https://sarabic.ae/20220706/تونس-حملة-الاستفتاء-على-الدستور-تدخل-يومها-الرابع-وسط-فتور-في-المشاركة-1064785049.html
تونس... حملة الاستفتاء على الدستور تدخل يومها الرابع وسط فتور في المشاركة
تونس... حملة الاستفتاء على الدستور تدخل يومها الرابع وسط فتور في المشاركة
سبوتنيك عربي
لا شيء في الشوارع التونسية يُوحي بأن البلاد مقبلة على استفتاء على الدستور بعد أقل من ثلاثة أسابيع، لا حملات ميدانية ولا معلقات على الجدران ولا لافتات تدعو إلى... 06.07.2022, سبوتنيك عربي
2022-07-06T18:56+0000
2022-07-06T18:56+0000
2022-07-06T18:56+0000
أخبار تونس اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/06/13/1063854649_147:0:1455:736_1920x0_80_0_0_2928b82983ea70b39e159711660c37cd.jpg
فاليوم، تكمل حملة الاستفتاء على مشروع الدستور الذي نشره الرئيس التونسي قيس سعيد للرأي العام يومها الرابع، وسط فتور ملحوظ في المشاركة في الأنشطة الميدانية سواء من قبل المساندين لمسار 25 يوليو أو المعارضين له.غالبية المكونات السياسية، وفي مقدمتها أحزاب جبهة الخلاص الوطني ومواطنون ضد الانقلاب والجبهة الخماسية، رفعت الفيتو ليس أمام الدستور فقط وإنما أمام المشاركة في الاستفتاء الشعبي الذي تصفه بأنه حلقة جديدة من حلقات مسلسل الانقلاب على الدستور وعلى الشرعية الانتخابية.وحتى الأحزاب القليلة التي قررت المشاركة في الاستفتاء، وعددها 24، انقسمت بين من يدعو إلى التصويت بـ "لا" على دستور الجمهورية الجديدة على غرار حزب آفاق تونس والاتحاد الشعبي الجمهوري وائتلاف صمود، وبين من يدعو إلى التصويت بـ "نعم"، مثل حركة الشعب والتيار الشعبي والتحالف من أجل تونس.حملة فاترة على الميدانوتقرّ رجاء جبري، رئيسة شبكة مراقبون التي تُعنى بمراقبة المحطات الانتخابية، بأن حملة الاستفتاء على دستور الجمهورية الجديدة "فاترة وضعيفة جدا على الميدان" في أيامها الأولى، مشيرة إلى أن ديناميكية الحملة تتسارع أكثر على شبكات التواصل الاجتماعي.وحول أسباب هذا الفتور، قالت جبري لـ "سبوتنيك"، إن المزاج العام في تونس أصبح يتسم في السنوات الأخيرة بالعزوف عن المشاركة في المحطات الانتخابية، مشيرة إلى أن السبب الثاني يتعلق بتأخر الإجراءات العملية المتعلقة بهيئة الانتخابات.وأوضحت "رغم مضي أربعة أيام على تاريخ انطلاق الحملة الانتخابية، لم تجهز الهيئة إلى حد اللحظة الأماكن المخصصة للمعلقات، كما لم توضح الجوانب المتعلقة بالتعاطي الإعلامي مع المشاركين في الحملة، فهي لم تنشر المذكرة التفصيلية التي تستند إليها وسائل الإعلام في تحديد التوقيت المخصص للتعبير المباشر للأطراف المشاركة في الحملة وفي تنظيم القرعة والمناظرات".ولفتت إلى أن ضغط الوقت لعب دورا كبيرا في فتور الحملات الميدانية، قائلة إن "تنظيم مسار انتخابي يحترم المعايير ويلتزم بإتاحة المعلومة في آجال معقولة للناس أمر غير ممكن في شهرين فقط". كما أشارت جبري إلى وجود غموض في التعامل الإعلامي مع الحملات التي تدعو إلى مقاطعة الاستفتاء.وأضافت "من المفترض أن الهيئة محمولة على ضمان المساواة بين جميع المشاركين في حملة الاستفتاء من خلال مراقبيها الذي يتولون ملاحظة التجاوزات ورفعا إلى الهيئة التي يتوجب عليها التدخل مباشرة، ولكن هذا لم يحدث بالنسبة لحزب آفاق تونس الذي منع من مباشرة حملته الميدانية في مدينة الرقاب في أول يوم للحملة".وتتوقع جبري تسجيل عزوف في المشاركة في الاستفتاء يوم 25 يوليو، بالنظر إلى توقيت اختيار موعده الذي قالت إنه يتزامن مع مناخ صعب يتسم بارتفاع شديد لدرجات الحرارة ومع موسم الأعراس ومع عودة الطلبة والمواطنين بالخارج إلى تونس وابتعادهم عن مناطق الاقتراع المسجلين بها، إلى جانب غياب حملة توعوية تثقيفية من جهة المبادرة وعدم إتاحة المعلومات الكافية للمواطنين في علاقة بمكان الاقتراع.خروقات تضرب مصداقية الحملةوقال الناطق الرسمي باسم حزب "آفاق تونس" أنس السلطاني، في تصريح لـ "سبوتنيك"، "صحيح أن حملة الاستفتاء انطلقت قانونيا يوم 03 يوليو، ولكن على الميدان لا توجد حملة فعلية".ويُرجع السلطاني فتور الحملة الميدانية إلى عدة عوامل، من بينها إغراق قائمة المشاركين في حملة الاستفتاء بالأشخاص الذين لا هوية سياسية لهم، قائلا "القائمة النهائية تضم 130 شخصا سيصوت بنعم، مقابل 6 معارضين، والهدف من ذلك هو إضفاء مصداقية شكلية على الاستفتاء والترويج إلى كثافة المشاركة في الحملة".وأشار إلى أن إعطاء الأحزاب المشاركة مدة 48 ساعة فقط لإبداء رأيها من الدستور هي مدة وجيزة جدا أثرت على عملية الاستعداد للحملة.ونبه السلطاني إلى تسجيل تجاوزات خطيرة تضرب مصداقية الحملة الانتخابية، مشيرا إلى أن حزب آفاق تونس منع يوم الأحد المنقضي من مباشرة حملته الميدانية في مدينة الرقاب بمحافظة سيدي بوزيد من قبل تنسيقيات الرئيس قيس سعيد.وأضاف "هوجمنا من قبل تنسيقيات لا تمتلك صفة قانونية ومنعنا من الدخول في غياب قوات الأمن وعدم تجاوب السلطة الجهوية.. وهذا إن دل على شيء فهو يدل على خوف المساندين لهذا الدستور من اتساع قاعدة الرافضين له من مشارب مختلفة".وأشار السلطاني إلى أن رئيس الجمهورية هو أحد الأطراف المنتهكة لقواعد الحملة الانتخابية، في إشارة إلى البيان الذي نشره أمس والذي دعا فيه المواطنين إلى التصويت بـ "نعم" على الدستور.وقال "إنها مخالفة واضحة وصريحة لقواعد الحملة، فالرئيس لم يشارك في الحملة الانتخابية ومع ذلك فهو يؤثر على الناخبين ويخالف القوانين في الاستفتاء الذي وضع قواعده بنفسه".ولا يتوقع السلطاني أن تتدخل هيئة الانتخابات لوقف هذا التجاوز، على اعتبار أنها هيئة تابعة ومعينة من قبل رئيس الجمهورية، وفقا لقوله."الدستور حاضر في أذهان الناس"على الجانب الآخر، يرى القيادي في حركة "الشعب" أسامة عويدات في تعليق لـ "سبوتنيك"، أنه من البديهي أن يدافع رئيس الجمهورية عن المشروع الذي دعا إلى تأسيسه والذي يرى فيه خلاصا لتونس من المنظومة التي دمرت البلاد لسنوات.ويشدد عويدات على أن غياب الحملات الميدانية والتوعوية لا يعكس رفض الناس للاستفتاء أو رفضهم لدستور الجمهورية الجديدة، قائلا "الدستور حاضر في أذهان الناس، فلا حديث في المقاهي والشوارع والمحلات التجارية والحفلات سوى عن الدستور.. الناس يقولون إنهم سيصوتون بنعم على الدستور الذي يمثل بالنسبة لهم ترجمة لتطلعاتهم وتحقيقا لمطالبهم".ويرى عويدات أن رئيس الجمهورية قيس سعيد نجح في مدة وجيزة في تحقيق ما عجزت عنه الأحزاب السياسية وهو الوصول إلى الفئات الشعبية، مشيرا إلى أن حديث الشارع يتمحور حول مستقبل البلاد في ظل الدستور الجديد، قائلا "الناس يخشون من المجهول ومن العودة إلى منظومة ما قبل 25 يوليو في حال فشل الاستفتاء".ويعتقد عويدات أن الرئيس قيس سعيد تمكن من شد انتباه الناس إلى هذا الدستور رغم الحملات التحريضية ضده والمطالب المتصاعدة بمقاطعة الاستفتاء، قائلا إن هذه الحملات قد تؤثر على النخبة، ولكن ليس على عموم المواطنين.وحول فتور الحملات الميدانية، قال عويدات "إن ضيق الوقت أثر على عملية التجهيز للحملة ولكننا لم نتخل عن دورنا، فالحملة لا تقتصر على المعلقات والخيام التوعوية، لقد بدأنا فعلا في الحملة الإعلامية وفي عقد الاجتماعات مع الناس، ومجالسنا الجهوية بصدد الاجتماع لتحديد رزنامة التحرك الميداني الذي سينطلق مباشرة بعد العيد لدفع الناس نحو التصويت بنعم والمشاركة بكثافة في الاستفتاء".
https://sarabic.ae/20220703/انطلاق-حملة-الاستفتاء-على-مشروع-الدستور-التونسي-1064566299.html
https://sarabic.ae/20220704/الاستفتاء-على-الدستور-حزب-تونسي-يقترح-السماح-بالاختيار-بين-مشروعي-الرئيس-والاستشارية-1064604415.html
https://sarabic.ae/20220705/قيس-سعيد-يدعو-التونسيين-للتصويت-بـنعم-على-الدستور-الجديد-وينفي-أن-يكون-مهيئا-لعودة-الاستبداد-1064658247.html
أخبار تونس اليوم
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/06/13/1063854649_310:0:1291:736_1920x0_80_0_0_b81fd6d8a1ed5fd757f180118ffd467b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار تونس اليوم
تونس... حملة الاستفتاء على الدستور تدخل يومها الرابع وسط فتور في المشاركة
لا شيء في الشوارع التونسية يُوحي بأن البلاد مقبلة على استفتاء على الدستور بعد أقل من ثلاثة أسابيع، لا حملات ميدانية ولا معلقات على الجدران ولا لافتات تدعو إلى التصويت بـ"نعم" أو بـ"لا" على دستور الجمهورية الجديد.
فاليوم، تكمل حملة الاستفتاء على مشروع الدستور الذي نشره الرئيس التونسي قيس سعيد للرأي العام يومها الرابع، وسط فتور ملحوظ في المشاركة في الأنشطة الميدانية سواء من قبل المساندين لمسار 25 يوليو أو المعارضين له.
غالبية المكونات السياسية، وفي مقدمتها أحزاب جبهة الخلاص الوطني ومواطنون ضد الانقلاب والجبهة الخماسية، رفعت الفيتو ليس أمام الدستور فقط وإنما أمام المشاركة في الاستفتاء الشعبي الذي تصفه بأنه حلقة جديدة من حلقات مسلسل الانقلاب على الدستور وعلى الشرعية الانتخابية.
وحتى الأحزاب القليلة التي قررت المشاركة في
الاستفتاء، وعددها 24، انقسمت بين من يدعو إلى التصويت بـ "لا" على دستور الجمهورية الجديدة على غرار حزب آفاق تونس والاتحاد الشعبي الجمهوري وائتلاف صمود، وبين من يدعو إلى التصويت بـ "نعم"، مثل حركة الشعب والتيار الشعبي والتحالف من أجل تونس.
وتقرّ رجاء جبري، رئيسة شبكة مراقبون التي تُعنى بمراقبة المحطات الانتخابية، بأن حملة الاستفتاء على دستور الجمهورية الجديدة "فاترة وضعيفة جدا على الميدان" في أيامها الأولى، مشيرة إلى أن ديناميكية الحملة تتسارع أكثر على شبكات التواصل الاجتماعي.
وحول أسباب هذا الفتور، قالت جبري لـ "
سبوتنيك"، إن المزاج العام في تونس أصبح يتسم في السنوات الأخيرة بالعزوف عن المشاركة في المحطات الانتخابية، مشيرة إلى أن السبب الثاني يتعلق بتأخر الإجراءات العملية المتعلقة بهيئة الانتخابات.
وأوضحت "رغم مضي أربعة أيام على تاريخ انطلاق الحملة الانتخابية، لم تجهز الهيئة إلى حد اللحظة الأماكن المخصصة للمعلقات، كما لم توضح الجوانب المتعلقة بالتعاطي الإعلامي مع المشاركين في الحملة، فهي لم تنشر المذكرة التفصيلية التي تستند إليها وسائل الإعلام في تحديد التوقيت المخصص للتعبير المباشر للأطراف المشاركة في الحملة وفي تنظيم القرعة والمناظرات".
ولفتت إلى أن ضغط الوقت لعب دورا كبيرا في فتور الحملات الميدانية، قائلة إن "تنظيم مسار انتخابي يحترم المعايير ويلتزم بإتاحة المعلومة في آجال معقولة للناس أمر غير ممكن في شهرين فقط". كما أشارت جبري إلى وجود غموض في التعامل الإعلامي مع الحملات التي تدعو إلى مقاطعة الاستفتاء.
وأضافت "من المفترض أن الهيئة محمولة على ضمان المساواة بين جميع المشاركين في حملة الاستفتاء من خلال مراقبيها الذي يتولون ملاحظة التجاوزات ورفعا إلى الهيئة التي يتوجب عليها التدخل مباشرة، ولكن هذا لم يحدث بالنسبة لحزب آفاق تونس الذي منع من مباشرة حملته الميدانية في مدينة الرقاب في أول يوم للحملة".
وتتوقع جبري تسجيل عزوف في المشاركة في الاستفتاء يوم 25 يوليو، بالنظر إلى توقيت اختيار موعده الذي قالت إنه يتزامن مع مناخ صعب يتسم بارتفاع شديد لدرجات الحرارة ومع موسم الأعراس ومع عودة الطلبة والمواطنين بالخارج إلى تونس وابتعادهم عن مناطق الاقتراع المسجلين بها، إلى جانب غياب حملة توعوية تثقيفية من جهة المبادرة وعدم إتاحة المعلومات الكافية للمواطنين في علاقة بمكان الاقتراع.
خروقات تضرب مصداقية الحملة
وقال الناطق الرسمي باسم حزب "آفاق تونس" أنس السلطاني، في تصريح لـ "
سبوتنيك"، "صحيح أن حملة الاستفتاء انطلقت قانونيا يوم 03 يوليو، ولكن على الميدان لا توجد حملة فعلية".
ويُرجع السلطاني فتور الحملة الميدانية إلى عدة عوامل، من بينها إغراق قائمة المشاركين في حملة الاستفتاء بالأشخاص الذين لا هوية سياسية لهم، قائلا "القائمة النهائية تضم 130 شخصا سيصوت بنعم، مقابل 6 معارضين، والهدف من ذلك هو إضفاء مصداقية شكلية على الاستفتاء والترويج إلى كثافة المشاركة في الحملة".
وأشار إلى أن إعطاء الأحزاب المشاركة مدة 48 ساعة فقط لإبداء رأيها من الدستور هي مدة وجيزة جدا أثرت على عملية الاستعداد للحملة.
ونبه السلطاني إلى تسجيل تجاوزات خطيرة تضرب مصداقية الحملة الانتخابية، مشيرا إلى أن حزب آفاق تونس منع يوم الأحد المنقضي من مباشرة حملته الميدانية في مدينة الرقاب بمحافظة سيدي بوزيد من قبل تنسيقيات
الرئيس قيس سعيد.
وأضاف "هوجمنا من قبل تنسيقيات لا تمتلك صفة قانونية ومنعنا من الدخول في غياب قوات الأمن وعدم تجاوب السلطة الجهوية.. وهذا إن دل على شيء فهو يدل على خوف المساندين لهذا الدستور من اتساع قاعدة الرافضين له من مشارب مختلفة".
وأشار السلطاني إلى أن رئيس الجمهورية هو أحد الأطراف المنتهكة لقواعد الحملة الانتخابية، في إشارة إلى البيان الذي نشره أمس والذي دعا فيه المواطنين إلى
التصويت بـ "نعم" على الدستور.
وقال "إنها مخالفة واضحة وصريحة لقواعد الحملة، فالرئيس لم يشارك في الحملة الانتخابية ومع ذلك فهو يؤثر على الناخبين ويخالف القوانين في الاستفتاء الذي وضع قواعده بنفسه".
ولا يتوقع السلطاني أن تتدخل هيئة الانتخابات لوقف هذا التجاوز، على اعتبار أنها هيئة تابعة ومعينة من قبل رئيس الجمهورية، وفقا لقوله.
"الدستور حاضر في أذهان الناس"
على الجانب الآخر، يرى القيادي في حركة "الشعب" أسامة عويدات في تعليق لـ "
سبوتنيك"، أنه من البديهي أن يدافع رئيس الجمهورية عن المشروع الذي دعا إلى تأسيسه والذي يرى فيه خلاصا لتونس من المنظومة التي دمرت البلاد لسنوات.
ويشدد عويدات على أن غياب الحملات الميدانية والتوعوية لا يعكس رفض الناس للاستفتاء أو رفضهم لدستور الجمهورية الجديدة، قائلا "الدستور حاضر في أذهان الناس، فلا حديث في المقاهي والشوارع والمحلات التجارية والحفلات سوى عن الدستور.. الناس يقولون إنهم سيصوتون بنعم على الدستور الذي يمثل بالنسبة لهم ترجمة لتطلعاتهم وتحقيقا لمطالبهم".
ويرى عويدات أن رئيس الجمهورية قيس سعيد نجح في مدة وجيزة في تحقيق ما عجزت عنه الأحزاب السياسية وهو الوصول إلى الفئات الشعبية، مشيرا إلى أن حديث الشارع يتمحور حول مستقبل البلاد في ظل الدستور الجديد، قائلا "الناس يخشون من المجهول ومن العودة إلى منظومة ما قبل 25 يوليو في حال فشل الاستفتاء".
ويعتقد عويدات أن الرئيس قيس سعيد تمكن من شد انتباه الناس إلى هذا الدستور رغم الحملات التحريضية ضده والمطالب المتصاعدة بمقاطعة الاستفتاء، قائلا إن هذه الحملات قد تؤثر على النخبة، ولكن ليس على عموم المواطنين.
وحول فتور الحملات الميدانية، قال عويدات "إن ضيق الوقت أثر على عملية التجهيز للحملة ولكننا لم نتخل عن دورنا، فالحملة لا تقتصر على المعلقات والخيام التوعوية، لقد بدأنا فعلا في الحملة الإعلامية وفي عقد الاجتماعات مع الناس، ومجالسنا الجهوية بصدد الاجتماع لتحديد رزنامة التحرك الميداني الذي سينطلق مباشرة بعد العيد لدفع الناس نحو التصويت بنعم والمشاركة بكثافة في الاستفتاء".