https://sarabic.ae/20260126/الدفاع-السورية-الجيش-يسقط-مسيرات-حاولت-قسد-استخدامها-لاستهداف-منازل-بمحيط-عين-العرب-1109668870.html
الدفاع السورية: الجيش يسقط مسيرات حاولت "قسد" استخدامها لاستهداف منازل بمحيط عين العرب
الدفاع السورية: الجيش يسقط مسيرات حاولت "قسد" استخدامها لاستهداف منازل بمحيط عين العرب
سبوتنيك عربي
أعلنت وزارة الدفاع السورية، أن "الجيش أسقط طائرات مسيرة حاولت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) استخدامها لاستهداف منازل في محيط مدينة عين العرب (كوباني)". 26.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-26T20:41+0000
2026-01-26T20:41+0000
2026-01-26T20:41+0000
أخبار سوريا اليوم
الأخبار
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/07/1108995994_0:0:1293:728_1920x0_80_0_0_ddad9b5079083ed2d6e43de6c5a4f11c.jpg
وذكرت الدفاع السورية، أن "المحاولات لم تُسفر عن أي أضرار بشرية أو مادية"، مؤكدة استمرار الجيش في حماية المناطق السكنية والتصدي لأي تهديدات أمنية محتملة.يشار إلى أن الحكومة السورية و"قسد" وقعتا، في 18 يناير/ كانون الثاني 2026، اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات "قسد" ضمن الدولة السورية، في وقت بدأت فيه أمريكا نقل آلاف المعتقلين من سجون "قسد" في سوريا إلى العراق، بعد تقدم القوات الحكومية في شمال وشمال شرقي البلاد.وأفاد المركز الإعلامي لقوات "قسد"، أمس الأحد، بأن الاشتباكات العنيفة مستمرة منذ فجر اليوم الاثنين جنوب شرقي عين العرب، خاصة في بلدة الجلبية، حيث تصدت القوات لهجوم مكثف مصحوب بالقصف المدفعي، مع وصول تعزيزات معادية تشمل دبابات وتحليق مكثف لطائرات مسيرة تركية، مؤكدة أن الهجوم يمثل خرقاً للاتفاق الذي بدأ سريانه قبل يومين فقط.من جهته، أكد مدير إدارة التعاون الدولي السورية، قتيبة قاديش، إرسال قوافل إغاثية إلى عين العرب (24 شاحنة) وإلى القامشلي (32 شاحنة)، وطالب بعدم عرقلة مرورها، في وقت وصفت فيه هيئة العمليات هجمات "قسد" بأنها خرق صريح للاتفاق وتستدعي ردا عاجلا.وتأتي هذه التطورات في سياق جهود إدارة الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، لضبط الأمن وبسط السيطرة على كامل الأراضي منذ رحيل نظام الرئيس السوري السابق، بشار الأسد، في ديسمبر/ كانون الأول 2024، في وقت يستمر فيه التوتر في شمال وشرق البلاد بسبب الخروقات المتكررة والهجمات المتبادلة.
https://sarabic.ae/20260126/اتهامات-وخروقات-متبادلة-هل-تنهار-التهدئة-المعلنة-بين-دمشق-وقسد-1109643659.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/07/1108995994_166:0:1158:744_1920x0_80_0_0_bf28ea00f4acb49f167e5d02f816f49a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار سوريا اليوم, الأخبار, أخبار العالم الآن, العالم العربي
أخبار سوريا اليوم, الأخبار, أخبار العالم الآن, العالم العربي
الدفاع السورية: الجيش يسقط مسيرات حاولت "قسد" استخدامها لاستهداف منازل بمحيط عين العرب
أعلنت وزارة الدفاع السورية، أن "الجيش أسقط طائرات مسيرة حاولت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) استخدامها لاستهداف منازل في محيط مدينة عين العرب (كوباني)".
وذكرت الدفاع السورية، أن "المحاولات لم تُسفر عن أي أضرار بشرية أو مادية"، مؤكدة استمرار الجيش في حماية المناطق السكنية والتصدي لأي تهديدات أمنية محتملة.
يشار إلى أن الحكومة السورية و"قسد" وقعتا، في 18 يناير/ كانون الثاني 2026،
اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات "قسد" ضمن الدولة السورية، في وقت بدأت فيه أمريكا نقل آلاف المعتقلين من سجون "قسد" في سوريا إلى العراق، بعد تقدم القوات الحكومية في شمال وشمال شرقي البلاد.
وأفاد المركز الإعلامي لقوات "قسد"، أمس الأحد، بأن الاشتباكات العنيفة مستمرة منذ فجر اليوم الاثنين جنوب شرقي عين العرب، خاصة في بلدة الجلبية، حيث تصدت القوات لهجوم مكثف مصحوب بالقصف المدفعي، مع وصول تعزيزات معادية تشمل دبابات وتحليق مكثف لطائرات مسيرة تركية، مؤكدة أن الهجوم يمثل خرقاً للاتفاق الذي بدأ سريانه قبل يومين فقط.
من جهته، أكد مدير إدارة التعاون الدولي السورية، قتيبة قاديش، إرسال قوافل إغاثية إلى عين العرب (24 شاحنة) وإلى القامشلي (32 شاحنة)، وطالب بعدم عرقلة مرورها، في وقت وصفت فيه هيئة العمليات هجمات "قسد" بأنها خرق صريح للاتفاق وتستدعي ردا عاجلا.
وتأتي هذه التطورات في سياق جهود إدارة الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، لضبط الأمن وبسط السيطرة على كامل الأراضي منذ رحيل نظام الرئيس السوري السابق، بشار الأسد، في ديسمبر/ كانون الأول 2024، في وقت يستمر فيه التوتر في شمال وشرق البلاد بسبب الخروقات المتكررة والهجمات المتبادلة.