https://sarabic.ae/20260122/وزير-الدفاع-الصومالي-سنلغي-اتفاقيات-أي-دولة-تنتهك-سيادتنا-1109516527.html
وزير الدفاع الصومالي: سنلغي اتفاقيات أي دولة تنتهك سيادتنا
وزير الدفاع الصومالي: سنلغي اتفاقيات أي دولة تنتهك سيادتنا
سبوتنيك عربي
أكد وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلّم فقي، اليوم الخميس، أن بلاده "تتعامل بحزم مع أي طرف يمس سيادتها أو يتجاوز حدود الاحترام المتبادل". 22.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-22T13:04+0000
2026-01-22T13:04+0000
2026-01-22T13:04+0000
الصومال
أخبار إسرائيل اليوم
إسرائيل
أخبار الإمارات العربية المتحدة
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/08/1109037490_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_2a7c7dd2c4e0bcc1f629bb4654076eb4.jpg
وفي تصريحات خاصة لـ"الجزيرة نت"، على هامش مؤتمر ومعرض "ديمدكس 2026" في الدوحة، شدد فقي على أن "قرار إنهاء جميع الاتفاقيات مع دولة الإمارات جاء نتيجة ما وصفه بـخروقات تمس السيادة الصومالية".وأوضح أن "أي وجود عسكري أجنبي أو قواعد عسكرية داخل البلاد يجب أن يخضع للإشراف الكامل للحكومة الصومالية، وأن يُقام على أساس الاحترام التام لسيادة الدولة".وعن أسباب اهتمام بعض الدول بإقامة قواعد عسكرية أو تعزيز حضورها في الصومال، أوضح معلّم فقي أن ذلك يعود إلى عوامل متعددة، من بينها مكافحة الإرهاب والقرصنة، والأهمية الجيوسياسية لموقع الصومال المشرف على خليج عدن وباب المندب، إضافة إلى التنافس على الموارد الطبيعية كالنفط والمعادن النادرة والثروة السمكية.وفي ما يخص إقليم أرض الصومال، شدد وزير الدفاع على أن الإقليم جزء لا يتجزأ من الدولة الصومالية، وأن أي اتفاقيات يبرمها بمعزل عن الحكومة المركزية تُعد مخالفة للدستور الصومالي وللقانون الدولي.وحذّر من أن الاعتراف بالإقليم قد يقوّض وحدة البلاد ويهدد مسار بناء الدولة، فضلًا عن كونه عاملًا قد يشعل صراعات داخلية ويزعزع استقرار المنطقة.وأعرب الوزير عن أسفه لما آل إليه وضع الإقليم، معتبرًا أنه بات أداة بيد أطراف خارجية تسعى إلى استغلاله لتحقيق أجندات معادية للصومال، في محاولات وصفها بأنها غير واقعية لنيل اعتراف دولي.وفي سياق متصل، اعتبر معلّم فقي أن أي اعتراف إسرائيلي بإقليم أرض الصومال يشكّل تهديدا مباشرا لوحدة الصومال وسيادته، خصوصا في ظل مرحلة التعافي التي تمر بها البلاد بعد سنوات من الأزمات. وكشف عن محاولات إسرائيلية لاستغلال الموقع الاستراتيجي للإقليم، دون مراعاة مصالح سكانه، إضافة إلى مساعٍ لنقل فلسطينيين تعرضوا لانتهاكات جسيمة إلى أراضٍ صومالية، وهو ما يتعارض مع القيم والثوابت الوطنية الصومالية.وفي 6 يناير/ كانون الثاني 2026، قام وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، بأول زيارة رسمية بعد اعتراف إسرائيل بإقليم "أرض الصومال" كـ"دولة ذات سيادة".وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن في وقت سابق، اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال دولة مستقلة وذات سيادة".يذكر أن الصومال فقد فعليًا وحدته كدولة مركزية عام 1991، عقب سقوط حكومة سياد بري. وتسيطر الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليًا على العاصمة مقديشو وبعض المناطق الأخرى، فيما تعمل إدارة إقليم "أرض الصومال"، في الشمال منذ عام 1991 بشكل مستقل، دون أن تحظى باعتراف دولي كدولة منفصلة.
https://sarabic.ae/20260115/عبد-الملك-الحوثي-يؤكد-جديته-في-استهداف-أي-وجود-إسرائيلي-في-أرض-الصومال-1109276310.html
https://sarabic.ae/20260118/الرئيس-الصومالي-يعلن-رسميا-أن-ولاية-شمال-شرق-الصومال-جزء-من-الجمهورية-الفيدرالية-1109353827.html
https://sarabic.ae/20260118/خبير-دولي-لـسبوتنيك-الرئيس-الصومالي-وجه-رسائل-قوية-للانفصاليين-والعالم-بعد-زيارته-إلىلاسعانود-1109373978.html
الصومال
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/08/1109037490_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_70255cb925c59475923fd8df7ac9accd.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الصومال, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار الإمارات العربية المتحدة, أخبار العالم الآن, العالم
الصومال, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار الإمارات العربية المتحدة, أخبار العالم الآن, العالم
وزير الدفاع الصومالي: سنلغي اتفاقيات أي دولة تنتهك سيادتنا
أكد وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلّم فقي، اليوم الخميس، أن بلاده "تتعامل بحزم مع أي طرف يمس سيادتها أو يتجاوز حدود الاحترام المتبادل".
وفي تصريحات خاصة لـ"
الجزيرة نت"، على هامش مؤتمر ومعرض "ديمدكس 2026" في الدوحة، شدد فقي على أن "قرار
إنهاء جميع الاتفاقيات مع دولة الإمارات جاء نتيجة ما وصفه بـخروقات تمس السيادة الصومالية".
وأوضح أن "أي وجود عسكري أجنبي أو قواعد عسكرية داخل البلاد يجب أن يخضع للإشراف الكامل للحكومة الصومالية، وأن يُقام على أساس الاحترام التام لسيادة الدولة".
وعن أسباب اهتمام بعض الدول بإقامة قواعد عسكرية أو تعزيز حضورها في الصومال، أوضح معلّم فقي أن ذلك يعود إلى عوامل متعددة، من بينها مكافحة الإرهاب والقرصنة، والأهمية الجيوسياسية لموقع الصومال المشرف على خليج عدن وباب المندب، إضافة إلى التنافس على الموارد الطبيعية كالنفط والمعادن النادرة والثروة السمكية.
وفي ما يخص إقليم أرض الصومال، شدد وزير الدفاع على أن الإقليم جزء لا يتجزأ من الدولة الصومالية، وأن أي اتفاقيات يبرمها بمعزل عن الحكومة المركزية تُعد مخالفة للدستور الصومالي وللقانون الدولي.
وحذّر من أن الاعتراف بالإقليم قد يقوّض وحدة البلاد ويهدد مسار بناء الدولة، فضلًا عن كونه عاملًا قد يشعل صراعات داخلية ويزعزع استقرار المنطقة.
وأعرب الوزير عن أسفه لما آل إليه وضع الإقليم، معتبرًا أنه بات أداة بيد أطراف خارجية تسعى إلى استغلاله لتحقيق أجندات معادية للصومال، في محاولات وصفها بأنها غير واقعية لنيل اعتراف دولي.
وفي سياق متصل، اعتبر معلّم فقي أن أي اعتراف إسرائيلي بإقليم أرض الصومال يشكّل تهديدا مباشرا لوحدة الصومال وسيادته، خصوصا في ظل مرحلة التعافي التي تمر بها البلاد بعد سنوات من الأزمات. وكشف عن محاولات إسرائيلية لاستغلال الموقع الاستراتيجي للإقليم، دون مراعاة مصالح سكانه، إضافة إلى مساعٍ لنقل فلسطينيين تعرضوا لانتهاكات جسيمة إلى أراضٍ صومالية، وهو ما يتعارض مع القيم والثوابت الوطنية الصومالية.
وفي 6 يناير/ كانون الثاني 2026، قام
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، بأول زيارة رسمية بعد اعتراف إسرائيل بإقليم "أرض الصومال" كـ"دولة ذات سيادة".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن في وقت سابق، اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال دولة مستقلة وذات سيادة".
يذكر أن الصومال فقد فعليًا وحدته كدولة مركزية عام 1991، عقب سقوط حكومة سياد بري. وتسيطر الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليًا على العاصمة مقديشو وبعض المناطق الأخرى، فيما تعمل إدارة إقليم "أرض الصومال"، في الشمال منذ عام 1991 بشكل مستقل، دون أن تحظى باعتراف دولي كدولة منفصلة.