https://sarabic.ae/20260329/الصين-تستدعي-القنصل-الأمريكي-في-هونغ-كونغ-بشأن-قوانين-الأمن-القومي-1112067374.html
الصين تستدعي القنصل الأمريكي في هونغ كونغ بشأن قوانين الأمن القومي
الصين تستدعي القنصل الأمريكي في هونغ كونغ بشأن قوانين الأمن القومي
سبوتنيك عربي
استدعت السلطات الصينية القنصل العام الأمريكي في هونغ كونغ، جولي إيديه، بعد أن أصدرت القنصلية تحذيرا حول قوانين جديدة تمنح الشرطة صلاحية طلب كلمات مرور الهواتف... 29.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-29T10:27+0000
2026-03-29T10:27+0000
2026-03-29T10:27+0000
الصين
أخبار تايوان
التوتر العسكري بين الصين وتايوان
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/1d/1112067218_0:130:1659:1063_1920x0_80_0_0_22b649c26a3bd14b9174bb1c91cbb691.jpg
ونقلت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الأحد، عن مكتب وزارة الخارجية الصينية في هونغ كونغ أن المفوض، تسوي جيانتشون،التقى بالقنصل يوم الجمعة الماضي، مطالبا أمريكا بوقف أي تدخل في شؤون هونغ كونغ وبكين الداخلية.ويشير التحذير الصادر عن القنصلية في 26 مارس/ آذار الجاري إلى أن رفض تزويد الشرطة بكلمات المرور أو بيانات فك التشفير قد يعد جريمة جنائية تشمل المواطنين الأمريكيين، مع صلاحية الحكومة الاحتفاظ بالأجهزة الشخصية كمستندات أدلة في قضايا الأمن القومي.وكان حذّر وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، في فبراير/ شباط الماضي، الولايات المتحدة الأمريكية من "التآمر" بشأن تايوان، قائلا إن ذلك قد يؤدي إلى "مواجهة" مع الصين.فيما دعا واشنطن، خلال كلمته بمؤتمر ميونيخ للأمن، إلى انتهاج سياسة "إيجابية وعملية"، مؤكدًا أن "التعاون هو أفضل نتيجة ممكنة للطرفين".وتعتبر بكين تايوان جزءا لا يتجزأ من الصين، وأن الالتزام بمبدأ "الصين الواحدة" شرط أساسي لأي دولة ترغب في إقامة علاقات دبلوماسية مع الصين أو الحفاظ عليها.وانقطعت العلاقات الرسمية بين الحكومة المركزية لجمهورية الصين الشعبية وجزيرة تايوان التابعة لها عام 1949، بعد هزيمة قوات الكومينتانغ بقيادة تشيانغ كاي شيك في الحرب الأهلية مع الحزب الشيوعي الصيني، وفرارها إلى تايوان.واستؤنفت العلاقات التجارية وغير الرسمية بين الجزيرة والبر الرئيسي للصين في أواخر ثمانينيات القرن العشرين.ومنذ أوائل تسعينيات القرن العشرين، حافظ الجانبان على التواصل من خلال منظمات غير حكومية، منها جمعية تعزيز العلاقات عبر مضيق تايوان التي تتخذ من بكين مقرًا لها، ومؤسسة التبادل عبر المضيق التي تتخذ من تايبيه مقرًا لها.
https://sarabic.ae/20260214/الصين-تحذر-من-أن-تآمر-أمريكا-بشأن-تايوان-قد-يؤدي-إلى-مواجهة-1110356200.html
https://sarabic.ae/20260305/الصين-تتعهد-بضرب-القوى-الداعية-لـاستقلال-تايوان-في-2026-1111072346.html
الصين
أخبار تايوان
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/1d/1112067218_0:0:1657:1243_1920x0_80_0_0_5caaa1fcfe8535ea4d86cc9d3cc73e79.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الصين, أخبار تايوان, التوتر العسكري بين الصين وتايوان, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم
الصين, أخبار تايوان, التوتر العسكري بين الصين وتايوان, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم
الصين تستدعي القنصل الأمريكي في هونغ كونغ بشأن قوانين الأمن القومي
استدعت السلطات الصينية القنصل العام الأمريكي في هونغ كونغ، جولي إيديه، بعد أن أصدرت القنصلية تحذيرا حول قوانين جديدة تمنح الشرطة صلاحية طلب كلمات مرور الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية في تحقيقات الأمن القومي.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الأحد، عن مكتب وزارة الخارجية الصينية في هونغ كونغ أن المفوض، تسوي جيانتشون،التقى بالقنصل يوم الجمعة الماضي، مطالبا أمريكا بوقف أي تدخل في شؤون هونغ كونغ وبكين الداخلية.
ويشير التحذير الصادر عن القنصلية في 26 مارس/ آذار الجاري إلى أن رفض تزويد الشرطة بكلمات المرور أو بيانات فك التشفير قد يعد جريمة جنائية تشمل المواطنين الأمريكيين، مع صلاحية الحكومة الاحتفاظ بالأجهزة الشخصية كمستندات أدلة في قضايا الأمن القومي.
وكان حذّر وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، في فبراير/ شباط الماضي، الولايات المتحدة الأمريكية من "التآمر" بشأن تايوان، قائلا إن ذلك قد يؤدي إلى "مواجهة" مع الصين.
فيما دعا واشنطن، خلال كلمته بمؤتمر ميونيخ للأمن، إلى انتهاج سياسة "إيجابية وعملية"، مؤكدًا أن "التعاون هو أفضل نتيجة ممكنة للطرفين".
وتعتبر بكين تايوان جزءا لا يتجزأ من الصين، وأن الالتزام بمبدأ "الصين الواحدة" شرط أساسي لأي دولة ترغب في إقامة علاقات دبلوماسية مع الصين أو الحفاظ عليها.
وانقطعت العلاقات الرسمية بين الحكومة المركزية لجمهورية الصين الشعبية وجزيرة تايوان التابعة لها عام 1949، بعد هزيمة قوات الكومينتانغ بقيادة تشيانغ كاي شيك في الحرب الأهلية مع الحزب الشيوعي الصيني، وفرارها إلى تايوان.
واستؤنفت العلاقات التجارية وغير الرسمية بين الجزيرة والبر الرئيسي للصين في أواخر ثمانينيات القرن العشرين.
ومنذ أوائل تسعينيات القرن العشرين، حافظ الجانبان على التواصل من خلال منظمات غير حكومية، منها جمعية تعزيز العلاقات عبر مضيق تايوان التي تتخذ من بكين مقرًا لها، ومؤسسة التبادل عبر المضيق التي تتخذ من تايبيه مقرًا لها.