بدأ المزارعون في محافظة حلب شمالي سوريا، حصاد مواسمهم من الذرة الصفراء، معلقين آمالهم على وفرة تعيد لهم ما بذلوه من تعب خلال الموسم. 08.11.2023, سبوتنيك عربي
على الطريق الدولي الواصل بين محافظتي حلب والرقة، ينثر المزارعون محاصيلهم أملا في أن تتكفل حرارة الإسفلت من تجفيف حبوب الذرة، تمهيدا لتسويقها في مصانع الأعلاف.قال مدير الزراعة، رضوان حرصوني، في محافظة حلب، لـ"سبوتنيك": "في إطار استراتيجية ترشيد الاستيراد، وتأمين احتياجات قطاع الدواجن من الذرة العلفية، قامت الحكومة ووزارة الزراعة بتشجيع المزارعين على توسيع رقعة الأراضي المزروعة بهذا المحصول، ما دفع المساحة المزروعة خلال العام الماضي إلى نحو 37 ألف هكتار، قبل أن تتراجع هذا العام إلى نحو 35 ألف هكتار، على خلفية الصعوبات الكبيرة في تجفيف المحاصيل".معاناة الفلاحين في تجفيف محاصيلهم منعا لتضررها، قد تجد حلولا جذرية شافية مع الانتهاء من إنشاء سلسلة من مصانع التجفيف، على امتداد مناطق الزراعة في مناطق ريف حلب الشرقي وصولا إلى الحدود الإدارية لمحافظة الرقة.وأكد حرصوني أن التوسع في زراعة الذرة الصفراء العلفية ترك أثرًا إيجايبًا، من حيث القدرة على تأمين احتياجات قطاع الدواجن منها، كما أنه أسهم في الحد من استيرادها بكميات كبيرة من مصادر خارجية، بالإضافة إلى توفير القطع الأجنبي العابر خارج الحدود.
بدأ المزارعون في محافظة حلب شمالي سوريا، حصاد مواسمهم من الذرة الصفراء، معلقين آمالهم على وفرة تعيد لهم ما بذلوه من تعب خلال الموسم.
على الطريق الدولي الواصل بين محافظتي حلب والرقة، ينثر المزارعون محاصيلهم أملا في أن تتكفل حرارة الإسفلت من تجفيف حبوب الذرة، تمهيدا لتسويقها في مصانع الأعلاف.
التناغم اللوني المذهل بين حبات الذرة الصفراء المتناثرة على الطريق الإسفلتي بلونه الأسود الداكن، يخفي وراءه المأساة التي صنعتها المجموعات الإرهابية المسلحة أثناء سيطرتها على المنطقة لعدة سنوات، إذ أنها قامت بنهب وتدمير جميع مصانع تجفيف الحبوب التي كانت تعمل في هذه المنطقة الزراعية الحيوية من سوريا.
قال مدير الزراعة، رضوان حرصوني، في محافظة حلب، لـ"سبوتنيك": "في إطار استراتيجية ترشيد الاستيراد، وتأمين احتياجات قطاع الدواجن من الذرة العلفية، قامت الحكومة ووزارة الزراعة بتشجيع المزارعين على توسيع رقعة الأراضي المزروعة بهذا المحصول، ما دفع المساحة المزروعة خلال العام الماضي إلى نحو 37 ألف هكتار، قبل أن تتراجع هذا العام إلى نحو 35 ألف هكتار، على خلفية الصعوبات الكبيرة في تجفيف المحاصيل".
وأضاف حرصوني: "الأسبوع الماضي، وصل أول مجفف للذرة الصفراء إلى مدينة حلب، بطاقة إنتاجية 40 ألف طن في الساعة، الأمر الذي سيساعد في تخفيف معاناة المزارعين بشكل كبير، إذ أنهم يضطرون حاليا إلى نشر محاصيلهم على إسفلت الطرقات العامة لتجفيفها".
معاناة الفلاحين في تجفيف محاصيلهم منعا لتضررها، قد تجد حلولا جذرية شافية مع الانتهاء من إنشاء سلسلة من مصانع التجفيف، على امتداد مناطق الزراعة في مناطق ريف حلب الشرقي وصولا إلى الحدود الإدارية لمحافظة الرقة.
إذ أكد مدير زراعة حلب لـ "سبوتنيك"، أن الخطط الموضوعة تنطوي على إقامة مجفف آخر في مدينة مسكنة (أقصى ريف حلب الشرقي)، بطاقة إنتاجية 25 طنا في الساعة، إلى جانب العمل على إطلاق مجففات أخرى بطاقات إنتاجية منخفضة في مناطق السفيرة وتل علم، ما سيسهم في تأمين احتياجات المزارعين من هذه المجففات.
وقال حرصوني: "الحكومة تشجع المستثمرين في القطاع الزراعي على الاستثمار بإقامة مجففات الذرة الصفراء، من خلال تشميل هذه المشاريع بقانون الاستثمار رقم 18، واستثنائها من القرارات التي تمنع إقامتها خارج المدن الصناعية".
وأكد حرصوني أن التوسع في زراعة الذرة الصفراء العلفية ترك أثرًا إيجايبًا، من حيث القدرة على تأمين احتياجات قطاع الدواجن منها، كما أنه أسهم في الحد من استيرادها بكميات كبيرة من مصادر خارجية، بالإضافة إلى توفير القطع الأجنبي العابر خارج الحدود.
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.