https://sarabic.ae/20250209/رفض-ليبي-قاطع-لمحاولات-تهجير-سكان-غزة-من-أرضهم-1097606758.html
رفض ليبي قاطع لمحاولات تهجير سكان غزة من أرضهم
رفض ليبي قاطع لمحاولات تهجير سكان غزة من أرضهم
سبوتنيك عربي
أدان مجلس النواب الليبي بشدة التصريحات والمخططات التي تهدف إلى تهجير سكان قطاع غزة قسرًا إلى دول الجوار، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا لكافة المواثيق الدولية... 09.02.2025, سبوتنيك عربي
2025-02-09T09:48+0000
2025-02-09T09:48+0000
2025-02-09T09:48+0000
تقارير سبوتنيك
أخبار ليبيا اليوم
إسرائيل
أخبار فلسطين اليوم
غزة
قطاع غزة
العالم العربي
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101331/28/1013312888_0:630:1401:1418_1920x0_80_0_0_e5b7ec8650bfe93481d42c07296bbec0.jpg
وشدد المجلس في بيان على رفضهم القاطع لأي محاولات لفرض التهجير القسري على سكان غزة أو تغيير التركيبة السكانية للقطاع، أو المساس بحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه، معتبرا أن الحل العادل والدائم للقضية الفلسطينية يكمن في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف، وفق قرارات الشرعية الدولية.ودعا البيان المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لوقف هذه الانتهاكات وحماية حقوق الشعب الفلسطيني من المخططات التي تستهدف وجوده وحقوقه المشروعة.وفي وقت سابق أبدت الحكومة الليبية المنتخبة من البرلمان رفضها التام لممارسات الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك الاستيطان وضم الأراضي الفلسطينية والتهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدة دعمها الكامل للشعب الفلسطيني في مواجهة كافة التحديات والممارسات اللاإنسانية التي يتعرض لها.رفض التهجيرفي السياق، أكد عضو مجلس النواب الليبي عمار الأبلق، إن البيان الصادر عن مجلس النواب جاء ردًا مباشرًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تهجير سكان غزة، مشددًا على أن هذه التصريحات تتوافق مع الأجندة الصهيونية للاحتلال الإسرائيلي.واعتبر الأبلق أن من واجب كل عربي ومسلم غيور على قضيته أن يرفض ويعارض هذه الطروحات الخطيرة، سواء من خلال البيانات الرسمية والتصريحات المنددة، أو عبر الدعوة لاتخاذ مواقف واضحة في المنظمات الدولية.وأضاف عضو مجلس النواب الليبي أن التظاهرات الداعمة للقضية الفلسطينية وتقديم الدعم المادي لسكان غزة الصامدين يشكلان واجبًا إنسانيًا وقوميًا يعزز صمود هذا الشعب في مواجهة سياسات التهجير القسري.موقف ثابتمن جانبه، أكد المحلل السياسي الليبي محمد امطيريد، أن موقف الشعب الليبي تجاه القضية الفلسطينية ثابت ولن يتغير، مشيرًا إلى أن الليبيين عبروا عن استنكارهم وغضبهم في السابق ضد محاولات التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، وقال: "شهدنا تحركات شعبية واسعة آنذاك، رغم القمع الذي تعرضت له هذه الاحتجاجات في غرب ليبيا، وهو ربما أحد الأسباب التي منعت خروج مظاهرات مماثلة في العاصمة مؤخرًا".وأضاف امطيريد في تصريح خاص لـ"سبوتنيك" أن الشعب الليبي يندد بشكل دائم بمحاولات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، ويرى أن هذه الممارسات تشكل تهديدًا خطيرًا للقضية الفلسطينية. وأكد أن "تحرر فلسطين من الاحتلال هو الهدف النهائي الذي يجب العمل عليه."وتابع المحلل الليبي: "البيانات الرسمية التي صدرت عن البرلمان والحكومة الليبية المنبثقة عنه ليست جديدة، فقد سبق للبرلمان أن أدان محاولات التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، ومن الطبيعي أن يستنكر محاولات تهجير الفلسطينيين من أرضهم". وأشار إلى وجود تخاذل عربي كبير تجاه القضية الفلسطينية، قائلاً: "الشعوب العربية مغلوبة على أمرها، لكن يجب أن يكون هناك تحرك شعبي سلمي للتعبير عن الرفض لهذه الانتهاكات، لأن الغضب الشعبي والمظاهرات قد تؤثر في الرأي العام الدولي الذي يهاب مثل هذه التحركات".وشدد امطيريد على ضرورة أن تصاحب الردود الرسمية الليبية تحركات شعبية واسعة في مختلف المدن والمناطق للتنديد بمحاولات التهجير القسري، معتبرًا أن هذه المحاولات مرفوضة من حيث المبدأ.وأضاف: "حتى مصر والأردن أعلنتا رفضهما الصريح لهذه المحاولات، وقال أن المطلوب اليوم هو إعادة إعمار وبناء قطاع غزة وتعزيز حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام."وقال: "رغم أن محكمة الجنايات الدولية أصدرت قرارات باعتقال نتنياهو، إلا أن الرد الأمريكي كان واضحًا بدعمه المستمر للإرهاب الإسرائيلي والسماح بالتعدي على الفلسطينيين، في موقف يكشف الانحياز السافر للاحتلال".تصريحات غير مدروسةقال المحلل السياسي الليبي نصرالله السعيطي إن تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول تهجير الفلسطينيين قسرًا من قطاع غزة ودعمه الواضح للكيان الإسرائيلي قوبلت باستنكار واسع، معتبرًا أن مثل هذه التصريحات "غير المدروسة" قد تدفع الولايات المتحدة إلى صدام مع العالم بأسره.وأضاف السعيطي في حديثه لـ"سبوتنيك": "تصريحات ترامب عن التهجير قوبلت برفض عربي ودولي كبير، لا سيما بعد حديثه عن حلول تشمل تهجير الفلسطينيين إلى مصر والأردن، وهو ما رفضته هذه الدول بشكل صريح، إلى جانب صدور مواقف مماثلة من دول أخرى لها علاقة مباشرة بالأزمة".وتابع: "لم تقتصر تصريحات ترامب على القضية الفلسطينية، بل تضمنت تهكمًا وسخرية غير مقبولة تجاه المملكة العربية السعودية وطمعًا واضحًا في أموالها، بالإضافة إلى وصف حكام دول الخليج بصفات مهينة، كما أن فكرة تهجير الشعب الفلسطيني ليست قرارًا يمكن اتخاذه أو تنفيذه ببساطة، ولا يملك ترامب أو غيره القدرة على فرض مثل هذا المخطط."وأكد السعيطي أن الشعب الفلسطيني أثبت صموده وقدرته على الدفاع عن أرضه، مشيرًا إلى أن "حرب غزة التي استمرت قرابة العام ونصف العام كانت خير دليل على ذلك، حيث أذاقت حركة حماس الكيان الصهيوني خسائر فادحة وأجبرتهم على تقديم تنازلات، ورغم استمرار محاولات الاحتلال للسيطرة على غزة، فإن تصريحات ترامب أثارت موجة رفض دولية كبيرة".وأشار إلى أن الموقف الليبي، خصوصًا من السلطات شرق البلاد، كان واضحًا وصريحًا في إدانة هذه التصريحات، حيث أصدرت بيانات رسمية تؤكد رفضها لأي محاولات تهجير قسري للشعب الفلسطيني. وأضاف: "القضية الفلسطينية بالنسبة لليبيا هي قضية وجود وأرض لا يمكن التنازل عنها".وأوضح السعيطي أن الرفض لم يقتصر على ليبيا، بل كان هناك موقف عربي قوي، حيث أكد العرب رفضهم المطلق لأي تهجير للفلسطينيين، حتى لو ترتب على ذلك نشوب حرب جديدة.وعلى الصعيد الدولي، أوضح السعيطي أن تصريحات ترامب افتقدت للمنطقية وأثارت موجة استنكار واسعة، حيث تنصلت بريطانيا من دعمه، ولحقتها ألمانيا، فرنسا، إسبانيا، البرازيل، وأكثر من مائة دولة أخرى أدانت هذه التصريحات باعتبارها تعديًا صارخًا على حقوق الفلسطينيين.وأشار المحلل الليبي إلى أن "بعد هذه الموجة العارمة من الرفض الدولي، تراجع ترامب عن تصريحاته وبدأ يتحدث عن إعادة إعمار غزة، بعد أن أيقن أن العالم بأسره رافض لهذه المخططات العدوانية."شجب واستنكاروفي وقت سابق، قال علي التكبالي، عضو مجلس النواب الليبي لـ"سبوتنيك"، إن أي ليبي أو عربي حر يجب أن يسجل موقفه ضد هذا التهجير القسري التعسفي الذي يُعد جريمة كبرى بحق الإنسانية، سواء في هذا العصر أو عبر التاريخ.وأضاف: "ما فعله الصهاينة في غزة يُعد وصمة عار في تاريخ البشرية، حيث يتم قهر شعب بأكمله وتهجيره قسرًا من أرضه".وأكد بأن الأمر الأكثر إيلامًا هو أن نرى رئيس أكبر دولة في العالم برفقة شخص مدان من المحكمة الجنائية الدولية يتحدثان علنًا عن هذه الجريمة وكأنها أمر مشروع.وأكد البرلماني الليبي أن هذا الوضع يستوجب من كل شخص حر في العالم التوقيع والتعبير عن رفضه لهذا الإجراء الظالم، والمطالبة بإدانته والكشف عنه أمام المجتمع الدولي لفضح هذه الانتهاكات الجسيمة بحق الشعب الفلسطيني.
https://sarabic.ae/20250208/مجلس-النواب-الليبي-يرفض-مخططات-تهجير-سكان-غزة-ويؤكد-دعمه-الثابت-للقضية-الفلسطينية-1097599772.html
https://sarabic.ae/20240623/مسؤولة-الثفافة-والإعلام-للجالية-الفلسطينية-في-ليبيا-ندعم-غزة-على-الصعيدين-المادي-والمعنوي-1090097974.html
https://sarabic.ae/20240511/ليبيا-تعانق-غزة-الاتحاد-العام-لطلبة-ليبيا-ينتفض-لدعم-غزة-1088741689.html
https://sarabic.ae/20240614/حملة-توعوية-في-ليبيا-بأهمية-مقاطعة-المنتجات-الداعمة-للحرب-في-قطاع-غزة-صور-1089854166.html
https://sarabic.ae/20240507/ليبيا-جامعة-طرابلس-تنظم-وقفة-احتجاجية-من-أجل-غزة-1088625397.html
https://sarabic.ae/20240507/المجلس-الوطني-لحقوق-الإنسان-في-ليبيا-يدين-استمرار-الانتهاكات-في-غزة-1088609435.html
إسرائيل
غزة
قطاع غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101331/28/1013312888_0:499:1401:1550_1920x0_80_0_0_2dddb9d250d1694c830b700424998624.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
تقارير سبوتنيك, أخبار ليبيا اليوم, إسرائيل, أخبار فلسطين اليوم, غزة, قطاع غزة, العالم العربي, حصري
تقارير سبوتنيك, أخبار ليبيا اليوم, إسرائيل, أخبار فلسطين اليوم, غزة, قطاع غزة, العالم العربي, حصري
رفض ليبي قاطع لمحاولات تهجير سكان غزة من أرضهم
حصري
أدان مجلس النواب الليبي بشدة التصريحات والمخططات التي تهدف إلى تهجير سكان قطاع غزة قسرًا إلى دول الجوار، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا لكافة المواثيق الدولية وحقوق الإنسان، فضلاً عن كونه جريمة حرب تتعارض مع مبادئ القانون الدولي.
وشدد المجلس في بيان على رفضهم القاطع لأي محاولات لفرض
التهجير القسري على سكان غزة أو تغيير التركيبة السكانية للقطاع، أو المساس بحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه، معتبرا أن الحل العادل والدائم للقضية الفلسطينية يكمن في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف، وفق قرارات الشرعية الدولية.
ودعا البيان المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لوقف هذه الانتهاكات وحماية حقوق الشعب الفلسطيني من المخططات التي تستهدف وجوده وحقوقه المشروعة.
وفي وقت سابق أبدت الحكومة الليبية المنتخبة من البرلمان رفضها التام لممارسات الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك الاستيطان وضم الأراضي الفلسطينية والتهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدة دعمها الكامل للشعب الفلسطيني في مواجهة كافة التحديات والممارسات اللاإنسانية التي يتعرض لها.
في السياق، أكد عضو مجلس النواب الليبي عمار الأبلق، إن البيان الصادر عن مجلس النواب جاء ردًا مباشرًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تهجير سكان غزة، مشددًا على أن هذه التصريحات تتوافق مع الأجندة الصهيونية للاحتلال الإسرائيلي.
واعتبر الأبلق أن من واجب كل عربي ومسلم غيور على قضيته أن يرفض ويعارض هذه الطروحات الخطيرة، سواء من خلال البيانات الرسمية والتصريحات المنددة، أو عبر الدعوة لاتخاذ مواقف واضحة في المنظمات الدولية.
وأضاف عضو مجلس النواب الليبي أن التظاهرات الداعمة للقضية الفلسطينية وتقديم الدعم المادي لسكان غزة الصامدين يشكلان واجبًا إنسانيًا وقوميًا يعزز صمود هذا الشعب في مواجهة سياسات التهجير القسري.
من جانبه، أكد المحلل السياسي الليبي محمد امطيريد، أن موقف الشعب الليبي تجاه القضية الفلسطينية ثابت ولن يتغير، مشيرًا إلى أن الليبيين عبروا عن استنكارهم وغضبهم في السابق ضد محاولات التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، وقال: "شهدنا تحركات شعبية واسعة آنذاك، رغم القمع الذي تعرضت له هذه الاحتجاجات في غرب ليبيا، وهو ربما أحد الأسباب التي منعت خروج مظاهرات مماثلة في العاصمة مؤخرًا".
وأضاف امطيريد في تصريح خاص لـ"
سبوتنيك" أن الشعب الليبي يندد بشكل دائم بمحاولات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، ويرى أن هذه الممارسات تشكل تهديدًا خطيرًا للقضية الفلسطينية. وأكد أن "تحرر فلسطين من الاحتلال هو الهدف النهائي الذي يجب العمل عليه."
وتابع المحلل الليبي: "البيانات الرسمية التي صدرت عن البرلمان والحكومة الليبية المنبثقة عنه ليست جديدة، فقد سبق للبرلمان أن أدان محاولات التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، ومن الطبيعي أن يستنكر محاولات تهجير الفلسطينيين من أرضهم".
وأشار إلى وجود تخاذل عربي كبير تجاه القضية الفلسطينية، قائلاً: "الشعوب العربية مغلوبة على أمرها، لكن يجب أن يكون هناك تحرك شعبي سلمي للتعبير عن الرفض لهذه الانتهاكات، لأن الغضب الشعبي والمظاهرات قد تؤثر في الرأي العام الدولي الذي يهاب مثل هذه التحركات".
وشدد امطيريد على ضرورة أن تصاحب الردود الرسمية الليبية تحركات شعبية واسعة في مختلف المدن والمناطق للتنديد بمحاولات التهجير القسري، معتبرًا أن هذه المحاولات مرفوضة من حيث المبدأ.
وأضاف: "حتى مصر والأردن أعلنتا رفضهما الصريح لهذه المحاولات، وقال أن المطلوب اليوم هو إعادة إعمار وبناء قطاع غزة وتعزيز حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام."
وقال: "رغم أن محكمة الجنايات الدولية أصدرت قرارات باعتقال نتنياهو، إلا أن الرد الأمريكي كان واضحًا بدعمه المستمر للإرهاب الإسرائيلي والسماح بالتعدي على الفلسطينيين، في موقف يكشف الانحياز السافر للاحتلال".
قال المحلل السياسي الليبي نصرالله السعيطي إن تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول تهجير الفلسطينيين قسرًا من قطاع غزة ودعمه الواضح للكيان الإسرائيلي قوبلت باستنكار واسع، معتبرًا أن مثل هذه التصريحات "غير المدروسة" قد تدفع الولايات المتحدة إلى صدام مع العالم بأسره.
وأضاف السعيطي في حديثه لـ"
سبوتنيك": "تصريحات ترامب عن التهجير قوبلت برفض عربي ودولي كبير، لا سيما بعد حديثه عن حلول تشمل تهجير الفلسطينيين إلى مصر والأردن، وهو ما رفضته هذه الدول بشكل صريح، إلى جانب صدور مواقف مماثلة من دول أخرى لها علاقة مباشرة بالأزمة".
وتابع: "لم تقتصر تصريحات ترامب على القضية الفلسطينية، بل تضمنت تهكمًا وسخرية غير مقبولة تجاه المملكة العربية السعودية وطمعًا واضحًا في أموالها، بالإضافة إلى وصف حكام دول الخليج بصفات مهينة، كما أن فكرة تهجير الشعب الفلسطيني ليست قرارًا يمكن اتخاذه أو تنفيذه ببساطة، ولا يملك ترامب أو غيره القدرة على فرض مثل هذا المخطط."
وأكد السعيطي أن الشعب الفلسطيني أثبت صموده وقدرته على الدفاع عن أرضه، مشيرًا إلى أن "حرب غزة التي استمرت قرابة العام ونصف العام كانت خير دليل على ذلك، حيث أذاقت حركة حماس الكيان الصهيوني خسائر فادحة وأجبرتهم على تقديم تنازلات، ورغم استمرار محاولات الاحتلال للسيطرة على غزة، فإن تصريحات ترامب أثارت موجة رفض دولية كبيرة".
وأشار إلى أن الموقف الليبي، خصوصًا من السلطات شرق البلاد، كان واضحًا وصريحًا في إدانة هذه التصريحات، حيث أصدرت بيانات رسمية تؤكد رفضها لأي محاولات تهجير قسري للشعب الفلسطيني. وأضاف: "القضية الفلسطينية بالنسبة لليبيا هي قضية وجود وأرض لا يمكن التنازل عنها".
وأوضح السعيطي أن الرفض لم يقتصر على ليبيا، بل كان هناك موقف عربي قوي، حيث أكد العرب رفضهم المطلق لأي تهجير للفلسطينيين، حتى لو ترتب على ذلك نشوب حرب جديدة.
وعلى الصعيد الدولي، أوضح السعيطي أن تصريحات ترامب افتقدت للمنطقية وأثارت موجة استنكار واسعة، حيث تنصلت بريطانيا من دعمه، ولحقتها ألمانيا، فرنسا، إسبانيا، البرازيل، وأكثر من مائة دولة أخرى أدانت هذه التصريحات باعتبارها تعديًا صارخًا على حقوق الفلسطينيين.
وأشار المحلل الليبي إلى أن "بعد هذه الموجة العارمة من الرفض الدولي، تراجع ترامب عن تصريحاته وبدأ يتحدث عن إعادة إعمار غزة، بعد أن أيقن أن العالم بأسره رافض لهذه المخططات العدوانية."
وفي وقت سابق، قال علي التكبالي، عضو مجلس النواب الليبي لـ"
سبوتنيك"، إن أي ليبي أو عربي حر يجب أن يسجل موقفه ضد هذا التهجير القسري التعسفي الذي يُعد جريمة كبرى بحق الإنسانية، سواء في هذا العصر أو عبر التاريخ.
وأضاف: "ما فعله الصهاينة في غزة يُعد وصمة عار في تاريخ البشرية، حيث يتم قهر شعب بأكمله وتهجيره قسرًا من أرضه".
وأكد بأن الأمر الأكثر إيلامًا هو أن نرى رئيس أكبر دولة في العالم برفقة شخص مدان من المحكمة الجنائية الدولية يتحدثان علنًا عن هذه الجريمة وكأنها أمر مشروع.
وأكد البرلماني الليبي أن هذا الوضع يستوجب من كل شخص حر في العالم التوقيع والتعبير عن رفضه لهذا الإجراء الظالم، والمطالبة بإدانته والكشف عنه أمام المجتمع الدولي لفضح هذه الانتهاكات الجسيمة بحق الشعب الفلسطيني.