00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
09:17 GMT
13 د
خطوط التماس
13:03 GMT
46 د
طرائف سبوتنيك
13:49 GMT
11 د
ع الموجة مع ايلي
14:00 GMT
183 د
المقهى الثقافي
17:33 GMT
17 د
لبنان والعالم
20:00 GMT
60 د
لبنان والعالم
21:00 GMT
48 د
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي
06:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
القطيعة بين الآباء والأبناء
09:17 GMT
23 د
مرايا العلوم
بقايا أحد النجوم الأولى وحماية الأرض من الفضاء والنيوترينوز وبنية الكون
09:40 GMT
20 د
عرب بوينت بودكاست
هل يحل الذكاء الاصطناعي محل الأطباء النفسيين؟
10:03 GMT
17 د
مرايا العلوم
تهديد الأثرياء لمياه الأرض ومغناطيسية الجرافين وثلوج المريخ في قشرته الصلبة
10:31 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
طاقة الأبراج وتأثيرها.. حقيقة أم خرافة؟
11:29 GMT
17 د
نبض افريقيا
تصعيد حاد بين إسرائيل وجنوب أفريقيا وطرد متبادل لدبلوماسيين من البلدين
12:03 GMT
45 د
عرب بوينت بودكاست
الأطفال والطبيعة والعالم الافتراضي في العمل وفهم الموصلات الفائقة
12:54 GMT
6 د
مساحة حرة
عودة برامج المواهب.. استعادة بريق مفقود أم رقص فوق أطلال النجاح؟
13:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
جبال الألب باللون الأخضر ومساحات أخرى بالبني
13:33 GMT
8 د
مرايا العلوم
عوائد مخلفات الطيور البحرية وأسرَّة العصر الحجري وأول من اكتشف معدنا
13:41 GMT
19 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
أيهما أفضل لصحة الإنسان: النوم الجيد أم الرياضة؟
17:03 GMT
16 د
الإنسان والثقافة
من أخماتوفا إلى أوليتسكايا: رحلة الأدب الروسي بصوت أنثوي
17:19 GMT
30 د
طرائف سبوتنيك
قطة صغيرة توقف خط قطارات بأكمله
17:49 GMT
11 د
أمساليوم
بث مباشر
 - سبوتنيك عربي, 1920
راديو
يناقش صحفيو سبوتنيك عربي على أثير راديو سبوتنيك آخر الأخبار وأبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ونشارككم رأي وتحليل خبراء من مختلف المجالات من استوديوهات الوكالة في موسكو والقاهرة وبيروت. وبإمكانكم الاستماع إلى إذاعة سبوتنيك على التردد 93,6 في لبنان، و93,3 في سوريا، و91.5 في العراق.

"الفتق الرياضي"... هل يدفع اللاعبون الشباب ثمن رأسمالية كرة القدم؟

"الفتق الرياضي"... هل يدفع اللاعبون الشباب ثمن رأسمالية كرة القدم؟
تابعنا عبر
كرة القدم كما نعرفها، لم تعد مجرد لعبة تمارس على المستطيل الأخضر، بل أصبحت صناعة ضخمة، تدار فيها المليارات، وتُستهلك فيها الأجساد كما تُستهلك العقود والإعلانات.
وفي قلب هذه الدوامة، برزت ظاهرة جديدة مقلقة تهدد مستقبل نجوم اللعبة الشباب: وهي الإصابة التي تعرف طبياً بـ “الفتق الرياضي".
من، لامين يامال، في برشلونة، إلى، فرانكو ماستانتونو، في ريال مدريد، مرورا بكول بالمر، ونيكو ويليامز.. أسماء واعدة تتساقط تباعا أمام إصابة واحدة تشترك في السبب: الحمل البدني الزائد الناتج عن ضغط المباريات، وتداخل البطولات، وسوء التخطيط لحماية اللاعبين الصغار.
في هذا الصدد، حذر الناقد الرياضي، محمد مصطفى يحيى، من أن "كرة القدم باتت تواجه أزمة وجودية تهدد مستقبل المواهب الشابة، نتيجة تضخم عدد المباريات والبطولات، وتحول اللعبة إلى صناعة رأسمالية لا ترحم من يعملون فيها".
وقال يحيى في تصريحات لـ"سبوتنيك" إن "ظاهرة "الفتق الرياضي" التي لم تكن معروفة سابقا، أصبحت اليوم شائعة بين اللاعبين، خاصة من صغار السن، نتيجة الإرهاق البدني والنفسي الناتج عن ضغط المباريات".

وأضاف: "لم نكن نسمع عن هذه الإصابات من قبل، لكنها ظهرت مع نجوم مثل ميسي ورونالدو، الذين اضطروا للجوء إلى أنظمة غذائية وأجهزة متطورة لتخفيف الحمل العضلي".

وأشار إلى أن "عدد المباريات ارتفع بشكل غير مسبوق، إذ يشارك بعض اللاعبين في أكثر من 70 مباراة خلال موسم واحد، وهو رقم قاتل، خاصة في ظل مشاركة المنتخبات في بطولات جديدة مثل دوري الأمم الأوروبية، وتوسعة كأس العالم إلى 48 منتخبا، ودوري أبطال أوروبا إلى 36 فريقا".
وأوضح يحيى أن "الأندية والاتحادات تسعى لتعويض خسائرها المالية منذ جائحة فيروس "كورونا" المستجد، عبر زيادة عدد البطولات والمباريات، دون النظر إلى صحة اللاعبين.
وقال: "الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحادات القارية والمحلية باتت تتصارع على الأرباح، بينما اللاعب هو الضحية الأولى".
وأكد أن "الأندية تتحمل خسائر فادحة نتيجة الإصابات، إذ سجّل الموسم الماضي أكثر من 4000 إصابة، بتكلفة تجاوزت 750 مليون يورو".
وأضاف: "رغم أن الأندية تحقق أرباحا، إلا أن خسارة اللاعبين في سن مبكرة تمثل ضربة قاسية لمستقبلها الفني".
ودعا الناقد الرياضي، محمد مصطفى يحيى، إلى "تدخل عاجل من جمعيات اللاعبين لحماية حقوقهم"، مشددا على "ضرورة أن يتعاون اللاعبون مع الأجهزة الفنية لإدارة مشاركاتهم بشكل أكثر عقلانية".
وقال: "رونالدو وميسي نجحا في إدارة مسيرتهما عبر تقليل الحمل التدريبي والسفر، وعلى المواهب الشابة أن تتعلم من ذلك".
وحذر من أن "استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى انخفاض سن الاعتزال إلى ما دون الـ30"، مشيرا إلى أن "بعض اللاعبين قد يفضلون ترك اللعبة مبكرا بعد تحقيق مكاسب مالية، مما يهدد جودة كرة القدم على المدى الطويل".
وختم يحيى حديثه بالقول: "إذا لم تتوقف الاتحادات عن السعي المحموم وراء الأرباح، فإن كرة القدم ستفقد جوهرها، وستتحول إلى منتج تجاري يستهلك اللاعبين بدلا من أن يصنع منهم نجوما".
ومن الزاوية الطبية، أكد ممارس العلاج الطبيعي د. ريمون باسم، أن "الفتق الرياضي أصبح من أكثر الإصابات شيوعا بين الرياضيين الشباب في السنوات الأخيرة، نتيجة الأحمال الزائدة والتمارين المكثفة في سن مبكرة، ما يشكل خطرا حقيقيا على مستقبلهم المهني".
وأوضح د.ريمون في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن "الفتق الرياضي يحدث نتيجة تمزق في الألياف العضلية الواقعة أسفل البطن، وغالبا ما يصيب الرياضيين في مرحلة التكوين العضلي، إذ لا يكون الهيكل العضلي قد اكتمل بالشكل الذي يسمح بتحمل المجهود العالي".
وأضاف: "العوامل الوراثية تلعب دورا في ضعف هذه الألياف، لكن السبب الأبرز هو غياب التوازن بين عضلات الحوض والبطن، مما يؤدي إلى تحميل زائد على منطقة البطن".
وشدد على "أهمية الانتباه المبكر للأعراض، مثل الألم في أسفل البطن وصعوبة الجري أو السعال"، مؤكدا أن "التشخيص يتم عبر الفحص السريري، ثم باستخدام الأشعة فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي لتحديد درجة الإصابة".
وبيّن أن "الفتق الرياضي ينقسم إلى 3 درجات، إذ يمكن علاج الدرجتين الأولى والثانية عبر الراحة والعلاج التحفظي، بينما تتطلب الدرجة الثالثة تدخلا جراحيا بسبب وجود فتحة تسمح بخروج جزء من الأمعاء".
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح د. ريمون أن "البروتوكول يشمل الراحة التامة في البداية، ثم العلاج الطبيعي باستخدام جلسات الموجات التصادمية أو فوق الصوتية، إلى جانب تمارين خاصة لإعادة التوازن العضلي وتستغرق فترة العلاج من 4 إلى 8 أسابيع في الحالات المبكرة".
ودعا إلى "ضرورة تطبيق بروتوكولات "فيفا" الوقائية، مثل برنامج "فيفا 11+" للحد من الإصابات الرياضية، وخاصة الفتق الرياضي، الذي بات يشكل خطرا حقيقيا على مستقبل اللاعبين في ظل غياب التوعية الكافية".
في نفس السياق، أكد أخصائي العلاج الطبيعي لإصابات الملاعب، د. عبد الرحمن أمين، أن "الفتق الرياضي بات من الإصابات الشائعة التي تهدد مسيرة اللاعبين، خاصة في الفئات العمرية الصغيرة، نتيجة الأحمال الزائدة وضعف التكوين العضلي في منطقة الحوض والبطن".
وأوضح د. عبد الرحمن في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن "الإصابة تحدث نتيجة ضغط متكرر على عضلات البطن السفلية والحوض، وغالبا ما يُخطئ البعض في تشخيصها باعتبارها إصابة في العضلة الضامة، مما يؤدي إلى تأخر العلاج وتفاقم الحالة".
وأضاف: "اللاعب عادة يهتم بالجانب البدني العام، لكنه يهمل تقوية عضلات الكور الأساسية، وهي المسؤولة عن دعم الحوض والبطن، ما يجعلها عرضة للتمزق والضعف".

وأشار إلى أن "التشخيص الدقيق يبدأ بالفحص السريري، ثم استخدام الأشعة بالسونار أو الرنين المغناطيسي لتحديد درجة الإصابة، وفي الحالات البسيطة أو المتوسطة، يمكن الاكتفاء بالعلاج الطبيعي والتأهيل، بينما تتطلب الحالات المتقدمة تدخلا جراحيا لتدعيم العضلات المصابة".

وشدد د. عبد الرحمن أمين على "أهمية البدء المبكر في العلاج، حيث يشمل البرنامج التأهيلي جلسات علاج طبيعي لتقليل الألم وتنشيط العضلات، ثم تدريبات خاصة لإعادة التوازن العضلي وتقوية المناطق المحيطة بالحوض، قبل العودة التدريجية إلى التمارين الرياضية ومحاكاة الملعب".
ودعا الأندية والاتحادات الرياضية إلى طالاهتمام ببرامج الإعداد البدني الوقائي، وتوفير جهاز طبي مؤهل داخل الفرق، يحمل تراخيص معتمدة في المجال الطبي، لضمان التشخيص السليم والتعامل الفوري مع الإصابات".
وقال: "لا يصح أن يُطلق لقب طبيب على شخص غير مؤهل، لأن ذلك يعرض حياة اللاعبين للخطر، خاصة في الحالات الطارئة داخل الملعب".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала