https://sarabic.ae/20260310/العيون-تتجه-إلى-روسيا-والجزائر-كيف-غير-التصعيد-في-الشرق-الأوسط-خريطة-الـهيليوم-العالمية؟---1111288533.html
روسيا والجزائر على قائمة الخيارات.. كيف غير التصعيد في الشرق الأوسط خريطة الهيليوم العالمية؟
روسيا والجزائر على قائمة الخيارات.. كيف غير التصعيد في الشرق الأوسط خريطة الهيليوم العالمية؟
سبوتنيك عربي
تشهد أسواق غاز الـ"هيليوم" العالمية حالة من الترقب وعدم اليقين، في أعقاب إعلان "قطر للطاقة"، تعليق عمليات إنتاج الغاز الطبيعي المسال مؤقتًا، وذلك في ظل الحرب... 10.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-10T08:17+0000
2026-03-10T08:17+0000
2026-03-10T11:24+0000
روسيا
أخبار روسيا اليوم
أخبار روسيا
اقتصاد
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/0d/1098646398_0:28:1741:1007_1920x0_80_0_0_f30d9e71485cca55fecfcaf0c7e9d64c.jpg
التصعيد في الشرق الأوسط وانعكاسه على إمدادات الـ"هيليوم"انعكس تصاعد حدة الصراع الإقليمي (في الشرق الأوسط، بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى) سلبًا على استقرار سلسلة إمداد الـ"هيليوم" العالمية، حيث باتت الأسواق تتساءل حول توقيت تداعيات هذا الصراع ومدى عمقها، في ظل حالة عدم الوضوح التي تُطال مختلف قطاعات الطاقة بالمنطقة.إنتاج روسيا من الـ"هيليوم"وبحلول عام 2030، قد يصل إنتاج الـ"هيليوم" في روسيا إلى 75 مليون متر مكعب، وسيُغطي الـ"هيليوم" من شرق سيبيريا والشرق الأقصى ما يصل إلى 45% من الطلب العالمي، وفقًا لتوقعات معهد تروفيموك لجيولوجيا وجيوفيزياء البترول التابع لفرع سيبيريا في الأكاديمية الروسية للعلوم.احتياطيات الـ"هيليوم" العالميةقُدّرت احتياطيات الـ"هيليوم" العالمية بنحو 52 مليار متر مكعب، وذلك بحسب ما توضحه القائمة الآتية:الجزائر والطاقة الإنتاجيةوتصل الطاقة الإنتاجية لمصانع الـ"هيليوم" في الجزائر، إلى نحو 50 مليون متر مكعب سنويًا، ما يضعها في المركز الثالث عالميًا من حيث القدرة الإنتاجية.وارتفع إجمالي إنتاج الـ"هيليوم" عالميًا بنسبة 4% إلى 180 مليون متر مكعب في عام 2024، مقارنة بنحو 176 مليونًا عام 2023، وتأتي روسيا في المركز الـ3 عالميًا، والجزائر في الترتيب الـ4، كما توضح القائمة الآتية:تصريحات وآراء بعض الخبراء حول تأثير الأزمة على السوق العالميةأوضح سعد بن شريدة الكعبي، الرئيس التنفيذي لشركة "قطر للطاقة"، أن "استئناف الإنتاج في مجمع الغاز المسال المُتوقف لن يكون ممكنًا إلا بعد انتهاء الصراع بشكل كامل"، مشيرًا إلى أن "الشركة تجري حاليًا عمليات تقييما دقيقًا للأضرار التي قد تكون لحقت بمنشآتها الحيوية".وبشأن تأثير الأزمة على السوق الفعلية، أشار كورنبلث إلى أن "طول فترات النقل بين قطر وأسواقها الرئيسية، إلى جانب المستويات المرتفعة للمخزونات، التي سبقت تصاعد أزمة الشرق الأوسط، قد يُؤخّر شعور المستهلكين بنقص ملموس في الإمدادات لأسابيع عدة مقبلة".وحذّر ريتشارد بروك، المستشار والرئيس التنفيذي لشركة "غاريسون فنتشرز"، العملاء من الاعتماد على مصدر وحيد للإمداد، داعيًا إيّاهم إلى "تنويع مصادر الحصول على الهيليوم استباقيًا، تحسبًا لأي نقص حاد قد يطول أمده ويؤثر على استمرارية العمليات الصناعية والطبية المعتمدة على هذا الغاز الإستراتيجي".وأضاف: "إذا اقتصر التوقف على أسبوعين أو أقل، فقد لا يكون لفقدان هذه الكمية تأثير جوهري، لكن مع استمرار الوضع الراهن لأكثر من ذلك، ستضطر الشركات إلى إعادة هيكلة سلاسل توريدها بشكل جذري".وتجسّد هذه الأحداث حجم الترابط المعقّد في سلسلة قيمة الـ"هيليوم" العالمية، حيث لا يكفي استئناف الإنتاج وحده لضمان عودة الاستقرار، بل يتطلب أيضًا وقتًا كافيًا لإعادة تنظيم الشبكات اللوجستية وتجاوز الاختناقات التي خلفتها الأزمة.وزير الطاقة القطري يصدر تحذيرا من تصاعد الحرب مع إيرانوزارة الطاقة القطرية: إنتاج الغاز المسال في البلاد معلق إلى حين توقف العمليات القتالية
https://sarabic.ae/20260304/قطر-للطاقة-تعلن-حالة-القوة-القاهرة-ووقف-إنتاج-الغاز-الطبيعي-المسال-1111036780.html
https://sarabic.ae/20260310/مصر-ترفع-أسعار-الوقود-وسط-قفزة-عالمية-في-أسعار-الطاقة-1111285527.html
https://sarabic.ae/20260308/وزارة-الطاقة-الأمريكية-لا-تتوقع-ارتفاع-أسعار-النفط-بسبب-حرب-إيران-1111241879.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/0d/1098646398_194:0:1741:1160_1920x0_80_0_0_c397ab84aa6fd8f7d48a986fadf7896a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, اقتصاد
روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, اقتصاد
روسيا والجزائر على قائمة الخيارات.. كيف غير التصعيد في الشرق الأوسط خريطة الهيليوم العالمية؟
08:17 GMT 10.03.2026 (تم التحديث: 11:24 GMT 10.03.2026) تشهد أسواق غاز الـ"هيليوم" العالمية حالة من الترقب وعدم اليقين، في أعقاب إعلان "قطر للطاقة"، تعليق عمليات إنتاج الغاز الطبيعي المسال مؤقتًا، وذلك في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتبرز روسيا والجزائر كخيارين إستراتيجيين لمصادر الـ"هيليوم"، كونهما بعيدتين عن الممرات البحرية المضطربة في منطقة الخليج العربي.
التصعيد في الشرق الأوسط وانعكاسه على إمدادات الـ"هيليوم"
انعكس تصاعد حدة الصراع الإقليمي (في الشرق الأوسط، بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى) سلبًا على استقرار سلسلة إمداد الـ"هيليوم" العالمية، حيث باتت الأسواق تتساءل حول توقيت تداعيات هذا الصراع ومدى عمقها، في ظل حالة عدم الوضوح التي تُطال مختلف قطاعات الطاقة بالمنطقة.
وتزداد احتمالية وقوع اضطراب جوهري في سوق الـ"هيليوم"، إذ قد يتطور إلى نقص واسع النطاق، خاصة مع استمرار تعليق الإنتاج القطري للغاز المسال (نتيجة للصراع في الشرق الأوسط)، الذي يعدّ المصدر الرئيسي للهيليوم عالميًا، وكثرة التعقيدات اللوجستية المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز الحيوي أمام حركة الملاحة البحرية.
إنتاج روسيا من الـ"هيليوم"
ارتفع إنتاج روسيا من الـ"هيليوم" بمقدار 3.5 أضعاف بين عامي 2022 و2024، وقفزت حصة روسيا في سوق الـ"هيليوم" العالمي من 4% إلى 8% بين عامي 2021 و2024، وفقًا لمركز التنبؤات الاقتصادية التابع لبنك "غازبروم" الروسي، ويتوقع المركز أن تصل هذه الحصة إلى ما بين 16% و20% في المستقبل.
وبحلول عام 2030، قد يصل إنتاج الـ"هيليوم" في روسيا إلى 75 مليون متر مكعب، وسيُغطي الـ"هيليوم" من شرق سيبيريا والشرق الأقصى ما يصل إلى 45% من الطلب العالمي، وفقًا لتوقعات معهد تروفيموك لجيولوجيا وجيوفيزياء البترول التابع لفرع سيبيريا في الأكاديمية الروسية للعلوم.
احتياطيات الـ"هيليوم" العالمية
قُدّرت احتياطيات الـ"هيليوم" العالمية بنحو 52 مليار متر مكعب، وذلك بحسب ما توضحه القائمة الآتية:
الولايات المتحدة: 20.6 مليار متر مكعب.
قطر: 10.1 مليار متر مكعب.
الجزائر: 8.2 مليار متر مكعب.
روسيا: 6.8 مليار متر مكعب.
الصين: 1.1 مليار متر مكعب.
الجزائر والطاقة الإنتاجية
وتصل الطاقة الإنتاجية لمصانع الـ"هيليوم" في الجزائر، إلى نحو 50 مليون متر مكعب سنويًا، ما يضعها في المركز الثالث عالميًا من حيث القدرة الإنتاجية.
وتستخرج الجزائر الهيليوم في أثناء إنتاج الغاز المسال، خاصة من المحطات التي تحصل على غازها الخام من حقل "حاسي الرمل"، أحد أكبر حقول الغاز الطبيعي في العالم.
وارتفع إجمالي إنتاج الـ"هيليوم" عالميًا بنسبة 4% إلى 180 مليون متر مكعب في عام 2024، مقارنة بنحو 176 مليونًا عام 2023، وتأتي روسيا في المركز الـ3 عالميًا، والجزائر في الترتيب الـ4، كما توضح القائمة الآتية:
الولايات المتحدة: 81 مليون متر مكعب.
روسيا: 17 مليون متر مكعب.
الجزائر: 11 مليون متر مكعب.
الصين: 3 ملايين متر مكعب.
بولندا: 3 ملايين متر مكعب.
تصريحات وآراء بعض الخبراء حول تأثير الأزمة على السوق العالمية
أوضح سعد بن شريدة الكعبي، الرئيس التنفيذي لشركة "قطر للطاقة"، أن "استئناف الإنتاج في مجمع الغاز المسال المُتوقف لن يكون ممكنًا إلا بعد انتهاء الصراع بشكل كامل"، مشيرًا إلى أن "الشركة تجري حاليًا عمليات تقييما دقيقًا للأضرار التي قد تكون لحقت بمنشآتها الحيوية".
وشدّد فيل كورنبلث، رئيس شركة "كورنبلوث لاستشارات الهيليوم"، على أن "تعطل إمدادات الهيليوم العالمية بات سيناريو شبه حتمي".
وبشأن تأثير الأزمة على السوق الفعلية، أشار كورنبلث إلى أن "طول فترات النقل بين قطر وأسواقها الرئيسية، إلى جانب المستويات المرتفعة للمخزونات، التي سبقت تصاعد أزمة الشرق الأوسط، قد يُؤخّر شعور المستهلكين بنقص ملموس في الإمدادات لأسابيع عدة مقبلة".
وبحسب منصة "الطاقة"، تتجاوز مخاوف قطاع الـ"هيليوم" مجرد نقص المنتج ذاته، لتمتد إلى تحديات لوجستية حادة تتعلق بنقص حاويات النقل المتخصصة وقدرات التوزيع العالمية، ما يضاعف من تعقيدات إدارة الأزمة.
وحذّر ريتشارد بروك، المستشار والرئيس التنفيذي لشركة "غاريسون فنتشرز"، العملاء من الاعتماد على مصدر وحيد للإمداد، داعيًا إيّاهم إلى "تنويع مصادر الحصول على الهيليوم استباقيًا، تحسبًا لأي نقص حاد قد يطول أمده ويؤثر على استمرارية العمليات الصناعية والطبية المعتمدة على هذا الغاز الإستراتيجي".
وأضاف: "إذا اقتصر التوقف على أسبوعين أو أقل، فقد لا يكون لفقدان هذه الكمية تأثير جوهري، لكن مع استمرار الوضع الراهن لأكثر من ذلك، ستضطر الشركات إلى إعادة هيكلة سلاسل توريدها بشكل جذري".
وتجسّد هذه الأحداث حجم الترابط المعقّد في سلسلة قيمة الـ"هيليوم" العالمية، حيث لا يكفي استئناف الإنتاج وحده لضمان عودة الاستقرار، بل يتطلب أيضًا وقتًا كافيًا لإعادة تنظيم الشبكات اللوجستية وتجاوز الاختناقات التي خلفتها الأزمة.