https://sarabic.ae/20260118/الخارجية-التركية-نأمل-أن-يسهم-اتفاق-الحكومة-السورية-وقسد-في-تعزيز-أمن-المنطقة-بأكملها-1109375187.html
الخارجية التركية: نأمل أن يسهم اتفاق الحكومة السورية و"قسد" في تعزيز أمن المنطقة بأكملها
الخارجية التركية: نأمل أن يسهم اتفاق الحكومة السورية و"قسد" في تعزيز أمن المنطقة بأكملها
سبوتنيك عربي
أكدت وزارة الخارجية التركية أن أنقرة تأمل أن يسهم اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في تحقيق أمن... 18.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-18T19:15+0000
2026-01-18T19:15+0000
2026-01-18T19:15+0000
العالم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/0a/1098563060_2:0:1278:718_1920x0_80_0_0_664d8e5c5f5a38d6e88a2b631c4ac2d3.jpg
وقالت الخارجية التركية في بيان، اليوم الأحد، "نأمل أن يؤدي اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل الذي أعلنه الرئيس (السوري للمرحلة الانتقالية) أحمد الشرع اليوم إلى تعزيز جهود تحقيق الاستقرار والأمن في البلاد بشكل فعال على أساس سلامة ووحدة الأراضي السورية.. ونأمل أن يسهم الاتفاق في تحقيق أمن وسلامة الشعب السوري، وكذلك المنطقة بأكملها، لا سيما الدول المجاورة لسوريا".ووقع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع "قسد" واندماجها الكامل في الجيش السوري.ووفقا لوكالة الأنباء السورية (سانا)، فإن بنود اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية تنص على "وقف إطلاق نار شامل وفوري على كل الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية بالتوازي مع انسحاب كل التشكيلات العسكرية التابعة لـ "قسد" إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار".ووفقا للاتفاقية، فإنه سيتم تسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل فورا، ويشمل ذلك استلام كل المؤسسات والمنشآت المدنية مع إصدار قرارات فورية بتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات الاختصاصية التابعة للدولة السورية، والتزام الحكومة بعدم التعرض لموظفي ومقاتلي قسد والإدارة المدنية في المحافظتين.كما تضمنت الاتفاقية دمج كل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.وأكدت الاتفاقية على استلام الحكومة السورية لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتأمين حمايتها من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد للدولة السورية.ووفقا للاتفاقية، فإنه "تلتزم قيادة قسد بعدم ضم فلول النظام البائد إلى صفوفها وتسليم قوائم بضباط فلول النظام البائد المتواجدين ضمن مناطق شمال شرق سوريا".وأشارت الاتفاقية إلى أنه "سيتم إصدار مرسوم رئاسي بتعيين مرشح ليشغل منصب محافظ للحسكة، كضمانة للمشاركة السياسية والتمثيل المحلي".
https://sarabic.ae/20260118/توم-براك-اتفاق-وقف-إطلاق-النار-في-سوريا-نقطة-تحول-مفصلية-1109374765.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/0a/1098563060_162:0:1119:718_1920x0_80_0_0_60b2954eddc27138fb752150a56e8ae6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, العالم العربي
الخارجية التركية: نأمل أن يسهم اتفاق الحكومة السورية و"قسد" في تعزيز أمن المنطقة بأكملها
أكدت وزارة الخارجية التركية أن أنقرة تأمل أن يسهم اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في تحقيق أمن وسلامة الشعب السوري والمنطقة بأكملها.
وقالت الخارجية التركية في بيان، اليوم الأحد، "نأمل أن يؤدي اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل الذي أعلنه الرئيس (السوري للمرحلة الانتقالية) أحمد الشرع اليوم إلى تعزيز جهود تحقيق الاستقرار والأمن في البلاد بشكل فعال على أساس سلامة ووحدة الأراضي السورية.. ونأمل أن يسهم الاتفاق في تحقيق أمن وسلامة الشعب السوري، وكذلك المنطقة بأكملها، لا سيما الدول المجاورة لسوريا".
وأضاف البيان: "نأمل أن تدرك جميع الجماعات والأفراد في سوريا أن مستقبل البلاد لا يكمن في الإرهاب والانقسام بل في الوحدة والتضامن والاندماج"، موضحًا أن تركيا ستواصل دعم جهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب وإعادة الإعمار.
ووقع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع "قسد" واندماجها الكامل في الجيش السوري.
ووفقا لوكالة الأنباء السورية (سانا)، فإن بنود اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية تنص على "وقف إطلاق نار شامل وفوري على كل الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية بالتوازي مع انسحاب كل التشكيلات العسكرية التابعة لـ "قسد" إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار".
ووفقا للاتفاقية، فإنه سيتم تسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل فورا، ويشمل ذلك استلام كل المؤسسات والمنشآت المدنية مع إصدار قرارات فورية بتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات الاختصاصية التابعة للدولة السورية، والتزام الحكومة بعدم التعرض لموظفي ومقاتلي قسد والإدارة المدنية في المحافظتين.
كما تضمنت الاتفاقية دمج كل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.
وأكدت الاتفاقية على استلام الحكومة السورية لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتأمين حمايتها من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد للدولة السورية.
ومن ضمن بنود الاتفاقية "دمج كل العناصر العسكرية والأمنية لـ "قسد" ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل "فردي" بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجستية أصولاً، مع حماية خصوصية المناطق الكردية".
ووفقا للاتفاقية، فإنه "تلتزم قيادة قسد بعدم ضم فلول النظام البائد إلى صفوفها وتسليم قوائم بضباط فلول النظام البائد المتواجدين ضمن مناطق شمال شرق سوريا".
وأشارت الاتفاقية إلى أنه "سيتم إصدار مرسوم رئاسي بتعيين مرشح ليشغل منصب محافظ للحسكة، كضمانة للمشاركة السياسية والتمثيل المحلي".