روسيا وإندونيسيا تعملان على تطوير أدوية من نباتات استوائية نادرة

© Photo / Unsplash/ freestocks
تابعنا عبر
أعلنت الخدمة الصحفية لجامعة سيتشينوف الروسية، اليوم السبت، أن باحثين من روسيا وإندونيسيا يخططون لاستخدام مستخلصات من نباتات استوائية نادرة لإنشاء تركيبات طبية جديدة كجزء من المختبر المشترك "خط الاستواء".
يتم تنفيذ المشروع من قبل معهد الصيدلة نيلوبين التابع لجامعة سيتشينوف الطبية الحكومية الأولى في موسكو بالتعاون مع إحدى الجامعات التقنية الرائدة في جنوب شرق آسيا، ويهدف هذا المشروع إلى تطوير أنظمة توصيل الأدوية المبتكرة مثل المستحلبات النانوية، والمعلقات النانوية، والمستحلبات الصفائحية لعلاج الأمراض الجلدية.
وأشارت الجامعة إلى أن "إحدى المزايا الرئيسية لهذا التعاون هي الوصول إلى القاعدة الكيميائية النباتية الفريدة في إندونيسيا. ويخطط العلماء لدمج مستخلصات نباتية نادرة في حوامل مبتكرة تم إنشاؤها على منصة "خط الاستواء".
وأشارت الجامعة إلى أن "إحدى المزايا الرئيسية لهذا التعاون هي الوصول إلى القاعدة الكيميائية النباتية الفريدة في إندونيسيا. ويخطط العلماء لدمج مستخلصات نباتية نادرة في حوامل مبتكرة تم إنشاؤها على منصة "خط الاستواء".
من المتوقع أن تُمكّن التقنيات الجديدة من توصيل المكونات النشطة إلى الجسم بشكل مُستهدف وضمان إطلاقها المُتحكم فيه، مما يزيد من فعالية الأدوية الموضعية لعلاج التهاب الجلد وجفاف الجلد واضطرابات حاجز الجلد الأخرى.
نشأت فكرة إنشاء المختبر بعد فترة تدريب للعلماء الروس في إندونيسيا في خريف عام 2025. وتم اختيار اسم "خط الاستواء" كرمز للتقارب العلمي بين البلدين وارتباطهما الجغرافي.
تُعدّ المستحلبات الصفائحية ذات أهمية علمية خاصة، إذ يمكنها محاكاة بنية أغشية الخلايا واستعادة الحاجز الفسيولوجي للبشرة. وقد طوّرت جامعة سيتشينوف سابقًا أول مستحلب صفائحي للاستخدام في طب الأمراض الجلدية.
نشأت فكرة إنشاء المختبر بعد فترة تدريب للعلماء الروس في إندونيسيا في خريف عام 2025. وتم اختيار اسم "خط الاستواء" كرمز للتقارب العلمي بين البلدين وارتباطهما الجغرافي.
تُعدّ المستحلبات الصفائحية ذات أهمية علمية خاصة، إذ يمكنها محاكاة بنية أغشية الخلايا واستعادة الحاجز الفسيولوجي للبشرة. وقد طوّرت جامعة سيتشينوف سابقًا أول مستحلب صفائحي للاستخدام في طب الأمراض الجلدية.

