https://sarabic.ae/20260330/اليونيفيل-مقتل-جندي-حفظ-سلام-وإصابة-جندي-آخر-جنوبي-لبنان-1112086262.html
"يونيفيل": مقتل جندي حفظ سلام وإصابة آخر جنوبي لبنان
"يونيفيل": مقتل جندي حفظ سلام وإصابة آخر جنوبي لبنان
سبوتنيك عربي
أعلنت قوات حفظ السلام العاملة في جنوب لبنان "يونيفيل" في بيان لها، عن مقتل جندي حفظ سلام وإصابة جندي آخر بجروح خطيرة، لافتة إلى أنه لا ينبغي لأي إنسان أن يفقد... 30.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-30T00:26+0000
2026-03-30T00:26+0000
2026-03-30T05:38+0000
اليونيفيل
أخبار حزب الله
الحرب على حزب الله
لبنان
أخبار لبنان
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/18/1106360770_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_e332929e81d17ae3c97eb4c3e1a3da6b.jpg
وقالت "يونيفيل"، اليوم الاثنين، في بيان نشرته على موقعها الرسمي في "تلغرام": "قُتل جندي حفظ سلام بشكل مأساوي وأُصيب جندي آخر بجروح خطيرة ليلة أمس، إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير".وأشارت إلى أنها لا تعرف حتى الآن مصدر المقذوف، وقد بدأت تحقيقا لتحديد ملابسات الحادث.وجددت "يونيفيل" الدعوة لجميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأمم المتحدة في جميع الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تُعرّض جنود حفظ السلام للخطر.وختم البيان: "لقد أُزهقت أرواح كثيرة من كلا الجانبين خلال هذا النزاع. لا يوجد حل عسكريّاً، ويجب وضع حد للعنف".وشن "حزب الله" اللبناني، في 1 مارس/ آذار، وبعد نحو 15 شهرا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، الذي تزامن مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.وردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وأكدت أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".وتعد هذه الهجمات هي الأولى من جانب "حزب الله" ضد إسرائيل منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بينهما حيز التنفيذ في نوفمبر/27 تشرين الثاني 2024، وذلك بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان بحلول فجر 26 يناير 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال".ورغم الاتفاق، ظل الجيش الإسرائيلي يشن من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها "لإزالة تهديدات حزب الله".
https://sarabic.ae/20260329/ترامب-الولايات-المتحدة-قادرة-على-السيطرة-على-مضيق-هرمز-وتواصل-الضغوط-على-إيران-1112085107.html
لبنان
أخبار لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/18/1106360770_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_a22437ec100e9a4166c4be107fa24447.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
اليونيفيل, أخبار حزب الله, الحرب على حزب الله, لبنان, أخبار لبنان, العالم
اليونيفيل, أخبار حزب الله, الحرب على حزب الله, لبنان, أخبار لبنان, العالم
"يونيفيل": مقتل جندي حفظ سلام وإصابة آخر جنوبي لبنان
00:26 GMT 30.03.2026 (تم التحديث: 05:38 GMT 30.03.2026) أعلنت قوات حفظ السلام العاملة في جنوب لبنان "يونيفيل" في بيان لها، عن مقتل جندي حفظ سلام وإصابة جندي آخر بجروح خطيرة، لافتة إلى أنه لا ينبغي لأي إنسان أن يفقد حياته وهو يخدم قضية السلام.
وقالت "يونيفيل"، اليوم الاثنين، في بيان نشرته على موقعها الرسمي في "تلغرام": "قُتل جندي حفظ سلام بشكل مأساوي وأُصيب جندي آخر بجروح خطيرة ليلة أمس، إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير".
ورأت "يونيفيل" في بيانها أنه لا ينبغي لأي إنسان أن يفقد حياته وهو يخدم قضية السلام.
وأشارت إلى أنها لا تعرف حتى الآن مصدر المقذوف، وقد بدأت تحقيقا لتحديد ملابسات الحادث.
وجددت "يونيفيل" الدعوة لجميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأمم المتحدة في جميع الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تُعرّض جنود حفظ السلام للخطر.
وأكدت أن الهجمات المتعمّدة على
جنود حفظ السلام تُعدّ انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب.
وختم البيان: "لقد أُزهقت أرواح كثيرة من كلا الجانبين خلال هذا النزاع. لا يوجد حل عسكريّاً، ويجب وضع حد للعنف".
وشن "حزب الله" اللبناني، في 1 مارس/ آذار، وبعد نحو 15 شهرا على
الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، الذي تزامن مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وأكدت أنها
بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".
وتعد هذه الهجمات هي الأولى من جانب "حزب الله" ضد إسرائيل منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بينهما حيز التنفيذ في نوفمبر/27 تشرين الثاني 2024، وذلك بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان بحلول فجر 26 يناير 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال".
ورغم الاتفاق، ظل الجيش الإسرائيلي يشن من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها "لإزالة تهديدات حزب الله".