https://sarabic.ae/20260108/مسؤول-في-حكومة-صنعاء-لـسبوتنيك-هناك-عقبات-تعرقل-مساعي-السلام-بين-أنصار-الله-والحكومة-اليمنية-1109036421.html
مسؤول في حكومة صنعاء لـ"سبوتنيك": هناك عقبات تعرقل مساعي السلام بين "أنصار الله" والحكومة اليمنية
مسؤول في حكومة صنعاء لـ"سبوتنيك": هناك عقبات تعرقل مساعي السلام بين "أنصار الله" والحكومة اليمنية
سبوتنيك عربي
أكد حميد عبد القادر، مستشار رئاسة الوزراء في حكومة صنعاء باليمن، أن "التوافق في الرؤى بين "أنصار الله" والحكومة اليمنية المسماة بالشرعية، على ضرورة الحفاظ على... 08.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-08T19:11+0000
2026-01-08T19:11+0000
2026-01-08T19:11+0000
حصري
الحرب على اليمن
أخبار اليمن الأن
قصف اليمن
أنصار الله
العالم العربي
الجيش اليمني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/14/1103958947_0:35:3072:1763_1920x0_80_0_0_a28081f468c603b68bfb372b0543a4d6.jpg
وأضاف عبد القادر، في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس: "كانت هناك مؤشرات على وجود تقارب سياسي بين الطرفين، حيث تم التوصل إلى اتفاقيات سابقة مثل اتفاق ستوكهولم في 2018، الذي تضمن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى".وأشار مستشار رئاسة الوزراء في حكومة صنعاء باليمن إلى أن "هناك تحديات تواجه التوافق بين "أنصار الله" وحكومة العليمي، من بينها تنفيذ الاتفاقيات السابقة، التدخلات الإقليمية التي تؤثر على الوضع في اليمن، علاوة على التحديات الاقتصادية الكبيرة، بشكل عام، هناك فرص للتقارب السياسي بين "أنصار الله" وحكومة العليمي المرتهنة للدول الإقليمية، لكن هناك تحديات كبيرة يجب التغلب عليها لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن، بعد توقيع خارطة سلام من قبل السعودية، حسب ما توافق عليه سابقا".واستطرد: "الانتقالي هو الوحيد الذي كان مشروعه الانفصال، الآن الانتقالي تم إخراجه من المشهد السياسي بعد تدخل السعودية وإسقاط مشروعه".وأوضح حميد أن "الرياض تنفرد بالمشهد السياسي في اليمن الآن، وتدير الصراع في الجنوب المحتل، حيث تمكنت من إقصاء الإمارات عن هذا المشهد، ومع عقد مؤتمر الجنوب في الرياض، يبدو أن السعودية تسعى لفرض أمر واقع وفق خارطة سلام وحل سياسي شامل، بشروط صنعاء، وذلك للخروج بماء الوجه بعد سنوات من الصراع".ولفت إلى أن "السعودية تواجه خيارات صعبة، إذا اختارت التصعيد والحرب، فستكون العواقب وخيمة، حيث لن تكون منشآتها النفطية، التي تشكل عصب اقتصادها، في مأمن من الصواريخ الفرط صوتية المتطورة التي تمتلكها صنعاء، وبالتالي، ليس أمامها سوى الخروج من المستنقع الذي ورطتها فيه الإدارة الأمريكية، في حرب استمرت عشر سنوات دون تحقيق أهداف ملموسة".وشدد على أن "ما تعرض له عيدروس الزبيدي (رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي) من نكسات وضربات مؤلمة على يد دول العدوان، هو بمثابة تحذير لكل العملاء والخونة، الذين ارتهنوا للعدوان، الزبيدي يمثّل بيانًا عمليًا لكل من باعوا الوطن من أجل السلطة والمال المدنّس".واختتم عبد القادر، بالقول: "عندما يُستشهد الإنسان في وطنه دفاعا عن سيادته واستقلاله، يخلّده التاريخ بين الأبطال، ويسجله التاريخ في أنصع صفحاته ويكون بطلا قوميا تتناقله الأجيال، بينما يموت أولئك الذين يختارون الأحضان المخادعة للعدوان يسَجل في مزبلة التاريخ".وأنهى المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانز غروندبرغ، اليوم الخميس، زيارة إلى العاصمة السعودية الرياض، في إطار اتصالاته المستمرة مع الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية لدعم مسار التسوية السياسية.وخلال الزيارة، التقى غروندبرغ، برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، ووزير الخارجية شايع الزنداني، وعدد من كبار المسؤولين اليمنيين، من بينهم عضوا مجلس القيادة عبد الرحمن أبو زهراء المحرمي، وطارق صالح.وأشار غرونبرغ إلى الدعم الواسع الذي يحظى به الحوار من مختلف الأطراف اليمنية والمجتمع الدولي، معتبرًا أن "الحوار الشامل يتيح لليمنيين طرح رؤى متعددة والمساهمة في بلورة مسار سياسي أكثر شمولًا للمستقبل".وفي الثالث من ديسمبر الماضي، سيطرت قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" على محافظة حضرموت، عقب هجوم على الجيش اليمني، الذي أعلن مقتل وإصابة 77 من ضباطه وجنوده إثر ذلك، قبل أن تتقدم قوات المجلس إلى محافظة المهرة الحدودية مع عمان، وتستولي عليها دون قتال.ويشهد اليمن منذ أكثر من 10 أعوام صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
https://sarabic.ae/20260108/أول-لقاء-بين-السعودية-والمجلس-الانتقالي-بعد-الأحداث-الأخيرة-في-جنوب-اليمن-1109010943.html
https://sarabic.ae/20260108/الأحزاب-اليمنية-تؤيد-إسقاط-عضوية-الزبيدي-وتصف-القرار-بـالسيادي-1109025813.html
https://sarabic.ae/20251213/انطلاق-جولة-مفاوضات-جديدة-بين-الحكومة-اليمنية-وأنصار-الله-بشأن-المحتجزين-1108137424.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/14/1103958947_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_e717d07c4209f95784a3de2843b2b159.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
حصري, الحرب على اليمن, أخبار اليمن الأن, قصف اليمن, أنصار الله, العالم العربي, الجيش اليمني
حصري, الحرب على اليمن, أخبار اليمن الأن, قصف اليمن, أنصار الله, العالم العربي, الجيش اليمني
مسؤول في حكومة صنعاء لـ"سبوتنيك": هناك عقبات تعرقل مساعي السلام بين "أنصار الله" والحكومة اليمنية
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
أكد حميد عبد القادر، مستشار رئاسة الوزراء في حكومة صنعاء باليمن، أن "التوافق في الرؤى بين "أنصار الله" والحكومة اليمنية المسماة بالشرعية، على ضرورة الحفاظ على الوحدة اليمنية، يعتبر خطوة إيجابية نحو حل الأزمات وإحلال السلام بعد التفاهم مع دول العدوان".
وأضاف عبد القادر، في حديثه لـ"
سبوتنيك"، اليوم الخميس: "كانت هناك
مؤشرات على وجود تقارب سياسي بين الطرفين، حيث تم التوصل إلى اتفاقيات سابقة مثل اتفاق ستوكهولم في 2018، الذي تضمن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى".
وتابع: "أبرز نقاط التقارب بين الطرفين تبرز في أن كلا الطرفين يؤكدان على أهمية الحفاظ على وحدة اليمن، وتم إبرام الهدنة لمدة 6 أشهر، والاتفاق على تشكيل حكومة انتقالية لمدة عامين".
وأشار مستشار رئاسة الوزراء في حكومة صنعاء باليمن إلى أن "هناك تحديات تواجه التوافق بين "أنصار الله" وحكومة العليمي، من بينها تنفيذ الاتفاقيات السابقة، التدخلات الإقليمية التي تؤثر على الوضع في اليمن، علاوة على التحديات الاقتصادية الكبيرة، بشكل عام، هناك فرص للتقارب السياسي بين
"أنصار الله" وحكومة العليمي المرتهنة للدول الإقليمية، لكن هناك تحديات كبيرة يجب التغلب عليها لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن، بعد توقيع خارطة سلام من قبل السعودية، حسب ما توافق عليه سابقا".
واستطرد: "الانتقالي هو الوحيد الذي كان مشروعه الانفصال، الآن الانتقالي تم إخراجه من المشهد السياسي بعد تدخل السعودية وإسقاط مشروعه".
وأوضح حميد أن "الرياض تنفرد بالمشهد السياسي في اليمن الآن، وتدير الصراع في الجنوب المحتل، حيث تمكنت من إقصاء الإمارات عن هذا المشهد، ومع عقد
مؤتمر الجنوب في الرياض، يبدو أن السعودية تسعى لفرض أمر واقع وفق خارطة سلام وحل سياسي شامل، بشروط صنعاء، وذلك للخروج بماء الوجه بعد سنوات من الصراع".
ولفت إلى أن "السعودية تواجه خيارات صعبة، إذا اختارت
التصعيد والحرب، فستكون العواقب وخيمة، حيث لن تكون منشآتها النفطية، التي تشكل عصب اقتصادها، في مأمن من الصواريخ الفرط صوتية المتطورة التي تمتلكها صنعاء، وبالتالي، ليس أمامها سوى الخروج من المستنقع الذي ورطتها فيه الإدارة الأمريكية، في حرب استمرت عشر سنوات دون تحقيق أهداف ملموسة".
وقال مستشار رئاسة الوزراء في حكومة صنعاء باليمن إن "اليمن اليوم يكشف عن صواريخ استراتيجية نوعية فتاكة، تصل مداها إلى ثلاثة آلاف كيلومتر، وهو سلاح لا تملكه أي دولة في الشرق الأوسط باستثناء إيران والدول العظمى، وبالتالي، فإن أي اعتداء على اليمن من قبل أي دولة سيتعرض للرد بقوة، مما يؤدي إلى تدمير الدولة المعتدية و من كذب جرب، يمن اليوم ليس يمن الأمس".
وشدد على أن "ما تعرض له
عيدروس الزبيدي (رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي) من نكسات وضربات مؤلمة على يد دول العدوان، هو بمثابة تحذير لكل العملاء والخونة، الذين ارتهنوا للعدوان، الزبيدي يمثّل بيانًا عمليًا لكل من باعوا الوطن من أجل السلطة والمال المدنّس".
واختتم عبد القادر، بالقول: "عندما يُستشهد الإنسان في وطنه دفاعا عن سيادته واستقلاله، يخلّده التاريخ بين الأبطال، ويسجله التاريخ في أنصع صفحاته ويكون بطلا قوميا تتناقله الأجيال، بينما يموت أولئك الذين يختارون الأحضان المخادعة للعدوان يسَجل في مزبلة التاريخ".
وأنهى المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانز غروندبرغ، اليوم الخميس، زيارة إلى العاصمة السعودية الرياض، في إطار اتصالاته المستمرة مع
الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية لدعم مسار التسوية السياسية.
وخلال الزيارة، التقى غروندبرغ، برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، ووزير الخارجية شايع الزنداني، وعدد من كبار المسؤولين اليمنيين، من بينهم عضوا مجلس القيادة عبد الرحمن أبو زهراء المحرمي، وطارق صالح.
وبحثت اللقاءات آخر التطورات على الساحة اليمنية وانعكاساتها الإقليمية، إذ أكد المبعوث الأممي أن "دعوة العليمي إلى عقد حوار جنوبي برعاية
المملكة العربية السعودية، تمثل فرصة مهمة لخفض التوتر، ومعالجة القضايا العالقة عبر الوسائل السياسية، ودفع جهود الاستقرار"، وفقا لمكتب غروندبرغ.
وأشار غرونبرغ إلى الدعم الواسع الذي يحظى به الحوار من مختلف الأطراف اليمنية والمجتمع الدولي، معتبرًا أن "الحوار الشامل يتيح لليمنيين طرح رؤى متعددة والمساهمة في بلورة مسار سياسي أكثر شمولًا للمستقبل".

13 ديسمبر 2025, 21:22 GMT
وفي الثالث من ديسمبر الماضي، سيطرت قوات
"المجلس الانتقالي الجنوبي" على محافظة حضرموت، عقب هجوم على الجيش اليمني، الذي أعلن مقتل وإصابة 77 من ضباطه وجنوده إثر ذلك، قبل أن تتقدم قوات المجلس إلى محافظة المهرة الحدودية مع عمان، وتستولي عليها دون قتال.
ويطالب المجلس الانتقالي الجنوبي، باستعادة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، التي كانت قائمة في
الشطر الجنوبي من اليمن، وتوحدت مع شماله في 22 مايو 1990، مكوّنة الجمهورية اليمنية، مبررًا ذلك "بتعرض أبناء المحافظات الجنوبية إلى ظلم واضطهاد من الشمال عقب حرب صيف 1994"، على حد قوله.
ويشهد اليمن منذ أكثر من 10 أعوام صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.