00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
11:48 GMT
12 د
ع الموجة مع ايلي
14:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
20:00 GMT
60 د
لبنان والعالم
21:00 GMT
48 د
ع الموجة مع ايلي
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
ع الموجة مع ايلي
14:00 GMT
183 د
عالم سبوتنيك
تأكيد تركي على قرب الاتفاق حول أوكرانيا.. اتفاق بين الجيش وقسد على وقف العمليات في حلب
18:00 GMT
59 د
الإنسان والثقافة
ألكسندر غريبويديف: كيف يجتمع الأديب والدبلوماسي في شخص واحد
19:00 GMT
30 د
شؤون عسكرية
ما هي الأهداف والأسباب الحقيقية التي بدأت تتكشف للحرب الأوكرانية بعد مضي أربع سنوات عليها؟... يوضح خبير
19:30 GMT
30 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي - إعادة
20:00 GMT
60 د
أمساليوم
بث مباشر

فن من الرمل في زمن الغياب السياحي… مروان الترهوني يحفظ حرفة نادرة بين العقبة وليبيا... صور

© Sputnik . MAHER ALSHAERYفن من الرمل في زمن الغياب السياحي.. مروان الترهوني يحفظ حرفة نادرة بين العقبة وليبيا
فن من الرمل في زمن الغياب السياحي.. مروان الترهوني يحفظ حرفة نادرة بين العقبة وليبيا - سبوتنيك عربي, 1920, 11.01.2026
تابعنا عبر
حصري
بين زجاجة شفافة وحبات رمل ملونة، تتشكل حكاية مروان يوسف الترهوني، فنان وحرفي ليبي ولد وعاش سنوات طويلة من حياته في الأردن،
حيث تعرّف على واحدة من أقدم الحرف اليدوية المرتبطة بالسياحة الصحراوية: الرسم على الرمل الطبيعي داخل الزجاج. حرفة دقيقة تتطلب صبرًا وتركيزًا عاليين، وتحوّل الرمال إلى لوحات نابضة بالألوان تحكي قصص المكان والذاكرة.
الترهوني تعلم هذه المهنة في مدينة العقبة الأردنية، حيث تنتشر صناعة الزجاجات الرملية اعتمادًا على الرمل الطبيعي المستخرج من البيئة المحيطة. هناك، تشكّلت ملامح تجربته الأولى، قبل أن يعود إلى ليبيا حاملًا معه مهارة نادرة، حاول توطينها في بيئة تفتقر اليوم إلى أحد أهم روافدها: السياحة الخارجية.

غياب السياحة

ويقول الترهوني، لوكالة "سبوتنيك"، إن نشاطه الحالي يتركز بالأساس على تنشيط السياحة الداخلية وتعويض الفراغ الذي خلّفه الغياب شبه التام للسياح الأجانب، مشيرًا إلى أن هذه الحرفة ترتبط بشكل مباشر بـ الحراك السياحي الموسمي، وتعتمد على توافد الزوار، وإقامة المهرجانات، والمعارض، والفعاليات الثقافية التي تشكل منصات تسويق رئيسية للمنتجات الحرفية.
© Sputnik . MAHER ALSHAERYفن من الرمل في زمن الغياب السياحي.. مروان الترهوني يحفظ حرفة نادرة بين العقبة وليبيا
فن من الرمل في زمن الغياب السياحي.. مروان الترهوني يحفظ حرفة نادرة بين العقبة وليبيا - سبوتنيك عربي, 1920, 11.01.2026
فن من الرمل في زمن الغياب السياحي.. مروان الترهوني يحفظ حرفة نادرة بين العقبة وليبيا
وأوضح أن غياب الاستقرار السياحي وانحسار الفعاليات المنتظمة أثّرا سلبًا على استدامة هذه المهنة وحدّا من قدرتها على الانتشار.
وأضاف الترهوني، أن المادة الخام تمثل حجر الأساس في هذا الفن، حيث يعتمد العمل على الأحجار الكلسية والرمال الطبيعية الملونة المستخرجة من البيئة المحلية، إلا أن محدودية توفرها في ليبيا تشكل تحديًا حقيقيًا أمام الحرفيين.
وأشار إلى أن الألوان المتاحة تقتصر في الغالب على الدرجات الترابية والأبيض، ما يقيّد التنوع اللوني والبصري للأعمال الفنية، في ظل غياب بقية الألوان الطبيعية التي تمنح الزجاجات الرملية طابعها الجمالي المميز، وتحدّ من إمكانية تطوير التصاميم بما يتماشى مع الذوق السياحي الحديث ومتطلبات السوق.
بدأ مروان ممارسة هذه الهواية منذ أن كان في الثانية عشرة من عمره، حيث كان يصنع الزجاجات الرملية حتى أثناء دراسته، قبل أن تتحول الهواية إلى مهنة يمارسها داخل ليبيا وخارجها. إلا أن الظروف الاقتصادية الصعبة، وغياب السيولة النقدية، أثّرا بشكل مباشر على حجم المبيعات، مقارنة بتجربته في الأردن، حيث تختلف التكلفة والقدرة الشرائية.
شارك الترهوني في عدد من المعارض والمهرجانات داخل ليبيا، من بينها اليوم السياحي الذي نظمته وزارة السياحة في العاصمة طرابلس، إلى جانب مشاركاته في الراليات والفعاليات السياحية في جنوب البلاد. كما افتتح محلًا خاصًا بهذه الحرفة، كانت تشهد رواجًا ملحوظًا خلال فصل الصيف، خاصة في المناطق السياحية.
© Sputnik . MAHER ALSHAERYفن من الرمل في زمن الغياب السياحي.. مروان الترهوني يحفظ حرفة نادرة بين العقبة وليبيا
فن من الرمل في زمن الغياب السياحي.. مروان الترهوني يحفظ حرفة نادرة بين العقبة وليبيا - سبوتنيك عربي, 1920, 11.01.2026
فن من الرمل في زمن الغياب السياحي.. مروان الترهوني يحفظ حرفة نادرة بين العقبة وليبيا
ويشير إلى مفارقة لافتة في تسعير المنتج الحرفي، إذ يرى السياح أن ثمن الزجاجة الرملية يندرج ضمن نطاق السعر العادل للمنتجات التراثية، باعتبارها قطعة فنية يدوية تحمل قيمة ثقافية وجمالية، في حين ينظر إليها بعض سكان المدن والمناطق من زاوية القدرة الشرائية المحلية، معتبرين أنها مرتفعة التكلفة، وهو ما ينعكس سلبًا على حجم الطلب وحركة البيع داخل السوق المحلية.

إمكانيات محدودة

ويؤكد الترهوني أن هذه الحرفة لم تعد تشكل موردًا اقتصاديًا مستدامًا أو مصدر دخل رئيسي، ما اضطره إلى تنويع مصادر رزقه والعمل في مجال الزراعة إلى جانبها، في محاولة لضمان الاستقرار المعيشي في ظل ركود القطاع السياحي.
ويضيف الترهوني أن غياب البنية التحتية الحرفية، ونقص المعدات المتخصصة والمواد الخام اللازمة، حال دون تطوير هذه الحرفة أو إدخال تنوع فني وتقني يواكب متطلبات السوق السياحي، مشددًا على أن توفر الإمكانيات يشكل ركيزة أساسية لأي عملية تطوير وإبداع حرفي. واستعاد الترهوني تجربة التسعينات، حين كانت هذه الحرفة تشهد ازدهارًا إنتاجيًا وتسويقيًا، حيث كان ينتج ما يقارب 500 زجاجة رملية يوميًا، تُباع بأسعار رمزية للمحلات التجارية، ليُعاد تسويقها لاحقًا ضمن المنظومة السياحية وبأسعار تعكس قيمتها الفنية والتراثية
© Sputnik . MAHER ALSHAERYفن من الرمل في زمن الغياب السياحي.. مروان الترهوني يحفظ حرفة نادرة بين العقبة وليبيا
فن من الرمل في زمن الغياب السياحي.. مروان الترهوني يحفظ حرفة نادرة بين العقبة وليبيا - سبوتنيك عربي, 1920, 11.01.2026
فن من الرمل في زمن الغياب السياحي.. مروان الترهوني يحفظ حرفة نادرة بين العقبة وليبيا
اليوم، تراجعت الطلبات بشكل كبير، إذ لا تتجاوز بعض الطلبيات في محلات العاصمة 50 زجاجة فقط، وهي أرقام يصفها بالضئيلة ولا تكفي لاستمرار المهنة. ورغم ذلك، لا يزال الترهوني متمسكًا بأمل نقل هذه الحرفة إلى الأجيال القادمة، مؤكدًا سعيه لتعليمها، لكنه يحتاج إلى المواد والدعم والإمكانيات حتى لا تندثر.
قصة مروان الترهوني ليست مجرد تجربة شخصية، بل تعكس واقع الحرف التقليدية في ليبيا، التي تقف اليوم بين شغف أصحابها، وغياب البيئة الداعمة، في انتظار أن تعود السياحة لتمنح الرمل فرصة جديدة كي يتحول إلى فن وحياة.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала