https://sarabic.ae/20220619/إعلام-الانتخابات-التشريعية-الفرنسية-قد-تحد-من-سلطة-ماكرون-1063875812.html
إعلام: الانتخابات التشريعية الفرنسية قد "تحد" من سلطة ماكرون
إعلام: الانتخابات التشريعية الفرنسية قد "تحد" من سلطة ماكرون
سبوتنيك عربي
بدأت فرنسا التصويت في الجولة الأخيرة من الانتخابات البرلمانية، حيث يحاول الوسطيون بزعامة إيمانويل ماكرون التمسك بالأغلبية في مواجهة تحدي من تحالف يساري جديد. 19.06.2022, سبوتنيك عربي
2022-06-19T18:00+0000
2022-06-19T18:00+0000
2022-06-19T18:00+0000
أخبار فرنسا
إيمانويل ماكرون
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/04/19/1061573562_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_9b7aea5461507062d24787122af38242.jpg
ويحدد تصويت اليوم الأحد ميزان القوى لولاية ماكرون الثانية، وكما أنه سيكشف قدرته على تنفيذ خطط سياسته الداخلية مثل رفع سن التقاعد وتعزيز مصالح الدولة، حسبما ذكرت صحيفة "الغاريان" اليوم الأحد.ويحتاج ماكرون الذي أعيد انتخابه رئيساً في أبريل/ نيسان ضد مارين لوبان اليمينية، إلى أغلبية لتجمعه الوسطي في مجلس النواب بالبرلمان من أجل أن يكون له مطلق الحرية في مقترحاته لخفض الضرائب وإجراء تغييرات على نظام الرعاية الاجتماعية.ولم يتمكن منظمو الاستطلاعات من التنبؤ بما إذا كان ماكرون سيتشبث بالأغلبية، فيما يُرجح أن يكون الإقبال عموما منخفضًا بشكل قياسي.وتتوقع جميع شركات الاستطلاع أن تحالف ماكرون الوسطي "إنسامبل" سيكون أكبر تكتل في البرلمان، ولكنه قد لا يلبي نصاب 289 مقعدًا اللازم لتحقيق الأغلبية.ورجحت استطلاعات الرأي النهائية هذا الأسبوع أن التكتل سيحقق ما بين 255 و 305 مقعدًا في مجلس النواب المكون من 577 مقعدًا.ويأمل التحالف التاريخي للأحزاب اليسارية، بقيادة جان لوك ميلينشون اليساري المتشدد، رئيس حزب "لافرانس إنسوميس"، أو (فرنسا المتمردة)، مع الاشتراكيين والخضر، في زيادة كبيرة لحصتهم من المقاعد في البرلمان لتقليل نسبة الوسطيين التابعين لماكرون.ومن المتوقع أن يصبح التحالف، والمعروف باسم "نوبس"، أو الاتحاد الإيكولوجي والاجتماعي الشعبي الجديد، أكبر قوة معارضة، حيث تظهر استطلاعات الرأي أن يسيطر على ما بين 140 و 200 مقعد.وتحولت حدة المنافسة بشكل متزايد في الأسبوع الأخير من الحملة ،حيث اتهم الجانبان بعضهما بإحداث الفوضى في فرنسا.واتهم كريستوف كاستانير، الحليف لماكرون، والذي يكافح لشغل مقعده، لوك ميلينشون بأنه يريد "ثورة سوفييتية"، واتهم اليسار ماكرون بالرغبة في تفكيك "دولة الرفاهية في فرنسا".
https://sarabic.ae/20220619/فتح-مراكز-الاقتراع-في-الجولة-الثانية-من-الانتخابات-التشريعية-الفرنسية--1063842943.html
أخبار فرنسا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/04/19/1061573562_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_87812db9b1b7a28b77cd1effa3342366.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فرنسا , إيمانويل ماكرون
أخبار فرنسا , إيمانويل ماكرون
إعلام: الانتخابات التشريعية الفرنسية قد "تحد" من سلطة ماكرون
بدأت فرنسا التصويت في الجولة الأخيرة من الانتخابات البرلمانية، حيث يحاول الوسطيون بزعامة إيمانويل ماكرون التمسك بالأغلبية في مواجهة تحدي من تحالف يساري جديد.
ويحدد تصويت اليوم الأحد ميزان القوى لولاية ماكرون الثانية، وكما أنه سيكشف قدرته على تنفيذ خطط سياسته الداخلية مثل رفع سن التقاعد وتعزيز مصالح الدولة، حسبما ذكرت صحيفة "
الغاريان" اليوم الأحد.
ويحتاج ماكرون الذي أعيد انتخابه رئيساً في أبريل/ نيسان ضد مارين لوبان اليمينية، إلى أغلبية لتجمعه الوسطي في مجلس النواب بالبرلمان من أجل أن يكون له مطلق الحرية في مقترحاته لخفض الضرائب وإجراء تغييرات على نظام الرعاية الاجتماعية.
ولم يتمكن منظمو الاستطلاعات من التنبؤ بما إذا كان ماكرون سيتشبث بالأغلبية، فيما يُرجح أن يكون الإقبال عموما منخفضًا بشكل قياسي.
وتتوقع جميع شركات الاستطلاع أن تحالف ماكرون الوسطي "إنسامبل" سيكون أكبر تكتل في البرلمان، ولكنه قد لا يلبي نصاب 289 مقعدًا اللازم لتحقيق الأغلبية.
ورجحت استطلاعات الرأي النهائية هذا الأسبوع أن التكتل سيحقق ما بين 255 و 305 مقعدًا في مجلس النواب المكون من 577 مقعدًا.
ويأمل التحالف التاريخي للأحزاب اليسارية، بقيادة جان لوك ميلينشون اليساري المتشدد، رئيس حزب "لافرانس إنسوميس"، أو (فرنسا المتمردة)، مع الاشتراكيين والخضر، في زيادة كبيرة لحصتهم من المقاعد في البرلمان لتقليل نسبة الوسطيين التابعين لماكرون.
ومن المتوقع أن يصبح
التحالف، والمعروف باسم "نوبس"، أو الاتحاد الإيكولوجي والاجتماعي الشعبي الجديد، أكبر قوة معارضة، حيث تظهر استطلاعات الرأي أن يسيطر على ما بين 140 و 200 مقعد.
وتحولت حدة المنافسة بشكل متزايد في الأسبوع الأخير من الحملة ،حيث اتهم الجانبان بعضهما بإحداث الفوضى في فرنسا.
واتهم كريستوف كاستانير، الحليف لماكرون، والذي يكافح لشغل مقعده، لوك ميلينشون بأنه يريد "ثورة سوفييتية"، واتهم اليسار ماكرون بالرغبة في تفكيك "دولة الرفاهية في فرنسا".