https://sarabic.ae/20260101/البنتاغون-عقد-تسليح-لتايوان-بقيمة-3285-مليون-دولار-لتلبية-الحاجة-التشغيلية-العاجلة-1108783494.html
البنتاغون: عقد تسليح لتايوان بقيمة 328.5 مليون دولار لتلبية "الحاجة التشغيلية العاجلة"
البنتاغون: عقد تسليح لتايوان بقيمة 328.5 مليون دولار لتلبية "الحاجة التشغيلية العاجلة"
سبوتنيك عربي
صرّحت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، أمس الأربعاء، بأن شركة "لوكهيد مارتن" حصلت على عقد يشمل مبيعات عسكرية أجنبية لتايوان، لتلبية ما وصفته واشنطن بـ"الحاجة... 01.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-01T01:35+0000
2026-01-01T01:35+0000
2026-01-01T06:25+0000
البنتاغون الأمريكي
الولايات المتحدة الأمريكية
الصين
أخبار تايوان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/14/1071417123_0:156:3000:1844_1920x0_80_0_0_f3a19045ea275329bfb75628f5e89cf8.jpg
وأضاف البيان أن "سقف قيمة العقد يبلغ 328,5 مليون دولار، مع تخصيص 157,3 مليون دولار من أموال المبيعات العسكرية الأجنبية عند توقيع العقد".وجاء في البيان: "يوفر هذا العقد توريد وتسليم 55 وحدة استشعار معززة من نوع "Legion" مزودة بنظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء، ومعالجات وحاويات الوحدات والمعالجات، المطلوبة لتلبية الحاجة التشغيلية العاجلة لسلاح الجو التايواني".وأردف أن الأعمال المرتبطة بالعقد ستُنفذ في أورلاندو، فلوريدا، ومن المتوقع أن تُستكمل بحلول يونيو/ حزيران 2031.وتحتفظ واشنطن بعلاقات دبلوماسية رسمية مع الصين، لكنها تحافظ على علاقات غير رسمية مع تايوان، وتعد أهم مورّد للأسلحة للجزيرة. ويُلزم القانون الأمريكي الولايات المتحدة بتزويد تايوان بالوسائل اللازمة للـ"دفاع عن نفسها"، على الرغم من أن هذه المبيعات مصدر مستمر للتوتر.وبدأت القوات المسلحة الصينية، أول أمس الثلاثاء، تدريبات عسكرية واسعة حول جزيرة تايوان، تهدف إلى اختبار قدرات الحصار الشامل وإقامة السيطرة على المنطقة، وفق ما أفاد به المكتب الشرقي لقيادة العمليات العسكرية لجيش التحرير الشعبي الصيني.وتجدر الإشارة إلى أن الصين تنفذ تدريبات مماثلة حول تايوان منذ عام 2022، بعد زيارة نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأمريكي آنذاك، للجزيرة، والتي أدت إلى تصاعد التوترات في المنطقة.وشملت التدريبات السابقة مناورات متعددة للقوات البرية والجوية والبحرية، مثل تدريبات "السيف المشترك 2024"، في مايو/ أيار وأكتوبر/ تشرين الأول 2024، مؤكدة على قانونية هذه التدريبات وضرورتها لضمان الأمن القومي الصيني.وفي المقابل، تجري تايوان تدريبات عسكرية منتظمة سنويًا، مع تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة وشراء الأسلحة لتعزيز قدراتها الدفاعية. وتؤكد الصين بانتظام أن هدفها هو إعادة توحيد الجزيرة سلميًا، لكنها تحتفظ بخيار استخدام القوة ضد أي محاولات انفصالية إذا لزم الأمر.وتعتبر بكين أن تايوان جزءا من الأراضي الصينية وتهدد باستعادتها "ولو بالقوة إذا لزم الأمر"، بينما يعتبر الحزب "الديمقراطي التقدمي" الحاكم في الجزيرة أنها "دولة مستقلة".
https://sarabic.ae/20251230/الصين-تبدأ-تدريبات-عسكرية-واسعة-حول-تايوان-لاختبار-الحصار-والسيطرة-1108711403.html
https://sarabic.ae/20251231/اليابان-التدريبات-العسكرية-الصينية-حول-تايوان-تزيد-التوتر-1108755020.html
الولايات المتحدة الأمريكية
الصين
أخبار تايوان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/14/1071417123_167:0:2834:2000_1920x0_80_0_0_b37fd253891a1bdf07fa3db34f8044e4.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
البنتاغون الأمريكي, الولايات المتحدة الأمريكية, الصين, أخبار تايوان
البنتاغون الأمريكي, الولايات المتحدة الأمريكية, الصين, أخبار تايوان
البنتاغون: عقد تسليح لتايوان بقيمة 328.5 مليون دولار لتلبية "الحاجة التشغيلية العاجلة"
01:35 GMT 01.01.2026 (تم التحديث: 06:25 GMT 01.01.2026) صرّحت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، أمس الأربعاء، بأن شركة "لوكهيد مارتن" حصلت على عقد يشمل مبيعات عسكرية أجنبية لتايوان، لتلبية ما وصفته واشنطن بـ"الحاجة التشغيلية العاجلة لسلاح الجو التايواني"، وفق تعبيرها.
وأضاف البيان أن "سقف قيمة العقد يبلغ 328,5 مليون دولار، مع تخصيص 157,3 مليون دولار من أموال المبيعات العسكرية الأجنبية عند توقيع العقد".
وجاء في البيان: "يوفر هذا العقد توريد وتسليم 55 وحدة استشعار معززة من نوع "Legion" مزودة بنظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء، ومعالجات وحاويات الوحدات والمعالجات، المطلوبة لتلبية الحاجة التشغيلية العاجلة لسلاح الجو التايواني".
وأردف أن الأعمال المرتبطة بالعقد ستُنفذ في أورلاندو، فلوريدا، ومن المتوقع أن تُستكمل بحلول يونيو/ حزيران 2031.

30 ديسمبر 2025, 00:58 GMT
وفي منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن مبيعات أسلحة لتايوان بقيمة 11,1 مليار دولار، وهي أكبر حزمة أسلحة أمريكية على الإطلاق للجزيرة، التي تتعرض لضغوط عسكرية متزايدة من الصين.
وتحتفظ واشنطن بعلاقات دبلوماسية رسمية مع الصين، لكنها تحافظ على علاقات غير رسمية مع تايوان، وتعد أهم مورّد للأسلحة للجزيرة. ويُلزم القانون الأمريكي الولايات المتحدة بتزويد تايوان بالوسائل اللازمة للـ"دفاع عن نفسها"، على الرغم من أن هذه المبيعات مصدر مستمر للتوتر.
وبدأت القوات المسلحة الصينية، أول أمس الثلاثاء،
تدريبات عسكرية واسعة حول جزيرة تايوان، تهدف إلى اختبار قدرات الحصار الشامل وإقامة السيطرة على المنطقة، وفق ما أفاد به المكتب الشرقي لقيادة العمليات العسكرية لجيش التحرير الشعبي الصيني.
وجاء في بيان رسمي نُشر على حساب المكتب الشرقي على شبكة "وي شات" الصينية: "شاركت في التدريبات مدمرات وفرقاطات ومقاتلات وقاذفات لتنفيذ المناورات في المياه شمال وجنوب جزيرة تايوان".
وتجدر الإشارة إلى أن الصين تنفذ تدريبات مماثلة حول تايوان منذ عام 2022، بعد زيارة نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأمريكي آنذاك، للجزيرة، والتي أدت إلى تصاعد التوترات في المنطقة.
وشملت التدريبات السابقة مناورات متعددة للقوات البرية والجوية والبحرية، مثل تدريبات "السيف المشترك 2024"، في مايو/ أيار وأكتوبر/ تشرين الأول 2024، مؤكدة على قانونية هذه التدريبات وضرورتها لضمان الأمن القومي الصيني.
وفي المقابل، تجري تايوان تدريبات عسكرية منتظمة سنويًا، مع تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة وشراء الأسلحة لتعزيز قدراتها الدفاعية. وتؤكد الصين بانتظام أن هدفها هو إعادة توحيد الجزيرة سلميًا، لكنها تحتفظ بخيار استخدام القوة ضد أي محاولات انفصالية إذا لزم الأمر.
وتعتبر بكين أن تايوان جزءا من الأراضي الصينية وتهدد باستعادتها "ولو بالقوة إذا لزم الأمر"، بينما يعتبر الحزب "الديمقراطي التقدمي" الحاكم في الجزيرة أنها "دولة مستقلة".