https://sarabic.ae/20260106/وزارة-السياحة-الجزائرية-تسجل-48-ألف-سائح-أجنبي-الموسم-الماضي-1108967360.html
وزارة السياحة الجزائرية تسجل 48 ألف سائح أجنبي الموسم الماضي
وزارة السياحة الجزائرية تسجل 48 ألف سائح أجنبي الموسم الماضي
سبوتنيك عربي
تشهد السياحة الصحراوية في الجزائر انتعاشا واضحا في الموسمين الماضيين حسب تصريحات رسمية من وزارة السياحة في البلاد ، حيث أكدت السلطات استقبال 48 ألف سائح أجنبي... 06.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-06T17:12+0000
2026-01-06T17:12+0000
2026-01-06T17:13+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/14/1107324287_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_356fbae5e54dfc0a8de521fbdf3d27eb.jpg
وأكد والي ولاية المنيعة وهي إحدى الولايات الصحراوية مختار بن مالك في تصريحات رسمية أن قطاع السياحة يعد أحد أهم الروافد الأساسية للتنمية المحلية، مشيرا إلى أن تنظيم التظاهرات يشكل حافزا حقيقيا للارتقاء بالقطاع من خلال خلق الثروة واستحداث مناصب الشغل والمساهمة الفعلية في تنويع الاقتصاد الوطني.وأضاف ذات المسؤول أن السلطات العمومية تولي أهمية بالغة لتطوير قطاع السياحة نظرا لما تزخر به الجزائر عموما وولايات الجنوب على وجه الخصوص من مؤهلات طبيعية وثقافية وحضارية متنوعة، وهو ما استدعى اعتماد مسارات رقمية مثل الدليل السياحي, في إطار التوجه نحو الرقمنة وعصرنة الخدمات السياحية .مسؤول في قطاع السياحة لـ"سبوتنيك": يجب الاهتمام أكثر بالخدمات للارتقاء بالسياحة الصحراويةقال عبد الوهاب بولفخاد رئيس الفدرالية الوطنية للفندقة والسياحة لسبوتنيك أن السياحة الصحراوية تشهد انتعاش ملحوظا خاصة في موسم سنة 2024 إلى 2025 ، وخاصة من قبل السياح الأجانب ، حيث تم تسجيل حوالي 48 ألف سائح أجنبي حسب تصريحات وزارة السياحة، والأسباب الأساسية هي تسهيلات منح التأشيرة وتركيز الدولة على السياحة والتنمية السياحية الجنوبية وتطوير البنية التحتية وتجديد وتهيئة الفنادق الجنوبية لخلق خدمات أكثر في الإقامة والخدمات .وقال المتحدث أنه للوصول إلى عدد أكبر من السياح الأجانب يجب الترويج والتسويق الدولي وتنظيم حملات تسويق في منصات دولية عالمية ودعوة المؤثرين ونقلها للعلم ، مع تطوير المنتج السياحي وتسهيل الوصول إلى البلاد عبر فتح خطوط جوية مباشرة إلى الصحراء ، وتطوير مطارات صغيرة مباشرة إلى المواقع الصحراوية مع تدريب المرشدين وأطقم الضيافة واعتماد معايير عالمية في النظافة .لتكون الصحراء وجهة جميلة في الشتاء، نحتاج إلى تطوير أنشطة خاصة وتحسين الإقامة والخدمات وخيام فاخرة واستهداف الأسواق الخليجية والأوروبية، دون إهمال دور الميديا كعامل مهم في نشر الصور والفيديوهات ، لتقديمها للعالم ، وهذا يشجع على الزيارة ، ودعوة السفراء لتجريب الصحراء ورفع مستوى الوعي العالمي و اختيار مواقع التواصل الاجتماعي لجعل الجزائر أكثر ظهورا في الخريطة العالمية، وفقا للمتحدث.وكالة سياحية لـ"سبوتنيك": الطلب على السياحة الصحراوية ارتفع بشكل أسرع من جاهزية قطاع الفندقة والخدماتقالت سهام سعود مديرة وكالة سياحية مختصة في السياحة الصحراوية لسبوتنيك ، أن الجزائر سجلت ارتفاعا في السياحة الصحراوية من خلال الارتفاع الملحوظ في عدد الحجوزات، خاصة خلال موسم 2024 و2025.وأكدت أن الأرقام الصادرة عن وزارة السياحة تشير إلى أن الإقبال تقوده بالدرجة الأولى السياحة الداخلية، حيث يشكّل الجزائريون ما يقارب 80% من إجمالي الحجوزات نحو الوجهات الصحراوية مثل تمنراست، أدرار، تيميمون وغرداية.في المقابل، سجّل عدد السياح الأجانب بدوره زيادة معتبرة مقارنة بالسنوات السابقة، خاصة من الجنسيات الأوروبية وكذا بعض الجنسيات العربية مثل تونس مصر وقطر ، لكنه ما يزال يمثل نسبة أقل، تُقدّر بحوالي 10 إلى 15% من إجمالي الوافدين، مع مؤشرات إيجابية على نمو تدريجي مدفوع بتسهيلات التأشيرة والترويج الدولي.وأضافت بصراحة الطلب على السياحة الصحراوية ارتفع بشكل أسرع من جاهزية قطاع الفندقة والخدمات.صحيح أن هناك مجهودات معتبرة، من توسعة الطاقة الفندقية وظهور صيغ بديلة كبيوت الضيافة والإقامات الصحراوية، لكن العرض لا يزال دون مستوى الطلب في مواسم الذروة.وأشارت المتحدثة إلى التسويق الرقمي الذي يعتبر اليوم ليس مجرد أداة ترويج بل هو العمود الفقري لتطوير السياحة بصفة عامة و الصحراوية خاصة.وقالت : من موقعنا كفاعلين في الميدان السياحي الجزائري ، نؤكد أن بناء صورة الصحراء الجزائرية كوجهة تنافسية يمر عبر استراتيجية رقمية واضحة تقوم على المحتوى عالي الجودة، التموقع الرقمي الذكي، وربط الترويج مباشرة بمنظومات الحجز والخدمة.الإشكال الحالي ليس في غياب الجهود، بل في تشتتها وغياب الحوكمة الرقمية، ما يضعف الأثر رغم قوة المنتج السياحي.المرحلة القادمة تتطلب قيادة رقمية موحدة، استثمارًا في البيانات، وتكاملًا بين القطاعين العام والخاص لتحويل الجذب الرقمي إلى قيمة اقتصادية مستدامة.مع فتح خطوط جوية جديدة واعتماد تسهيلات الفيزا المباشرة شكلا تحولًا هيكليًا مهمًا في حوكمة السياحة بالجزائر، خاصة فيما يتعلق بالوجهات الصحراوية.هذه الإجراءات تنسجم مع التوجهات التي كرّسها قانون توجيه السياحة رقم 99-06 ومع الإطار الاستثماري الذي أرساه قانون الاستثمار رقم 22-18، والرامية إلى تحسين وتقليص القيود الإدارية.غير أن الأثر الكامل لهذه الإصلاحات يبقى مرهونًا بمدى استدامتها وتكاملها مع سياسات أخرى، لا سيما انتظام الرحلات، مرونة الربط الداخلي، وتوحيد الإجراءات بين النقل، الأمن، والقطاع السياحي.بمعنى آخر، الإطار القانوني وُضع، لكن تحويله إلى قيمة اقتصادية فعلية يتطلب إدارة تنفيذية أقوى وتنسيق مؤسساتي أدق حتى لا تبقى هذه التدابير مكاسب ظرفية بدل أن تكون رافعة تنموية دائمة.
https://sarabic.ae/20260104/الجزائر-بين-أفضل-10-وجهات-سياحية-عالمية-لعام-2026-1108911877.html
https://sarabic.ae/20260105/الجزائر-تتصدر-قائمة-الدول-الأقل-أسعارا-للوقود-عالميا-1108943416.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/14/1107324287_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_e5a558061c5975caf77e03c4a95865d9.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي
حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي
وزارة السياحة الجزائرية تسجل 48 ألف سائح أجنبي الموسم الماضي
17:12 GMT 06.01.2026 (تم التحديث: 17:13 GMT 06.01.2026) حصري
تشهد السياحة الصحراوية في الجزائر انتعاشا واضحا في الموسمين الماضيين حسب تصريحات رسمية من وزارة السياحة في البلاد ، حيث أكدت السلطات استقبال 48 ألف سائح أجنبي سابقا، خاصة في موسم الشتاء الذي يعتبر الفترة المثلى لتوافد السياح في الصحراء الجزائرية.
وأكد والي ولاية المنيعة وهي إحدى الولايات الصحراوية مختار بن مالك في تصريحات رسمية أن قطاع السياحة يعد أحد أهم الروافد الأساسية للتنمية المحلية، مشيرا إلى أن تنظيم التظاهرات يشكل حافزا حقيقيا للارتقاء بالقطاع من خلال خلق الثروة واستحداث مناصب الشغل والمساهمة الفعلية في تنويع الاقتصاد الوطني.
وأضاف ذات المسؤول أن السلطات العمومية تولي أهمية بالغة لتطوير قطاع السياحة نظرا لما تزخر به الجزائر عموما وولايات الجنوب على وجه الخصوص من مؤهلات طبيعية وثقافية وحضارية متنوعة، وهو ما استدعى اعتماد مسارات رقمية مثل الدليل السياحي, في إطار التوجه نحو الرقمنة وعصرنة الخدمات السياحية .
مسؤول في قطاع السياحة لـ"سبوتنيك": يجب الاهتمام أكثر بالخدمات للارتقاء بالسياحة الصحراوية
قال عبد الوهاب بولفخاد رئيس الفدرالية الوطنية للفندقة والسياحة لسبوتنيك أن السياحة الصحراوية تشهد انتعاش ملحوظا خاصة في موسم سنة 2024 إلى 2025 ، وخاصة من قبل السياح الأجانب ، حيث تم تسجيل حوالي 48 ألف سائح أجنبي حسب تصريحات وزارة السياحة، والأسباب الأساسية هي تسهيلات منح التأشيرة وتركيز الدولة على السياحة والتنمية السياحية الجنوبية وتطوير البنية التحتية وتجديد وتهيئة الفنادق الجنوبية لخلق خدمات أكثر في الإقامة والخدمات .
وقال المتحدث أنه للوصول إلى عدد أكبر من السياح الأجانب يجب الترويج والتسويق الدولي وتنظيم حملات تسويق في منصات دولية عالمية ودعوة المؤثرين ونقلها للعلم ، مع تطوير المنتج السياحي وتسهيل الوصول إلى البلاد عبر فتح خطوط جوية مباشرة إلى الصحراء ، وتطوير مطارات صغيرة مباشرة إلى المواقع الصحراوية مع تدريب المرشدين وأطقم الضيافة واعتماد معايير عالمية في النظافة .
لتكون الصحراء وجهة جميلة في الشتاء، نحتاج إلى تطوير أنشطة خاصة وتحسين الإقامة والخدمات وخيام فاخرة واستهداف الأسواق الخليجية والأوروبية، دون إهمال دور الميديا كعامل مهم في نشر الصور والفيديوهات ، لتقديمها للعالم ، وهذا يشجع على الزيارة ، ودعوة السفراء لتجريب الصحراء ورفع مستوى الوعي العالمي و اختيار مواقع التواصل الاجتماعي لجعل الجزائر أكثر ظهورا في الخريطة العالمية، وفقا للمتحدث.
وكالة سياحية لـ"سبوتنيك": الطلب على السياحة الصحراوية ارتفع بشكل أسرع من جاهزية قطاع الفندقة والخدمات
قالت سهام سعود مديرة وكالة سياحية مختصة في السياحة الصحراوية لسبوتنيك ، أن الجزائر سجلت ارتفاعا في السياحة الصحراوية من خلال الارتفاع الملحوظ في عدد الحجوزات، خاصة خلال موسم 2024 و2025.
وأكدت أن الأرقام الصادرة عن وزارة السياحة تشير إلى أن الإقبال تقوده بالدرجة الأولى السياحة الداخلية، حيث يشكّل الجزائريون ما يقارب 80% من إجمالي الحجوزات نحو الوجهات الصحراوية مثل تمنراست، أدرار، تيميمون وغرداية.
في المقابل، سجّل عدد السياح الأجانب بدوره زيادة معتبرة مقارنة بالسنوات السابقة، خاصة من الجنسيات الأوروبية وكذا بعض الجنسيات العربية مثل تونس مصر وقطر ، لكنه ما يزال يمثل نسبة أقل، تُقدّر بحوالي 10 إلى 15% من إجمالي الوافدين، مع مؤشرات إيجابية على نمو تدريجي مدفوع بتسهيلات التأشيرة والترويج الدولي.
وأضافت بصراحة الطلب على السياحة الصحراوية ارتفع بشكل أسرع من جاهزية قطاع الفندقة والخدمات.
صحيح أن هناك مجهودات معتبرة، من توسعة الطاقة الفندقية وظهور صيغ بديلة كبيوت الضيافة والإقامات الصحراوية، لكن العرض لا يزال دون مستوى الطلب في مواسم الذروة.
التحدي اليوم لم يعد في جلب السائح فقط، بل في تحسين جودة الخدمات، التكوين، والتنظيم المهني، لأن التجربة السياحية هي التي تحدد الاستمرارية، علما أن السياحة الصحراوية تملك إمكانات كبيرة، لكن تحويلها إلى منتج تنافسي فعلي يتطلب تسريع الاستثمار ورفع معايير الخدمة.
وأشارت المتحدثة إلى التسويق الرقمي الذي يعتبر اليوم ليس مجرد أداة ترويج بل هو العمود الفقري لتطوير السياحة بصفة عامة و الصحراوية خاصة.
وقالت : من موقعنا كفاعلين في الميدان السياحي الجزائري ، نؤكد أن بناء صورة الصحراء الجزائرية كوجهة تنافسية يمر عبر استراتيجية رقمية واضحة تقوم على المحتوى عالي الجودة، التموقع الرقمي الذكي، وربط الترويج مباشرة بمنظومات الحجز والخدمة.
الإشكال الحالي ليس في غياب الجهود، بل في تشتتها وغياب الحوكمة الرقمية، ما يضعف الأثر رغم قوة المنتج السياحي.
المرحلة القادمة تتطلب قيادة رقمية موحدة، استثمارًا في البيانات، وتكاملًا بين القطاعين العام والخاص لتحويل الجذب الرقمي إلى قيمة اقتصادية مستدامة.
مع فتح خطوط جوية جديدة واعتماد تسهيلات الفيزا المباشرة شكلا تحولًا هيكليًا مهمًا في حوكمة السياحة بالجزائر، خاصة فيما يتعلق بالوجهات الصحراوية.
هذه الإجراءات تنسجم مع التوجهات التي كرّسها قانون توجيه السياحة رقم 99-06 ومع الإطار الاستثماري الذي أرساه قانون الاستثمار رقم 22-18، والرامية إلى تحسين وتقليص القيود الإدارية.
من الناحية الاقتصادية، ساهم تحسين الربط الجوي وتبسيط إجراءات الدخول في رفع تنافسية الصحراء الجزائرية وخفض كلفة المعاملات السياحية، ومنح المتعاملين وضوحا وتسجيلا قانونيا أكبر في التعامل مع الشركاء الأجانب.
غير أن الأثر الكامل لهذه الإصلاحات يبقى مرهونًا بمدى استدامتها وتكاملها مع سياسات أخرى، لا سيما انتظام الرحلات، مرونة الربط الداخلي، وتوحيد الإجراءات بين النقل، الأمن، والقطاع السياحي.
بمعنى آخر، الإطار القانوني وُضع، لكن تحويله إلى قيمة اقتصادية فعلية يتطلب إدارة تنفيذية أقوى وتنسيق مؤسساتي أدق حتى لا تبقى هذه التدابير مكاسب ظرفية بدل أن تكون رافعة تنموية دائمة.