https://sarabic.ae/20260218/مندوب-فلسطين-بالأمم-المتحدة-يحذر-إسرائيل-أمام-خيار-الضم-أو-السلام-1110510726.html
مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة يحذر: إسرائيل أمام خيار الضم أو السلام
مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة يحذر: إسرائيل أمام خيار الضم أو السلام
سبوتنيك عربي
أكد مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، اليوم الخميس، أن "إسرائيل تواجه خيارًا حاسمًا بين تنفيذ عمليات الضم للأراضي الفلسطينية أو السير نحو تحقيق... 18.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-18T22:59+0000
2026-02-18T22:59+0000
2026-02-19T04:58+0000
منظمة الأمم المتحدة
أخبار إسرائيل اليوم
أخبار فلسطين اليوم
فلسطين المحتلة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/12/1110511015_0:178:2208:1420_1920x0_80_0_0_9ea192ce682ee8a4d4c8dcee364caa8e.jpg
وقال المندوب الفلسطيني، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي خُصصت للتطورات في غزة والضفة الغربية: "الحكومة الإسرائيلية لا ترغب في وقف إطلاق النار، وتستمر في سياساتها، التي تعامل الفلسطينيين كأجانب وتنكر حقوقهم الأساسية، بما في ذلك حرية ممارسة معتقداتهم الدينية"، وأضاف: "استهدفت إسرائيل دور عبادة للمسلمين والمسيحيين عمرها آلاف السنين، في حين يبقى الفلسطينيون محرومين من ممارسة شعائرهم بحرية وسلام".وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن "أكثر من 100 دولة ومنظمة دولية عبّرت عن رفضها للإجراءات الإسرائيلية الرامية لضم الأراضي الفلسطينية، مرحبًا في الوقت نفسه بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام".وحذّر منصور من أن "السياسات الإسرائيلية الأخيرة تهدف إلى إشعال انفجار جديد في الضفة الغربية"، مؤكدًا أن "السلطة الفلسطينية ملتزمة بالسلام، بينما تعمل إسرائيل على تقويض هذه الجهود".وفي 8 فبراير/ شباط الجاري، صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، على سلسلة قرارات وُصفت بـ"الدراماتيكية" تهدف إلى تعميق الضم الفعلي في الضفة الغربية، وذلك قبيل سفر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة لإجراء مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تشمل الملف الإيراني.وذكرت مواقع ووسائل إعلام إسرائيلية، من بينها "يديعوت أحرونوت"، والقناة الـ12 الإسرائيلية، أن القرارات دُفعت بقوة من وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وصيغت بقيادة "مديرية الاستيطان" في وزارة الأمن، وتهدف إلى "تغيير جذري في الواقع القانوني والمدني" في الضفة الغربية.وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم الـ10 من أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقعت حماس وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
https://sarabic.ae/20260216/الخارجية-الفلسطينية-نخشى-ضم-إسرائيل-أراضي-بالضفة-الغربية-قبل-اجتماع-مجلس-السلام-1110442755.html
https://sarabic.ae/20260216/مسؤول-فلسطيني-لـسبوتنيك-ما-يجري-في-الضفة-الغربية-ضم-فعلي-وتمهيد-لتهجير-الشعب-الفلسطيني--1110429495.html
فلسطين المحتلة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/12/1110511015_40:0:2169:1597_1920x0_80_0_0_508e52d308f6c580acb318f0ec8e6ad1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منظمة الأمم المتحدة, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار فلسطين اليوم, فلسطين المحتلة
منظمة الأمم المتحدة, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار فلسطين اليوم, فلسطين المحتلة
مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة يحذر: إسرائيل أمام خيار الضم أو السلام
22:59 GMT 18.02.2026 (تم التحديث: 04:58 GMT 19.02.2026) أكد مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، اليوم الخميس، أن "إسرائيل تواجه خيارًا حاسمًا بين تنفيذ عمليات الضم للأراضي الفلسطينية أو السير نحو تحقيق السلام"، مشيرًا إلى أن "اتفاق وقف إطلاق النار الأخير قد أنقذ العديد من الأرواح، لكنه لم ينه معاناة الشعب الفلسطيني".
وقال المندوب الفلسطيني، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي خُصصت للتطورات في غزة والضفة الغربية: "الحكومة الإسرائيلية لا ترغب في وقف إطلاق النار، وتستمر في سياساتها، التي تعامل الفلسطينيين كأجانب وتنكر حقوقهم الأساسية، بما في ذلك حرية ممارسة معتقداتهم الدينية"، وأضاف: "استهدفت إسرائيل دور عبادة للمسلمين والمسيحيين عمرها آلاف السنين، في حين يبقى الفلسطينيون محرومين من ممارسة شعائرهم بحرية وسلام".
وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن "أكثر من 100 دولة ومنظمة دولية عبّرت عن رفضها للإجراءات الإسرائيلية الرامية لضم الأراضي الفلسطينية، مرحبًا في الوقت نفسه بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام".
وحذّر منصور من أن "السياسات الإسرائيلية الأخيرة تهدف إلى إشعال انفجار جديد في الضفة الغربية"، مؤكدًا أن "السلطة الفلسطينية ملتزمة بالسلام، بينما تعمل إسرائيل على تقويض هذه الجهود".
ولخّص قائلًا إن "القرارات الإسرائيلية الأخيرة تشير إلى أننا وصلنا إلى نهاية الطريق"، داعيًا المجتمع الدولي إلى "إنهاء الاحتلال وإنقاذ الدولة الفلسطينية".
وفي 8 فبراير/ شباط الجاري، صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، على سلسلة
قرارات وُصفت بـ"الدراماتيكية" تهدف إلى تعميق الضم الفعلي في الضفة الغربية، وذلك قبيل سفر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة لإجراء مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تشمل الملف الإيراني.
وذكرت مواقع ووسائل إعلام إسرائيلية، من بينها "يديعوت أحرونوت"، والقناة الـ12 الإسرائيلية، أن القرارات دُفعت بقوة من وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وصيغت بقيادة "مديرية الاستيطان" في وزارة الأمن، وتهدف إلى "تغيير جذري في الواقع القانوني والمدني" في الضفة الغربية.
من جانبها، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأن مثل هذه الخطوات التي اتخذتها إسرائيل "تستحق إدانة من المجتمع الدولي وتثير مخاوف جدية".
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكوّنة من 20 نقطة
لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم الـ10 من أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقعت حماس وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.