https://sarabic.ae/20231023/سر-غوندوانا-كشف-لغز-بحري-عمره-390-مليون-سنة-1082353558.html
اكتشاف سر قارة "غوندوانا" الذي اختفى في البحر قبل 390 مليون عام... صور وفيديو
اكتشاف سر قارة "غوندوانا" الذي اختفى في البحر قبل 390 مليون عام... صور وفيديو
سبوتنيك عربي
خلال العصر الديفوني، كانت هناك مساحة كبيرة من اليابسة تسمى "غندوانا" - التي تضمنت أجزاء من أفريقيا وأمريكا الجنوبية والقارة القطبية الجنوبي، وعلى عكس البيئة... 23.10.2023, سبوتنيك عربي
2023-10-23T10:12+0000
2023-10-23T10:12+0000
2023-10-24T05:09+0000
علوم
المحيط
مجتمع
منوعات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0a/17/1082352606_0:217:2730:1753_1920x0_80_0_0_527550604fa5bff6119a7f0cac227131.jpg
كانت الكائنات الحية في "مالفينوهوسان" عبارة عن مجموعة من الحيوانات البحرية التي ازدهرت في المياه الباردة. وشملت أنواعًا مختلفة من المحار، والتي انقرض الكثير منها الآن. يقول الدكتور بن كلارك: "لقد ظل أصل هذه الحيوانات واختفاءها لغزا لما يقرب من قرنين من الزمان حتى الآن".وقد سمح ذلك بتدفق المياه الدافئة من المناطق الأقرب إلى خط الاستواء، ما مهد الطريق أمام الحيوانات البحرية التي تزدهر في ظروف أكثر دفئًا للانتقال إلى هذه المناطق، بحسب دراسة نُشرت في مجلة "سايتك ديلي" العلمية."إنه لغز جريمة قتل عمره 390 مليون سنة. ونحن نعلم الآن أن التأثيرات المشتركة للتغيرات في مستوى سطح البحر ودرجة الحرارة كانت على الأرجح بمثابة "دليل دامغ" وراء حدث الانقراض هذا".
https://sarabic.ae/20231023/علماء-يكتشفون-سبب-التسرب-الحاصل-في-نواة-الأرض--1082352937.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2023
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0a/17/1082352606_1:0:2730:2047_1920x0_80_0_0_43f957e8cb1841db7e3b4cb67f662b1c.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, المحيط, منوعات
اكتشاف سر قارة "غوندوانا" الذي اختفى في البحر قبل 390 مليون عام... صور وفيديو
10:12 GMT 23.10.2023 (تم التحديث: 05:09 GMT 24.10.2023) خلال العصر الديفوني، كانت هناك مساحة كبيرة من اليابسة تسمى "غندوانا" - التي تضمنت أجزاء من أفريقيا وأمريكا الجنوبية والقارة القطبية الجنوبي، وعلى عكس البيئة الباردة التي نراها اليوم، كان المناخ أكثر دفئًا، وغمرت مستويات سطح البحر المرتفعة جزءًا كبيرًا من تضاريسها.
كانت الكائنات الحية في "مالفينوهوسان" عبارة عن مجموعة من الحيوانات البحرية التي ازدهرت في المياه الباردة. وشملت أنواعًا مختلفة من المحار، والتي انقرض الكثير منها الآن. يقول الدكتور بن كلارك: "لقد ظل أصل هذه الحيوانات واختفاءها لغزا لما يقرب من قرنين من الزمان حتى الآن".
قام الباحثون بجمع وتحليل كمية هائلة من البيانات الأحفورية، وفرز طبقات الصخور القديمة، ثم حددوا ما لا يقل عن 7 إلى 8 طبقات متميزة، تُظهر كل منها عددًا أقل فأقل من أنواع الحيوانات البحرية بمرور الوقت، ووجدوا أن هذه الحيوانات البحرية مرت بعدة مراحل من تناقص الأنواع المختلفة، والتي ارتبطت بالتغيرات في مستويات سطح البحر والمناخ.
ومع ارتفاع درجة حرارة المناخ مرة أخرى، اختفت هذه الحيوانات، وتم استبدالها بأنواع أخرى تتكيف بشكل جيد مع المياه الدافئة.
وقد سمح ذلك بتدفق المياه الدافئة من المناطق الأقرب إلى خط الاستواء، ما مهد الطريق أمام الحيوانات البحرية التي تزدهر في ظروف أكثر دفئًا للانتقال إلى هذه المناطق،
بحسب دراسة نُشرت في مجلة "سايتك ديلي" العلمية.
23 أكتوبر 2023, 09:52 GMT
أدى انقراض الكائنات الحية في مالفينوسهوسان إلى انهيار كامل في النظم البيئية القطبية، حيث لم يتعاف التنوع البيولوجي في هذه المناطق أبدًا.
ويضيف الدكتور بن كلارك: "يشير هذا إلى انهيار كامل في عمل البيئات والأنظمة البيئية القطبية إلى درجة أنها لا تستطيع التعافي أبدًا".
"إنه لغز جريمة قتل عمره 390 مليون سنة. ونحن نعلم الآن أن التأثيرات المشتركة للتغيرات في مستوى سطح البحر ودرجة الحرارة كانت على الأرجح بمثابة "دليل دامغ" وراء حدث الانقراض هذا".