https://sarabic.ae/20250227/الصحة-العالمية-تحذر-25-مليار-شخص-سيعانون-من-مرض-خطير-بحلول-2050-1098238029.html
الصحة العالمية تحذر: 2.5 مليار شخص سيعانون من مرض خطير بحلول 2050
الصحة العالمية تحذر: 2.5 مليار شخص سيعانون من مرض خطير بحلول 2050
سبوتنيك عربي
حذرت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، من أن مليارات من سكان كوكب الأرض قد يعانون من مرض خطير، بعد 25 عاما. 27.02.2025, سبوتنيك عربي
2025-02-27T16:00+0000
2025-02-27T16:00+0000
2025-02-27T16:00+0000
مجتمع
منظمة الصحة العالمية
الصحة
علوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/01/0e/1047792280_0:100:3285:1948_1920x0_80_0_0_e81918c48df32f47b376d185bac9da12.jpg.webp
وسلطت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة الضوء في تقرير حديث لها على الزيادة المثيرة للقلق في معدلات فقدان السمع، محذرة من أنه بحلول عام 2050، سيعاني نحو 2.5 مليار شخص من درجة ما من ضعف السمع، وأن من بين هؤلاء، يُتوقع أن يحتاج أكثر من 700 مليون شخص إلى خدمات إعادة التأهيل. وأوضحت "الصحة العالمية"، أن هذا الارتفاع يرتبط بعوامل عدة، مثل التعرّض للضوضاء المرتفعة، والشيخوخة، والذي سيكون له آثار صحية واجتماعية واقتصادية كبيرة على مستوى العالم.كما تحذر منظمة الصحة العالمية في تقريرها من أن أكثر من مليار شاب بالغ معرّضين لخطر فقدان السمع الدائم الذي يمكن الوقاية منه، بسبب ممارسات الاستماع غير الآمنة، مثل التعرّض المطوّل للموسيقى الصاخبة في النوادي، أو إساءة استخدام الأجهزة الصوتية الشخصية مثل سماعات الأذن.أسباب فقدان السمع وعوامل الخطرأوضحت منظمة الصحة العالمية في تقريرها الحديث، أنه من الممكن أن ينتج فقدان السمع في أي مرحلة من مراحل الحياة نتيجة لعدة عوامل، منها:- أسباب ما قبل الولادة: مثل الحالات الوراثية والعدوى أثناء الحمل (مثل الحصبة الألمانية)- مضاعفات الولادة: مثل نقص الأوكسجين أثناء الولادة، واليرقان، أو انخفاض الوزن عند الولادة.- أمراض الطفولة: مثل التهابات الأذن المزمنة، والتهاب السحايا، وتراكم السوائل في الأذن.- مخاطر البلوغ: مثل الأمراض المزمنة، والتنكس المرتبط بالعمر، والتعرض للضوضاء الصاخبة، والتدخين.ويرتبط فقدان السمع غير المعالج بمشاكل مثل التدهور المعرفي، والعزلة الاجتماعية، وقضايا الصحة النفسية، كما تقدّر منظمة الصحة العالمية أن التكلفة الاقتصادية العالمية لفقدان السمع غير المعالج تصل إلى نحو تريليون دولار (954 مليار يورو) سنويا. كيفية الوقاية من فقدان السمعورغم انتشاره، إلا أن فقدان السمع غالبا ما يكون قابلا للوقاية من خلال اتباع تدابير الصحة العامة، مثل التحصين ضد التهابات مثل التهاب السحايا والحصبة الألمانية، كما أن تعزيز السلامة في بيئات العمل والترفيه لتقليل التعرّض للضوضاء والمواد الكيميائية يعتبر أمرا بالغ الأهمية.ونوّهت "الصحة العالمية أنه في حال أن تم تشخيص فقدان السمع، فإنه يمكن إدارته بفعالية باستخدام المعينات السمعية، وزراعة القوقعة، والأجهزة المساعدة، وعلاج النطق، بالإضافة إلى تدريس لغة الإشارة.وتؤكد منظمة الصحة العالمية في تقريرها، على ضرورة أن تستثمر حكومات العالم في خدمات رعاية الأذن والسمع، مبيّنة أن الدراسات تُظهر أن استثمارا سنويا قدره 1.40 دولار فقط للفرد الواحد، يمكن أن يحقق عائدا يصل إلى 16 ضعفا على مدى 10 سنوات.
https://sarabic.ae/20250209/ممثل-روسيا-بالأمم-المتحدة-موسكو-لن-تنسحب-من-منظمة-الصحة-العالمية--1097600668.html
https://sarabic.ae/20250207/مختبر-قاتل-في-دولة-أفريقية-والصحة-العالمية-تتدخل-لمنع-كارثة-بيولوجية-1097565392.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/01/0e/1047792280_277:0:3008:2048_1920x0_80_0_0_bb749722d58f9df7376c76d80ddb4c50.jpg.webpسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منظمة الصحة العالمية, الصحة, علوم
منظمة الصحة العالمية, الصحة, علوم
الصحة العالمية تحذر: 2.5 مليار شخص سيعانون من مرض خطير بحلول 2050
حذرت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، من أن مليارات من سكان كوكب الأرض قد يعانون من مرض خطير، بعد 25 عاما.
وسلطت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة الضوء في
تقرير حديث لها على الزيادة المثيرة للقلق في معدلات فقدان السمع، محذرة من أنه بحلول عام 2050، سيعاني نحو 2.5 مليار شخص من درجة ما من ضعف السمع، وأن من بين هؤلاء، يُتوقع أن يحتاج أكثر من 700 مليون شخص إلى خدمات إعادة التأهيل.
وأوضحت "الصحة العالمية"، أن هذا الارتفاع يرتبط بعوامل عدة، مثل التعرّض للضوضاء المرتفعة، والشيخوخة، والذي سيكون له آثار صحية واجتماعية واقتصادية كبيرة على مستوى العالم.
وأشارت إلى أنه "في الوقت الحالي، يحتاج أكثر من 430 مليون شخص حول العالم إلى إعادة التأهيل بسبب فقدان السمع المعوّق، لافتة إلى أن نحو 80% منهم يعيشون في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، ومن بين الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاما، يعاني أكثر من 25% من فقدان السمع المعوّق، مما يؤثر على قدرتهم على التواصل والمشاركة في الأنشطة اليومية".
كما تحذر منظمة الصحة العالمية في تقريرها من أن أكثر من مليار شاب بالغ معرّضين لخطر فقدان السمع الدائم الذي يمكن الوقاية منه، بسبب ممارسات الاستماع غير الآمنة، مثل التعرّض المطوّل للموسيقى الصاخبة في النوادي، أو إساءة استخدام الأجهزة الصوتية الشخصية مثل سماعات الأذن.
أسباب فقدان السمع وعوامل الخطر
أوضحت منظمة الصحة العالمية في تقريرها الحديث، أنه من الممكن أن ينتج فقدان السمع في أي مرحلة من مراحل الحياة نتيجة لعدة عوامل، منها:
- أسباب ما قبل الولادة: مثل الحالات الوراثية والعدوى أثناء الحمل (مثل الحصبة الألمانية)
- مضاعفات الولادة: مثل نقص الأوكسجين أثناء الولادة، واليرقان، أو انخفاض الوزن عند الولادة.
- أمراض الطفولة: مثل التهابات الأذن المزمنة، والتهاب السحايا، وتراكم السوائل في الأذن.
- مخاطر البلوغ: مثل الأمراض المزمنة، والتنكس المرتبط بالعمر، والتعرض للضوضاء الصاخبة، والتدخين.
ويرتبط فقدان السمع غير المعالج بمشاكل مثل التدهور المعرفي، والعزلة الاجتماعية، وقضايا الصحة النفسية، كما تقدّر منظمة الصحة العالمية أن التكلفة الاقتصادية العالمية لفقدان السمع غير المعالج تصل إلى نحو تريليون دولار (954 مليار يورو) سنويا.
كيفية الوقاية من فقدان السمع
ورغم انتشاره، إلا أن فقدان السمع غالبا ما يكون قابلا للوقاية من خلال اتباع تدابير الصحة العامة، مثل التحصين ضد التهابات مثل التهاب السحايا والحصبة الألمانية، كما أن تعزيز السلامة في بيئات العمل والترفيه لتقليل التعرّض للضوضاء والمواد الكيميائية يعتبر أمرا بالغ الأهمية.
ونوّهت "الصحة العالمية أنه في حال أن تم تشخيص فقدان السمع، فإنه يمكن إدارته بفعالية باستخدام المعينات السمعية، وزراعة القوقعة، والأجهزة المساعدة، وعلاج النطق، بالإضافة إلى تدريس لغة الإشارة.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية في تقريرها، على ضرورة أن تستثمر حكومات العالم في خدمات رعاية الأذن والسمع، مبيّنة أن الدراسات تُظهر أن استثمارا سنويا قدره 1.40 دولار فقط للفرد الواحد، يمكن أن يحقق عائدا يصل إلى 16 ضعفا على مدى 10 سنوات.