00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
04:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
07:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
09:17 GMT
13 د
خطوط التماس
13:03 GMT
46 د
طرائف سبوتنيك
13:49 GMT
11 د
ع الموجة مع ايلي
14:00 GMT
183 د
المقهى الثقافي
17:33 GMT
17 د
لبنان والعالم
20:00 GMT
60 د
لبنان والعالم
21:00 GMT
48 د
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
09:17 GMT
23 د
عرب بوينت بودكاست
جبال الألب باللون الأخضر ومساحات أخرى بالبني
13:33 GMT
8 د
مرايا العلوم
عوائد مخلفات الطيور البحرية وأسرَّة العصر الحجري وأول من اكتشف معدنا
13:41 GMT
19 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
أيهما أفضل لصحة الإنسان: النوم الجيد أم الرياضة؟
17:03 GMT
16 د
الإنسان والثقافة
من أخماتوفا إلى أوليتسكايا: رحلة الأدب الروسي بصوت أنثوي
17:19 GMT
30 د
طرائف سبوتنيك
قطة صغيرة توقف خط قطارات بأكمله
17:49 GMT
11 د
مساحة حرة
العنف الرقمي واستغلال الفئات الضعيفة.. التحديات وآليات المواجهة!
19:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
20:00 GMT
60 د
أمساليوم
بث مباشر

انهيار الدينار الليبي... كيف حول الانقسام السياسي الثروة النفطية إلى أزمة معيشية؟

© Sputnikالمصرف المركزي الليبي - طرابلس
المصرف المركزي الليبي - طرابلس - سبوتنيك عربي, 1920, 02.02.2026
تابعنا عبر
حصري
تشهد ليبيا منذ سنوات أزمة اقتصادية متراكمة، تتجلى بوضوح في تفاقم أزمة السيولة النقدية، واستمرار انخفاض قيمة الدينار الليبي أمام العملات الأجنبية، إلى جانب الارتفاع المتواصل في سعر صرف الدولار في السوق الموازية.
ولم تعد هذه التحديات مجرد مؤشرات مالية، بل تحولت إلى أزمة تمسّ الحياة اليومية للمواطن، وتنعكس على القدرة الشرائية، والاستقرار الاجتماعي، ومستقبل الاقتصاد الوطني، وفي ظل الانقسام السياسي وتعدد مراكز القرار، تتزايد التساؤلات حول أسباب هذه الأزمة، ومسؤولية الجهات المعنية، والسبل الممكنة للخروج منها.
عوامل متداخلة
قال الأكاديمي الليبي، علي الغويل، إن "أزمة السيولة وتراجع قيمة الدينار الليبي تعود إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها الخلل القائم بين العرض والطلب على النقد الأجنبي"، موضحا أن "الاقتصاد الليبي يعتمد بشكل شبه كلي على إيرادات النفط كمصدر رئيسي للعملة الصعبة، في وقت يتزايد فيه الطلب على الدولار لأغراض الاستيراد والادخار والمضاربة، مقابل محدودية المعروض الفعلي داخل السوق الرسمية".

وأضاف الغويل في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "ضعف السياسة النقدية وفقدان أدوات السيطرة أسهما بشكل مباشر في تعميق الأزمة"، مشيرا إلى "محدودية قدرة مصرف ليبيا المركزي على امتصاص السيولة الزائدة، وغياب سياسة واضحة ومستقرة لسعر الصرف، إلى جانب تذبذب القرارات المتعلقة بالرسوم والاعتمادات ومنحة الدولار، ما خلق حالة من عدم الاستقرار داخل السوق".

وعبّر الأكاديمي الليبي عن قلقه إزاء تصاعد معدلات التضخم المحلي، مبيّنا أن "التوسع في الإنفاق الحكومي شرقا وغربا، خاصة في بنود المرتبات والدعم والمصروفات السيادية، يتم دون تحقيق نمو حقيقي في الإنتاج، فضلا عن طباعة كميات من النقد المحلي في فترات سابقة دون غطاء كاف، الأمر الذي انعكس سلبا على قيمة الدينار".
ولفت الغويل إلى أن "المضاربة وفقدان الثقة في العملة المحلية دفعا المواطن والتاجر على حد سواء إلى تحويل مدخراتهم من الدينار إلى الدولار باعتباره ملاذا آمنا"، مؤكدا أن "السوق الموازي أصبح يشكل مؤشرا نفسيا أقوى لدى الشارع من السعر الرسمي المعتمد".
وقال الغويل إن "الانقسام السياسي والمؤسسي يعد عاملا محوريا وجزءا أساسيا من المشكلة، إذ أدى إلى ازدواجية القرار الاقتصادي واتباع سياسات مالية ونقدية غير منسجمة، إلى جانب غياب ميزانية موحدة، ما تسبب في إنفاق غير منضبط وصعوبة في الرقابة والمتابعة".
وأضاف أن "ضعف الثقة الدولية والمحلية انعكس سلبا على بيئة الاستثمار"، موضحا أن "المستثمر لا يرى اليوم دولة موحدة بقرار اقتصادي واحد"، كما أشار إلى أن "تسييس مصرف ليبيا المركزي حدّ من استقلاليته وفاعليته في إدارة السياسة النقديةط.
العاصمة الليبية طرابلس - سبوتنيك عربي, 1920, 14.10.2025
الاقتصاد الليبي تحت المجهر... قرارات متسرعة تشعل التضخم وتضعف الدينار
وتابع الغويل قائلا إن "انعكاسات الأزمة باتت واضحة على المواطن، من خلال ارتفاع الأسعار وتآكل القوة الشرائية، وصعوبة السحب النقدي، واللجوء إلى وسائل دفع غير رسمية، فضلا عن زيادة معدلات الفقر والضغط النفسي وحالة عدم اليقين".
وأشار إلى أن "القطاع العام تأثر بدوره بتضخم بند المرتبات دون إنتاجية حقيقية، وصعوبة تنفيذ مشاريع تنموية، إضافة إلى استنزاف الاحتياطيات المالية بدل توظيفها في مشاريع استثمارية مستدامة".
وقال إن "القطاع الخاص يواجه تحديات متزايدة، أبرزها ارتفاع تكلفة الاستيراد والتشغيل، وتقلب الأسعار، وفقدان القدرة على التخطيط، ما أدى إلى خروج بعض الأنشطة من السوق أو انتقالها إلى الاقتصاد الموازي".
وأكد أن "الحد من تدهور قيمة الدينار يتطلب جملة من الحلول العاجلة على المدى القصير، من بينها توحيد السياسة النقدية والمالية بشكل فعلي، وضبط الإنفاق العام وربطه بإيرادات حقيقية، واعتماد إدارة أكثر شفافية لسوق النقد الأجنبي عبر آلية واضحة ومستقرة، إلى جانب مكافحة المضاربة بأدوات مصرفية وتشريعية حقيقية، وتحسين السيولة داخل المصارف، والتوسع في استخدام وسائل الدفع الإلكتروني".
تضخم كبير
فيما يرى الخبير في الشأن الاقتصادي، علي المحمودي، أن "السبب الرئيسي لأزمة السيولة النقدية في ليبيا يعود إلى الارتفاع الكبير في عرض النقود، الناتج عن الإنفاق الحكومي المنفلت وتضخم حجم الدين العام".
وأكد أن "هذا الوضع انعكس بشكل مباشر على سعر الصرف"، موضحا أن "الكتلة النقدية التي تجاوزت 200 مليار دينار باتت تتجه للبحث عن الدولار، في ظل اقتصاد ليبي منكشف على الخارج بنسبة تقارب 98%".

وأضاف المحمودي في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "الانقسام السياسي يمثل السبب الجوهري لكل ما يحدث، إلى جانب الأخطاء وفشل إدارة مصرف ليبيا المركزي للأزمة، خاصة في ظل وجود حكومتين بإنفاق مختلف، وصرف فعلي من 3 جهات هي: حكومة الدبيبة، وحكومة حماد، وصندوق الإعمار، في مقابل جهة واحدة فقط تتحصل على إيرادات النفط".

وأشار إلى أن "هذا الواقع يدفع الجهات الأخرى إلى تحميل مصروفاتها على الدين العام، ما يضع المصرف المركزي أمام خيارات محدودة، أبرزها تعديل سعر الصرف وفرض ضرائب لتغطية هذه النفقات".
علم ليبيا - سبوتنيك عربي, 1920, 20.10.2024
تعافي الدينار الليبي.. مؤشرات للنمو الاقتصادي وآفاق للاستقرار المالي في البلاد
ولفت إلى أن "الأزمة تتفاقم أكثر في ظل استمرار الانقسام الفعلي داخل مصرف ليبيا المركزي، إذ تتخذ كل جهة إجراءات منفردة، الأمر الذي يضعف السياسة النقدية ويقوض أي محاولات للإصلاح".
وأوضح المحمودي أن "متوسط المرتبات في ليبيا لا يتجاوز 1500 دينار ليبي، أي أقل من 200 دولار شهريا، ما يعني أن تداعيات الأزمة الاقتصادية دفعت أكثر من 50% من الليبيين تحت خط الفقر المعتمد دوليا".
وأكد أن "أي حلول اقتصادية لن تنجح دون إنهاء الانقسام السياسي، وفرض رقابة مشددة على مصرف ليبيا المركزي وملف الاعتمادات، ورغم محاولات المركزي البحث عن بدائل، مثل الاعتماد على شركات الصرافة التي يسيطر عليها تجار الاعتمادات بدلا من المصارف لتوفير النقد الأجنبي وسد الفجوة مع السوق الموازية، إلا أن الواقع بحسب تعبيره سيكشف فشل هذه الحلول، خاصة في ظل غياب إطار قانوني واضح ينظم عمل هذه الشركات".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала