00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
قوانين الاقتصاد
خبير: شركة واحدة تعلن إفلاسها تقريبا كل 20 دقيقة في ألمانيا
09:03 GMT
28 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
بين بيروت والقاهرة
لبنان بين مساري أميركا وروما... دول الخليج، ما خياراتها في ظل التصعيد بين إيران وواشنطن؟
01:30 GMT
57 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي - إعادة
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي
05:00 GMT
183 د
الإنسان والثقافة
سحر الضاد يصل موسكو: عام دراسي جديد يفتح نوافذ روسيا على الثقافة العربية
08:29 GMT
30 د
من الملعب
المربع الذهبي لمونديال 2026 يكتمل والعين على الملعب
09:03 GMT
27 د
موزاييك
علم الخلافات الزوجية: من العادات التلقائية إلى الحلول الذكية
09:31 GMT
16 د
عرب بوينت بودكاست
لماذا علينا أن نبطئ من إيقاع حياتنا اليومية في ظل زمن السرعة؟
09:46 GMT
14 د
الحدث من سبوتنيك
الحدث من سبوتنيك
10:00 GMT
123 د
مساحة حرة
تيارات السحب... "قاتل صامت" يهدد المصطافين على الشواطئ المصرية
12:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
الأبراج بين الخرافة والحقيقة
12:33 GMT
17 د
مرايا العلوم
فوتونات الضغط الساحق ووعي الغربان وغابات الفيزياء الحديثة
12:50 GMT
10 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
صدى الحياة
"العلاج النفسي" ليس عارا.. لماذا يهرب الرجال من إنقاذ أنفسهم؟
16:03 GMT
29 د
المقهى الثقافي
المسار الإبداعي للمسرحي السوري سمير عثمان
16:34 GMT
13 د
موزاييك
هل سيصمم "المقص الجيني" أطفالا خارقين و يطيل عمر البشر
16:47 GMT
13 د
أمساليوم
بث مباشر

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن... فيديو وصور

© Sputnik . MOHAMED HEMEDAبين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن
بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية تمشط شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن - سبوتنيك عربي, 1920, 13.09.2023
تابعنا عبر
حصري
بينما يلتف جميع السكان حول المساعدات، أو يعملون على تثبيت الخيام، كانت فتيات المنطقة يصطففن حول سيدة تمشط شعورهن في مشهد لافت.
رغم الفقد والكارثة رسمت الابتسامة على وجوههن، وكل منهن تنتظر دورها للحصول على أدوات التجميل وربما على فراشة صغيرة تضعها على شعرها.
اقتربنا منها بخطوات، سألناها، هل لنا أن نصور؟، أجابت بكل ود، ومن ثم تتالت الأسئلة.
في الوقت الذي حرص الجميع على حمل المساعدات الغذائية والطبية والعينية، قررت فدوى الملياني المقيمة فى مراكش، حمل حقيبتها والذهاب إلى المناطق المنكومة، لم تحمل معها الأدوية أو المساعدات الغذائية، بل بعض الألعاب للأطفال وأدوات تجميل وزينة لشعورهن.
قررت فدوى تخفيف هول الصدمة على الأطفال الذين فقدوا أهلهم أو الذين فقدوا منازلهم واضطروا للبقاء في العراء، أو في الخيام.
تقول فدوى لـ"سبوتنيك"، إن الجميع قرر أن يساعد بمواد طبية أو غذائية، وربما ندر من انتبه للحالة النفسية للأطفال، أو لاحتياجاتهم الأخرى بعيدا عن المأكل والملبس.
وفق حديث فدوى، فإن تمشيط شعور الفتيات يخفف عنهن الصدمة، ويدخل الفرحة على قلوبهن، خاصة مع بقائهن دون أفراد العائلة توفوا إثر انهيار المنازل.
© Sputnik . MOHAMED HEMEDA

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن - سبوتنيك عربي
1/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

© Sputnik . MOHAMED HEMEDA

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن - سبوتنيك عربي
2/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

© Sputnik . MOHAMED HEMEDA

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن - سبوتنيك عربي
3/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

© Sputnik . MOHAMED HEMEDA

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن - سبوتنيك عربي
4/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

© Sputnik . MOHAMED HEMEDA

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن - سبوتنيك عربي
5/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

© Sputnik . MOHAMED HEMEDA

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن - سبوتنيك عربي
6/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

1/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

2/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

3/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

4/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

5/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

6/6

بين حطام الزلزال.. متطوعة مغربية "تمشط" شعور الفتيات لتخفيف الحزن عنهن

تنقلت فدوى من منطقة لأخرى، حاملة على ظهرها حقيبتها وفرشتها ومواد التجميل، أقامت في المخيمات إلى جوار الأطفال وسط ظروف صعبة من أجل إدخال السعادة على قلوبهم.
تقول فدوى إنها تقدم المساعدة للجميع منذ صغرها، لكنها لا تعمل ضمن أي منظمة خيرية أو أي جهة، بل تسعى لتقديم المساعدة للجميع بصفة شخصية.
شملت جولتها عشرات المناطق في إقليم الحوز، وكلما مرت بمنطقة تركت بعض الهدايا للأطفال، والفراشات لتزيين شعورهن، كما تحرص على أن تعلمهن القيام بالفعل ذاتها كل يوم لبعضهن بعضا، أو توكل لإحداهن القيام بالأمر، حتى لا تكون مجرد ساعات فقط دون أثر ملموس.
إقامة عشرات الخيام بمنطقة ثلاث يعقوب لمتضرري زلزال المغرب - سبوتنيك عربي, 1920, 13.09.2023
بث مباشر لتداعيات الزلزال الذي ضرب المغرب وآخر تطورات عمليات الإنقاذ
تحدثنا إلى العديد من الفتيات الصغيرات في منطقة "تفكاغت" التابعة لجهة مراكش، جميعهن أعربن عن سعادتهن بالأشياء الجميلة التي قامت بها السيدة المراكشية، التي تركت الأثر في نفوس الجميع.
تتشابه المنطقة مع العديد من المناطق هناك، إذ هوت جميع منازلها، ولم يتبق منها أي شيء سوى من نجا من تحت الأنقاض أو كان خارج المنازل وقت الهزة الزلزالية.
هنا ملامح منازل تفيد بأن قرية ما كانت هنا، وكان هنا أحياء، بينما بقي الأحياء في خيامهم بانتظار مصيرهم.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала