https://sarabic.ae/20250301/كوريا-الجنوبية-استطلاع-60-من-الكوريين-الجنوبيين-يؤيدون-عزل-يون-بسبب-الأحكام-العرفية-1098298915.html
استطلاع: 60% من الكوريين الجنوبيين يؤيدون عزل يون بسبب "الأحكام العرفية"
استطلاع: 60% من الكوريين الجنوبيين يؤيدون عزل يون بسبب "الأحكام العرفية"
سبوتنيك عربي
أظهر استطلاع للرأي في كوريا الجنوبية، أول أمس الجمعة، أن ما يقرب من 6 أشخاص من كل 10 كوريين جنوبيين يؤيدون عزل الرئيس يون سوك يول، بسبب إعلانه القصير الأمد... 01.03.2025, سبوتنيك عربي
2025-03-01T21:18+0000
2025-03-01T21:18+0000
2025-03-02T04:17+0000
كوريا الجنوبية
أخبار العالم الآن
العالم
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0c/04/1095464647_0:320:3072:2048_1920x0_80_0_0_2608092b44e8a5863940f7a6b7693cd8.jpg.webp
وذكرت وكالة "يونهاب"، أمس السبت، أن هذا الاستطلاع يأتي في الوقت الذي بدأت فيه المحكمة الدستورية بسيؤل، مداولاتها لاتخاذ قرار بشأن تأييد عزل يون، رسميا من منصبه أو إعادته إليه.وأجري استطلاع الرأي على ألف شخص تزيد أعمارهم عن 18 عاما، إذ قال 59% إنهم يؤيدون عزل يون، بانخفاض نقطة مئوية واحدة عن الأسبوع السابق، وذلك مقابل 35% معارضين لعزل يون.وأيّد 97% من أنصار "الحزب الديمقراطي المعارض" الرئيسي عزل يون، في حين عارضه 84% من أنصار حزب "سلطة الشعب" الحاكم.يشار إلى أنه تم احتجاز يون في مركز احتجاز، الشهر الماضي، بعد أن ألقى المحققون القبض عليه في مقر إقامته وأحضروه إلى مكتب التحقيق في الفساد لكبار المسؤولين، للخضوع لأكثر من 10 ساعات من الاستجواب.وتقدم يون بطلب إلى محكمة منطقة سيئول المركزية لمراجعة شرعية احتجازه، غير أن المحكمة رفضت الطعن، وأبقته قيد الاحتجاز.وأُلقي القبض على الرئيس الكوري الجنوبي المعزول يون سوك يول، في مقر إقامته الرئاسي، ليكون أول رئيس للبلاد يتم احتجازه خلال فترة ولايته، وذلك بسبب فرضه للأحكام العرفية لفترة قصيرة.وأظهرت لقطات تلفزيونية موكبا يقلّ الرئيس الكوري المعزول، يتحرك من مقر إقامته في وسط سيئول، لاستجوابه في مكتب التحقيق في فساد كبار المسؤولين في غواتشون جنوب سيئول.
https://sarabic.ae/20250220/كوريا-الجنوبية-الرئيس-المعزول-يحضر-أول-جلسة-تمهيدية-لمحاكمته-الجنائية-1097982468.html
كوريا الجنوبية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0c/04/1095464647_173:0:2904:2048_1920x0_80_0_0_8a5533dc6f96024d163d3a51a5d168b4.jpg.webpسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
كوريا الجنوبية, أخبار العالم الآن, العالم, الأخبار
كوريا الجنوبية, أخبار العالم الآن, العالم, الأخبار
استطلاع: 60% من الكوريين الجنوبيين يؤيدون عزل يون بسبب "الأحكام العرفية"
21:18 GMT 01.03.2025 (تم التحديث: 04:17 GMT 02.03.2025) أظهر استطلاع للرأي في كوريا الجنوبية، أول أمس الجمعة، أن ما يقرب من 6 أشخاص من كل 10 كوريين جنوبيين يؤيدون عزل الرئيس يون سوك يول، بسبب إعلانه القصير الأمد للأحكام العرفية في البلاد.
وذكرت
وكالة "يونهاب"، أمس السبت، أن هذا الاستطلاع يأتي في الوقت الذي بدأت فيه المحكمة الدستورية بسيؤل، مداولاتها لاتخاذ قرار بشأن تأييد عزل يون، رسميا من منصبه أو إعادته إليه.
وأجري استطلاع الرأي على ألف شخص تزيد أعمارهم عن 18 عاما، إذ قال 59% إنهم يؤيدون عزل يون، بانخفاض نقطة مئوية واحدة عن الأسبوع السابق، وذلك مقابل 35% معارضين لعزل يون.
وأيّد 97% من أنصار "الحزب الديمقراطي المعارض" الرئيسي عزل يون، في حين عارضه 84% من أنصار حزب "سلطة الشعب" الحاكم.
ويفترض أن تصدر المحكمة الدستورية حكمها بشأن عزل الرئيس يون من منصبه أو إعادته، بحلول منتصف مارس/آذار الجاري، وفي حال عزله، سيكون على البلاد إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في غضون 60 يوما، أما إذا تمت إعادته، فسيكمل ما تبقى من ولايته حتى مايو/ أيار 2027.
يشار إلى أنه تم احتجاز يون في مركز احتجاز، الشهر الماضي، بعد أن ألقى المحققون القبض عليه في مقر إقامته وأحضروه إلى مكتب التحقيق في الفساد لكبار المسؤولين، للخضوع لأكثر من 10 ساعات من الاستجواب.
وتقدم يون بطلب إلى محكمة منطقة سيئول المركزية لمراجعة شرعية احتجازه، غير أن المحكمة رفضت الطعن، وأبقته قيد الاحتجاز.
وأُلقي القبض على
الرئيس الكوري الجنوبي المعزول يون سوك يول، في مقر إقامته الرئاسي، ليكون أول رئيس للبلاد يتم احتجازه خلال فترة ولايته، وذلك بسبب فرضه للأحكام العرفية لفترة قصيرة.
وأظهرت لقطات تلفزيونية موكبا يقلّ الرئيس الكوري المعزول، يتحرك من
مقر إقامته في وسط سيئول، لاستجوابه في مكتب التحقيق في فساد كبار المسؤولين في غواتشون جنوب سيئول.