https://sarabic.ae/20260127/تعادل-سلبي-في-قمة-الدوري-اللبناني-هل-مستوى-الكرة-اللبنانية-في-خطر؟-1109692740.html
تعادل سلبي في قمة الدوري اللبناني... هل مستوى الكرة اللبنانية في خطر؟
تعادل سلبي في قمة الدوري اللبناني... هل مستوى الكرة اللبنانية في خطر؟
سبوتنيك عربي
حافظ فريق الأنصار على صدارة ترتيب الدوري اللبناني لكرة القدم بعد تعادله مع فريق النجمة (الوصيف) دون أهداف. وبهذه النتيجة، لم يتغير ترتيب الدوري اللبناني... 27.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-27T13:27+0000
2026-01-27T13:27+0000
2026-01-27T13:43+0000
راديو
من الملعب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1b/1109692491_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_0eebf7bc95d03ed15c28dd409f331ebe.png
تعادل سلبي في قمة الدوري اللبناني.. هل مستوى الكرة اللبنانية في خطر؟
سبوتنيك عربي
عنوان الحلقة: تعادل سلبي في قمة الدوري اللبناني.. هل مستوى الكرة اللبنانية في خطر؟
ضيف الحلقة: د. محمد صعب - متخصص في كرة القدم
المحور الأول: حافظ الأنصار على صدارة ترتيب الدوري اللبناني لكرة القدم بعد تعادله مع النجمة (الوصيف) بدون أهداف. وبهذه النتيجة، لم يتغير ترتيب الدوري اللبناني بالنسبة إلى صاحب الصدارة ووصيفه، في وقت شهدت المرحلة خسارة مفاجئة للعهد.
المحور الثاني: الاعتماد المتزايد على الملاعب ذات العشب الاصطناعي جعلها أكثر راحة للاعب اللبناني، ولكن ذلك جاء على حساب الملاعب العشبية الطبيعية التي تتطلب جهدًا بدنيًا أعلى وسرعة في اتخاذ القرار.
المحور الثالث: لم ترتقِ سوق الانتقالات الشتوية في لبنان إلى مستوى التطلعات، ولم تُحدث الفارق المنتظر على مستوى الأداء أو النتائج، ولكن عودة السنغالي الحاج مالك إلى نادي الأنصار، ستشكل إضافة نوعية من حيث الخبرة والجاهزية، وقد تشكّل عنصر توازن مهم للفريق في المرحلة المقبلة.
في المجمل لم ترتق قمة الدوري اللبناني إلى المستوى المطلوب لا فنيًا ولا تكتيكيًا، فلا الأنصار استغل تراجع النجمة في الشوط الثاني ولا النجمة تجرأ وهاجم بلاعبين أكثر لهز الشباك عندما سنحت له الفرصة عبر تحولات هجومية وكرات عرضية إلى داخل منطقة الجزاء، لتنتهي القمة بالتعادل السلبي بين الفريقين.--وعن هذا اللقاء توقف المحلل المتخصص في كرة القدم، الدكتور محمد صعب، عند النهج التكتيكي الذي اعتمده نادي الأنصار، حيث خاض المباراة من دون مهاجم صريح، في ظل النقص الواضح في هذا المركز. المدير الفني فضّل التعويض عبر زيادة عددية في خط الوسط، ما جعل تركيز اللعب محصورًا في منتصف الملعب، مع اعتماد واضح على الالتحامات والضغط بدل الحلول الهجومية المباشرة.في المقابل، لم يكن وضع نادي النجمة أفضل، إذ ظهر نقص كبير في العمق الهجومي، وغياب اللاعب القادر على اختراق الدفاع وصناعة الفارق داخل منطقة الجزاء. هذا الواقع جعل المباراة تدور في حلقة مفرغة، دون فرص حقيقية تهدد المرميين.وأشار صعب إلى أن التعادل السلبي لم يخدم أيًا من الفريقين، بل جاء في مصلحة المنافسين المباشرين، وتحديدًا جويّا والعهد، اللذين استفادا من إهدار الأنصار والنجمة للنقاط. كما بدا واضحًا أن الأنصار دخل اللقاء بعقلية البحث عن التعادل، مع خلق نوع من "الفوضى الخلّاقة" في وسط الملعب، كخيار واقعي لتجنّب الخسارة أكثر من السعي للفوز.--التبديلات في النجمة: اضطرار في البداية… وقرارات مثيرة للجدل لاحقًاتطرّق د. صعب إلى تبديلات نادي النجمة، موضحًا أن جزءًا منها كان اضطراريًا نتيجة الإصابات التي فرضت نفسها خلال اللقاء. إلا أن علامات الاستفهام برزت بشكل أوضح في الشوط الثاني، وخصوصًا عند الدفع بمحمد صادق بدل علي قصاص.واعتبر أن علي قصاص لا يمتلك المقومات الفنية والتكتيكية التي تؤهله للعب في مركز الجناح، ما انعكس سلبًا على الفاعلية الهجومية للنجمة، وأفقد الفريق القدرة على استثمار الأطراف أو خلق التفوق العددي على الأجنحة، وهو ما زاد من عقم المباراة هجوميًا.--الملاعب واللياقة: مشكلة بنيوية في الكرة اللبنانيةفي محور أوسع، انتقد د. محمد صعب واقع البنية التحتية، معتبرًا أن اللاعب اللبناني اعتاد على الملاعب الصغيرة، وأن اللعب على ملاعب كبيرة يفضح بشكل مباشر مستوى اللياقة البدنية وقدرة التحمل.كما أشار إلى أن الاعتماد المتزايد على الملاعب ذات العشب الاصطناعي جعلها أكثر راحة للاعب اللبناني، ولكن ذلك جاء على حساب الملاعب العشبية الطبيعية التي تتطلب جهدًا بدنيًا أعلى وسرعة في اتخاذ القرار.ورغم كل ذلك، شكّل الحضور الجماهيري نقطة مضيئة، إذ تخطى عدد المتفرجين حاجز 30 ألف مشجع، في مشهد وصفه صعب بأنه أشبه بـ"عرس كروي"، يعكس شغف الجمهور اللبناني بكرة القدم رغم كل التحديات.--الانتقالات الشتوية: صفقات محدودة… واستثناء واحدعن سوق الانتقالات الشتوية، رأى د. صعب أن الصفقات الجديدة لم ترتق إلى مستوى التطلعات، ولم تحدث الفارق المنتظر على مستوى الأداء أو النتائج.واستثنى من ذلك صفقة واحدة وصفها بـ"الرابحة"، وهي عودة السنغالي الحاج مالك إلى نادي الأنصار، معتبرًا أنها إضافة نوعية من حيث الخبرة والجاهزية، وقد تشكّل عنصر توازن مهم للفريق في المرحلة المقبلة.--مفاجأة الأسبوع: فريق العباسية يسقط العهد بإيقاعه الخاصوفي ختام التحليل، توقّف د. محمد صعب عند خسارة العهد أمام الرياضي العباسية، معتبرًا أن العباسية قدّم أسلوبًا قاسيًا ومباشرًا، ورغم أنه لم يحصد نتائج إيجابية في مباريات سابقة، إلا أنه نجح في هذه المواجهة بفرض إيقاعه الخاص.وأشار إلى أن مجريات المباراة كانت تميل نظريًا لصالح العهد، لكن العباسية عرف كيف يخرج اللقاء عن سياقه المتوقع، ويستثمر الاندفاع والالتحام البدني لتحقيق نتيجة مفاجئة ومؤثرة في مسار البطولة.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
مازن نعيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107247247_0:193:570:763_100x100_80_0_0_0b787f09d142cc1017b970d5c32e2b07.jpg
مازن نعيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107247247_0:193:570:763_100x100_80_0_0_0b787f09d142cc1017b970d5c32e2b07.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1b/1109692491_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_ef5f615e02162f64a44043fb5c43b439.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مازن نعيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107247247_0:193:570:763_100x100_80_0_0_0b787f09d142cc1017b970d5c32e2b07.jpg
من الملعب, аудио
تعادل سلبي في قمة الدوري اللبناني... هل مستوى الكرة اللبنانية في خطر؟
13:27 GMT 27.01.2026 (تم التحديث: 13:43 GMT 27.01.2026) مازن نعيم
معد ومقدم برامج في إذاعة "سبوتنيك"
حافظ فريق الأنصار على صدارة ترتيب الدوري اللبناني لكرة القدم بعد تعادله مع فريق النجمة (الوصيف) دون أهداف. وبهذه النتيجة، لم يتغير ترتيب الدوري اللبناني بالنسبة إلى صاحب الصدارة ووصيفه، في وقت شهدت المرحلة خسارة مفاجئة لفريق العهد.
في المجمل لم ترتق قمة الدوري اللبناني إلى المستوى المطلوب لا فنيًا ولا تكتيكيًا، فلا الأنصار استغل تراجع النجمة في الشوط الثاني ولا النجمة تجرأ وهاجم بلاعبين أكثر لهز الشباك عندما سنحت له الفرصة عبر تحولات هجومية وكرات عرضية إلى داخل منطقة الجزاء، لتنتهي القمة بالتعادل السلبي بين الفريقين.
وعن هذا اللقاء توقف المحلل المتخصص في كرة القدم، الدكتور محمد صعب، عند النهج التكتيكي الذي اعتمده نادي الأنصار، حيث خاض المباراة من دون مهاجم صريح، في ظل النقص الواضح في هذا المركز. المدير الفني فضّل التعويض عبر زيادة عددية في خط الوسط، ما جعل تركيز اللعب محصورًا في منتصف الملعب، مع اعتماد واضح على الالتحامات والضغط بدل الحلول الهجومية المباشرة.
في المقابل، لم يكن وضع نادي النجمة أفضل، إذ ظهر نقص كبير في العمق الهجومي، وغياب اللاعب القادر على اختراق الدفاع وصناعة الفارق داخل منطقة الجزاء. هذا الواقع جعل المباراة تدور في حلقة مفرغة، دون فرص حقيقية تهدد المرميين.
وأشار صعب إلى أن التعادل السلبي لم يخدم أيًا من الفريقين، بل جاء في مصلحة المنافسين المباشرين، وتحديدًا جويّا والعهد، اللذين استفادا من إهدار الأنصار والنجمة للنقاط. كما بدا واضحًا أن الأنصار دخل اللقاء بعقلية البحث عن التعادل، مع خلق نوع من "الفوضى الخلّاقة" في وسط الملعب، كخيار واقعي لتجنّب الخسارة أكثر من السعي للفوز.
التبديلات في النجمة: اضطرار في البداية… وقرارات مثيرة للجدل لاحقًا
تطرّق د. صعب إلى تبديلات نادي النجمة، موضحًا أن جزءًا منها كان اضطراريًا نتيجة الإصابات التي فرضت نفسها خلال اللقاء. إلا أن علامات الاستفهام برزت بشكل أوضح في الشوط الثاني، وخصوصًا عند الدفع بمحمد صادق بدل علي قصاص.
واعتبر أن علي قصاص لا يمتلك المقومات الفنية والتكتيكية التي تؤهله للعب في مركز الجناح، ما انعكس سلبًا على الفاعلية الهجومية للنجمة، وأفقد الفريق القدرة على استثمار الأطراف أو خلق التفوق العددي على الأجنحة، وهو ما زاد من عقم المباراة هجوميًا.
الملاعب واللياقة: مشكلة بنيوية في الكرة اللبنانية
في محور أوسع، انتقد د. محمد صعب واقع البنية التحتية، معتبرًا أن اللاعب اللبناني اعتاد على الملاعب الصغيرة، وأن اللعب على ملاعب كبيرة يفضح بشكل مباشر مستوى اللياقة البدنية وقدرة التحمل.
كما أشار إلى أن الاعتماد المتزايد على الملاعب ذات العشب الاصطناعي جعلها أكثر راحة للاعب اللبناني، ولكن ذلك جاء على حساب الملاعب العشبية الطبيعية التي تتطلب جهدًا بدنيًا أعلى وسرعة في اتخاذ القرار.
ورغم كل ذلك، شكّل الحضور الجماهيري نقطة مضيئة، إذ تخطى عدد المتفرجين حاجز 30 ألف مشجع، في مشهد وصفه صعب بأنه أشبه بـ"عرس كروي"، يعكس شغف الجمهور اللبناني بكرة القدم رغم كل التحديات.
الانتقالات الشتوية: صفقات محدودة… واستثناء واحد
عن سوق الانتقالات الشتوية، رأى د. صعب أن الصفقات الجديدة لم ترتق إلى مستوى التطلعات، ولم تحدث الفارق المنتظر على مستوى الأداء أو النتائج.
واستثنى من ذلك صفقة واحدة وصفها بـ"الرابحة"، وهي عودة السنغالي الحاج مالك إلى نادي الأنصار، معتبرًا أنها إضافة نوعية من حيث الخبرة والجاهزية، وقد تشكّل عنصر توازن مهم للفريق في المرحلة المقبلة.
مفاجأة الأسبوع: فريق العباسية يسقط العهد بإيقاعه الخاص
وفي ختام التحليل، توقّف د. محمد صعب عند خسارة العهد أمام الرياضي العباسية، معتبرًا أن العباسية قدّم أسلوبًا قاسيًا ومباشرًا، ورغم أنه لم يحصد نتائج إيجابية في مباريات سابقة، إلا أنه نجح في هذه المواجهة بفرض إيقاعه الخاص.
وأشار إلى أن مجريات المباراة كانت تميل نظريًا لصالح العهد، لكن العباسية عرف كيف يخرج اللقاء عن سياقه المتوقع، ويستثمر الاندفاع والالتحام البدني لتحقيق نتيجة مفاجئة ومؤثرة في مسار البطولة.