خبير عالمي: العقوبات ضد روسيا أظهرت محدودية أثرها... "القذافي" يعلن مبادرة لحل الأزمة في ليبيا
خبير عالمي العقوبات الغربية ضد روسيا أظهرت محدودية أثرها.. سيف الإسلام القذافي يعلن عن مبادرة لحل الأزمة في ليبيا
تابعنا عبر
نناقش في برنامج "عالم سبوتنيك": خبير عالمي يؤكد أن العقوبات الغربية ضد روسيا أظهرت محدودية أثرها، وسيف الإسلام القذافي يعلن عن مبادرة من خيارين لحل الأزمة السياسية في ليبيا، وبوريل يقول إن هامش إحياء اتفاق إيران النووي يضيق، وماكرون يؤكد أن إيران تضيع فرصة التوصل لاتفاق.
خبير عالمي يؤكد أن العقوبات الغربية ضد روسيا أظهرت محدودية أثرها
أكد أستاذ الدراسات الاستراتيجية في مركز التحليل السياسي في نيودلهي، براهما شيلاني، أن دول الغرب بدأت تدرك أخيرا أن العقوبات المعادية لروسيا تسبب أضرارا كبيرة لاقتصاداتها.
وكتب في مقال نشرته صحيفة "ذا هيل"أن "الدول الغربية، فهمت أن العقوبات ضد دولة قوية لا تنطوي فقط على تكاليف كبيرة لمن يفرضها، بل تعود بالفوائد على من يرفضون تطبيقها".
وأشار إلى أن "القيود المفروضة على روسيا يمكن أن تؤدي إلى تغيير في الوضع الجيوسياسي في العالم، وتعزيز التفاعل بين موسكو وبكين".
يأتي ذلك وسط مؤشرات وأدلة كثيرة على فشل العقوبات الغربية على موسكو حيث ارتفعت قيمة الروبل الروسي مقابل سلة العملات الأخرى بشكل ملحوظ مع قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالدفع مقابل النفط والغاز بالعملة الروسية، كما ارتفعت أسعار النفط والغاز حول العالم وهو ما أدى تعويض كل الخسائر الروسية من إيقاف تصدير النفط والغاز لبعض الدول الغربية، كما انفتحت روسيا على أسواق أخرى حول العالم، بينما تعاني أوروبا بشكل لافت تعويض نقص الطاقة.
في حديثه لـ"عالم سبوتنيك"، قال وضاح طه عضو الجمعية العالمية لاقتصاديات الطاقة إنه حتى من الناحية المنطقية، نوعية العقوبات والمواقف المتخذة من الغرب بشكل عام أمر غير مفهوم ويبدو عليها بشكل واضح السلوك الانتقامي وبدلا من اللجوء لحل الموضوع بشكل سلمي كان هناك رغبة غريبة في تأجيج الصراع وإطالة أمده بهدف إضعاف روسيا.
وأضاف طه أن "الحقائق الاقتصادية على الأرض من حيث الموارد والنفط والغاز والمعادن والمياه كلها تم تجاهلها بشكل كبير كما تم تجاهل تأثير العقوبات بشكل أعمى وواضح أنها كانت عبارة عن ردود فعل مراهقين وليست دوائر اتخاذ قرار مسؤولة عن شعوب وبالتالي هذا أدى إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية بشكل واضح وهو ما انسحب على الجوانب الاجتماعية ومستويات المعيشة وارتفاع في معدلات التضخم والبطالة والمعاناة للشركات الكبرى وغيرها".
سيف الإسلام القذافي يعلن عن مبادرة من خيارين لحل الأزمة السياسية في ليبيا
أعلن سيف الإسلام القذافي عن مبادرة لحل الأزمة السياسية في ليبيا، وتقوم المبادرة على خيارين.
الخيار الأول هو أن تقوم جهة محايدة بوضع الترتيبات القانونية والإدارية لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية عاجلة، يشارك فيها الجميع وبدون إقصاء لأي أحد مهما كانت الاعتبارات والمبررات، وترك القرار للشعب دون وصاية عليه.
أما الخيار الثاني، فيطرح انسحاب جميع الشخصيات المطروحة حاليا من العملية الانتخابية بشكل جماعي، وبدون استثناء، وإجراء انتخابات رئاسية بدونهم لإنقاذ البلاد كمحاولة أخيرة لحل سلمي للوضع المتأزم وبدون إراقة دماء.
وكان المجلس الرئاسي الليبي قد أعلن عن خطة لحل أزمة الانسداد السياسي في ليبيا، وتم تكليف عبدالله اللافي، النائب بالمجلس الرئاسي، بإجراء المشاورات العاجلة مع الأطراف السياسية لتحقيق التوافق على تفاصيل تلك الخطة وإطلاقها فيما بعد في شكل خارطة طريق تنهي المراحل الانتقالية عبر الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في إطار زمني محدد.
في حديثه لـ"عالم سبوتنيك"، قال أحمد الخميسي المحلل السياسي الليبي إنه لماذا اختار سيف الإسلام هذا الوقت لطرح مبادراته، كما أنه على المدى القريب لا توجد انتخابات، وبالتالي لا أحد إذن يستطيع طرح مبادرة وهناك قوى على الأرض وبالتالي هذه مبادرة طرحت في الوقت الضائع مع الصراعات الخفية بين الكيانات الموجودة.
وأضاف الخميسي أن الخروج من المأزق الليبي لا بد له من التخلص من كل الأطراف السياسية التي تتصدر المشهد حاليا وهي بالطبع لا ترغب في مغادرة هذا المشهد، والصورة بالأساس غير واضحة، ولا أحد ينكر أن سيف الإسلام نفسه سبب تأجيل الانتخابات وجزء أصيل من المشكلة بين الأطراف كافة.
بوريل: هامش إحياء اتفاق إيران النووي يضيق
قال مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن هامش التوصل لتوافق يعيد إيران إلى الامتثال للاتفاق النووي مع الولايات المتحدة، بدأ يضيق.
وأشار بوريل في تغريدة نشرها أن الاتفاق ممكن يجب اتخاذ قرارات الآن، لكن الهامش السياسي لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة قد يضيق قريبا"، في إشارة إلى الاتفاق المبرم في العام 2015 بين الدول الكبرى وإيران حول برنامجها النووي.
من جانبه تعهد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بمواصلة الجهود لإقناع إيران بإبرام التفاهم المطروح لإعادة إحياء الاتفاق حول برنامجها النووي. وأعرب ماكرون عن أسفه لمواصلة طهران "رفض" إبرام التفاهم الخاص بإعادة إحياء الاتفاق النووي وذلك على حد قوله.
من جهته دعا وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، الولايات المتحدة الأمريكية، إلى استغلال ما سمّاها بالفرصة الدبلوماسية في المفاوضات، قائلا: إن نافذة الدبلوماسية لا تزال مفتوحة وطهران جادة وصادقة من أجل التوصل إلى اتفاق جيد ومستدام.
في حديثه لـ"عالم سبوتنيك"، قال عماد أبشناس المحلل السياسي الإيراني إن المشكلة حاليا تكمن في أن الولايات المتحدة ليس لديها القدرة على اتخاذ القرارات السياسية فيما يتعلق بمشاكلها الدولية، كما أن ضعف الرئيس الأمريكي في الداخل الأمريكي هو الذي يجعل الأجهزة الأمريكية تتصرف بهذا الشكل والموضوع النووي لا يخرج من هذا الإطار.
وأضاف أبشناس أن الاتفاق النووي موجود والمشكلة أن واشنطن تريد أن تعلن عودتها لهذا الاتفاق دون الالتزام بأي شيء وهذا غير منطقي فإذا أرادت العودة إليه يجب عليها تنفيذ تعهداتها في هذا الاتفاق وألا تقوم بعرقلته مثلما فعلت سابقا وإذا لم تستطع القيام بهذا فالأفضل لها أن تظل خارج الاتفاق النووي وألا تعرقل تنفيذه من قبل باقي الأعضاء الموجودين في إطار الاتفاق.
يمكنكم متابعة المزيد عبر برنامج عالم سبوتنيك
