https://sarabic.ae/20240211/فرنسا-تدعو-إلى-وقف-القتال-في-قطاع-غزة-1085969038.html
فرنسا تدعو إلى وقف القتال في قطاع غزة
فرنسا تدعو إلى وقف القتال في قطاع غزة
سبوتنيك عربي
أصدرت فرنسا بيانا دعت فيه إلى وقف الأعمال العدائية في قطاع غزة وحذرت من خطر وقوع كارثة إنسانية في رفح إذا شنت إسرائيل هجوما واسع النطاق على المدينة. 11.02.2024, سبوتنيك عربي
2024-02-11T14:33+0000
2024-02-11T14:33+0000
2024-02-11T14:33+0000
أخبار فرنسا
طوفان الأقصى
العالم
العالم العربي
أخبار العالم الآن
أخبار فلسطين اليوم
إسرائيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0b/1e/1083628093_0:129:3072:1857_1920x0_80_0_0_884318989c22466cfcccfb6da748ce1c.jpg
وجاء في بيان منشور على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الفرنسية: "إن هجوماً إسرائيلياً واسع النطاق على رفح من شأنه أن يخلق وضعاً إنسانياً كارثياً ذا بعد جديد وغير مبرر، ولتجنب الكارثة ندعو مرة أخرى إلى وقف الأعمال العدائية".وأكد البيان أن مستقبل قطاع غزة وسكانه لن يكون ممكنا إلا في ظل التعايش السلمي بين الدولة الفلسطينية وإسرائيل.وكان بنيامين نتنياهو قد طلب تعبئة قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، تمهيدًا للقيام بعملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية، حيث ذكرت القناة الـ 13 الإسرائيلية أن نتنياهو يريد تعبئة قوات الاحتياط التي تم تسريحها في الآونة الأخيرة من قطاع غزة، بهدف القيام بعمل عسكري في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي بارز - لم تذكر اسمه - أن العملية العسكرية في رفح الفلسطينية أقرب من أي وقت مضى.ويشار إلى أن الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، قد حذر من التبعات "الخطيرة" لاستهداف إسرائيل لرفح في قطاع غزة، لافتًا إلى أن "النوايا الإسرائيلية" بفرض واقع النزوح مكشوفة.واختتم البيان، مشيرًا إلى أن "رموزًا في الحكومة الإسرائيلية لم يخفوا نوايا التهجير والترحيل للسكان، بل وإعادة المستوطنات الإسرائيلية إلى القطاع، بما يجعل التحرك الدولي في هذه المرحلة ضرورة للحويواصل الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية ضد قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حينما أعلنت حركة "حماس" الفلسطينية، التي تسيطر على القطاع بدء عملية "طوفان الأقصى".حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي علاوة على أسر نحو 250 آخرين.وتخللت المعارك هدنة دامت 7 أيام جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، تم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات إلى قطاع غزة، قبل أن تتجدد العمليات العسكرية في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر، ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع، أسفرت عن وقوع نحو 28 ألف قتيل وأكثرمن 67 ألف مصاب بين سكان القطاع.
https://sarabic.ae/20240211/قناة-إسرائيلية-الخلافات-بين-بايدن-ونتنياهو-آخذة-في-الاتساع-1085965206.html
https://sarabic.ae/20240211/مصدر-قيادي-في-حماس-أي-هجوم-إسرائيلي-على-رفح-يعني-نسف-مفاوضات-التبادل-1085962834.html
https://sarabic.ae/20240210/قناة-إسرائيلية-نقل-الفلسطينيين-إلى-شمال-غزة-يهدئ-مخاوف-مصر-من-عملية-عسكرية-في-رفح-1085952241.html
أخبار فرنسا
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2024
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/0b/1e/1083628093_157:0:2888:2048_1920x0_80_0_0_ed057ba7356b700348d694308fa41d81.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فرنسا , طوفان الأقصى, العالم, العالم العربي, أخبار العالم الآن, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل
أخبار فرنسا , طوفان الأقصى, العالم, العالم العربي, أخبار العالم الآن, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل
فرنسا تدعو إلى وقف القتال في قطاع غزة
أصدرت فرنسا بيانا دعت فيه إلى وقف الأعمال العدائية في قطاع غزة وحذرت من خطر وقوع كارثة إنسانية في رفح إذا شنت إسرائيل هجوما واسع النطاق على المدينة.
وجاء في بيان منشور على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الفرنسية: "إن هجوماً إسرائيلياً واسع النطاق على رفح من شأنه أن يخلق وضعاً إنسانياً كارثياً ذا بعد جديد وغير مبرر، ولتجنب الكارثة ندعو مرة أخرى إلى وقف الأعمال العدائية".
ودعت فرنسا في البيان إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية المدنيين في قطاع غزة.
وأكد البيان أن مستقبل قطاع غزة وسكانه لن يكون ممكنا إلا في ظل التعايش السلمي بين الدولة الفلسطينية وإسرائيل.

11 فبراير 2024, 12:34 GMT
وكان بنيامين نتنياهو قد طلب تعبئة قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، تمهيدًا للقيام بعملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية، حيث ذكرت القناة الـ 13 الإسرائيلية أن نتنياهو يريد تعبئة قوات الاحتياط التي تم تسريحها في الآونة الأخيرة من قطاع غزة، بهدف القيام بعمل عسكري في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
ومن جهته، طالب رئيس الأركان،
الجنرال هرتسي هاليفي، باتخاذ إجراءات سياسية قبل القيام بهذه العملية العسكرية الضخمة، خاصة مع محاولة إجلاء 1.3 مليون من السكان الفلسطينيين الموجودين في رفح، حيث يتطلب هذا الإجراء تنسيق المستوى السياسي مع الجانب المصري.
ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي بارز - لم تذكر اسمه - أن العملية العسكرية في رفح الفلسطينية أقرب من أي وقت مضى.
ويشار إلى أن الأمين العام لجامعة الدول العربية
، أحمد أبو الغيط، قد حذر من التبعات "الخطيرة" لاستهداف إسرائيل لرفح في قطاع غزة، لافتًا إلى أن "النوايا الإسرائيلية" بفرض واقع النزوح مكشوفة.

11 فبراير 2024, 11:19 GMT
واختتم البيان، مشيرًا إلى أن "رموزًا في الحكومة الإسرائيلية لم يخفوا
نوايا التهجير والترحيل للسكان، بل وإعادة المستوطنات الإسرائيلية إلى القطاع، بما يجعل التحرك الدولي في هذه المرحلة ضرورة للح
ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية ضد
قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حينما أعلنت حركة "حماس" الفلسطينية، التي تسيطر على القطاع بدء عملية "طوفان الأقصى".
حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي علاوة على أسر نحو 250 آخرين.

10 فبراير 2024, 19:52 GMT
وتخللت المعارك هدنة دامت 7 أيام جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، تم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات إلى قطاع غزة، قبل أن تتجدد العمليات العسكرية في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر، ثم
عمليات عسكرية برية داخل القطاع، أسفرت عن وقوع نحو 28 ألف قتيل وأكثرمن 67 ألف مصاب بين سكان القطاع.