https://sarabic.ae/20260208/إثيوبيا-تطالب-إريتريا-بسحب-قواتها-فورا-من-أراضيها-1110142313.html
إثيوبيا تطالب إريتريا بسحب قواتها فورا من أراضيها
إثيوبيا تطالب إريتريا بسحب قواتها فورا من أراضيها
سبوتنيك عربي
طالبت إثيوبيا، اليوم الأحد، إريتريا بسحب قواتها فورًا من الأراضي الإثيوبية، مؤكدة أن "وجود القوات الإريترية يمثل احتلالًا رسميًا ودعمًا مباشرًا لجماعات... 08.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-08T12:29+0000
2026-02-08T12:29+0000
2026-02-08T12:29+0000
أخبار إثيوبيا
الأخبار
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0c/08/1095592136_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_da9354351089d99d6da853d234c67e55.jpg
وقال وزير الخارجية الإثيوبي تاي أتسكيسيلاسي، إن "تحركات القوات الإريترية داخل الأراضي الإثيوبية، وإجرائها مناورات مشتركة مع جماعات متمردة، تُعد عدوانًا صريحًا"، مشددًا أن "إريتريا اختارت مسار التصعيد".وندّد أتسكيسيلاسي، بإجراء إريتريا مناورات مشتركة مع "المتمردين"، مطالبًا بوقف جميع أشكال التعاون مع الجماعات المتمردة بشكل فوري.وفي الوقت ذاته، أكد وزير الخارجية الإثيوبي، استعداد بلاده للـ"دخول في مفاوضات شاملة مع إريتريا، تتضمن بحث ملف المنفذ البحري"، داعيًا الحكومة الإريترية إلى سحب قواتها فورًا من الأراضي الإثيوبية ووقف أي تعاون مع الجماعات المتمردة.وقال أفورقي، في تصريح للتلفزيون الإريتري، إن اجتياح بلاده "ليس بهذه السهولة"، محذرًا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، من "زجّ الإثيوبيين في حروب عبثية لصرف الأنظار عن أزمات الداخل".وصرح الرئيس الإريتري: "إذا كان (رئيس الوزراء الإثيوبي) يظن أنه يستطيع اجتياح (الأراضي الإريترية) بهجومٍ بشري، فهو مخطئ".وتابع: "قبل جرّ شعب إثيوبيا إلى حروب غير مرغوب فيها أو استغلاله لأغراض سياسية أخرى، يجب أولًا معالجة مشاكل البلاد الداخلية وحلها".وكانت إريتريا وإثيوبيا، خاضتا حربا دامية بين عامي 1998 و2000، وقُتل فيها عشرات الآلاف، رغم توقيع اتفاق سلام عام 2018، إلا أن التوتر تجدد بعد حرب تيغراي (2020 - 2022)، التي قُتل فيها نحو 600 ألف شخص، وشاركت فيها إريتريا إلى جانب متمردين ضد حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.وفيما تكرر إثيوبيا مطالبتها بممر بحري، أفادت تقارير أمريكية أن إريتريا "تعيد بناء جيشها وتزعزع استقرار جيرانها"، وهو ما نفته أسمرة، متهمة أديس أبابا بـ"إثارة التوتر".
https://sarabic.ae/20211206/أمريكا-ودول-غربية-تطالب-بانسحاب-قوات-إريتريا-من-إثيوبيا-وتدين-احتجاز-الآلاف-1053631401.html
https://sarabic.ae/20210527/الولايات-المتحدة-تهدد-إثيوبيا-وإريتريا-بسبب-أزمة-إقليم-تيغراي---1049089627.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0c/08/1095592136_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_854b87ae650e8df308ab34db45f0b999.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار إثيوبيا, الأخبار, أخبار العالم الآن, العالم
أخبار إثيوبيا, الأخبار, أخبار العالم الآن, العالم
إثيوبيا تطالب إريتريا بسحب قواتها فورا من أراضيها
طالبت إثيوبيا، اليوم الأحد، إريتريا بسحب قواتها فورًا من الأراضي الإثيوبية، مؤكدة أن "وجود القوات الإريترية يمثل احتلالًا رسميًا ودعمًا مباشرًا لجماعات متمردة".
وقال وزير الخارجية الإثيوبي تاي أتسكيسيلاسي، إن "تحركات القوات الإريترية داخل الأراضي الإثيوبية، وإجرائها مناورات مشتركة مع جماعات متمردة، تُعد عدوانًا صريحًا"، مشددًا أن "إريتريا اختارت مسار التصعيد".
وندّد أتسكيسيلاسي، بإجراء إريتريا مناورات مشتركة مع "المتمردين"، مطالبًا بوقف جميع أشكال التعاون مع الجماعات المتمردة بشكل فوري.
وفي الوقت ذاته، أكد وزير الخارجية الإثيوبي، استعداد بلاده للـ"دخول في مفاوضات شاملة مع إريتريا، تتضمن بحث ملف المنفذ البحري"، داعيًا الحكومة الإريترية إلى سحب قواتها فورًا من الأراضي الإثيوبية ووقف أي تعاون مع الجماعات المتمردة.
وحذر الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، في الآونة الأخيرة، إثيوبيا "من شن حرب جديدة"، في ظل تصاعد التوترات بين البلدين، خاصة بسبب سعي أديس أبابا للوصول إلى البحر.
وقال أفورقي، في تصريح للتلفزيون الإريتري، إن اجتياح بلاده "ليس بهذه السهولة"، محذرًا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، من "زجّ الإثيوبيين في حروب عبثية لصرف الأنظار عن أزمات الداخل".
وصرح الرئيس الإريتري: "إذا كان (رئيس الوزراء الإثيوبي) يظن أنه يستطيع اجتياح (الأراضي الإريترية) بهجومٍ بشري، فهو مخطئ".
وتابع: "قبل جرّ شعب إثيوبيا إلى حروب غير مرغوب فيها أو استغلاله لأغراض سياسية أخرى، يجب أولًا معالجة مشاكل البلاد الداخلية وحلها".
وكانت إريتريا وإثيوبيا، خاضتا حربا دامية بين عامي 1998 و2000، وقُتل فيها عشرات الآلاف، رغم توقيع اتفاق سلام عام 2018، إلا أن التوتر تجدد بعد حرب تيغراي (2020 - 2022)، التي قُتل فيها نحو 600 ألف شخص، وشاركت فيها إريتريا إلى جانب متمردين ضد حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.
وفيما تكرر إثيوبيا مطالبتها بممر بحري، أفادت تقارير أمريكية أن إريتريا "تعيد بناء جيشها وتزعزع استقرار جيرانها"، وهو ما نفته أسمرة، متهمة أديس أبابا بـ"إثارة التوتر".