https://sarabic.ae/20260111/21-مليون-سوداني-يعانون-نقصا-حادا-في-الغذاء-1109116650.html
21 مليون سوداني يعانون نقصا حادا في الغذاء
21 مليون سوداني يعانون نقصا حادا في الغذاء
سبوتنيك عربي
قالت الأمم المتحدة إن اليوم التاسع من يناير/ كانون الثاني الجاري، يصادف مرور 1000 يوم على اندلاع النزاع في السودان، محذرة من حجم المعاناة الهائل. 11.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-11T08:42+0000
2026-01-11T08:42+0000
2026-01-11T08:42+0000
أخبار السودان اليوم
الجيش السوداني
قوات الدعم السريع السودانية
العالم العربي
منظمة الأمم المتحدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0f/1099581583_0:10:540:314_1920x0_80_0_0_78c6a762158869b74a01ab2dc1b44ec3.jpg
وأشار المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، ينس ليرك، إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد يُقدّر بأكثر من 21 مليون شخص. وأوضح ليرك خلال مؤتمر صحفي دوري، أن نحو 34 مليون شخص في السودان يحتاجون الآن إلى مساعدات إنسانية، فيما لا تزال البلاد تعاني من تداعيات الأزمة بشكل واسع.وأكد المتحدث أن المجاعة تأكدت في مناطق مثل الفاشر وكادوقلي، بينما تبقى 20 منطقة أخرى على الأقل معرضة لخطر شديد.وأضاف ينس ليرك أن "الجوع في السودان أصبح مرتبطا بالنوع الاجتماعي بشكل متزايد"، محذرا من "استمرار تدهور الوضع إذا لم يتم التحرك عاجلا".وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيشالسوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، "تمردًا ضد الدولة".وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
https://sarabic.ae/20260109/البرهان-النصر-والقضاء-على-الدعم-السريع-قريب-جدا-1109069350.html
https://sarabic.ae/20260109/دولة-أوروبية-تعلن-عن-موعد-عقد-مؤتمر-لـدعم-السودان-1109067060.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0f/1099581583_54:0:486:324_1920x0_80_0_0_062645bd1695b18711afcdb182077c53.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار السودان اليوم, الجيش السوداني, قوات الدعم السريع السودانية, العالم العربي, منظمة الأمم المتحدة
أخبار السودان اليوم, الجيش السوداني, قوات الدعم السريع السودانية, العالم العربي, منظمة الأمم المتحدة
21 مليون سوداني يعانون نقصا حادا في الغذاء
قالت الأمم المتحدة إن اليوم التاسع من يناير/ كانون الثاني الجاري، يصادف مرور 1000 يوم على اندلاع النزاع في السودان، محذرة من حجم المعاناة الهائل.
وأشار المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، ينس ليرك، إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد يُقدّر بأكثر من 21 مليون شخص.
وأوضح ليرك خلال
مؤتمر صحفي دوري، أن نحو 34 مليون شخص في السودان يحتاجون الآن إلى مساعدات إنسانية، فيما لا تزال البلاد تعاني من تداعيات الأزمة بشكل واسع.
وشدد على أن السودان يواجه أكبر أزمة نزوح في العالم، مؤكدا أن 9.3 مليون شخص نزحوا داخل البلاد، وأكثر من 4.3 مليون فروا عبر الحدود، ما يزيد الضغط على الدول المجاورة.
وأكد المتحدث أن المجاعة تأكدت في مناطق مثل الفاشر وكادوقلي، بينما تبقى 20 منطقة أخرى على الأقل معرضة لخطر شديد.
وأشار إلى أن "النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر، موضحا أن الأسر التي تعيلها نساء أكثر عرضة لانعدام الأمن الغذائي بثلاثة أضعاف، فيما أفادت ثلاثة أرباع هذه الأسر بعدم كفاية الطعام لديها".
وأضاف ينس ليرك أن "الجوع في السودان أصبح مرتبطا بالنوع الاجتماعي بشكل متزايد"، محذرا من "استمرار تدهور الوضع إذا لم يتم التحرك عاجلا".
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات
الجيشالسوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات
قوات الدعم السريع، "تمردًا ضد الدولة".
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.