00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
هل تنجح قرارات "المجلس الوزاري" في تحييد العراق عن الصراع بالمنطقة؟
18:00 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
Morning show broadcast
Morning show episode
05:00 GMT
183 د
مساحة حرة
مصر تعليق قيود الإغلاق المبكر وتطلق مبادرة للاعتماد على الطاقة الشمسية
08:29 GMT
29 د
صدى الحياة
التراث اللامادي.. الحمض النووي للشعوب ولغتها الدبلوماسية
09:03 GMT
28 د
عرب بوينت بودكاست
تأثيرات النوم: مفتاح الصحة الجسدية والنفسية للإنسان
09:32 GMT
15 د
المقهى الثقافي
المسار الإبداعي للمسرحي السوري سمير عثمان
09:47 GMT
13 د
الإنسان والثقافة
تشابه الضيافة في الثقافتين العربية والروسية.. كيف يتقاسم العرب والروس حب الضيف
10:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
هل يحل الذكاء الاصطناعي محل الأطباء النفسيين؟
10:33 GMT
17 د
مرايا العلوم
فيروسات القطب الشمالي ومنتجات التخمير الميكروبي وناقوس الفيضانات
10:50 GMT
10 د
عرب بوينت بودكاست
أسطورة "الأكل الصحي".. كيف خدعتنا صيحات التغذية؟
11:03 GMT
17 د
روسيا والعالم
كيف ساعدت روسيا الجزائر للتخلص من أثار الاستعمار الفرنسي؟
11:21 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
أزمة منتصف العمر لدى نجم قريب تضيء مستقبل شمسنا
11:51 GMT
9 د
ملفات ساخنة
هل تنجح قرارات "المجلس الوزاري" في تحييد العراق عن الصراع بالمنطقة؟
12:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
هل الكون كائن حي وهل الجسم البشري مجرد طاقة؟
12:33 GMT
19 د
صدى الحياة
الميراث وحقوق المرأة بين الشريعة والقوانين... كيف تتعامل الدول العربية مع هذه المسألة؟
12:53 GMT
7 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
مساحة حرة
تشريعات مصرية جديدة.. هل تُحاصر "زواج القاصرات"
16:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
كيف يتعامل علم الاجتماع مع جدل الطبيعة مقابل التنشئة؟
16:33 GMT
9 د
مرايا العلوم
مصانع بروتين خارج الخلية الحية للمرة الأولى وسديم الجبار المفسر لدورة ولادة النجم
16:42 GMT
18 د
أمساليوم
بث مباشر

تاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ "ذاكرة الأجداد"

© Sputnik . HASSAN NABILتاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ "ذاكرة الأجداد"
تاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ ذاكرة الأجداد - سبوتنيك عربي, 1920, 19.09.2025
تابعنا عبر
حصري
بين عالم التجارة وحسابات السوق، أفرد تاجر "إكسسوارات" عراقي مساحة في منزله ليخبىء فيها أدوات قديمة "أنتيكة"، ويحول هذه المساحة الصغيرة إلى نافذة واسعة على التراث الشعبي، بوصفها "ذاكرة الشعوب وصدى الحرفيين القدامى".
ويتحدث التاجر بسام عادل محمد العكيلي، لوكالة "سبوتنيك": "في البداية، لم أكن سوى هاوٍ بسيط ينجذب إلى الأشياء القديمة، قبل أن تتحول الهواية إلى عشق عميق للأدوات النحاسية والسيوف والخناجر التراثية".
ويشير إلى أنه من بين مقتنياته "قطعًا نادرة تعود إلى 130 و150 عامًا، خصوصاً الخناجر اليمنية التي تتميز بمقابض مصنوعة من قرون الغزال أو عظام حيوانات أخرى، وزخارف يدوية تحاكي رموزًا عربية أصيلة".
ويوضح العكيلي أن "بعض هذه المقتنيات صنعت من الفضة الخالصة، وأنها نتاج عمل يدوي متقن من خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي، أو حتى أقدم"، مؤكدًا أن "هذا النوع من الحرفية صار مستحيلًا اليوم، إذ لا أحد يمكنه أن يصنع مثل هذه الأدوات، لأنه يحتاج جهدًا وتكلفة، وقيمته عند الناس كانت تعكس الهيبة والمقام".

ولا تقتصر مقتنيات العكيلي على الخناجر، بل تشمل أيضًا أواني القهوة القديمة، المصب المخصص للورد والماء، والساعات الرملية التي كانت تستخدم لقياس الوقت قبل عقود، كلها قطع يراها العكيلي، جزءًا من "ذاكرة البيئة العربية" التي لا يمكن أن يعوضها الزمن الحديث.

© Sputnik . HASSAN NABILتاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ "ذاكرة الأجداد"
تاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ ذاكرة الأجداد - سبوتنيك عربي, 1920, 19.09.2025
تاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ "ذاكرة الأجداد"
وفيما ينقل عينيه محاولًا إشباعها من جمال مقنياته العتيقة، تختلس أصابع يديه لمسات تتحسس عبق الماضي وأصالة الموروث الشعبي، ويؤكد العكيلي أنه "يحتفظ بهذه المقنيات لنفسه وليعيش بينها لحظات وأحيانًا ساعات يتنفس خلالها أصالة الماضي، ولا يفكر ببيع أي قطعة من هذه المقنيات"، ويضيف: "ليست للبيع والتجارة".
© Sputnik . HASSAN NABILتاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ "ذاكرة الأجداد"
تاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ ذاكرة الأجداد - سبوتنيك عربي, 1920, 19.09.2025
تاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ "ذاكرة الأجداد"
ومقارنة بما يراه في الأسواق اليوم، ينتقد العكيلي، غزو البضائع الأجنبية التي وإن كانت عملية، لكنها "بلا روح"، على حد تعبيره، مدللًا أن "المقتنيات القديمة مريحة للنفس، لأنها تحكي عن أناس عاشوا تفاصيلها وصنعوها بأيديهم، فكل قطعة تحمل قصة".

ويردف العكيلي: "هوايتي هذه ليست تجارة فقط، بل رسالة لتكريم الأهل والناس والتراث. إنها طريقة لأحافظ على الذاكرة، وأمجد ما تركه لنا الأجداد".

© Sputnik . HASSAN NABILتاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ "ذاكرة الأجداد"
تاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ ذاكرة الأجداد - سبوتنيك عربي, 1920, 19.09.2025
تاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ "ذاكرة الأجداد"
وعند الحديث عن "الأنتيكات"، تذهب ذاكرة العراقيين إلى قلب العاصمة بغداد، وتحديدًا في ساحة الميدان، يقف "خان المدلل"، شامخاً كواحد من أعرق الخانات البغدادية، إذ يعود تاريخه إلى أكثر من 112 عامًا، محتفظًا برائحة الماضي وذاكرة الأجيال.
© Sputnik . HASSAN NABILتاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ "ذاكرة الأجداد"
تاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ ذاكرة الأجداد - سبوتنيك عربي, 1920, 19.09.2025
تاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ "ذاكرة الأجداد"
ويُعرف هذا المكان العريق اليوم كسوق مخصص لبيع التحف والمقتنيات القديمة والنادرة، حيث تتوزع محاله الصغيرة على جانبيه، مكدسة بالـ"أنتيكات"، والطوابع، والعملات، والأدوات التراثية التي تجذب عشاق التاريخ وهواة جمع النوادر.
© Sputnik . HASSAN NABILتاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ "ذاكرة الأجداد"
تاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ ذاكرة الأجداد - سبوتنيك عربي, 1920, 19.09.2025
تاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ "ذاكرة الأجداد"
"خان المدلل"، ليس مجرد سوق، بل شاهد حي على أحداث كثيرة مرت في العراق، ويستعيد كل جمعة نبضه الخاص مع توافد الزوار من مختلف الأعمار، ممن يجدون في جدرانه وأروقته عبق بغداد القديمة.
© Sputnik . HASSAN NABILتاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ "ذاكرة الأجداد"
تاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ ذاكرة الأجداد - سبوتنيك عربي, 1920, 19.09.2025
تاجر عراقي يحول شغفه بالتراث إلى رسالة تحفظ "ذاكرة الأجداد"
وللمكان أيضًا إرث فني وثقافي رفيع، فقد كان في الأصل فندقًا يضم مسرحًا حمل اسم "الهلال"، شهد عام 1932، حفلة للراحلة أم كلثوم في زيارتها الأولى إلى بغداد، كما غنى على خشبته كبار الفنانين العراقيين والعرب. وما زالت بعض الصور النادرة لتلك الحفلات معلقة هناك، لتروي قصة زمن جميل لا ينسى.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала