00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:29 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
14:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
90 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
14:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
87 د
أمساليوم
بث مباشر
 - سبوتنيك عربي, 1920
مجتمع
تابع آخر الأخبار عن القضايا الاجتماعية والفعاليات الثقافية في دول الوطن العربي والعالم. تعرف على آخر أخبار المجتمع، قصص إنسانية، وتقارير مصورة عن حياة المجتمع.

البرودة لا تسبب المرض بل تتسبب بجعلنا أكثر عرضة للعدوى

© Sputnik . Ramil Sitdikov / الانتقال إلى بنك الصورالناس يتنزهون في حديقة ألكسندر المغطاة بالثلوج في موسكو
الناس يتنزهون في حديقة ألكسندر المغطاة بالثلوج في موسكو - سبوتنيك عربي, 1920, 20.01.2026
تابعنا عبر
أطهرت الأبحاث الحديثة أن العلاقة بين البرد والمرض أكثر تعقيدا من مجرد فكرة أن البرد يُسبب المرض بشكل مباشر، فالبرودة بحد ذاتها لا تُسبب المرض، بل تؤثر على مجموعة من العوامل البيولوجية والبيئية والاجتماعية التي تجعل الناس أكثر عرضة للعدوى بأمراض الجهاز التنفسي، خاصة خلال فصل الشتاء. فنزلات البرد والإنفلونزا سببها الفيروسات، وليس الهواء البارد.
نشأ العديد من الناس في مختلف الثقافات على فكرة أن البرد يُسبب المرض. فكثيرا ما يُعزى نزلات البرد والإنفلونزا إلى الخروج دون معطف، أو استنشاق الهواء البارد، أو النوم في غرفة باردة، أو التعرض للمطر أو الثلج البارد، أو حتى مجرد الشعور بالبرد.

وتنتشر الفيروسات، مثل فيروسات الأنف المسببة لنزلات البرد، وفيروسات الإنفلونزا، من شخص لآخر عبر الرذاذ التنفسي أو التلامس الجسدي، بغض النظر عن درجة الحرارة الخارجية. ومع ذلك، ترتفع معدلات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي باستمرار خلال فصول الشتاء في أجزاء كثيرة من العالم، وهو نمط يُلاحظ عالميا.

يعود هذا النمط الموسمي جزئيا إلى تأثير درجات الحرارة المنخفضة والرطوبة المنخفضة على الفيروسات في البيئة، وتُظهر الأبحاث أن العديد من فيروسات الجهاز التنفسي، بما في ذلك فيروسات الإنفلونزا والفيروسات التاجية، تعيش لفترة أطول وتظل مُعدية لفترات ممتدة في الظروف الباردة والجافة، حسب ماورد في صحيفة "ساينس.أليرت".

كما يتسبب الهواء الجاف في تبخر القطرات الدقيقة التي تُطلق عند التنفس أو الكلام أو السعال أو العطس بسرعة، وهذا يُنتج جزيئات أصغر تبقى عالقة في الهواء لفترة أطول، ما يزيد من احتمالية استنشاقها. ونتيجة لذلك، يُساعد الهواء البارد والجاف الفيروسات على البقاء في البيئة ويُحسن فرص وصولها إلى الجهاز التنفسي لشخص آخر.

صورة جوية لسياح يزورون مدينة الثلج الصينية، إحدى أشهر وجهات السياحة الجليدية والثلجية في مقاطعة هيلونغجيانغ في الصين - سبوتنيك عربي, 1920, 31.12.2025
وسائط متعددة
الطبيعة تلبس ثوبها الأبيض.. صور جوية آسرة لسحر الشتاء
كما يؤثر الهواء البارد على كيفية دفاع الجسم عن نفسه ضد العدوى. يؤدي استنشاق الهواء البارد إلى انخفاض درجة الحرارة داخل الأنف والممرات الهوائية، ما قد يُسبب تضيق الأوعية الدموية. ويعني تضيق الأوعية الدموية تضييق الأوعية الدموية، ما يُقلل من تدفق الدم إلى الأنسجة. في بطانة الأنف والممرات الهوائية، يُمكن أن يُضعف انخفاض تدفق الدم هذا الاستجابات المناعية الموضعية التي تُساعد عادةً في الكشف عن الفيروسات والقضاء عليها قبل أن تُسبب العدوى.

كما يُمكن أن يُؤثر التعرض للبرد والإجهاد الناتج عنه على الوظيفة الطبيعية للممرات الهوائية، خاصة لدى الأشخاص ذوي الجهاز التنفسي الحساس. يمكن لهذه التأثيرات مجتمعة أن تُضعف خطوط الدفاع الأولى للجسم في الأنف والحلق، فالهواء البارد لا يُنتج الفيروسات، ولكنه يُسهل على الفيروسات التكاثر والتكاثر بمجرد التعرض له.

وتلعب التغيرات الموسمية في سلوك الإنسان والبيئات الداخلية دورا رئيسيا أيضا، حيث يُشجع الطقس البارد الناس على قضاء المزيد من الوقت في الأماكن المغلقة، وغالبا ما يكونون على اتصال مباشر مع الآخرين. حيث تسمح الأماكن المزدحمة ذات التهوية السيئة بتراكم الرذاذ المُحمل بالفيروسات في الهواء، ما يزيد من احتمالية انتقال العدوى بين الأشخاص.

أيضا خلال فصل الشتاء، يؤدي انخفاض التعرض لأشعة الشمس إلى انخفاض إنتاج "فيتامين د" في الجلد. يلعب "فيتامين د" دورا هاما في تنظيم وظائف الجهاز المناعي، ويرتبط انخفاض مستوياته بضعف الاستجابة المناعية.

دراسة - سبوتنيك عربي, 1920, 14.01.2026
مجتمع
دراسة توضح كيف تهدد الأرضيات الباردة صحتك في الشتاء؟
عولى الرغم من أهمية التدفئة الداخلية للراحة، إلا أنها تُجفف الهواء، ويمكن للهواء الجاف أن يُجفف بطانة الأنف والحلق، ما يُقلل من فعالية المخاط الذي يعمل عادة على احتجاز الفيروسات ومساعدتها على الخروج من المجاري التنفسية، وهي عملية تعرف بالتصفية المخاطية الهدبية.
عندما يتعطل هذا النظام، تُصبح الفيروسات قادرة على إصابة الخلايا بسهولة أكبر.
دراسة: البشر قد يحتاجون للنوم لساعات أطول خلال الشتاء
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала