https://sarabic.ae/20230815/رجل-دين-سعودي-في-حديث-نادر-لقناة-إسرائيلية-نحن-منقسمون-حول-التطبيع-1080086819.html
رجل دين سعودي في حديث نادر لقناة إسرائيلية: نحن منقسمون حول التطبيع
رجل دين سعودي في حديث نادر لقناة إسرائيلية: نحن منقسمون حول التطبيع
سبوتنيك عربي
كشف رجل دين سعودي عن وجود انقسام في الأوساط الدينية بالمملكة حول التطبيع مع إسرائيل، مؤكدا أن هذه الخطوة حال تمت دون استجابة لطلبات الفلسطينيين، لن تخمد... 15.08.2023, سبوتنيك عربي
2023-08-15T05:57+0000
2023-08-15T05:57+0000
2023-08-15T05:57+0000
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
السعودية
أخبار السعودية اليوم
العالم
أخبار العالم الآن
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/01/1c/1072824080_0:470:2803:2047_1920x0_80_0_0_4c6daf4200ce2b142f03c881370a128a.jpg
جاء ذلك في تصريحات نادرة أدلى بها رجل الدين السعودي الشيخ أحمد الغامدي لقناة "كان" الإسرائيلية الرسمية.وسبق أن شغل الغامدي منصب مدير عام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة غربي المملكة.وقال الغامدي إن رجال الدين في السعودية منقسمون حول تأييد التطبيع مع إسرائيل، لافتا إلى أن حتى الأوساط الدينية التي تدعم التطبيع، تعتقد أن أي اتفاق يجب أن يتضمن استجابة لمطالب الفلسطينيين، وإلا فلن ينجح في إخماد الصراع، ولن يخدم أصلا مصالح إسرائيل.وأكد على ضرورة أخذ مبادرة السلام العربية بعين الاعتبار، مشددا على أنها "هي الحل الأفضل لتحقيق الاستقرار".ومبادرة السلام العربية أطلقها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز عام 2002 وتقضي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية كشرط لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.لكن دولا عربية بينها الإمارات والبحرين والمغرب لم تتخذ تلك المبادرة سبيلا لها، ووقعت على اتفاقات تطبيع مع إسرائيل فيما بقيت القضية الفلسطينية عالقة دون حل في ظل رفض الحكومات الإسرائيلية إنهاء الاستيطان وتملصها من حل الدولتين.وخلال الأسابيع الأخيرة الماضية، تزايدت التصريحات الإسرائيلية الرسمية بشأن مفاوضات لتطبيع العلاقات مع السعودية بوساطة أمريكية، دون تعليق رسمي من السعودية. والأسبوع الماضي، تسلمت السلطة الفلسطينية نسخة من اعتماد أول سفير للسعودية غير مقيم لديها، قنصلا عاما في القدس، في خطوة قلل وزير الخارجية الإسرائيلي "إيلي كوهين" من أهميتها، واعتبرها في تصريحات له أمس الأول (الأحد) لإذاعة محلية، أنها مجرد رسالة من السعودية إلى الفلسطينيين مفادها أن "المملكة لن تنساهم على خلفية التقدم في مفاوضات التطبيع" بين الرياض وتل أبيب.وشدد كوهين على أن إسرائيل، لن تسمح "أبدا" بفتح ممثلية دبلوماسية لأي دولة بالقدس الشرقية تكون تابعة للسلطة الفلسطينية.
https://sarabic.ae/20230812/إعلام-وزير-إسرائيلي-في-واشنطن-لبحث-جهود-تطبيع-العلاقات-مع-السعودية-1080001068.html
https://sarabic.ae/20230813/الخارجية-الإسرائيلية-لن-نسمح-للسعودية-بفتح-أي-تمثيل-دبلوماسي-من-أي-نوع-1080019969.html
إسرائيل
السعودية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/01/1c/1072824080_0:0:2729:2047_1920x0_80_0_0_9be966a707de9085262015937e639eb2.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, السعودية, أخبار السعودية اليوم, العالم, أخبار العالم الآن, الأخبار
إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, السعودية, أخبار السعودية اليوم, العالم, أخبار العالم الآن, الأخبار
رجل دين سعودي في حديث نادر لقناة إسرائيلية: نحن منقسمون حول التطبيع
كشف رجل دين سعودي عن وجود انقسام في الأوساط الدينية بالمملكة حول التطبيع مع إسرائيل، مؤكدا أن هذه الخطوة حال تمت دون استجابة لطلبات الفلسطينيين، لن تخمد الصراع.
جاء ذلك في تصريحات نادرة أدلى بها رجل الدين السعودي الشيخ أحمد الغامدي لقناة "كان" الإسرائيلية الرسمية.
وسبق أن شغل الغامدي منصب مدير عام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة غربي المملكة.
وقال الغامدي إن رجال الدين في السعودية منقسمون حول تأييد
التطبيع مع إسرائيل، لافتا إلى أن حتى الأوساط الدينية التي تدعم التطبيع، تعتقد أن أي اتفاق يجب أن يتضمن استجابة لمطالب الفلسطينيين، وإلا فلن ينجح في إخماد الصراع، ولن يخدم أصلا مصالح إسرائيل.
وأكد على ضرورة أخذ مبادرة السلام العربية بعين الاعتبار، مشددا على أنها "هي الحل الأفضل لتحقيق الاستقرار".
ومبادرة السلام العربية أطلقها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز عام 2002 وتقضي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية كشرط لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
لكن دولا عربية بينها الإمارات والبحرين والمغرب لم تتخذ تلك المبادرة سبيلا لها، ووقعت على اتفاقات تطبيع مع إسرائيل فيما بقيت القضية الفلسطينية عالقة دون حل في ظل رفض الحكومات الإسرائيلية إنهاء الاستيطان وتملصها من حل الدولتين.
وخلال الأسابيع الأخيرة الماضية، تزايدت التصريحات الإسرائيلية الرسمية بشأن مفاوضات لتطبيع العلاقات مع السعودية بوساطة أمريكية، دون تعليق رسمي من السعودية.
والأسبوع الماضي، تسلمت السلطة الفلسطينية نسخة من اعتماد أول سفير للسعودية غير مقيم لديها، قنصلا عاما في القدس، في خطوة قلل وزير الخارجية الإسرائيلي "إيلي كوهين" من أهميتها، واعتبرها في
تصريحات له أمس الأول (الأحد) لإذاعة محلية، أنها مجرد رسالة من السعودية إلى الفلسطينيين مفادها أن "المملكة لن تنساهم على خلفية التقدم في مفاوضات التطبيع" بين الرياض وتل أبيب.
وشدد كوهين على أن إسرائيل، لن تسمح "أبدا" بفتح ممثلية دبلوماسية لأي دولة بالقدس الشرقية تكون تابعة للسلطة الفلسطينية.