https://sarabic.ae/20220820/هل-وصلت-الأزمة-السياسية-في-العراق-إلى-خط-اللاعودة-بعد-تصلب-مواقف-الإطار-والتيار-1066667734.html
هل وصلت الأزمة السياسية في العراق إلى خط اللاعودة بعد تصلب مواقف الإطار والتيار؟
هل وصلت الأزمة السياسية في العراق إلى خط اللاعودة بعد تصلب مواقف الإطار والتيار؟
سبوتنيك عربي
يبدو أن الأزمة السياسية العراقية ومع مرور الوقت تتوالد منها أزمات فرعية تسهم في غلق الطرق أمام أي محاولات لإعادة الأطراف المتصارعة لطاولة الحوار، الأمر الذي... 20.08.2022, سبوتنيك عربي
2022-08-20T17:36+0000
2022-08-20T17:36+0000
2023-06-09T11:29+0000
العالم العربي
العراق
أخبار العراق اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/08/12/1066558774_0:179:3237:2000_1920x0_80_0_0_f6d5bd62d9e1eb9ecd21a1ad5804ec85.jpg
بداية يقول يقول نائب رئيس لجنة العلوم السياسية في المنتدى العراقي للنخب والكفاءات، قحطان الخفاجي، ليس هناك أي حل للعملية السياسية إذا ما تم قياس تلك العملية السياسية بمصلحة العراق، لكن إذا ما تم قياس العملية السياسية وفق مصلحة الأطراف القائمة والمتسلطة، فكل شيء جائز.التدخلات الخارجيةوأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، لكن كمنطق عام يقول إن التدخلات الخارجية هى الأساس في الخلافات الداخلية، ونظرا لأنه لم يعد هناك أي مجال لحوار بين طهران وبغداد، لذلك لا نرى أن هناك أي حل سياسي للأزمة نطلاقا من البعد الخارجي.وتابع الخفاجي، أما بالنسبة للوضع الداخلي في العراق فإننا نرى أن الأطراف المتصارعة أوصلوا أنفسهم إلى نهايات لا يمكن العودة فيها، فإذا عادوا بتوافقات وتنسيقات وتقسيمات جديدة للمغانم يكونون قد تخلو عن مبادئهم، ولذا اعتقد أن هذا التأييد الشعبي الذي حصلوا عليه بشكل أو بآخر سوف ينتهي، والشىء الآخر أن الانتفاضة الشعبية سوف تنهض من جديد وتأتي بفعل آخر، وفي رأينا أنه لا المعطيات الداخلية ولا الخارجية تسمح بحوار، وهو ما يؤكد أن العملية السياسية انتهت ولا بد من شىء آخر.الحوار المكشوفمن جانبه يرى المحلل السياسي العراقي، رعد هاشم، أن الأزمة في البلاد سوف تطول مع إصرار الصدر على عدم قبول أي دعوات للحوار، وعلى ما يبدو أنه يصر على كسب المزيد من الوقت بالعناد والإصرار على شروطه وضوابطه، وهو ما لم يتم الاستجابة له من قبل حاضري الحوار الذي دعا له الكاظمي، الأمر الذي دفع الصدر إلى الإصرار على البث المباشر لأي حوار يقبله، حتى يتيح للشعب الإطلاع على نوع ومستوى الحوار، رغم أنه يرى أن الحوار مع الفاسدين غير مٌجد.وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، في المقابل لا أرى أن الإطار يمكن أن يقبل موضوع البث المباشر، لأنه يشعر بخصوصية الموضوعات التي تطرح والتي لا يصح طرحها على العلن بهذا الشكل، ويتوقعون أن يلجأ الصدر خلال الحوار المباشر "علي الهواء" إلى إحراجهم، لذا يتحاشون مثل هذا الموقف كما يتحاشون الاحتكاك به وأنصاره.خط النهايةوأشار هاشم إلى أن "تلك الدوامة سوف تستمر نظرا لإصرار الصدر على عدم تشكيل الحكومة من البرلمان الحالي، الأمر الذي يعني أن العراق يعيش سلسلة من الأزمات المتتالية أو المعمقة والتي تجعل التدخل أو الوساطة الخارجية بالغة الصعوبة سواء على مستوى المنظمة الدولية أو الدول الإقليمية، نظرا لأن الحوار بين الكتل الشيعية المتخاصمة بات مقطوعا ووصل الطرفان إلى خط النهاية، ما يجعل أي تدخل أو وساطة غير مجد، حيث تعدى الأمر موضوع المحاصصة وتقسيم مناصب المواقع.وأوضح أن ما يخشاه العراقيون هو حالة الاحتكاك التي يمكن أن تولد صدام، حيث يعمل الجميع الآن في العراق ويبذلون الكثير من الجهد من أجل عدم الوصول إلى مرحلة الصدام، حيث أصبح الكسب الذي تحققه القوى السياسية هو العمل على منع الصدام وليس العمل من أجل الحوار، لأن عملية وصل ما تم قطعه بين الفصائل أو الكتل الشيعية "التيار والإطار" أصبح من الماضي، نظرا لما جرى خلال الفترة الماضية من تقاطع سياسي وفرض إرادات وكشف وقائع فساد، كل ما سبق يولد شحنات تؤدي إلى الاحتكاك، وكل الشواهد تؤكد أن الأمور تسير في اتجاه المزيد من التأزم الذي لا يفلح معه الوساطات الإقليمية أو الدولية.ولفت التيار الصدري إلى أنه "إذا كان هدف الحوار الوطني حل الانسداد السياسي في العراق فيجب أن تكون جلسته علنية"، موضحا أن "جلسات الحوار الوطني المغلقة لا تراعي رغبة الشعب العراقي في تحقيق الأمن والاستقرار".وأعلن التيار الصدري في العراق، الأربعاء الماضي، عدم مشاركته في الحوار الذي دعا إليه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي.وقال المكتب الخاص للصدر في بيان له: "نعلن أن التيار الصدري وبجميع عناوينه وشخصياته السياسية، لم يشترك في الحوار السياسي، الذي دعا إليه رئيس مجلس الوزراء هذا اليوم لا بطريق مباشر ولا غير مباشر"، حسب وكالة الأنباء العراقية (واع).وكان زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، قد دعا أنصاره، الثلاثاء الماضي، إلى تأجيل مظاهراتهم التي كانت مقررة اليوم السبت في العاصمة بغداد، وذلك في ظل دعوات لاحتجاجات مقابلة من جانب أنصار الإطار التنسيقي، وسط احتدام الخلافات بين الطرفين، بسبب تشكيل الحكومة الجديدة في البلاد.ونشر الصدر بيانا نقله موقع "السومرية نيوز"، الثلاثاء الماضي، قال فيه: "مستمرون بالإصلاح ومستمرون بالثورة"، مضيفا: "إذا كنتم تراهنون على حرب أهلية فأنا أراهن على الحفاظ على السلم الأهلي... وسيبقى الشعب على اعتصامه حتى تحقيق مطالبه".وتابع زعيم التيار الصدري قائلا: "لكنني حبا بالعراق وعشقا لشعبه ومقدساته.. أعلن تأجيل موعد تظاهرة يوم السبت إلى إشعار آخر، لكي أفشل مخططاتكم الخبيثة ولكيلا أغذي فسادكم بدماء العراقيين".وعقد قادة الكتل السياسية، أمس الأربعاء، اجتماعا في القصر الحكومي بناء على دعوة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي دعا، الثلاثاء، قادة القوى السياسية بالبلاد إلى الاجتماع في مقر الحكومة لبدء حوار وطني، من أجل حل أزمة الانسداد السياسي في البلاد.وقال الكاظمي في بيان: "من منطلق المسؤولية الوطنية المشتركة التي تجمع العراقيين على مبدأ حفظ وحدة العراق وأمنه واستقراره؛ أدعو الإخوة قادة القوى السياسية الوطنية إلى اجتماع وطني في قصر الحكومة يوم غد الأربعاء؛ للبدء في حوار وطني جاد".ودعا الكاظمي أيضا "كل الأطراف الوطنية إلى إيقاف التصعيد الشعبي والإعلامي، ومنح المساحة الكافية للطروحات الوسطية؛ لأخذ حيزها في النقاش الوطني".ويعاني العراق منذ إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة في أكتوبر/ تشرين الأول 2021 من أزمة سياسية حادة، حيث لم تفض المشاورات بين الأطراف السياسية لتسمية رئيس للوزراء إلى نتيجة.
https://sarabic.ae/20220820/تيار-الحكمة-في-العراق-تغيير-السوداني-وارد-جدا-مقابل-تنازل-التيار-الصدري-عن-شروطه-1066652553.html
https://sarabic.ae/20220817/اجتماع-الكاظمي-بالكتل-السياسية-هل-يضع-العراق-على-طريق-حل-الأزمة-1066535847.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/08/12/1066558774_0:0:2667:2000_1920x0_80_0_0_b9283cf47275a0091dc0e8ba7cdc963b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي, العراق, أخبار العراق اليوم
العالم العربي, العراق, أخبار العراق اليوم
هل وصلت الأزمة السياسية في العراق إلى خط اللاعودة بعد تصلب مواقف الإطار والتيار؟
17:36 GMT 20.08.2022 (تم التحديث: 11:29 GMT 09.06.2023) يبدو أن الأزمة السياسية العراقية ومع مرور الوقت تتوالد منها أزمات فرعية تسهم في غلق الطرق أمام أي محاولات لإعادة الأطراف المتصارعة لطاولة الحوار، الأمر الذي يعني أن كل الوساطات الداخلية والخارجية اليوم لا تعمل من أجل التوافق والحوار، إنما تبذل كل ما في وسعها من أجل منع الاحتكاك بين "التيار والإطار" والذي ستكون نتائجه كارثية إن حدث.
بداية يقول يقول نائب رئيس لجنة العلوم السياسية في المنتدى العراقي للنخب والكفاءات، قحطان الخفاجي، ليس هناك أي حل للعملية السياسية إذا ما تم قياس تلك العملية السياسية بمصلحة العراق، لكن إذا ما تم قياس العملية السياسية وفق مصلحة الأطراف القائمة والمتسلطة، فكل شيء جائز.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، لكن كمنطق عام يقول إن التدخلات الخارجية هى الأساس في
الخلافات الداخلية، ونظرا لأنه لم يعد هناك أي مجال لحوار بين طهران وبغداد، لذلك لا نرى أن هناك أي حل سياسي للأزمة نطلاقا من البعد الخارجي.
وتابع الخفاجي، أما بالنسبة للوضع الداخلي في العراق فإننا نرى أن الأطراف المتصارعة أوصلوا أنفسهم إلى نهايات لا يمكن العودة فيها، فإذا عادوا بتوافقات وتنسيقات وتقسيمات جديدة للمغانم يكونون قد تخلو عن مبادئهم، ولذا اعتقد أن هذا التأييد الشعبي الذي حصلوا عليه بشكل أو بآخر سوف ينتهي، والشىء الآخر أن الانتفاضة الشعبية سوف تنهض من جديد وتأتي بفعل آخر، وفي رأينا أنه لا المعطيات الداخلية ولا الخارجية تسمح بحوار، وهو ما يؤكد أن العملية السياسية انتهت ولا بد من شىء آخر.
من جانبه يرى المحلل السياسي العراقي، رعد هاشم، أن الأزمة في البلاد سوف تطول مع إصرار الصدر على عدم قبول أي دعوات للحوار، وعلى ما يبدو أنه يصر على كسب المزيد من الوقت بالعناد والإصرار على شروطه وضوابطه، وهو ما لم يتم الاستجابة له من قبل حاضري الحوار الذي دعا له الكاظمي، الأمر الذي دفع الصدر إلى الإصرار على البث المباشر لأي حوار يقبله، حتى يتيح للشعب الإطلاع على نوع ومستوى الحوار، رغم أنه يرى أن الحوار مع الفاسدين غير مٌجد.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، في المقابل لا أرى أن الإطار يمكن أن يقبل موضوع البث المباشر، لأنه يشعر بخصوصية الموضوعات التي تطرح والتي لا يصح طرحها على العلن بهذا الشكل، ويتوقعون أن يلجأ الصدر خلال الحوار المباشر "علي الهواء" إلى إحراجهم، لذا يتحاشون مثل هذا الموقف كما يتحاشون الاحتكاك به وأنصاره.
وأشار هاشم إلى أن "تلك الدوامة سوف تستمر نظرا لإصرار الصدر على عدم تشكيل الحكومة من البرلمان الحالي، الأمر الذي يعني أن العراق يعيش سلسلة من الأزمات المتتالية أو المعمقة والتي تجعل التدخل أو
الوساطة الخارجية بالغة الصعوبة سواء على مستوى المنظمة الدولية أو الدول الإقليمية، نظرا لأن الحوار بين الكتل الشيعية المتخاصمة بات مقطوعا ووصل الطرفان إلى خط النهاية، ما يجعل أي تدخل أو وساطة غير مجد، حيث تعدى الأمر موضوع المحاصصة وتقسيم مناصب المواقع.
وأوضح أن ما يخشاه العراقيون هو حالة الاحتكاك التي يمكن أن تولد صدام، حيث يعمل الجميع الآن في العراق ويبذلون الكثير من الجهد من أجل عدم الوصول إلى مرحلة الصدام، حيث أصبح الكسب الذي تحققه القوى السياسية هو العمل على منع الصدام وليس العمل من أجل الحوار، لأن عملية وصل ما تم قطعه بين الفصائل أو الكتل الشيعية "التيار والإطار" أصبح من الماضي، نظرا لما جرى خلال الفترة الماضية من تقاطع سياسي وفرض إرادات وكشف وقائع فساد، كل ما سبق يولد شحنات تؤدي إلى الاحتكاك، وكل الشواهد تؤكد أن الأمور تسير في اتجاه المزيد من التأزم الذي لا يفلح معه الوساطات الإقليمية أو الدولية.
وقال التيار الصدري، الخميس الماضي، إن جلسة الحوار الوطني العراقي أسفرت عن نقاط عديمة الفائدة، ليس فيها ما يخص الشعب ولا خدمته ولا تطلعاته.
ولفت التيار الصدري إلى أنه "إذا كان هدف الحوار الوطني حل
الانسداد السياسي في العراق فيجب أن تكون جلسته علنية"، موضحا أن "جلسات الحوار الوطني المغلقة لا تراعي رغبة الشعب العراقي في تحقيق الأمن والاستقرار".
وأعلن التيار الصدري في العراق، الأربعاء الماضي، عدم مشاركته في الحوار الذي دعا إليه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي.
وقال المكتب الخاص للصدر في بيان له: "نعلن أن التيار الصدري وبجميع عناوينه وشخصياته السياسية، لم يشترك في الحوار السياسي، الذي دعا إليه رئيس مجلس الوزراء هذا اليوم لا بطريق مباشر ولا غير مباشر"، حسب وكالة الأنباء العراقية (واع).
وكان زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، قد دعا أنصاره، الثلاثاء الماضي، إلى تأجيل مظاهراتهم التي كانت مقررة اليوم السبت في العاصمة بغداد، وذلك في ظل دعوات لاحتجاجات مقابلة من جانب أنصار الإطار التنسيقي، وسط احتدام الخلافات بين الطرفين، بسبب تشكيل الحكومة الجديدة في البلاد.
ونشر الصدر بيانا نقله موقع "السومرية نيوز"، الثلاثاء الماضي، قال فيه: "مستمرون بالإصلاح ومستمرون بالثورة"، مضيفا: "إذا كنتم تراهنون على حرب أهلية فأنا أراهن على الحفاظ على السلم الأهلي... وسيبقى الشعب على اعتصامه حتى تحقيق مطالبه".
وتابع زعيم التيار الصدري قائلا: "لكنني حبا بالعراق وعشقا لشعبه ومقدساته.. أعلن تأجيل موعد تظاهرة يوم السبت إلى إشعار آخر، لكي أفشل مخططاتكم الخبيثة ولكيلا أغذي فسادكم بدماء العراقيين".
وعقد قادة الكتل السياسية، أمس الأربعاء، اجتماعا في القصر الحكومي بناء على دعوة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي دعا، الثلاثاء، قادة القوى السياسية بالبلاد إلى الاجتماع في مقر الحكومة لبدء حوار وطني، من أجل حل أزمة الانسداد السياسي في البلاد.
وقال الكاظمي في بيان: "من منطلق
المسؤولية الوطنية المشتركة التي تجمع العراقيين على مبدأ حفظ وحدة العراق وأمنه واستقراره؛ أدعو الإخوة قادة القوى السياسية الوطنية إلى اجتماع وطني في قصر الحكومة يوم غد الأربعاء؛ للبدء في حوار وطني جاد".
ودعا الكاظمي أيضا "كل الأطراف الوطنية إلى إيقاف التصعيد الشعبي والإعلامي، ومنح المساحة الكافية للطروحات الوسطية؛ لأخذ حيزها في النقاش الوطني".
ويعاني العراق منذ إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة في أكتوبر/ تشرين الأول 2021 من أزمة سياسية حادة، حيث لم تفض المشاورات بين الأطراف السياسية لتسمية رئيس للوزراء إلى نتيجة.