إفطار جماعي يعزز روح التآلف بين شباب مناطق وسط بنغازي في رمضان... صور
إفطار جماعي يعزز روح التآلف بين شباب مناطق وسط بنغازي في رمضان... صور
سبوتنيك عربي
تشهد مناطق عدة في وسط مدينة بنغازي خلال شهر رمضان المبارك، تنظيم موائد إفطار جماعي يشارك فيها عشرات من الشباب والأهالي، في مبادرة اجتماعية تهدف إلى تعزيز روح... 16.03.2026, سبوتنيك عربي
وتأتي هذه الفعاليات في إطار تقليد رمضاني بات يتكرر سنويًا في بعض الأحياء، حيث يجتمع الأهالي في أجواء يسودها الود والمحبة.وفي تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، قال إيهاب العمامي، عضو اللجنة التنظيمية للإفطار الجماعي في منطقة سيدي حسين، إن الإفطار الجماعي في مناطق وسط مدينة بنغازي أصبح تقليدًا وعادة رمضانية يحرص شباب هذه المناطق على إقامتها كل عام خلال الشهر الفضيل.وأضاف العمامي أن هذه المبادرات تشمل عددًا من المناطق والأحياء، من بينها سوق الحوت، ووسط البلاد، والسكابلي، إضافة إلى شباب شارع جمال، حيث يجتمع شباب هذه المناطق لتنظيم موائد إفطار مشتركة تجمع الأهالي وتعزز روح الألفة والمحبة بينهم.وأشار إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو تقوية الروابط الاجتماعية بين سكان الأحياء، وإحياء قيم التكافل والتعاون التي يتميز بها المجتمع الليبي خلال شهر رمضان.وأكد العمامي أن هذه العادة مستمرة منذ عدة سنوات، ويحرص الشباب على تنظيمها سنويًا، متوقعًا استمرارها في شهر رمضان خلال الأعوام المقبلة، لما تعكسه من روح التآخي والاستقرار والأمان التي تنعم بها هذه المناطق.
تشهد مناطق عدة في وسط مدينة بنغازي خلال شهر رمضان المبارك، تنظيم موائد إفطار جماعي يشارك فيها عشرات من الشباب والأهالي، في مبادرة اجتماعية تهدف إلى تعزيز روح التضامن والتآلف بين السكان.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار تقليد رمضاني بات يتكرر سنويًا في بعض الأحياء، حيث يجتمع الأهالي في أجواء يسودها الود والمحبة.
وفي تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، قال إيهاب العمامي، عضو اللجنة التنظيمية للإفطار الجماعي في منطقة سيدي حسين، إن الإفطار الجماعي في مناطق وسط مدينة بنغازي أصبح تقليدًا وعادة رمضانية يحرص شباب هذه المناطق على إقامتها كل عام خلال الشهر الفضيل.
إفطار جماعي يعزز روح التآلف بين شباب مناطق وسط بنغازي في رمضان
وأضاف العمامي أن هذه المبادرات تشمل عددًا من المناطق والأحياء، من بينها سوق الحوت، ووسط البلاد، والسكابلي، إضافة إلى شباب شارع جمال، حيث يجتمع شباب هذه المناطق لتنظيم موائد إفطار مشتركة تجمع الأهالي وتعزز روح الألفة والمحبة بينهم.
وأشار إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو تقوية الروابط الاجتماعية بين سكان الأحياء، وإحياء قيم التكافل والتعاون التي يتميز بها المجتمع الليبي خلال شهر رمضان.
وأكد العمامي أن هذه العادة مستمرة منذ عدة سنوات، ويحرص الشباب على تنظيمها سنويًا، متوقعًا استمرارها في شهر رمضان خلال الأعوام المقبلة، لما تعكسه من روح التآخي والاستقرار والأمان التي تنعم بها هذه المناطق.
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.