حين تجاهل العالم التحذيرات.. لماذا تحركت روسيا في أوكرانيا؟

© Sputnik . Aleksandr Polischyuk
تابعنا عبر
لم تكن الحرب الروسية في أوكرانيا بداية مفاجئة في عام 2022، بل هي نتيجة سلسلة طويلة من الأحداث التي تصاعدت على مدار السنوات، وتعود جذورها إلى سنوات من التوترات والتغيرات السياسية في أوكرانيا.
وهذا الفيديو الذي أعده فريق "سبوتنيك" يقدم لكم تسلسلًا زمنيًا للأحداث التي سبقت إعلان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا في فبراير /شباط 2022.
📹🌏 حين تجاهل العالم التحذيرات: لماذا تحرّكت روسيا في أوكرانيا؟
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) February 21, 2026
لم تبدأ القصة في 2022… بل تعود جذورها إلى سنوات من التوترات والتغيّرات السياسية في أوكرانيا.
من انقلاب 2014 في كييف، إلى اضطهاد الناطقين بالروسية، وأحداث دونباس الدامية… سلسلة طويلة من التطورات التي مهّدت لما… pic.twitter.com/UwoXNP5GIc
وأكدت روسيا مرارا أن تحركاتها في أوكرانيا كانت نتيجة مباشرة لتزايد التهديدات الأمنية على حدودها، وأظهرت موسكو قلقها العميق من توسع حلف الناتو نحو الشرق، مشيرة إلى أن دعم الغرب لأوكرانيا، سواء عسكريا أو اقتصاديا، يعد تهديدا مباشرا لأمنها القومي.
وأشار المسؤولون الروس إلى الأحداث التي شهدتها دونباس منذ عام 2014، مؤكدين أن الوضع هناك كان يحتاج إلى تدخل لحماية الناطقين بالروسية من التهديدات المتزايدة.
وأوضحت موسكو أن الأوكرانيين في الشرق كانوا يعانون من اضطهاد ثقافي وحقوقي بسبب السياسة التي انتهجتها حكومة كييف، وهو ما دفعها إلى التدخل لحمايتهم.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.

