https://sarabic.ae/20241220/بعد-رفض-فتح-مقترح-لجنة-الإسناد-المجتمعي-من-يدير-قطاع-غزة-بعد-انتهاء-الحرب-1096025532.html
بعد رفض "فتح" مقترح لجنة الإسناد المجتمعي.. من يدير قطاع غزة بعد انتهاء الحرب؟
بعد رفض "فتح" مقترح لجنة الإسناد المجتمعي.. من يدير قطاع غزة بعد انتهاء الحرب؟
سبوتنيك عربي
مع فشل الاتفاق بين حركتي "فتح" و"حماس" الفلسطينيتين على مقترح تشكيل لجنة "الإسناد المجتمعي"، يطرح بعض المراقبين تساؤلات عن إدارة قطاع غزة في مرحلة ما بعد... 20.12.2024, سبوتنيك عربي
2024-12-20T18:39+0000
2024-12-20T18:39+0000
2024-12-20T18:39+0000
تقارير سبوتنيك
حصري
أخبار فلسطين اليوم
إسرائيل
غزة
العدوان الإسرائيلي على غزة
وقف إطلاق النار بين قطاع غزة وإسرائيل
التصعيد العسكري بين غزة وإسرائيل
قطاع غزة
التصعيد العسكري بين قطاع غزة وإسرائيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/1c/1094224056_0:0:2889:1626_1920x0_80_0_0_b64ed6a7b6cfe63fdfa1fcf47e411cfd.jpg.webp
وتأتي التساؤلات، في ظل محاولة الوسطاء التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وعقد صفقة تبادل للأسرى، لا سيما في ظل التنازلات التي قدمتها حركة حماس في الآونة الأخيرة، ما قد يمهّد لإنهاء الحرب في وقت قريب.وعلى الرغم من موافقة حركة حماس عليها، جاء موقف حركة فتح الرافض لمقترح تشكيل لجنة إسناد لإدارة غزة، ليعيد أزمة حكم القطاع بعد الحرب إلى نقطة الصفر.وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن حركة فتح أبلغت الجانب المصري برفض مقترح تشكيل "اللجنة المجتمعية لإسناد قطاع غزة".وقال القيادي في حركة فتح، عبد الله عبد الله، إن حركته "وبعد نقاش عميق، أبلغت مصر رسميا رفضها مقترح تشكيل لجنة الإسناد، لأنه يُكرس الانقسام بين شطري الوطن، قطاع غزة والضفة الغربية".ويرى عبد الله أن "البديل يتمثّل في أن تتولى منظمة التحرير الفلسطينية المشهد، والتحرك السياسي كاملا".سيناريوهات متوقعةاعتبر المحلل السياسي الفلسطيني، فادي أبو بكر، أن "جهودا كبيرة تبذلها مصر وقطر على الصعيد الإقليمي والدولي، للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة".وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، فإن "التوصل إلى اتفاق وقف الحرب قد يفتح الباب أمام ترتيبات جديدة لإدارة قطاع غزة، ومع ذلك، يبقى الموقف الإسرائيلي عاملا معقدا".ويرى أنه "في ظل هذا الواقع، فالسيناريوهات الأكثر ترجيحا هي استمرار حماس كسلطة أمر واقع، مع تحسين محدود للأوضاع الإنسانية".وأكد أبو بكر أن "هناك إمكانية كذلك لتشكيل إدارة دولية مشتركة تُشرف على الإعمار والمساعدات، لكن نجاح ذلك مرهون بتجاوز الخلافات الفلسطينية، والتوصل إلى تفاهمات مستدامة بدعم إقليمي ودولي".إمكانية التوافقبدوره، اعتبر الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني الدكتور ماهر صافي، أن "الفترة الأخيرة شهدت محاولات عدة من أجل التوافق بين الفصائل حول إدارة ملف قطاع غزة في اليوم التالي للحرب أو أثناء الهدنة".وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، فقد كان هناك توافق ما بين الفصائل على تشكيل لجنة من شخصيات مستقلة بعيدا عن الأحزاب، والفصائل لإدارة القطاع، فيما يتعلق بالإدارة المدنية، وترتيب الصفوف وإعادة الإعمار، ومتابعة أمور المستشفيات والمدارس والجامعات وغيرها من الخدمات الأساسية.وقال إن "السلطة الفلسطينية وافقت في البداية على لجنة الإسناد، لكنها رفضت بعد ذلك"، معتبرًا أن "السيناريو الأقرب تشكيل لجنة من وزراء تكنوقراط لإدارة قطاع غزة، وقد يتم طرح اسم محمد دحلان، في هذه اللجنة، من أجل ترتيب أورق القطاع، لا سيما في ظل علاقاته الخارجية المميزة والتوافق حوله دوليًا وإقليميا".وقبل أيام، أعلنت حركة حماس الفلسطينية عن موافقتها على المقترح المقدم من مصر، بشأن تشكيل لجنة إدارية مشتركة مع حركة فتح، لإدارة قطاع غزة ما بعد الحرب.وذكرت "حماس"، في بيان، أن "وفد الحركة اختتم لقاءاته في العاصمة المصرية القاهرة".وأضافت أن "الوفد أجرى حوارا معمقا مع حركة فتح حول تشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة على طريق تطبيق ما تم التوافق عليه وطنياً من اتفاقات شاملة لتحقيق الوحدة الوطنية والإنهاء الكامل للانقسام وآثاره المتعددة".وأكدت أن الوفد أبلغ "موافقة الحركة على المقترح المقدم من الأشقاء في مصر حول تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي عبر آليات وطنية جامعة".ولا تزال العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة مستمرة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حينما أعلنت حركة حماس، التي تسيطر على القطاع، بدء عملية "طوفان الأقصى"، وأطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي غالبيتهم من المستوطنين، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع.وأسفر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، حتى الآن، عن سقوط أكثر من 45 ألف قتيل وأكثر من 106 آلاف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما لا يزال أكثر من 10 آلاف شخص مفقودا.وتعاني كافة مناطق قطاع غزة أزمة كبيرة في المياه والغذاء، جراء تدمير الجيش الإسرائيلي للبنى التحتية وخطوط ومحطات تحلية المياه، فيما حذرت الأمم المتحدة من تداعيات أزمة الجوع التي يتخبط فيها سكان غزة مع استمرار الحرب بين حركة حماس وإسرائيل.
https://sarabic.ae/20241218/مسؤول-إسرائيلي-بشأن-صفقة-تبادل-الأسرى-مع-حماس-نحن-في-الأيام-الأخيرة-للمفاوضات-1095939623.html
https://sarabic.ae/20241216/تسريبات-عن-وزير-الدفاع-الإسرائيلي-إتمام-صفقة-المحتجزين-أقرب-من-أي-وقت-مضى-1095835682.html
إسرائيل
غزة
قطاع غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2024
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/1c/1094224056_206:0:2774:1926_1920x0_80_0_0_b14d63bf331d9d5e1e58e52a9badbeee.jpg.webpسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
تقارير سبوتنيك, حصري, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, غزة, العدوان الإسرائيلي على غزة, وقف إطلاق النار بين قطاع غزة وإسرائيل, التصعيد العسكري بين غزة وإسرائيل, قطاع غزة, التصعيد العسكري بين قطاع غزة وإسرائيل, حركة حماس
تقارير سبوتنيك, حصري, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, غزة, العدوان الإسرائيلي على غزة, وقف إطلاق النار بين قطاع غزة وإسرائيل, التصعيد العسكري بين غزة وإسرائيل, قطاع غزة, التصعيد العسكري بين قطاع غزة وإسرائيل, حركة حماس
بعد رفض "فتح" مقترح لجنة الإسناد المجتمعي.. من يدير قطاع غزة بعد انتهاء الحرب؟
حصري
مع فشل الاتفاق بين حركتي "فتح" و"حماس" الفلسطينيتين على مقترح تشكيل لجنة "الإسناد المجتمعي"، يطرح بعض المراقبين تساؤلات عن إدارة قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب.
وتأتي التساؤلات، في ظل محاولة الوسطاء التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وعقد صفقة تبادل للأسرى، لا سيما في ظل التنازلات التي قدمتها حركة حماس في الآونة الأخيرة، ما قد يمهّد لإنهاء الحرب في وقت قريب.
وعلى الرغم من موافقة حركة حماس عليها، جاء موقف حركة فتح الرافض لمقترح تشكيل لجنة إسناد لإدارة غزة، ليعيد أزمة حكم القطاع بعد الحرب إلى نقطة الصفر.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن
حركة فتح أبلغت الجانب المصري برفض مقترح تشكيل "اللجنة المجتمعية لإسناد قطاع غزة".
وقال القيادي في حركة فتح، عبد الله عبد الله، إن حركته "وبعد نقاش عميق، أبلغت مصر رسميا رفضها مقترح تشكيل لجنة الإسناد، لأنه يُكرس الانقسام بين شطري الوطن، قطاع غزة والضفة الغربية".
ويرى عبد الله أن "البديل يتمثّل في أن تتولى منظمة التحرير الفلسطينية المشهد، والتحرك السياسي كاملا".

18 ديسمبر 2024, 21:17 GMT
اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني، فادي أبو بكر، أن "جهودا كبيرة تبذلها مصر وقطر على الصعيد الإقليمي والدولي، للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة".
وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، فإن "التوصل إلى اتفاق وقف الحرب قد يفتح الباب أمام ترتيبات جديدة لإدارة قطاع غزة، ومع ذلك، يبقى الموقف الإسرائيلي عاملا معقدا".
وتابع: "تسعى إسرائيل لتأمين مصالحها الأمنية دون تقديم تنازلات كبرى، بشأن رفع الحصار على قطاع غزة، أو دعم أي دور سياسي للسلطة الوطنية الفلسطينية في القطاع".
ويرى أنه "في ظل هذا الواقع، فالسيناريوهات الأكثر ترجيحا هي استمرار حماس كسلطة أمر واقع، مع تحسين محدود للأوضاع الإنسانية".
وأكد أبو بكر أن "هناك إمكانية كذلك لتشكيل إدارة دولية مشتركة تُشرف على الإعمار والمساعدات، لكن نجاح ذلك مرهون بتجاوز الخلافات الفلسطينية، والتوصل إلى تفاهمات مستدامة بدعم إقليمي ودولي".

16 ديسمبر 2024, 12:57 GMT
بدوره، اعتبر الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني الدكتور ماهر صافي، أن "الفترة الأخيرة شهدت محاولات عدة من أجل التوافق بين الفصائل حول إدارة ملف قطاع غزة في اليوم التالي للحرب أو أثناء الهدنة".
وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، فقد كان هناك توافق ما بين الفصائل على تشكيل لجنة من شخصيات مستقلة بعيدا عن الأحزاب، والفصائل لإدارة القطاع، فيما يتعلق بالإدارة المدنية، وترتيب الصفوف وإعادة الإعمار، ومتابعة أمور المستشفيات والمدارس والجامعات وغيرها من الخدمات الأساسية.
وقال إن "السلطة الفلسطينية وافقت في البداية على لجنة الإسناد، لكنها رفضت بعد ذلك"، معتبرًا أن "السيناريو الأقرب تشكيل لجنة من وزراء تكنوقراط لإدارة قطاع غزة، وقد يتم طرح اسم
محمد دحلان، في هذه اللجنة، من أجل ترتيب أورق القطاع، لا سيما في ظل علاقاته الخارجية المميزة والتوافق حوله دوليًا وإقليميا".
وأكد أن "ثمة اتفاق قريب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وعقد صفقة تبادل الأسرى، قبل تولي الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، الحكم في أمريكا، فيما سوف تتضح أمور إدارة القطاع بعد هذه الخطوة".
وقبل أيام، أعلنت حركة حماس الفلسطينية عن
موافقتها على المقترح المقدم من مصر، بشأن تشكيل لجنة إدارية مشتركة مع حركة فتح، لإدارة قطاع غزة ما بعد الحرب.
وذكرت "حماس"، في بيان، أن "وفد الحركة اختتم لقاءاته في العاصمة المصرية القاهرة".
وأضافت أن "الوفد أجرى حوارا معمقا مع حركة فتح حول تشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة على طريق تطبيق ما تم التوافق عليه وطنياً من اتفاقات شاملة لتحقيق الوحدة الوطنية والإنهاء الكامل للانقسام وآثاره المتعددة".
وأكدت أن الوفد أبلغ "موافقة الحركة على المقترح المقدم من الأشقاء في مصر حول تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي عبر آليات وطنية جامعة".
وكان وفدا الحركتين قد عقدا جولة حوار جديدة في العاصمة المصرية، وذلك بعد جولات سابقة عدة في القاهرة والدوحة وموسكو والصين، بهدف التوصل لاتفاق ينهي الانقسام الفلسطيني المستمر منذ عام 2007.
ولا تزال العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة مستمرة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حينما أعلنت حركة حماس، التي تسيطر على القطاع، بدء عملية "طوفان الأقصى"، وأطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي غالبيتهم من المستوطنين، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع.
وأسفر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، حتى الآن، عن سقوط أكثر من 45 ألف قتيل وأكثر من 106 آلاف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما لا يزال أكثر من 10 آلاف شخص مفقودا.
وتعاني كافة مناطق قطاع غزة أزمة كبيرة في المياه والغذاء، جراء تدمير الجيش الإسرائيلي للبنى التحتية وخطوط ومحطات تحلية المياه، فيما حذرت الأمم المتحدة من تداعيات أزمة الجوع التي يتخبط فيها سكان غزة مع استمرار الحرب بين حركة حماس وإسرائيل.