00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
11:49 GMT
11 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
108 د
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
06:00 GMT
123 د
صدى الحياة
الطفولة ليست للبيع: مواجهة تشغيل الأطفال بالمغرب
08:29 GMT
29 د
المقهى الثقافي
المسار الإبداعي للشاعرة اللبنانية إلدا مزرعاني
09:03 GMT
19 د
عرب بوينت بودكاست
أسرار بناء البراند والعلامة التجارية
09:23 GMT
37 د
من الملعب
الأهلي المصري بعد برشلونة.. هل يبدأ عموتة من حيث انتهى الموسم؟
10:03 GMT
27 د
مرايا العلوم
"الخط الشبحي" ابتكار يربك الذكاء الاصطناعي
10:31 GMT
29 د
خطوط التماس
بيروت: مدينة حاضرة شكلت محور تجارة شرق المتوسط
11:03 GMT
46 د
عرب بوينت بودكاست
مناقشة برلمانية مصرية حول إنشاء بنك الجلد الوطني: بين البعد الإنساني والاعتبارات الدينية والمجتمعية
11:49 GMT
11 د
مساحة حرة
هل تنجو زراعات العالم العربي من التغيرات المناخية ؟
12:03 GMT
34 د
عرب بوينت بودكاست
تترستان نافذة روسيا إلى العالم العربي
12:38 GMT
22 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
صدى الحياة
كيف يستخدم الرقص كسلاح ثقافي؟ إجابات مثيرة تخلط الفن بالهوية والسياسة
16:03 GMT
29 د
موزاييك
اضطرابات النوم وتأثيرها على الصحة العامة للإنسان
16:32 GMT
11 د
عرب بوينت بودكاست
ما التأثيرات النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها الأطفال جراء الشهرة المبكرة؟
16:43 GMT
17 د
الإنسان والثقافة
كاميرا الطالب.. نافذة العرب على روسيا الحقيقية
18:00 GMT
29 د
شؤون عسكرية
تحديات تتجاوز الإمكانيات.. ما العوائق التي تواجه تأمين الحدود الليبية التشادية؟ خبير يجيب
18:30 GMT
29 د
أمساليوم
بث مباشر

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن... فيديو وصور

© Sputnik . MOHAMED HEMEDAبين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن
بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية تمشط شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن - سبوتنيك عربي, 1920, 13.09.2023
تابعنا عبر
حصري
بينما يلتف جميع السكان حول المساعدات، أو يعملون على تثبيت الخيام، كانت فتيات المنطقة يصطففن حول سيدة تمشط شعورهن في مشهد لافت.
رغم الفقد والكارثة رسمت الابتسامة على وجوههن، وكل منهن تنتظر دورها للحصول على أدوات التجميل وربما على فراشة صغيرة تضعها على شعرها.
اقتربنا منها بخطوات، سألناها، هل لنا أن نصور؟، أجابت بكل ود، ومن ثم تتالت الأسئلة.
في الوقت الذي حرص الجميع على حمل المساعدات الغذائية والطبية والعينية، قررت فدوى الملياني المقيمة فى مراكش، حمل حقيبتها والذهاب إلى المناطق المنكومة، لم تحمل معها الأدوية أو المساعدات الغذائية، بل بعض الألعاب للأطفال وأدوات تجميل وزينة لشعورهن.
قررت فدوى تخفيف هول الصدمة على الأطفال الذين فقدوا أهلهم أو الذين فقدوا منازلهم واضطروا للبقاء في العراء، أو في الخيام.
تقول فدوى لـ"سبوتنيك"، إن الجميع قرر أن يساعد بمواد طبية أو غذائية، وربما ندر من انتبه للحالة النفسية للأطفال، أو لاحتياجاتهم الأخرى بعيدا عن المأكل والملبس.
وفق حديث فدوى، فإن تمشيط شعور الفتيات يخفف عنهن الصدمة، ويدخل الفرحة على قلوبهن، خاصة مع بقائهن دون أفراد العائلة توفوا إثر انهيار المنازل.
© Sputnik . MOHAMED HEMEDA

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن - سبوتنيك عربي
1/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

© Sputnik . MOHAMED HEMEDA

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن - سبوتنيك عربي
2/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

© Sputnik . MOHAMED HEMEDA

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن - سبوتنيك عربي
3/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

© Sputnik . MOHAMED HEMEDA

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن - سبوتنيك عربي
4/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

© Sputnik . MOHAMED HEMEDA

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن - سبوتنيك عربي
5/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

© Sputnik . MOHAMED HEMEDA

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن - سبوتنيك عربي
6/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

1/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

2/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

3/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

4/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

5/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

6/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

تنقلت فدوى من منطقة لأخرى، حاملة على ظهرها حقيبتها وفرشتها ومواد التجميل، أقامت في المخيمات إلى جوار الأطفال وسط ظروف صعبة من أجل إدخال السعادة على قلوبهم.
تقول فدوى إنها تقدم المساعدة للجميع منذ صغرها، لكنها لا تعمل ضمن أي منظمة خيرية أو أي جهة، بل تسعى لتقديم المساعدة للجميع بصفة شخصية.
شملت جولتها عشرات المناطق في إقليم الحوز، وكلما مرت بمنطقة تركت بعض الهدايا للأطفال، والفراشات لتزيين شعورهن، كما تحرص على أن تعلمهن القيام بالفعل ذاتها كل يوم لبعضهن بعضا، أو توكل لإحداهن القيام بالأمر، حتى لا تكون مجرد ساعات فقط دون أثر ملموس.
إقامة عشرات الخيام بمنطقة ثلاث يعقوب لمتضرري زلزال المغرب - سبوتنيك عربي, 1920, 13.09.2023
بث مباشر لتداعيات الزلزال الذي ضرب المغرب وآخر تطورات عمليات الإنقاذ
تحدثنا إلى العديد من الفتيات الصغيرات في منطقة "تفكاغت" التابعة لجهة مراكش، جميعهن أعربن عن سعادتهن بالأشياء الجميلة التي قامت بها السيدة المراكشية، التي تركت الأثر في نفوس الجميع.
تتشابه المنطقة مع العديد من المناطق هناك، إذ هوت جميع منازلها، ولم يتبق منها أي شيء سوى من نجا من تحت الأنقاض أو كان خارج المنازل وقت الهزة الزلزالية.
هنا ملامح منازل تفيد بأن قرية ما كانت هنا، وكان هنا أحياء، بينما بقي الأحياء في خيامهم بانتظار مصيرهم.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала