https://sarabic.ae/20221018/هل-رفضت-عرين-الأسود-عرضا-إسرائيليا-بإلقاء-السلاح-مقابل-العفو؟-1069182245.html
هل رفضت "عرين الأسود" عرضا إسرائيليا بإلقاء السلاح مقابل "العفو"؟
هل رفضت "عرين الأسود" عرضا إسرائيليا بإلقاء السلاح مقابل "العفو"؟
سبوتنيك عربي
ذكرت صحيفة عربية أن مجموعة "عرين الأسود" الفلسطينية، الناشطة في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، رفضت عرضا إسرائيليا بإلقاء السلاح مقابل "العفو". 18.10.2022, سبوتنيك عربي
2022-10-18T11:33+0000
2022-10-18T11:33+0000
2022-10-18T11:33+0000
العالم العربي
أخبار فلسطين اليوم
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/03/12/1060047130_0:108:2458:1491_1920x0_80_0_0_b8320aca8696de957bce0d886f683004.jpg
وقالت "الشرق الأوسط"، الصادرة في لندن، اليوم الثلاثاء، إن "عرين الأسود" تلقت "عرضا إسرائيليا بأن يقوم شبابها بتسليم أسلحتهم، والمكوث لمدة في سجن السلطة الفلسطينية، مقابل العفو عنهم، والتعهد الإسرائيلي بالامتناع عن التعرض لهم، أو اعتقالهم".وأضافت الصحيفة أن المجموعة الفلسطينية المسلحة رفضت العرض الإسرائيلي "وردت عليه بما يستحق من تهكم".ونقلت عن متحدث باسم المجموعة إن "العرض يدل على جهل إسرائيلي مطبق بعقيدة المقاومة الفلسطينية الشعبية"، مؤكدا أن من سماهم "المجاهدين" سيواصلون "التصدي للاحتلال وإرباكه".وبحسب الصحيفة، فإن مصادر إسرائيلية أكدت وجود عرض كهذا، وزعمت أن السلطة الفلسطينية كلفت بنقل العرض، وأوضحت لعناصر "عرين الأسود" أن "الاحتلال الشرس مصمم على تصفية نشاطكم، بل تصفيتكم فردا فردا. فدعونا نحميكم من بطشه".فيما نقلت الصحيفة عن مسؤول فلسطيني لم تسمه، قوله: "الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية مرتبكان إزاء نشاط عرين الأسود، التي أتت بأسلوب مقاومة وخطاب سياسي جديدين".وأضاف: "هم (أجهزة الأمن الإسرائيلية) يحسبون أنهم حوالي 30 شاباً في نابلس، والحقيقة أنهم يعدون بمئات الشباب وربما الألوف، من الذين قرروا أخذ زمام أمورهم بيديهم، وفرض وحدة الصف الوطني على الأرض على جميع المستعدين للنضال، وضرب خطط الاستيطان والقمع، والمحاولات الإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية والقضاء على آمال الأفق السياسي".وأمس الاثنين، قالت القناة "12" الإسرائيلية إن "عرين الأسود" هي أخطر التحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل على الساحة الفلسطينية.والأحد، اجتمعت ما تسمى بـ "لجنة رؤساء الخدمات" الإسرائيلية، والتي تضم رؤساء أجهزة الاستخبارات الخارجية (الموساد) والأمن العام (الشاباك)، وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، اجتمعت بمشاركة رئيس الوزراء ووزير الدفاع، لبحث نشاطات "عرين الأسود" في مدينة نابلس.ووقتها، قالت القناة "12": "كجزء من هذا التصدي للتنظيم، تقرر اليوم سحب تصاريح دخول لـ 164 من أقارب مقاتلي نابلس، ولا سيما رجال عرين الأسود. هذه ليست عقوبة مالية بسيطة، لكنها تحمل أيضا رسالة ضمنية لأولئك المسلحين، بأن هوياتهم معروفة لدى الأجهزة الإسرائيلية".وبرز اسم "عرين الأسود" خلال الأيام الأخيرة، على خلفية تنفيذ عناصرها العديد من عمليات إطلاق النار ضد القوات الإسرائيلية في الضفة.وظهرت المجموعة في نابلس شمالي الضفة، مطلع سبتمبر/ أيلول الماضي، عبر عرض عسكري لعناصرها المنتمين لمختلف الفصائل الفلسطينية.وخلال عمليته العسكرية المعروفة باسم "كاسر الأمواج" تمكن الجيش الإسرائيلي من قتل عدد من أفراد "عرين الأسود".
https://sarabic.ae/20221017/قناة-عبرية-تقول-إن-عرين-الأسود-من-أخطر-التحديات-التي-تواجهها-إسرائيل-على-الساحة-الفلسطينية-1069131899.html
https://sarabic.ae/20221015/تلغرام-يرفض-طلب-إسرائيل-حذف-حسابات-عرين-الأسود-الفلسطينية-معتبرا-أنه-انتهاك-لحرية-التعبير-1069068986.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/03/12/1060047130_165:0:2294:1597_1920x0_80_0_0_c344396f26df5f4b24c1208d4d060fe9.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم
العالم العربي, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم
هل رفضت "عرين الأسود" عرضا إسرائيليا بإلقاء السلاح مقابل "العفو"؟
ذكرت صحيفة عربية أن مجموعة "عرين الأسود" الفلسطينية، الناشطة في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، رفضت عرضا إسرائيليا بإلقاء السلاح مقابل "العفو".
وقالت "
الشرق الأوسط"، الصادرة في لندن، اليوم الثلاثاء، إن "عرين الأسود" تلقت "عرضا إسرائيليا بأن يقوم شبابها بتسليم أسلحتهم، والمكوث لمدة في سجن السلطة الفلسطينية، مقابل العفو عنهم، والتعهد الإسرائيلي بالامتناع عن التعرض لهم، أو اعتقالهم".
وأضافت الصحيفة أن المجموعة الفلسطينية المسلحة رفضت العرض الإسرائيلي "وردت عليه بما يستحق من تهكم".
ونقلت عن متحدث باسم المجموعة إن "العرض يدل على جهل إسرائيلي مطبق بعقيدة المقاومة الفلسطينية الشعبية"، مؤكدا أن من سماهم "المجاهدين" سيواصلون "التصدي للاحتلال وإرباكه".
وبحسب الصحيفة، فإن مصادر إسرائيلية أكدت وجود عرض كهذا، وزعمت أن السلطة الفلسطينية كلفت بنقل العرض، وأوضحت لعناصر "
عرين الأسود" أن "الاحتلال الشرس مصمم على تصفية نشاطكم، بل تصفيتكم فردا فردا. فدعونا نحميكم من بطشه".

17 أكتوبر 2022, 10:24 GMT
فيما نقلت الصحيفة عن مسؤول فلسطيني لم تسمه، قوله: "الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية مرتبكان إزاء نشاط عرين الأسود، التي أتت بأسلوب مقاومة وخطاب سياسي جديدين".
وأضاف: "هم (أجهزة الأمن الإسرائيلية) يحسبون أنهم حوالي 30 شاباً في نابلس، والحقيقة أنهم يعدون بمئات الشباب وربما الألوف، من الذين قرروا أخذ زمام أمورهم بيديهم، وفرض وحدة الصف الوطني على الأرض على جميع المستعدين للنضال، وضرب خطط الاستيطان والقمع، والمحاولات الإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية والقضاء على آمال الأفق السياسي".
وأمس الاثنين، قالت القناة "12" الإسرائيلية إن "عرين الأسود" هي
أخطر التحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل على الساحة الفلسطينية.
والأحد، اجتمعت ما تسمى بـ "لجنة رؤساء الخدمات" الإسرائيلية، والتي تضم رؤساء أجهزة الاستخبارات الخارجية (الموساد) والأمن العام (الشاباك)، وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، اجتمعت بمشاركة رئيس الوزراء ووزير الدفاع، لبحث نشاطات "عرين الأسود" في مدينة نابلس.

15 أكتوبر 2022, 19:11 GMT
ووقتها، قالت القناة "12": "كجزء من هذا التصدي للتنظيم، تقرر اليوم سحب تصاريح دخول لـ 164 من أقارب
مقاتلي نابلس، ولا سيما رجال عرين الأسود. هذه ليست عقوبة مالية بسيطة، لكنها تحمل أيضا رسالة ضمنية لأولئك المسلحين، بأن هوياتهم معروفة لدى الأجهزة الإسرائيلية".
وبرز اسم "عرين الأسود" خلال الأيام الأخيرة، على خلفية تنفيذ عناصرها العديد من عمليات إطلاق النار ضد القوات الإسرائيلية في الضفة.
وظهرت المجموعة في نابلس شمالي الضفة، مطلع سبتمبر/ أيلول الماضي، عبر عرض عسكري لعناصرها المنتمين لمختلف الفصائل الفلسطينية.
وخلال عمليته العسكرية المعروفة باسم "كاسر الأمواج" تمكن الجيش الإسرائيلي من قتل عدد من أفراد "عرين الأسود".