https://sarabic.ae/20220502/إفساد-صلاة-عيد-الفطر-في-أديس-أبابا-بعد-اعتداء-الشرطة-على-المصلين-بالخطأ-1061798573.html
إفساد صلاة عيد الفطر في أديس أبابا بعد اعتداء الشرطة على المصلين "بالخطأ"
إفساد صلاة عيد الفطر في أديس أبابا بعد اعتداء الشرطة على المصلين "بالخطأ"
سبوتنيك عربي
اشتبكت الشرطة الإثيوبية، اليوم الاثنين، لفترة وجيزة، مع شبان مسلمين في أديس أبابا، حيث استخدمت الغاز المسيل للدموع خلال صلاة عيد الفطر المبارك. 02.05.2022, سبوتنيك عربي
2022-05-02T13:47+0000
2022-05-02T13:47+0000
2022-05-02T13:47+0000
أخبار إثيوبيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/06/12/1049286821_0:161:3071:1888_1920x0_80_0_0_cfe0cf6b835e60f52a77410039fa6586.jpg
وقعت الصدامات خارج الاستاد الدولي في قلب العاصمة الإثيوبية، حيث اضطر بعض المصلين لأداء الصلاة خارج الملعب في ساحة مسكل، لعدم تمكنهم من الدخول بسبب امتلاء الملعب.وقال عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في أديس أبابا لوكالة "فرانس برس" إن سبب المواجهة غير واضح، لكنه نقل عن متطوعين في الموقع إن شرطي أطلق الغاز المسيل للدموع على الحشد لكنه "لم يكن مقصودا".وأضاف: "أُجلي الشرطي من قبل رجال الأمن الآخرين، لكن الناس أصيبوا بالصدمة وبدأ البعض يرددون الشعارات، وأصبح الوضع خارج نطاق السيطرة".أصدرت شرطة أديس أبابا بيانا قالت فيه إن "أعمال شغب" سببها "عدد قليل من الأفراد" وأدت إلى إلحاق أضرار بالممتلكات، لكن النظام عاد الآن، داعية المجتمع إلى "التزام الهدوء"، مضيفة أنها ستكشف لاحقا أسباب الاضطرابات.وفي نفس السياق، قال صحفيون للوكالة الفرنسية إن بعض المتظاهرين ألقوا الحجارة على الشرطة وهتفوا "العدل لغوندر" و"لا تحرقوا مساجدنا، لا تقتلوا أهلنا".قالت جماعة إسلامية هناك إن 20 شخصا على الأقل قتلوا الشهر الماضي في بلدة غوندار الواقعة في شمال غرب إقليم أمهرة عندما هُجم مسلمون من قبل "مسيحيين متطرفين" مدججين بالسلاح.رشق المتظاهرون نوافذ المتحف الوطني بالحجارة في ميدان مسكل قبل عودة الهدوء، فيما قال المسؤول الإسلامي في أديس إن صلاة عيد الفطر تقام في أديس كل عام منذ نهاية نظام الدرج الماركسي العسكري في عام 1991.وأضاف المسؤول أن هذه هي المرة الأولى التي تقع فيها مثل هذه الحوادث، موضحا أن المسلمين الذين حضروا المراسم كانوا غير مسلحين، حيث تم تفتيش الجميع من قبل الشرطة قبل دخولهم المكان.إثيوبيا هي دولة ذات مزيج كبير من الأعراق، لكن أغلبية السكان من المسيحيين - معظمهم من أعضاء الكنيسة الأرثوذكسية - في حين أن نحو 30% من السكان مسلمون.
https://sarabic.ae/20220427/إعلام-متطرفون-يقتلون-20-مسلما-خلال-تشييع-جنازة-في-إثيوبيا-1061675064.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/06/12/1049286821_169:0:2900:2048_1920x0_80_0_0_f5484f38acc7654c47396daffeaf2f08.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار إثيوبيا
إفساد صلاة عيد الفطر في أديس أبابا بعد اعتداء الشرطة على المصلين "بالخطأ"
اشتبكت الشرطة الإثيوبية، اليوم الاثنين، لفترة وجيزة، مع شبان مسلمين في أديس أبابا، حيث استخدمت الغاز المسيل للدموع خلال صلاة عيد الفطر المبارك.
وقعت الصدامات خارج الاستاد الدولي في قلب العاصمة الإثيوبية، حيث اضطر بعض المصلين لأداء الصلاة خارج الملعب في ساحة مسكل، لعدم تمكنهم من الدخول بسبب امتلاء الملعب.
وقال عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في أديس أبابا لوكالة "فرانس برس" إن
سبب المواجهة غير واضح، لكنه نقل عن متطوعين في الموقع إن شرطي أطلق الغاز المسيل للدموع على الحشد لكنه "لم يكن مقصودا".
وأضاف: "أُجلي الشرطي من قبل رجال الأمن الآخرين، لكن الناس أصيبوا بالصدمة وبدأ البعض يرددون الشعارات، وأصبح الوضع خارج نطاق السيطرة".
أصدرت شرطة أديس أبابا بيانا قالت فيه إن "أعمال شغب" سببها "عدد قليل من الأفراد" وأدت إلى إلحاق أضرار بالممتلكات، لكن النظام عاد الآن، داعية المجتمع إلى "التزام الهدوء"، مضيفة أنها ستكشف لاحقا أسباب الاضطرابات.
وفي نفس السياق، قال صحفيون للوكالة الفرنسية إن بعض المتظاهرين ألقوا الحجارة على الشرطة وهتفوا "العدل لغوندر" و"لا تحرقوا مساجدنا، لا تقتلوا أهلنا".
قالت جماعة إسلامية هناك إن
20 شخصا على الأقل قتلوا الشهر الماضي في بلدة غوندار الواقعة في شمال غرب إقليم أمهرة عندما هُجم مسلمون من قبل "مسيحيين متطرفين" مدججين بالسلاح.
رشق المتظاهرون نوافذ المتحف الوطني بالحجارة في ميدان مسكل قبل عودة الهدوء، فيما قال المسؤول الإسلامي في أديس إن صلاة عيد الفطر تقام في أديس كل عام منذ نهاية نظام الدرج الماركسي العسكري في عام 1991.
وأضاف المسؤول أن هذه هي المرة الأولى التي تقع فيها مثل هذه الحوادث، موضحا أن المسلمين الذين حضروا المراسم كانوا غير مسلحين، حيث تم تفتيش الجميع من قبل الشرطة قبل دخولهم المكان.
إثيوبيا هي دولة ذات مزيج كبير من الأعراق، لكن
أغلبية السكان من المسيحيين - معظمهم من أعضاء الكنيسة الأرثوذكسية - في حين أن نحو 30% من السكان مسلمون.