https://sarabic.ae/20220420/الفصائل-الفلسطينية-ترفع-حالة-الاستنفار-تحسبا-لتحركات-إسرائيل-1061416321.html
الفصائل الفلسطينية ترفع حالة الاستنفار تحسبا لتحركات إسرائيل
الفصائل الفلسطينية ترفع حالة الاستنفار تحسبا لتحركات إسرائيل
سبوتنيك عربي
هكذا خرج بيان الاجتماع الطارئ للفصائل الفلسطينية في غزة، تحسبا لأي عدوان جديد من قبل إسرائيل والمستوطنين. 20.04.2022, سبوتنيك عربي
2022-04-20T14:27+0000
2022-04-20T14:27+0000
2022-04-20T14:27+0000
راديو
ملفات ساخنة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/04/14/1061415583_29:0:1273:700_1920x0_80_0_0_7f0463c6fb06bf561d4b9c3744eb1c81.png
الفصائل الفلسطينية ترفع حالة الاستنفار تحسبا لتحركات إسرائيل
سبوتنيك عربي
الفصائل الفلسطينية ترفع حالة الاستنفار تحسبا لتحركات إسرائيل
كما دعت الفصائل إلى استمرار حالة الاشتباك الدائمة بكل أشكالها، في الضفة والقدس والخليل، دفاعا عن المقدسات ورفضا للاحتلال والاستيطان والتهويد.وشددت على ضرورة النفير الشعبي العام، وشد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه على مدار ساعات الليل والنهار، حماية له من اقتحامات المستوطنين، وتحسبا لأي محاولة لإقامة الطقوس التلمودية.وأكدت الفصائل أن الهجمة التي تستهدف القدس والأقصى لن تقتصر على اليومين المتبقيين من عيد الفصح، وهي مستمرة خلال الثلث الأخير من شهر رمضان والأيام التي تلي عيد الفطر، مطالبة الدول العربية والإسلامية بالقيام بدورها في حماية الأقصى ونصرة فلسطين وشعبها، وتعبئة الجماهير على امتداد العالم العربي والإسلامي للقيام بما عليها من واجبات تجاه القضية الأولى للعرب والمسلمين.وشددت على أن "القدس خط أحمر للفلسطينيين ولا تنفصل عن باقي المناطق سواء في الضفة أو غزة"، مؤكدة أن "غزة لن تترك القدس أو جنين أو أي منطقة تتعرض إلى انتهاكت إسرائيل".من جانبه أكد الكاتب والمحلل السياسي، فراس ياغي، أنه "لا يمكن الرجوع عن حالة التصعيد على الأراضي الفلسطينية في ظل ما تقوم به إسرائيل والمستوطنون".ولفت إلى أن "القدس الشرقية محتلة من قبل إسرائيل وكل العالم يعترف بذلك وهي جزء من الأراضي العربية عام 1967، لذلك مهما كانت الممارسات الإسرائيلية فستبقى القدس فلسطينية، ولن تجدي التحركات الإسرائيلية نفعا فيها إلا بالتصعيد".
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/04/14/1061415583_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_8ce5c8d188b8268f38f058c44b1f6ff5.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ملفات ساخنة, аудио
الفصائل الفلسطينية ترفع حالة الاستنفار تحسبا لتحركات إسرائيل
هكذا خرج بيان الاجتماع الطارئ للفصائل الفلسطينية في غزة، تحسبا لأي عدوان جديد من قبل إسرائيل والمستوطنين.
كما دعت الفصائل إلى استمرار حالة الاشتباك الدائمة بكل أشكالها، في الضفة والقدس والخليل، دفاعا عن المقدسات ورفضا للاحتلال والاستيطان والتهويد.
وشددت على ضرورة النفير الشعبي العام، وشد الرحال إلى
المسجد الأقصى والرباط فيه على مدار ساعات الليل والنهار، حماية له من اقتحامات المستوطنين، وتحسبا لأي محاولة لإقامة الطقوس التلمودية.
وأكدت الفصائل أن الهجمة التي تستهدف القدس والأقصى لن تقتصر على اليومين المتبقيين من عيد الفصح، وهي مستمرة خلال الثلث الأخير من شهر رمضان والأيام التي تلي عيد الفطر، مطالبة الدول العربية والإسلامية بالقيام بدورها في حماية الأقصى ونصرة فلسطين وشعبها، وتعبئة الجماهير على امتداد العالم العربي والإسلامي للقيام بما عليها من واجبات تجاه القضية الأولى للعرب والمسلمين.
تعليقا على الموضوع، قالت مريم أبو دقة، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن اجتماع الفصائل الفلسطينية يأتي لكبح جماح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته في القدس.
وشددت على أن "القدس خط أحمر للفلسطينيين ولا تنفصل عن باقي المناطق سواء في الضفة أو غزة"، مؤكدة أن "غزة لن تترك القدس أو جنين أو أي منطقة تتعرض إلى انتهاكت إسرائيل".
وأشارت إلى أن "القضية الرئيسية لدى الفصائل في غزة هي التوحد في المقاومة وتشديد المقاومة الشعبية في كل مواقع التماس وبأشكال مختلفة، وحشد كل القوى الصديقة والداعمة للقضية الفلسطينية على المستوى العربي والإقليمي والدولي".
من جانبه أكد الكاتب والمحلل السياسي، فراس ياغي، أنه "لا يمكن الرجوع عن حالة التصعيد على الأراضي الفلسطينية في ظل ما تقوم به
إسرائيل والمستوطنون".
وحمل مسؤولية أي تصعيد في القدس وعموم فلسطين إلى السلطات الإسرائيلية، مشددا على ضرورة أن "تمنع إسرائيل اقتحام باحات المسجد الأقصى وأن تمنع مسيرات الأعلام حتى لا يستمر التصعيد خاصة مع الاستنفار الكبير للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة".
ولفت إلى أن "القدس الشرقية محتلة من قبل إسرائيل وكل العالم يعترف بذلك وهي جزء من الأراضي العربية عام 1967، لذلك مهما كانت الممارسات الإسرائيلية فستبقى القدس فلسطينية، ولن تجدي التحركات الإسرائيلية نفعا فيها إلا بالتصعيد".