https://sarabic.ae/20260114/ألمانيا-ترسل-13-عسكريا-إلى-غرينلاند-لـضمان-أمن-الجزيرة-1109250280.html
ألمانيا ترسل 13 عسكريا إلى غرينلاند لـ"ضمان أمن الجزيرة"
ألمانيا ترسل 13 عسكريا إلى غرينلاند لـ"ضمان أمن الجزيرة"
سبوتنيك عربي
أعلنت وزارة الدفاع الألمانية، أمس الأربعاء، إرسال 13 عسكريًا إلى منطقة نوك في غرينلاند، في "مهمة استطلاع عسكرية"، بالتعاون مع دول أوروبية شريكة لها، خلال... 14.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-14T23:02+0000
2026-01-14T23:02+0000
2026-01-15T07:49+0000
أخبار ألمانيا
غرينلاند
الولايات المتحدة الأمريكية
ترامب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102194/63/1021946358_0:0:3619:2037_1920x0_80_0_0_458e671d2c11cee3ffe755c2a0cbfb4b.jpg
وجاء في بيان للوزارة لوسائل إعلام محلية: "غدًا صباحًا (اليوم الخميس)، سيرسل الجيش الألماني إلى نوك في غرينلاند، طائرة نقل من طراز"إيرباص 400-أي إم" تقل مجموعة استطلاع تضم 13 عسكريا. وسيجري تنفيذ أعمال الاستطلاع ميدانيا بالتعاون مع ممثلين عن دول أوروبية شريكة أخرى".وأوضحت الوزارة أن المهمة "تُنفذ بدعوة من الدنمارك، وستستمر خلال الفترة من 15 إلى 17 يناير الجاري".وكانت صحيفة "بيلد" الألمانية، قد أفادت في وقت سابق، بأن مهمة دول الاتحاد الأوروبي لنشر قواتها في غرينلاند ستُنسق من العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، وليس عبر هياكل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي كانت ستتطلب إشراك الولايات المتحدة.وبحسب الصحيفة، فإن المهمة لا تقتصر على تدريب وحدات المشاة الجبلية في غرينلاند، بل يُبحث أيضا احتمال مشاركة القوات البحرية وسلاح الجو الألمانيين في تأمين الجزيرة.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح، الأربعاء، بأنه "في حال لم تحصل الولايات المتحدة على غرينلاند، فإنها قد تؤول، على حد زعمه، إلى روسيا أو الصين".وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام بأن ممثلين عن بريطانيا وفرنسا وألمانيا أجروا محادثات بشأن إمكانية إرسال قوات عسكرية إلى غرينلاند.وذكرت التقارير أن الأوروبيين يسعون من خلال ذلك إلى إظهار استعدادهم للدفاع عن الجزيرة من أي وجود محتمل لروسيا أو الصين، وكذلك إقناع الولايات المتحدة بالتخلي عن فكرة ضم الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي.وتجدر الإشارة إلى أن غرينلاند كانت مستعمرة دنماركية حتى عام 1953. ولا تزال الجزيرة جزءا من المملكة الدنماركية، لكنها حصلت في عام 2009 على حكم ذاتي يتيح لها إدارة شؤونها الداخلية بشكل مستقل.
https://sarabic.ae/20260114/وزارة-الحرب-الأمريكية-مستعدون-لتنفيذ-أوامر-ترامب-بشأن-غرينلاند-في-أي-وقت-1109244835.html
أخبار ألمانيا
غرينلاند
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102194/63/1021946358_292:0:3023:2048_1920x0_80_0_0_e523789c264f90a5b565250f2e518a2e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار ألمانيا, غرينلاند, الولايات المتحدة الأمريكية, ترامب
أخبار ألمانيا, غرينلاند, الولايات المتحدة الأمريكية, ترامب
ألمانيا ترسل 13 عسكريا إلى غرينلاند لـ"ضمان أمن الجزيرة"
23:02 GMT 14.01.2026 (تم التحديث: 07:49 GMT 15.01.2026) أعلنت وزارة الدفاع الألمانية، أمس الأربعاء، إرسال 13 عسكريًا إلى منطقة نوك في غرينلاند، في "مهمة استطلاع عسكرية"، بالتعاون مع دول أوروبية شريكة لها، خلال الفترة من 15 إلى 17 يناير/ كانون الثاني الجاري.
وجاء في بيان للوزارة لوسائل إعلام محلية: "غدًا صباحًا (اليوم الخميس)، سيرسل الجيش الألماني إلى نوك في غرينلاند، طائرة نقل من طراز"إيرباص 400-أي إم" تقل مجموعة استطلاع تضم 13 عسكريا. وسيجري تنفيذ أعمال الاستطلاع ميدانيا بالتعاون مع ممثلين عن دول أوروبية شريكة أخرى".
وأوضحت الوزارة أن المهمة "تُنفذ بدعوة من الدنمارك، وستستمر خلال الفترة من 15 إلى 17 يناير الجاري".
وذكرت أن "الهدف من المهمة يتمثل في دراسة الظروف العامة لاحتمال مشاركة عسكرية في إطار تقديم الدعم للدنمارك في ضمان الأمن بالمنطقة".
وكانت صحيفة "بيلد" الألمانية، قد أفادت في وقت سابق، بأن مهمة دول الاتحاد الأوروبي لنشر قواتها في غرينلاند ستُنسق من العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، وليس عبر هياكل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي كانت ستتطلب إشراك الولايات المتحدة.
وبحسب الصحيفة، فإن المهمة لا تقتصر على تدريب وحدات المشاة الجبلية في غرينلاند، بل يُبحث أيضا احتمال مشاركة القوات البحرية وسلاح الجو الألمانيين في تأمين الجزيرة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح، الأربعاء، بأنه "في حال لم
تحصل الولايات المتحدة على غرينلاند، فإنها قد تؤول، على حد زعمه، إلى روسيا أو الصين".
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام بأن ممثلين عن بريطانيا وفرنسا وألمانيا أجروا محادثات بشأن إمكانية إرسال قوات عسكرية إلى غرينلاند.
وذكرت التقارير أن الأوروبيين يسعون من خلال ذلك إلى إظهار استعدادهم للدفاع عن الجزيرة من أي وجود محتمل لروسيا أو الصين، وكذلك إقناع الولايات المتحدة بالتخلي عن فكرة ضم الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي.
وتجدر الإشارة إلى أن غرينلاند كانت مستعمرة دنماركية حتى عام 1953. ولا تزال الجزيرة جزءا من المملكة الدنماركية، لكنها حصلت في عام 2009 على حكم ذاتي يتيح لها إدارة شؤونها الداخلية بشكل مستقل.