https://sarabic.ae/20220601/وزير-الدفاع-في-صنعاء-نوايا-قوى-العدوان-التآمرية-تكشفت-خيوطها-من-خلال-محاربتها-لكل-خطوات-السلام-1062952352.html
وزير الدفاع في صنعاء: نوايا قوى العدوان التآمرية تكشفت خيوطها من خلال محاربتها لكل خطوات السلام
وزير الدفاع في صنعاء: نوايا قوى العدوان التآمرية تكشفت خيوطها من خلال محاربتها لكل خطوات السلام
سبوتنيك عربي
صرح وزير الدفاع في صنعاء التابع لجماعة "أنصار الله"، اللواء محمد ناصر العاطفي، أن "نوايا قوى العدوان المبيتة على المستويين العسكري والإنساني تكشفت خيوطها... 01.06.2022, سبوتنيك عربي
2022-06-01T09:11+0000
2022-06-01T09:11+0000
2022-06-01T09:11+0000
أخبار اليمن الأن
أنصار الله
أخبار السعودية اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104332/09/1043320947_0:0:3137:1765_1920x0_80_0_0_e2bbf031286820f28fd69234f3e462e7.jpg
وقال اللواء العاطفي: "كنا نأمل بأن تكون الهدنة الأممية هي البداية لإنهاء العدوان والحصار والتأسيس لخطوات مبنية على الثقة واستشعار المسؤولية، لكن من خلال الواقع على الأرض وجدنا أن الغزاة المعتدين لم يلتزموا ببنود الهدنة، وهذا يدل على أننا أمام عدو لا يؤمن بلغة السلام ومنهجه الإجرامي وحقده الدفين على شعبنا هو المسيطر عليه في كل سلوكياته"، حسب وكالة سبأ اليمنية.ولفت إلى أن "العدوان يستغل الهدنة لترتيب صفوف أدواته وتمرير مخططاته وسيناريوهاته العدائية التي تجري اليوم تحت مسميات متعددة، ومنها ما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي الذي يعد الورقة الأخيرة لهم في التحضير لمعركة قادمة والدفع بأدواته لإشعال الصراع والحروب الداخلية ظنا منهم بأنهم سيكونون بمنأى عن عواقبها".وأضاف: "نقول لدول العدوان بأن ما يتمنوه لن يتحقق وسيكونون هم الهدف الأول وأن القادم عليهم أكثر وجعا مما مضى"، متابعا: "قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان بمختلف مستوياتها القيادية والهيئات والمناطق التابعة لها، قد أعدت العدة المطلوبة للبناء العسكري النوعي والتحديث والتطوير للوسائل والأساليب العسكرية الصناعية والتكتيكية المتكاملة".وفي الثاني من أبريل/ نيسان الماضي، أعلن المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ، بدء سريان هدنة في اليمن لمدة شهرين قابلة للتجديد، تتضمن ايقاف العمليات العسكرية الهجومية براً وبحراً وجواً داخل اليمن وعبر حدوده، وتيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة غرب اليمن.كما تتضمن الهدنة الأممية السماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء الدولي أسبوعياً، وعقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد داخل اليمن.ويشهد اليمن منذ أكثر من 7 أعوام معارك عنيفة بين جماعة "أنصار الله" وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء وسط البلاد أواخر 2014.وأودى الصراع الدائر في اليمن منذ اندلاعه بحياة 377 ألف شخص، 40 % منهم سقطوا بشكل مباشر، حسب تقرير للأمم المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
https://sarabic.ae/20220601/الأمم-المتحدة-تنجح-في-تمديد-الهدنة-السارية-في-اليمن-شهرين-إضافيين-1062945046.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104332/09/1043320947_0:0:2731:2048_1920x0_80_0_0_6103c08f11ee2596dab4b83b25431403.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار اليمن الأن, أنصار الله, أخبار السعودية اليوم
أخبار اليمن الأن, أنصار الله, أخبار السعودية اليوم
وزير الدفاع في صنعاء: نوايا قوى العدوان التآمرية تكشفت خيوطها من خلال محاربتها لكل خطوات السلام
صرح وزير الدفاع في صنعاء التابع لجماعة "أنصار الله"، اللواء محمد ناصر العاطفي، أن "نوايا قوى العدوان المبيتة على المستويين العسكري والإنساني تكشفت خيوطها التآمرية من خلال محاربتها لكل خطوات السلام والمبادرات التي تدعو لإنهاء الحرب العدوانية على اليمن".
وقال اللواء العاطفي: "كنا نأمل بأن تكون الهدنة الأممية هي البداية لإنهاء العدوان والحصار والتأسيس لخطوات مبنية على الثقة واستشعار المسؤولية، لكن من خلال الواقع على الأرض وجدنا أن الغزاة المعتدين لم يلتزموا ببنود الهدنة، وهذا يدل على أننا أمام عدو لا يؤمن بلغة السلام ومنهجه الإجرامي وحقده الدفين على شعبنا هو المسيطر عليه في كل سلوكياته"، حسب
وكالة سبأ اليمنية.
ولفت إلى أن "العدوان يستغل الهدنة لترتيب صفوف أدواته وتمرير مخططاته وسيناريوهاته العدائية التي تجري اليوم تحت مسميات متعددة، ومنها ما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي الذي يعد الورقة الأخيرة لهم في التحضير لمعركة قادمة والدفع بأدواته لإشعال الصراع والحروب الداخلية ظنا منهم بأنهم سيكونون بمنأى عن عواقبها".
وأضاف: "نقول لدول العدوان بأن ما يتمنوه لن يتحقق وسيكونون هم الهدف الأول وأن القادم عليهم أكثر وجعا مما مضى"، متابعا: "قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان بمختلف مستوياتها القيادية والهيئات والمناطق التابعة لها، قد أعدت العدة المطلوبة للبناء العسكري النوعي والتحديث والتطوير للوسائل والأساليب العسكرية الصناعية والتكتيكية المتكاملة".
وختم وزير الدفاع في صنعاء بالقول "نحن في أتم الاستعداد والجاهزية القتالية لمواجهة أي طارئ، وحاضرون لكل الخيارات العسكرية وقادرون على انتزاع حقوقنا في السلم أو الحرب".
وفي الثاني من أبريل/ نيسان الماضي، أعلن المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ، بدء سريان هدنة في اليمن لمدة شهرين قابلة للتجديد، تتضمن
ايقاف العمليات العسكرية الهجومية براً وبحراً وجواً داخل اليمن وعبر حدوده، وتيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة غرب اليمن.
كما تتضمن الهدنة الأممية السماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء الدولي أسبوعياً، وعقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد داخل اليمن.
ويشهد اليمن منذ أكثر من 7 أعوام معارك عنيفة بين جماعة "أنصار الله" وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء وسط البلاد أواخر 2014.
وأودى الصراع الدائر في اليمن منذ اندلاعه بحياة 377 ألف شخص، 40 % منهم سقطوا بشكل مباشر، حسب تقرير للأمم المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.