https://sarabic.ae/20230214/زلزال-سوريا-يخلف-دمارا-كبيرا-في-أسواق-حلب-الأثرية-1073515075.html
زلزال سوريا يخلف دمارا كبيرا في أسواق حلب الأثرية... فيديو
زلزال سوريا يخلف دمارا كبيرا في أسواق حلب الأثرية... فيديو
سبوتنيك عربي
صمتت أصوات معاول الترميم في الأسواق القديمة في مدينة حلب بعدما ضرب الزلزال هذه البقعة شمالي سوريا. 14.02.2023, سبوتنيك عربي
2023-02-14T12:55+0000
2023-02-14T12:55+0000
2023-02-14T14:03+0000
أخبار سوريا اليوم
زلزال
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/02/0e/1073514019_0:160:3073:1888_1920x0_80_0_0_aff61bfa491290f210c0e4532ba8aa3d.jpg
منذ تحريرها من العصابات الإرهابية قبل ست سنوات وحتى يوم الزلزال، كانت منطقة الأسواق القديمة الممتدة والمتشابكة داخل مدينة أشبه بورشة عمل عملاقة مهمتها إزالة آثار الدمار والخراب الذي طال أجزاء كبيرة منها.خلال السنوات الأخيرة، نجحت مؤسسات سورية غير حكومية ودولية في ترميم أسواق (خان الحرير) و(الحبال) و(الأحمدية) و(ساحة الفستق) و(السقطية) من آثار الحرب، قبل أن يأتي الزلزال اليوم ويصيبها بأضرار جسيمة.في جولة لـ"سبوتنيك" على بعض الأسواق القديمة في حلب، وأبرزها سوق الأحمدية الذي شهد تصدعات في أنحائه وخاصة "الحمام الأثري" الملاصق له، كما تم رصد تصدعات وانهيارات بعض المحال التجارية، فيما أخرى ما زالت مهددة بالانهيار، وقامت الجهات المحلية المختصة بتدعيمها إسعافيا ريثما يتم العودة إليها لاحقا، نظرًا لانشغالها بعمليات الإغاثة الإنسانية لضحايا الزلزال في المدينة، وتوظيف كافة الإمكانيات المتاحة لهذا الهدف.يخشى أصحاب بعض المتاجر العائدين إلى السوق لتفقد محالّهم، من التصدعات التي طالت محالهم في بعض أسواق حلب القديمة، منها تهالك بعض جدرانها وأسقفها الآيلة للسقوط.في حديثه لـ"سبوتنيك"، قال أحد تجار سوق الأحمدية الذي يعد فرعا من سلسلة أسواق سوق "السقطية" الأثري، أن بعض أجزاء السوق هو شبه منهار، مشيرًا إلى أن الدمار الأكبر أصاب المتاجر الواقعة على أطراف السوق، المحاذية لحيّ "العقبة".في سوق "المجيدية"، وهو أحد أسواق "خان الحرير"، بدت الصورة أفضل حالا بشكل نسبي مما هي عليه في "الأحمدية"، إذ أن الدمار في السوق الذي لم يمرّ على ترميمه سوى أشهر، تجلّى في انهيال الأنقاض على سقوف متاجرها بشكل جزئي، رغم بقائها غالبيتها متماسكة.يخشى التجار من التصدعات التي طالت محالهم في "سوق المجيدية"، خوفًا من الضغط الذي تشكله الأنقاض على استقرارها.بعد تفقد متجره المدمر في "المجيدية"، أكد أحد التجار لـ"سبوتنيك" أن حجم الأنقاض قد بدا كبير بعد الزلزال، ويتركز فوق متاجر السوق، مشيرا إلى أن ما زاد الطين بلّة هو انهيار المباني القديمة تقع في منطقة مرتفعة ملاصقة للسوق، فوق المتاجر.وطالب التاجر الجهات المعنية بالمسارعة إلى إزالة هذه الأنقاض لمساعدتهم في العودة إلى عملهم.في منطقة "قيصرية الجلبي" كان المشهد أكثر قتامة، ففي هذه المنطقة الأثرية التي كانت محافظة حلب ومؤسسة "الأمانة السورية" قد بدأت عمليات ترميمها مؤخرا، بدا الدمار كبيرا إلى الحدود التي يصعب فيها التكهن من أين ستبدأ عمليات الترميم مجددا.لدى معاينته البصرية لحجم الدمار في منطقة "قبصرية الجلبي"، أكد أحد المسؤولين في محافظة حلب أن ثمة الكثير من الدمار الذي طال هذا الموقع.وفق تقارير سورية رسمية، فقد طال الزلزال أيضا قلعة حلب التي تعرضت لأضرار طفيفة ومتوسطة، تخللها سقوط أجزاء من الطاحونة العثمانية وحدوث تشقق وتصدع وسقوط لأجزاء من الأسوار الدفاعية الشمالية الشرقية، كما سقطت أجزاء كبيرة من قبة منارة الجامع الأيوبي، وتضررت مداخل القلعة وسقطت أجزاء من الحجارة، ومنها مدخل البرج الدفاعي المملوكي، وتعرضت واجهة التكية العثمانية لأضرار.كما تضررت بعض القطع الأثرية المتحفية داخل خزن العرض وظهرت تصدعات وتشققات على واجهة المتحف الوطني في حلب.
https://sarabic.ae/20230213/سوريا-تفتح-معبري-سراقب-وأبو-الزندين-لإيصال-المساعدات-لمتضرري-الزلزال-1073480102.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/02/0e/1073514019_170:0:2901:2048_1920x0_80_0_0_07294190561f3d15e613355a8a4de650.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار سوريا اليوم, زلزال, حصري, تقارير سبوتنيك
أخبار سوريا اليوم, زلزال, حصري, تقارير سبوتنيك
زلزال سوريا يخلف دمارا كبيرا في أسواق حلب الأثرية... فيديو
12:55 GMT 14.02.2023 (تم التحديث: 14:03 GMT 14.02.2023) صمتت أصوات معاول الترميم في الأسواق القديمة في مدينة حلب بعدما ضرب الزلزال هذه البقعة شمالي سوريا.
منذ تحريرها من العصابات الإرهابية قبل ست سنوات وحتى يوم الزلزال، كانت منطقة الأسواق القديمة الممتدة والمتشابكة داخل مدينة أشبه بورشة عمل عملاقة مهمتها إزالة آثار الدمار والخراب الذي طال أجزاء كبيرة منها.
خلال السنوات الأخيرة، نجحت مؤسسات سورية غير حكومية ودولية في ترميم أسواق (خان الحرير) و(الحبال) و(الأحمدية) و(ساحة الفستق) و(السقطية) من آثار الحرب، قبل أن يأتي الزلزال اليوم ويصيبها بأضرار جسيمة.
في جولة لـ"سبوتنيك" على بعض الأسواق القديمة في حلب، وأبرزها سوق الأحمدية الذي شهد تصدعات في أنحائه وخاصة "الحمام الأثري" الملاصق له، كما تم رصد تصدعات وانهيارات بعض المحال التجارية، فيما أخرى ما زالت مهددة بالانهيار، وقامت الجهات المحلية المختصة بتدعيمها إسعافيا ريثما يتم العودة إليها لاحقا، نظرًا لانشغالها بعمليات الإغاثة الإنسانية لضحايا الزلزال في المدينة، وتوظيف كافة الإمكانيات المتاحة لهذا الهدف.
يخشى أصحاب بعض المتاجر العائدين إلى السوق لتفقد محالّهم، من التصدعات التي طالت محالهم في بعض أسواق حلب القديمة، منها تهالك بعض جدرانها وأسقفها الآيلة للسقوط.
في حديثه لـ"سبوتنيك"، قال أحد تجار سوق الأحمدية الذي يعد فرعا من سلسلة أسواق سوق "السقطية" الأثري، أن بعض أجزاء السوق هو شبه منهار، مشيرًا إلى أن الدمار الأكبر أصاب المتاجر الواقعة على أطراف السوق، المحاذية لحيّ "العقبة".
في سوق "المجيدية"، وهو أحد أسواق "خان الحرير"، بدت الصورة أفضل حالا بشكل نسبي مما هي عليه في "الأحمدية"، إذ أن الدمار في السوق الذي لم يمرّ على ترميمه سوى أشهر، تجلّى في انهيال الأنقاض على سقوف متاجرها بشكل جزئي، رغم بقائها غالبيتها متماسكة.
يخشى التجار من التصدعات التي طالت محالهم في "سوق المجيدية"، خوفًا من الضغط الذي تشكله الأنقاض على استقرارها.

13 فبراير 2023, 23:17 GMT
بعد تفقد متجره المدمر في "المجيدية"، أكد أحد التجار لـ"سبوتنيك" أن حجم الأنقاض قد بدا كبير بعد الزلزال، ويتركز فوق متاجر السوق، مشيرا إلى أن ما زاد الطين بلّة هو انهيار المباني القديمة تقع في منطقة مرتفعة ملاصقة للسوق، فوق المتاجر.
وطالب التاجر الجهات المعنية بالمسارعة إلى إزالة هذه الأنقاض لمساعدتهم في العودة إلى عملهم.
وخلال العامين الماضيين عكفت مديرية مدينة حلب القديمة و"الأمانة السورية للتنمية" والمديرية العامة للآثار والمتاحف ومؤسسة "الآغا خان للثقافة" على ترميم سلسلة من الأسواق القديمة من آثار الحرب في مسعى لاستعادة ما أمكن من نشاطها الاقتصادي.
في منطقة "قيصرية الجلبي" كان المشهد أكثر قتامة، ففي هذه المنطقة الأثرية التي كانت محافظة حلب ومؤسسة "الأمانة السورية" قد بدأت عمليات ترميمها مؤخرا، بدا الدمار كبيرا إلى الحدود التي يصعب فيها التكهن من أين ستبدأ عمليات الترميم مجددا.
لدى معاينته البصرية لحجم الدمار في منطقة "قبصرية الجلبي"، أكد أحد المسؤولين في محافظة حلب أن ثمة الكثير من الدمار الذي طال هذا الموقع.
وفق تقارير سورية رسمية، فقد طال الزلزال أيضا قلعة حلب التي تعرضت لأضرار طفيفة ومتوسطة، تخللها سقوط أجزاء من الطاحونة العثمانية وحدوث تشقق وتصدع وسقوط لأجزاء من الأسوار الدفاعية الشمالية الشرقية، كما سقطت أجزاء كبيرة من قبة منارة الجامع الأيوبي، وتضررت مداخل القلعة وسقطت أجزاء من الحجارة، ومنها مدخل البرج الدفاعي المملوكي، وتعرضت واجهة التكية العثمانية لأضرار.
كما تضررت بعض القطع الأثرية المتحفية داخل خزن العرض وظهرت تصدعات وتشققات على واجهة المتحف الوطني في حلب.