https://sarabic.ae/20220917/تفكك-القائمة-المشتركة-ضربة-موجعة-لعرب-إسرائيل-وطوق-نجاة-بالنسبة-لنتنياهو-1067879192.html
تفكك القائمة المشتركة… ضربة موجعة لعرب إسرائيل و"طوق نجاة" بالنسبة لنتنياهو
تفكك القائمة المشتركة… ضربة موجعة لعرب إسرائيل و"طوق نجاة" بالنسبة لنتنياهو
سبوتنيك عربي
في ضربة موجعة للفلسطينيين في الداخل الإسرائيلي، قادت الخلافات بين الأحزاب العربية التابعة للقائمة المشتركة، إلى تفككها، قبل أيام قليلة من انتخابات الكنيست... 17.09.2022, سبوتنيك عربي
2022-09-17T17:28+0000
2022-09-17T17:28+0000
2022-09-17T17:34+0000
إسرائيل
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/06/16/1064029676_0:320:3073:2048_1920x0_80_0_0_6d2d998c3a0980db083e4b7fbb826798.jpg
وبحسب قرار الانفصال، سيخوض حزب "التجمع الوطني" الانتخابات منفردا، بعدما تراجع عن قراره السابق بإعادة الانضمام للتحالف.يقول مراقبون إن قرار الانفصال مؤلم للجماهير العربية، التي ربما ستعزف عن المشاركة في هذه الانتخابات، ما يضعف الوجود العربي داخل الكنيست، ويقوي من مركز بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء السابق، الذي بات الأقرب لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.ضربة موجعة لعرب إسرائيلقال الأكاديمي المصري والخبير في الشؤون الإسرائيلية، أحمد فؤاد أنور، إن اليمين الإسرائيلي استقبل نبأ تفكيك القائمة العربية المشتركة بسعادة غامرة، لأنه يصب في صالحه، وطالما حشد اليمين ضد هذه القائمة.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، حذر اليمين الإسرائيلي لا سيما بنيامين نتنياهو، من أن العرب يتدفقون على صناديق الاقتراع، ولذلك أصدرت تيارات اليمين المتطرفة بيانات ترحيب بتفكيك المشتركة، قبيل انتخابات الكنيست المقبلة.ووصف خبير الشؤون الإسرائيلية هذه الخطوة بـ "المؤسفة"، وقال إنه من المفترض أن يحدث العكس، وأن تتوحد القائمة المشتركة، في ظل الرغبة العربية في أن يصل فلسطينيو الداخل في الكنيست إلى النسبة التي تعادل نسبة السكان في إسرائيل وهو ما لم يتحقق في السابق، ولن يتحقق في ظل هذه الضربة الموجعة.وعن مدى تأثير هذه الخطوة على المجتمع العربي بإسرائيل، أوضح أنور أن السيناريو الأرجح هو حدوث مقاطعة أو شبه مقاطعة من قبل الجماهير العربية في الداخل لانتخابات الكنيست المقبلة، وهو ما يصب في مصلحة اليمين الإسرائيلي ونتنياهو بشكل خاص، ويضعف بشكل أكبر قوى اليسار والوسط.تقدم نتنياهوبدوره، قال أيمن الرقب، خبير الشؤون الإسرائيلية، إنه رغم الاتفاق الذي وصلت إليه الأحزاب الثلاثة المنضوية في تحالف القائمة المشتركة ليلة الأربعاء الماضي، إلا أن خلافات حول الموقف من تحالفات سياسية قادمة وترتيبات القائمة دفعت لانهيار الاتفاق قبل إقفال باب الترشح لانتخابات الكنيست بعدة ساعات، وخرج حزب التجمع بقيادة سامي أبو شحادة من التحالف.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، فإن هذا الانشقاق الثاني في القائمة المشتركة قد يقلل من عدد مقاعد العرب داخل الكنيست الإسرائيلي القادم، وقد لا تحصل القائمة المشتركة على أكثر من 5 مقاعد في أحسن الأحوال، في حين أن قائمة سامي أبو شحادة، قد لا تصل بالأساس إلى نسبة الحسم.وأوضح الرقب أن الخلافات العربية قد تدفع لعزوف الناخب العربي عن المشاركة في الانتخابات، وبالتالي تزيد كتلة نتنياهو وتحالفاته في فرص الحصول على عدد أكبر من المقاعد في ظل ازدياد نسبة اليمين في الشارع الإسرائيلي، مضيفا: "في العادة، تكون زيادة التصويت العربي سببا في تقليل قوة اليمين في الكنيست".وأشار إلى أن آخر استطلاع للرأي كان قبل قفل باب الترشيح، أمس الجمعة وقبل تفكك القائمة المشتركة، حيث كان تكتل نتنياهو يحصل على 59 مقعدا، مضيفا: "من المتوقع بعد تفكك القائمة المشتركة وتراجع التصويت العربي، أن يحصل معسكر نتنياهو على 61 مقعدا".وقال زعيم حزب التجمع سامي أبو شحادة، إنه استجاب لجميع مطالب الجبهة العربية للتغيير، مدعيا أنهم يريدون الترشح بشكل مستقل، فيما قال الطيبي: "أردنا حقا الحفاظ على القائمة المشتركة وكانت القائمة العربية للتغيير ترغب في الحفاظ على القائمة المشتركة مع أربعة أحزاب، لكن لم يحدث ذلك"، وفقا لموقع "تايمز أوف إسرائيل".يعد هذا الانشقاق الثاني، الذي تشهده القائمة التي تمثل الأحزاب العربية في إسرائيل، بعد القائمة العربية الموحدة التي يرأسها منصور عباس.وذكرت القناة الـ 14 العبرية، أنه في أحدث استطلاع رأي، بدا بإمكان الكتلة اليمينية في الكنيست وحزب "الليكود" المعارض بقيادة بنيامين نتنياهو، القدرة على تشكيل حكومة إسرائيلية، بـ 61 مقعدا في الكنيست.وأكدت القناة على صفحتها الرسمية على "تويتر" أنه بإمكان نتنياهو الحصول على 34 مقعدا لحزبه "الليكود"، مقابل 22 لحزب "يش عتيد/ يوجد مستقبل"، الذي يتولى رئاسته رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي يائير لابيد، مقابل 12 لحزب وزير الدفاع، بين غانتس".وحصل حزب "الصهيونية الدينية" على 11 مقعدا، وجاء بعده حزب شاس بـ 11 فقط، فيما حصل حزب يهوديت هتوراه على 7 مقاعد، يليها حزب يسرائيل بيتنو بزعامة أفيغدور ليبرمان بـ 6 مقاعد.فيما حصلت القائمة العربية المشتركة على 5 مقاعد في استطلاع الرأي الإسرائيلي الأخير، ومعها حزب ميرتس بـ 5 أيضا، فيما يأتي حزب العمل معهم أيضا بـ 5 مقاعد، وبعدها القائمة العربية بقيادة منصور عباس بـ 4 مقاعد.وبتلك النتائج، يمكن لنتنياهو أو كتلة اليمين بزعامته الحصول على 61 مقعدا، ما يمنحه فرصة تشكيل الحكومة الجديدة في بلاده.
https://sarabic.ae/20220917/يشبه-تشافيز-وأردوغان-برلماني-إسرائيلي-يشن-هجوما-حادا-على-نتنياهو-1067874541.html
https://sarabic.ae/20220916/استطلاع-رأي-إسرائيلي-يظهر-قدرة-نتنياهو-على-تشكيل-حكومة-جديدة-1067810548.html
https://sarabic.ae/20220628/الكنيست-يصوت-بالقراءة-الأولى-على-حل-نفسه-1064328854.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/06/16/1064029676_0:0:2731:2048_1920x0_80_0_0_b634b47faace43eb03865520c64d2564.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إسرائيل, تقارير سبوتنيك
تفكك القائمة المشتركة… ضربة موجعة لعرب إسرائيل و"طوق نجاة" بالنسبة لنتنياهو
17:28 GMT 17.09.2022 (تم التحديث: 17:34 GMT 17.09.2022) في ضربة موجعة للفلسطينيين في الداخل الإسرائيلي، قادت الخلافات بين الأحزاب العربية التابعة للقائمة المشتركة، إلى تفككها، قبل أيام قليلة من انتخابات الكنيست الإسرائيلية.
وبحسب قرار الانفصال، سيخوض حزب "التجمع الوطني" الانتخابات منفردا، بعدما تراجع عن قراره السابق بإعادة الانضمام للتحالف.
يقول مراقبون إن قرار الانفصال مؤلم للجماهير العربية، التي ربما ستعزف عن المشاركة في هذه الانتخابات، ما يضعف الوجود العربي داخل الكنيست، ويقوي من مركز بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء السابق، الذي بات الأقرب لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
قال الأكاديمي المصري والخبير في الشؤون الإسرائيلية، أحمد فؤاد أنور، إن اليمين الإسرائيلي استقبل نبأ
تفكيك القائمة العربية المشتركة بسعادة غامرة، لأنه يصب في صالحه، وطالما حشد اليمين ضد هذه القائمة.
وبحسب حديثه لـ "
سبوتنيك"، حذر اليمين الإسرائيلي لا سيما بنيامين نتنياهو، من أن العرب يتدفقون على صناديق الاقتراع، ولذلك أصدرت تيارات اليمين المتطرفة بيانات ترحيب بتفكيك المشتركة، قبيل انتخابات الكنيست المقبلة.
17 سبتمبر 2022, 15:52 GMT
ووصف خبير الشؤون الإسرائيلية هذه الخطوة بـ "المؤسفة"، وقال إنه من المفترض أن يحدث العكس، وأن تتوحد القائمة المشتركة، في ظل الرغبة العربية في أن يصل فلسطينيو الداخل في الكنيست إلى النسبة التي تعادل نسبة السكان في إسرائيل وهو ما لم يتحقق في السابق، ولن يتحقق في ظل هذه الضربة الموجعة.
وعن مدى تأثير هذه الخطوة على المجتمع العربي بإسرائيل، أوضح أنور أن السيناريو الأرجح هو حدوث مقاطعة أو شبه مقاطعة من قبل الجماهير العربية في الداخل لانتخابات الكنيست المقبلة، وهو ما يصب في مصلحة اليمين الإسرائيلي ونتنياهو بشكل خاص، ويضعف بشكل أكبر قوى اليسار والوسط.
بدوره، قال أيمن الرقب، خبير الشؤون الإسرائيلية، إنه رغم الاتفاق الذي وصلت إليه الأحزاب الثلاثة المنضوية في تحالف القائمة المشتركة ليلة الأربعاء الماضي، إلا أن خلافات حول الموقف من تحالفات سياسية قادمة وترتيبات القائمة دفعت لانهيار الاتفاق قبل إقفال باب الترشح لانتخابات الكنيست بعدة ساعات، وخرج حزب التجمع بقيادة سامي أبو شحادة من التحالف.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، فإن هذا الانشقاق الثاني في القائمة المشتركة قد يقلل من عدد مقاعد العرب داخل الكنيست الإسرائيلي القادم، وقد لا تحصل القائمة المشتركة على أكثر من 5 مقاعد في أحسن الأحوال، في حين أن قائمة سامي أبو شحادة، قد لا تصل بالأساس إلى نسبة الحسم.
16 سبتمبر 2022, 07:57 GMT
وأوضح الرقب أن الخلافات العربية قد تدفع لعزوف الناخب العربي عن
المشاركة في الانتخابات، وبالتالي تزيد كتلة نتنياهو وتحالفاته في فرص الحصول على عدد أكبر من المقاعد في ظل ازدياد نسبة اليمين في الشارع الإسرائيلي، مضيفا: "في العادة، تكون زيادة التصويت العربي سببا في تقليل قوة اليمين في الكنيست".
وأشار إلى أن آخر استطلاع للرأي كان قبل قفل باب الترشيح، أمس الجمعة وقبل تفكك القائمة المشتركة، حيث كان تكتل نتنياهو يحصل على 59 مقعدا، مضيفا: "من المتوقع بعد تفكك القائمة المشتركة وتراجع التصويت العربي، أن يحصل معسكر نتنياهو على 61 مقعدا".
وقال أيمن الرقب: "العرب يتنازلون عن حقوقهم وحقوق الشارع العربي بخلافاتهم ويضعفون من تأثيرهم على الحياة السياسية داخل إسرائيل وهو أمر مؤسف".
وقال زعيم حزب التجمع سامي أبو شحادة، إنه استجاب لجميع مطالب الجبهة العربية للتغيير، مدعيا أنهم يريدون الترشح بشكل مستقل، فيما قال الطيبي: "أردنا حقا الحفاظ على القائمة المشتركة وكانت القائمة العربية للتغيير ترغب في الحفاظ على القائمة المشتركة مع أربعة أحزاب، لكن لم يحدث ذلك"، وفقا لموقع "تايمز أوف إسرائيل".
يعد هذا الانشقاق الثاني، الذي تشهده القائمة التي تمثل الأحزاب العربية في إسرائيل، بعد القائمة العربية الموحدة التي يرأسها منصور عباس.
وأظهر استطلاع رأي إسرائيلي، أمس الجمعة، وقبل إعلان تفكك القائمة المشتركة، قدرة بنيامين نتنياهو، رئيس المعارضة الحالي في البلاد، على تشكيل حكومة جديدة في تل أبيب.
وذكرت القناة الـ 14 العبرية، أنه في أحدث استطلاع رأي، بدا بإمكان الكتلة اليمينية في الكنيست وحزب "الليكود" المعارض بقيادة بنيامين نتنياهو، القدرة على تشكيل حكومة إسرائيلية، بـ 61 مقعدا في الكنيست.
وأكدت القناة على صفحتها الرسمية على "تويتر" أنه
بإمكان نتنياهو الحصول على 34 مقعدا لحزبه "الليكود"، مقابل 22 لحزب "يش عتيد/ يوجد مستقبل"، الذي يتولى رئاسته رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي يائير لابيد، مقابل 12 لحزب وزير الدفاع، بين غانتس".
وحصل حزب "الصهيونية الدينية" على 11 مقعدا، وجاء بعده حزب شاس بـ 11 فقط، فيما حصل حزب يهوديت هتوراه على 7 مقاعد، يليها حزب يسرائيل بيتنو بزعامة أفيغدور ليبرمان بـ 6 مقاعد.
فيما حصلت القائمة العربية المشتركة على 5 مقاعد في استطلاع الرأي الإسرائيلي الأخير، ومعها حزب ميرتس بـ 5 أيضا، فيما يأتي حزب العمل معهم أيضا بـ 5 مقاعد، وبعدها القائمة العربية بقيادة منصور عباس بـ 4 مقاعد.
وبتلك النتائج، يمكن لنتنياهو أو كتلة اليمين بزعامته الحصول على 61 مقعدا، ما يمنحه فرصة
تشكيل الحكومة الجديدة في بلاده.