خبير لـ"سبوتنيك": ترامب ونتنياهو لم يحققا أي إنجازات من الحرب على إيران
15:37 GMT 26.03.2026 (تم التحديث: 15:41 GMT 26.03.2026)

© AP Photo / Mohsen Ganji
تابعنا عبر
حصري
قال خبير الشؤون الإيرانية، رضا القزويني، إن الحرب لم تحقق حتى الآن أيًا من أهدافها المعلنة، مؤكدًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم ينجحا في تسجيل إنجاز واضح منذ اندلاعها، في ظل تصاعد أصوات دولية وأمريكية تنتقدها وتصفها بغير المبررة، خاصة مع تفاقم الأزمات الاقتصادية الناتجة عنها.
وأضاف القزويني لإذاعة "سبوتنيك"، أن نتنياهو يسعى إلى إطالة أمد الحرب وعدم إنهائها دون تحقيق مكاسب ملموسة، معتبرًا إياها "فرصته الأخيرة" لتحقيق الأهداف التي أعلنها قبل الحرب وخلالها، مشيرًا إلى أنه يحاول كسب الوقت من خلال الترويج لقرب تحقيق النصر، سواء على الصعيد الداخلي في إسرائيل أو أمام ترامب الذي يواجه ضغوطًا متزايدة، دوليًا وداخليًا، بما في ذلك من داخل إدارته.
وأوضح أن الضربات الإيرانية تسببت في دمار واسع طال مراكز عسكرية وأمنية داخل إسرائيل، لافتًا إلى أن إيران أظهرت مستوى عالٍ من الجاهزية والاستعداد المسبق، كما وجهت ضربات وصفها بـ”الموجعة” ضد أهداف إسرائيلية ومصالح أمريكية في المنطقة، خاصة في منطقة الخليج.
وأشار القزويني إلى أن ترامب، رغم ما وصفه ببذل كل ما في وسعه خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، لم يتمكن من تحقيق أي نتائج ملموسة، معتبرًا أن هدفه يتمثل في دفع إيران للاعتراف بالهزيمة، وهو ما لم يتحقق.
وفيما يتعلق بتصريحات ترامب حول وجود شخصيات إيرانية مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة، وصف القزويني هذه المزاعم بأنها "أكاذيب معتادة"، مؤكدًا وجود تلاحم شعبي وسياسي داخل إيران، وعدم وجود أي انشقاقات أو حركات انفصالية، مشددًا على أن طهران لن تتخلى عن برنامجها النووي السلمي ولا عن قدراتها الدفاعية الباليستية.
واختتم بالقول إن هذه التصريحات تهدف إلى إثارة الفتنة الداخلية والتغطية على ما وصفه بعدم تحقيق أهداف الحرب حتى الآن.
وتعيش المنطقة توترا كبيرا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".


