https://sarabic.ae/20260108/الأحزاب-اليمنية-تؤيد-إسقاط-عضوية-الزبيدي-وتصف-القرار-بـالسيادي-1109025813.html
الأحزاب اليمنية تؤيد "إسقاط عضوية" الزبيدي وتصف القرار بـ"السيادي"
الأحزاب اليمنية تؤيد "إسقاط عضوية" الزبيدي وتصف القرار بـ"السيادي"
سبوتنيك عربي
أصدرت الأحزاب والمكوّنات السياسية اليمنية، اليوم الخميس، بيانًا موحّدًا وصفته بـ"التاريخي"، أعلنت فيه تأييدها الكامل لقرارات مجلس القيادة الرئاسي القاضية... 08.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-08T12:59+0000
2026-01-08T12:59+0000
2026-01-08T12:59+0000
الحرب على اليمن
أخبار اليمن الأن
السعودية
أخبار السعودية اليوم
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/1a/1107525383_0:75:1440:885_1920x0_80_0_0_524fd3117135e644030d3520195fe766.jpg
واعتبر البيان، الذي أصدره 15 حزبا ومكوّنا سياسيًا، هذه الخطوة "قرارًا سياديًا ضروريًا لصيانة القرار الوطني ومنع الفوضى وفرض الأمر الواقع بالقوة".وأكد البيان أن "عزل الزبيدي وإحالته للتحقيق يأتي استجابة لمتطلبات المرحلة الراهنة، ويهدف إلى تعزيز حضور الدولة وترسيخ سلطة مؤسساتها الشرعية، ومنع أي ممارسات خارجة عن إطار القانون"، وشدد على أن "بسط سلطة الدولة واحتكار السلاح بيد المؤسسات الدستورية والعسكرية والأمنية الشرعية يمثل واجبًا دستوريًا وأولوية وطنية لا تحتمل التأجيل".وأوضح بيان الأحزاب اليمنية أن "القرارات الصادرة عن مجلس القيادة الرئاسي لا تستهدف الجنوب أو أي مكوّن سياسي أو اجتماعي بعينه"، مؤكدًا أن "القضية الجنوبية قضية عادلة لا يمكن معالجتها إلا عبر الحوار والمسارات السياسية المسؤولة، وليس من خلال التمرد المسلح أو فرض الوقائع بالقوة".ودعت الأحزاب والمكوّنات السياسية اليمنية، "كافة القوى الوطنية إلى رصّ الصفوف والاصطفاف خلف الشرعية الدستورية ومجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي، وتوجيه الجهود نحو العدو الحقيقي المتمثل في ميليشيا الحوثي (جماعة أنصار الله)، واستكمال معركة تحرير صنعاء وبقية المناطق المحتلة باعتبارها الهدف الوطني الجامع".كما جدّد البيان التأكيد على أهمية "دعم التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، لجهود الشرعية اليمنية في تثبيت الأمن والاستقرار، ومنع اتساع رقعة الصراع، بما يخدم مسار استعادة الدولة وتحقيق السلام في اليمن والمنطقة".وأشار التحالف، في بيان عبر منصة "إكس"، إلى أن "الزبيدي غادر بحرًا، وتم إغلاق نظام التعريف، ووصل إلى ميناء بربرة ظهرًا، حيث اتصل بقائد القوات المشتركة الإماراتية، الذي انتظرهم بطائرة أقلّتهم تحت إشراف ضباط إماراتيين، دون تحديد وجهة المغادرة حينها".وأضاف التحالف أن "طائرة الزبيدي هبطت في مطار مقديشو، وانتظرت ساعة في المطار، ثم غادرت باتجاه الخليج العربي مرورًا ببحر العرب، دون تحديد جهة الوصول، وتم إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان وإعادة تشغيله قبل الهبوط في مطار الريف العسكري في أبوظبي".ويوم أمس الأربعاء، أعلن التحالف أن رئيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" في اليمن، عيدروس الزبيدي، "لاذ بالفرار إلى مكان غير معلوم".وفي التفاصيل، ذكر التحالف في بيان أمس الأربعاء، أن الزبيدي "لاذ بالفرار إلى مكان غير معلوم عقب توزيعه الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي، بهدف إحداث اضطراب داخل المدينة في الساعات المقبلة".وأعلن "تحالف دعم الشرعية" في اليمن، في 30 من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أنه "رصد دخول سفينتين قادمتين من ميناء الفجيرة بالإمارات إلى ميناء المكلا اليمني، حيث تم إنزال كمية من الأسلحة والعربات القتالية، ما يعد مخالفة صريحة لفرض التهدئة في البلاد".وفي الثالث من ديسمبر الماضي، سيطرت قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" على محافظة حضرموت، عقب هجوم على الجيش اليمني، الذي أعلن مقتل وإصابة 77 من ضباطه وجنوده إثر ذلك، قبل أن تتقدم قوات المجلس إلى محافظة المهرة الحدودية مع عمان، وتستولي عليها دون قتال.وبإحكام قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" قبضتها على محافظتي حضرموت والمُهرة، يكون المجلس قد فرض سيطرته فعليًا على 6 محافظات، بالإضافة إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوبي البلاد).ويشهد اليمن منذ أكثر من 10 أعوام صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
https://sarabic.ae/20260108/أول-لقاء-بين-السعودية-والمجلس-الانتقالي-بعد-الأحداث-الأخيرة-في-جنوب-اليمن-1109010943.html
https://sarabic.ae/20260108/تحالف-دعم-الشرعية-في-اليمن-عيدروس-الزبيدي-هرب-بحرا-إلى-أرض-الصومال-والوجهة-النهائية-إلى-أبوظبي-1109007347.html
https://sarabic.ae/20260107/مصدر-لـسبوتنيك-وصول-قوات-تابعة-لمجلس-القيادة-اليمني-إلى-العاصمة-المؤقتة-عدن-1109005234.html
https://sarabic.ae/20260107/باحث-يمني-لـسبوتنيك-الحوار-الجنوبي---الجنوبي-في-الرياض-قد-ينجح-في-احتواء-التصعيد-مؤقتا-1109001017.html
https://sarabic.ae/20260107/مجلس-القيادة-الرئاسي-اليمني-يعلن-إعفاء-محافظ-عدن-من-منصبه-وإحالته-للتحقيق-1108999148.html
السعودية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/1a/1107525383_80:0:1360:960_1920x0_80_0_0_d3a52e8d973867d9e5c9194bb82d1748.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الحرب على اليمن, أخبار اليمن الأن, السعودية, أخبار السعودية اليوم, أخبار العالم الآن, العالم العربي
الحرب على اليمن, أخبار اليمن الأن, السعودية, أخبار السعودية اليوم, أخبار العالم الآن, العالم العربي
الأحزاب اليمنية تؤيد "إسقاط عضوية" الزبيدي وتصف القرار بـ"السيادي"
أصدرت الأحزاب والمكوّنات السياسية اليمنية، اليوم الخميس، بيانًا موحّدًا وصفته بـ"التاريخي"، أعلنت فيه تأييدها الكامل لقرارات مجلس القيادة الرئاسي القاضية بـ"إسقاط عضوية عيدروس قاسم الزبيدي، وإحالته للتحقيق".
واعتبر البيان،
الذي أصدره 15 حزبا ومكوّنا سياسيًا، هذه الخطوة "قرارًا سياديًا ضروريًا لصيانة القرار الوطني ومنع الفوضى وفرض الأمر الواقع بالقوة".
وأكد البيان أن "عزل الزبيدي وإحالته للتحقيق يأتي استجابة لمتطلبات المرحلة الراهنة، ويهدف إلى تعزيز حضور الدولة وترسيخ سلطة مؤسساتها الشرعية، ومنع أي ممارسات خارجة عن إطار القانون"، وشدد على أن "بسط سلطة الدولة واحتكار السلاح بيد المؤسسات الدستورية والعسكرية والأمنية الشرعية يمثل واجبًا دستوريًا وأولوية وطنية لا تحتمل التأجيل".
وأوضح بيان الأحزاب اليمنية أن "القرارات الصادرة عن مجلس القيادة الرئاسي لا تستهدف الجنوب أو أي مكوّن سياسي أو اجتماعي بعينه"، مؤكدًا أن "القضية الجنوبية قضية عادلة لا يمكن معالجتها إلا عبر الحوار والمسارات السياسية المسؤولة، وليس من خلال التمرد المسلح أو فرض الوقائع بالقوة".
وأشاد الموقعون بـ"الدور المهني، الذي اضطلعت به "ألوية العمالقة" في التحرك السريع لتأمين العاصمة المؤقتة عدن، والحفاظ على أمن المواطنين وممتلكاتهم، ومنع حدوث فراغ أمني"، كما ثمّنوا "دور قوات "درع الوطن" باعتبارها ركيزة مؤسسية منضبطة تعمل تحت قيادة الشرعية وتسهم في إعادة بناء وتوحيد المؤسستين العسكرية والأمنية".
ودعت الأحزاب والمكوّنات السياسية اليمنية، "كافة القوى الوطنية إلى رصّ الصفوف والاصطفاف خلف الشرعية الدستورية ومجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي، وتوجيه الجهود نحو العدو الحقيقي المتمثل في ميليشيا الحوثي (جماعة أنصار الله)، واستكمال معركة تحرير صنعاء وبقية المناطق المحتلة باعتبارها الهدف الوطني الجامع".
كما جدّد البيان التأكيد على أهمية "دعم التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، لجهود الشرعية اليمنية في تثبيت الأمن والاستقرار، ومنع اتساع رقعة الصراع، بما يخدم مسار استعادة الدولة وتحقيق السلام في اليمن والمنطقة".
وأعلن "التحالف العربي" بقيادة السعودية، في وقت سابق من اليوم، أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، عيدروس الزبيدي، "غادر بحرا إلى إقليم أرض الصومال، ثم إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي".
وأشار التحالف، في بيان عبر منصة "إكس"، إلى أن "الزبيدي غادر بحرًا، وتم إغلاق نظام التعريف، ووصل إلى ميناء بربرة ظهرًا، حيث اتصل بقائد القوات المشتركة الإماراتية، الذي انتظرهم بطائرة أقلّتهم تحت إشراف ضباط إماراتيين، دون تحديد وجهة المغادرة حينها".
وأضاف التحالف أن "طائرة الزبيدي هبطت في مطار مقديشو، وانتظرت ساعة في المطار، ثم غادرت باتجاه الخليج العربي مرورًا ببحر العرب، دون تحديد جهة الوصول، وتم إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان وإعادة تشغيله قبل الهبوط في مطار الريف العسكري في أبوظبي".
وأفاد التحالف بأنه "يتابع المعلومات بشأن مصير بعض الأشخاص، الذين أُشير إلى أنهم كانوا آخر من التقى بالزبيدي قبل هروبه من عدن، والتي انقطعت الاتصالات بهم".
ويوم أمس الأربعاء، أعلن التحالف أن رئيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" في اليمن، عيدروس الزبيدي، "
لاذ بالفرار إلى مكان غير معلوم".
وفي التفاصيل، ذكر التحالف في بيان أمس الأربعاء، أن الزبيدي "لاذ بالفرار إلى مكان غير معلوم عقب توزيعه الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي، بهدف إحداث اضطراب داخل المدينة في الساعات المقبلة".
وأعلن "تحالف دعم الشرعية" في اليمن، في 30 من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أنه "
رصد دخول سفينتين قادمتين من ميناء الفجيرة بالإمارات إلى ميناء المكلا اليمني، حيث تم إنزال كمية من الأسلحة والعربات القتالية، ما يعد مخالفة صريحة لفرض التهدئة في البلاد".
ويشهد مجلس القيادة اليمني، منذ مطلع ديسمبر 2025، أزمة بين رئيسه رشاد العليمي، وعضو المجلس في حينها عيدروس الزبيدي، الذي يقود "المجلس الانتقالي الجنوبي"، على خلفية سيطرة الأخير على مناطق شرقي اليمن، ضمن تحركاته لاستعادة الدولة، التي كانت قائمة في الشطر الجنوبي من البلاد، قبل تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو/ أيار 1990.
وفي الثالث من ديسمبر الماضي، سيطرت قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" على محافظة حضرموت، عقب هجوم على الجيش اليمني، الذي أعلن مقتل وإصابة 77 من ضباطه وجنوده إثر ذلك، قبل أن تتقدم قوات المجلس إلى محافظة المهرة الحدودية مع عمان، وتستولي عليها دون قتال.
وبإحكام قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" قبضتها على محافظتي حضرموت والمُهرة، يكون المجلس قد فرض سيطرته فعليًا على 6 محافظات، بالإضافة إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوبي البلاد).
ويطالب "المجلس الانتقالي الجنوبي" باستعادة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، التي كانت قائمة في الشطر الجنوبي من اليمن، وتوحدت مع شماله في 22 مايو 1990، مكوّنة الجمهورية اليمنية، مبررًا ذلك "بتعرض أبناء المحافظات الجنوبية إلى ظلم واضطهاد من الشمال عقب حرب صيف 1994"، على حد قوله.
ويشهد اليمن منذ أكثر من 10 أعوام صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.