https://sarabic.ae/20260209/النيجر-تتجه-لمقاضاة-شركة-أورانو-الفرنسية-بتهمة-التسبب-بكارثة-بيئية-1110169311.html
النيجر تتجه لمقاضاة شركة "أورانو" الفرنسية بتهمة التسبب بكارثة بيئية
النيجر تتجه لمقاضاة شركة "أورانو" الفرنسية بتهمة التسبب بكارثة بيئية
سبوتنيك عربي
أعلنت السلطات في النيجر أنها ستقاضي شركة "أروانو" الفرنسية أمام المحاكم الوطنية والدولية، بتهمة التسبب في "كارثة بيئية" داخل البلاد. 09.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-09T08:45+0000
2026-02-09T08:45+0000
2026-02-09T08:45+0000
راديو
نبض أفريقيا
الجزائر
مصر
تونس
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/09/1110169036_11:0:1255:700_1920x0_80_0_0_6bae8acf8df9230dbbbd849668875157.png
النيجر تتجه لمقاضاة شركة "أورانو" الفرنسية بتهمة التسبب بكارثة بيئية
سبوتنيك عربي
النيجر تتجه لمقاضاة شركة "أورانو" الفرنسية بتهمة التسبب بكارثة بيئية
واتهم وزير العدل النيجري، عليو داودا، الشركة الفرنسة بالتسبب في تلوث أراضٍ نيجيرية عبر مخلفات التعدين، مشيرا إلى وجود نحو 400 برميل من النفايات المشعة. وقال إن بلاده تسعى للحصول على إدانة وتعويضات عن الأضرار التي لحقت بالبيئة والسكان.وكانت السلطات الجديدة في النيجر اتخذت منذ الانقلاب العسكري في يوليو/ تموز 2023، سلسلة من القرارات تهدف إلى تقليص النفوذ الفرنسي، شملت تأميم شركة "سومير" التابعة لـ"أورانو".وردّت "أورانو"، المملوكة بنسبة 90% للدولة الفرنسية، برفع دعاوى ضد نيامي، متهمة السلطات بمصادرة أصولها.وكانت نيامي أعلنت بعد تأميم "سومير"، نيتها بيع اليورانيوم في الأسواق الدولية بشكل مستقل. في المقابل، حذرت أورانو من مغادرة شحنة تضم ألف طن من "الكعكة الصفراء" (اليورانيوم المركز) من منجم أرليت شمالي البلاد، مؤكدة أن قيمتها تصل إلى 300 مليون يورو، ولا تزال هذه الشحنة محتجزة منذ أسابيع في مطار نيامي.وأشار بودن في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إلى أن "الدعاوى النيجيرية مرفوعة أمام محاكم محلية وأخرى دولية وهي محمكة حسم النزاعات الدولية في البنك الدولي"، لافتا إلى أن "هناك تضاربا في مسارات التقاضي، حيث لا صلاحية لقرارات المحاكم المحلية ضد فرنسا والعكس، ويجب أن تكون المحاكم الدولية هي محل الاختصاص، وهنا نواجه إشكالية أخرى تتعلق بتشكيل المحكمة ومحكميها بحيث لا يشتبه في تحيزها وحياديتها واستقلاليتها، وهو أمر لم يشهد شفافية تاريخيا، حيث حدث تلاعب قبل ذلك في تعيين المحكمين".تعاون اقتصادي كبير بين مصر وتونس يتضمن إنشاء خط نقل بحري وتعزيز الربط الجويتشهد العلاقات التونسية المصرية مرحلة جديدة تتضمن إنشاء خط نقل بحري وتعزيز الربط الجوي بينهما، في خطوة يرى مراقبون أنها قد تتجاوز حدود النقل لتصبح رافدا لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياحي.وتأتي هذه الخطوة إثر لقاء جمع وزير النقل التونسي رشيد عامري بسفير جمهورية مصر العربية في تونس باسم حسن، مطلع الأسبوع الجاري، حيث تم التأكيد على تسريع تنفيذ الاتفاقيات الثنائية في قطاع النقل وتفعيلها بجميع أنماطها، بما يشمل النقل الجوي واللوجستيي.وخلال اللقاء شدد الطرفان على أهمية تعزيز الربط بين المطارات التونسية والمصرية، إلى جانب دراسة جدوى "إنشاء خط بحري بين البلدين لتسهيل حركة البضائع وتنقل المسافرين خدمة لمصلحة البلدين الشقيقين" .وسيمثل الخط البحري نقلة نوعية للمبادلات التجارية ويخفض تكلفة النقل ويفتح السوق المصرية الواسعة أمام المنتجات التونسية كما ان المشروع قادر على مضاعفة حجم التبادل التجاري إلى مليار دولار سنويا وتعزيز التكامل الاقتصادي بين شمال أفريقيا وأوروبا .وحول هذا الملف، قال الرئيس التنفيذي لجمعية رجال الأعمال المصريين، د. محمد يوسف، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن "هناك اتفاقيات تجارية واقتصادية عدة تربط بين مصر وتونس مثل اتفاقية التجارة الحرة العربية واتفاقية أغادير والاتفاقية القارية الإفريقية، بما يتيح حجم تجارة وتنقلات نشطة جدا أكثر من تلك القائمة، لكن للأسف فليس هناك خط ملاحي يربط بين البلدين، ومن هنا تنشأ أهمية هذا التعاون بما سيسفر عنه من تدشين هذا الخط البحري وتعزيز الربط الجوي، الذي سيسهم في مضاعفة حجم التجارة من 450 مليون دولار إلى مليار دولار".الجزائر تطلق استراتيجية طموحة للاستحواذ على 10% من سوق ألعاب الفيديو في أفريقياوضعت الجزائر خطة استراتيجية تهدف للاستحواذ على 10% من حصة سوق ألعاب الفيديو في أفريقيا بحلول عام 2028، وسط توقعات بأن تدعم هذه الخطوة الاقتصاد الوطني بنحو 400 مليون دولار أمريكي.وتسعى الجزائر الى الدخول بقوة الى هذا السوق ، وقال وزير البريد والاتصالات الجزائري، سيد علي زروقي، إن قطاع العاب الفيديو يشهد نموا متسارعا، حيث قدرت قيمة السوق الأفريقية بـ 1.8 مليار دولار في 2024، ومن المتوقع أن تتضاعف لتصل إلى 3.5 مليار دولار بحلول الفترة (2027-2029)، مدعومة بقاعدة مستخدمين ضخمة تتجاوز 350 مليون لاعب في القارة.ويعكس هذا الرقم وتيرة نمو غير مسبوقة، حيث تتقدم السوق الأفريقية بمعدل يفوق المتوسط العالمي بنحو 6 أضعاف، مدفوعة بالانتشار الواسع للألعاب عبر الهواتف المحمولة، والتي تمثل قرابة 95% من النشاط الرقمي بهذا القطاع.وأشار عبد الباقي في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إلى أن طالوصول لهذا الهدف وهو 10% من سوق الألعاب إفريقيا لا يستلزم بالضرورة بنية تحتية قوية"، مضيفا أن "الحدث المنظم كفعالية لتدشين هذه الاستراتيجية حدث مهم في لفت النظر لهذا السوق الواعد في الجزائر، بما يخلقه من استثمارات وإتاحة فرص ووظائف وتشغيل عمالة، وغير ذلك".
الجزائر
مصر
تونس
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
خالد عبد الجبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103988346_25:0:1078:1053_100x100_80_0_0_83843363baec2b966d8b45533b85548e.jpg
خالد عبد الجبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103988346_25:0:1078:1053_100x100_80_0_0_83843363baec2b966d8b45533b85548e.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/09/1110169036_167:0:1100:700_1920x0_80_0_0_4c8f7d0ebef5b08b4005e82314436219.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
خالد عبد الجبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103988346_25:0:1078:1053_100x100_80_0_0_83843363baec2b966d8b45533b85548e.jpg
نبض أفريقيا, الجزائر, مصر, تونس, аудио
نبض أفريقيا, الجزائر, مصر, تونس, аудио
النيجر تتجه لمقاضاة شركة "أورانو" الفرنسية بتهمة التسبب بكارثة بيئية
خالد عبد الجبار
معد ومقدم برنامج في إذاعة "سبوتنيك"
أعلنت السلطات في النيجر أنها ستقاضي شركة "أروانو" الفرنسية أمام المحاكم الوطنية والدولية، بتهمة التسبب في "كارثة بيئية" داخل البلاد.
واتهم وزير العدل النيجري، عليو داودا، الشركة الفرنسة بالتسبب في تلوث أراضٍ نيجيرية عبر مخلفات التعدين، مشيرا إلى وجود نحو 400 برميل من النفايات المشعة. وقال إن بلاده تسعى للحصول على إدانة وتعويضات عن الأضرار التي لحقت بالبيئة والسكان.
وكانت السلطات الجديدة في النيجر اتخذت منذ الانقلاب العسكري في يوليو/ تموز 2023، سلسلة من القرارات تهدف إلى تقليص النفوذ الفرنسي، شملت تأميم شركة "سومير" التابعة لـ"أورانو".
وردّت "أورانو"، المملوكة بنسبة 90% للدولة الفرنسية، برفع دعاوى ضد نيامي، متهمة السلطات بمصادرة أصولها.
وكانت نيامي أعلنت بعد تأميم "سومير"، نيتها بيع اليورانيوم في الأسواق الدولية بشكل مستقل. في المقابل، حذرت أورانو من مغادرة شحنة تضم ألف طن من "الكعكة الصفراء" (اليورانيوم المركز) من منجم أرليت شمالي البلاد، مؤكدة أن قيمتها تصل إلى 300 مليون يورو، ولا تزال هذه الشحنة محتجزة منذ أسابيع في مطار نيامي.
وحول هذا الموضوع، قال المختص بالقانون الدولي، د. مجيد بودن، إن "هذه القضية ذات اتجاهين، فشركة أورانو الفرنسية وفرعها سومير النيجيرية تريد مقاضاة النيجر لانتزاع ملكيتها بشكل غير قانوني بدون دفع تعويضات، وفي المقابل فإن الدولة النيجيرية تقاضي الشركة الفرنسية وتعتبر انتزاع ملكيتها قانوني بداعي تلويث البيئة".
وأشار بودن في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إلى أن "الدعاوى النيجيرية مرفوعة أمام محاكم محلية وأخرى دولية وهي محمكة حسم النزاعات الدولية في البنك الدولي"، لافتا إلى أن "هناك تضاربا في مسارات التقاضي، حيث لا صلاحية لقرارات المحاكم المحلية ضد فرنسا والعكس، ويجب أن تكون المحاكم الدولية هي محل الاختصاص، وهنا نواجه إشكالية أخرى تتعلق بتشكيل المحكمة ومحكميها بحيث لا يشتبه في تحيزها وحياديتها واستقلاليتها، وهو أمر لم يشهد شفافية تاريخيا، حيث حدث تلاعب قبل ذلك في تعيين المحكمين".
تعاون اقتصادي كبير بين مصر وتونس يتضمن إنشاء خط نقل بحري وتعزيز الربط الجوي
تشهد العلاقات التونسية المصرية مرحلة جديدة تتضمن
إنشاء خط نقل بحري وتعزيز الربط الجوي بينهما، في خطوة يرى مراقبون أنها قد تتجاوز حدود النقل لتصبح رافدا لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياحي.
وتأتي هذه الخطوة إثر لقاء جمع وزير النقل التونسي رشيد عامري بسفير جمهورية مصر العربية في تونس باسم حسن، مطلع الأسبوع الجاري، حيث تم التأكيد على تسريع تنفيذ الاتفاقيات الثنائية في قطاع النقل وتفعيلها بجميع أنماطها، بما يشمل النقل الجوي واللوجستيي.
وخلال اللقاء شدد الطرفان على أهمية تعزيز الربط بين المطارات التونسية والمصرية، إلى جانب دراسة جدوى "إنشاء خط بحري بين البلدين لتسهيل حركة البضائع وتنقل المسافرين خدمة لمصلحة البلدين الشقيقين" .
وسيمثل الخط البحري نقلة نوعية للمبادلات التجارية ويخفض تكلفة النقل ويفتح السوق المصرية الواسعة أمام المنتجات التونسية كما ان المشروع قادر على مضاعفة حجم التبادل التجاري إلى مليار دولار سنويا وتعزيز التكامل الاقتصادي بين شمال أفريقيا وأوروبا .
وحول هذا الملف، قال الرئيس التنفيذي لجمعية رجال الأعمال المصريين، د. محمد يوسف، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن "هناك اتفاقيات تجارية واقتصادية عدة تربط بين مصر وتونس مثل اتفاقية التجارة الحرة العربية واتفاقية أغادير والاتفاقية القارية الإفريقية، بما يتيح حجم تجارة وتنقلات نشطة جدا أكثر من تلك القائمة، لكن للأسف فليس هناك خط ملاحي يربط بين البلدين، ومن هنا تنشأ أهمية هذا التعاون بما سيسفر عنه من تدشين هذا الخط البحري وتعزيز الربط الجوي، الذي سيسهم في مضاعفة حجم التجارة من 450 مليون دولار إلى مليار دولار".
الجزائر تطلق استراتيجية طموحة للاستحواذ على 10% من سوق ألعاب الفيديو في أفريقيا
وضعت الجزائر خطة استراتيجية تهدف للاستحواذ على 10% من حصة سوق
ألعاب الفيديو في أفريقيا بحلول عام 2028، وسط توقعات بأن تدعم هذه الخطوة الاقتصاد الوطني بنحو 400 مليون دولار أمريكي.
وتسعى الجزائر الى الدخول بقوة الى هذا السوق ، وقال وزير البريد والاتصالات الجزائري، سيد علي زروقي، إن قطاع العاب الفيديو يشهد نموا متسارعا، حيث قدرت قيمة السوق الأفريقية بـ 1.8 مليار دولار في 2024، ومن المتوقع أن تتضاعف لتصل إلى 3.5 مليار دولار بحلول الفترة (2027-2029)، مدعومة بقاعدة مستخدمين ضخمة تتجاوز 350 مليون لاعب في القارة.
ويعكس هذا الرقم وتيرة نمو غير مسبوقة، حيث تتقدم السوق الأفريقية بمعدل يفوق المتوسط العالمي بنحو 6 أضعاف، مدفوعة بالانتشار الواسع للألعاب عبر الهواتف المحمولة، والتي تمثل قرابة 95% من النشاط الرقمي بهذا القطاع.
وحول هذا الموضوع، قال رئيس الاتحاد المصري للألعاب الإلكترونية، شريف عبد الباقي، إن "الجزائر تمتلك اقتصادا قويا وعلاقة قوية بأوربا اقتصاديا وتكنولوجيا، فضلا عن أن نسبة الشباب عالية جدا في التركيبة السكانية"، لافتا إلى أن "الجزائر اتخذت خطوات جادة في إنشاء اتحاد للرياضات الاليكترونية انضم إلى الاتحاد الإفريقي والاتحاد العربي، مما يؤهلها بالفعل للاستحواذ على النسبة المستهدفة".
وأشار عبد الباقي في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إلى أن طالوصول لهذا الهدف وهو 10% من سوق الألعاب إفريقيا لا يستلزم بالضرورة بنية تحتية قوية"، مضيفا أن "الحدث المنظم كفعالية لتدشين هذه الاستراتيجية حدث مهم في لفت النظر لهذا السوق الواعد في الجزائر، بما يخلقه من استثمارات وإتاحة فرص ووظائف وتشغيل عمالة، وغير ذلك".