https://sarabic.ae/20260401/الجيش-اللبناني-يعيد-تموضع-وحداته-في-بلدات-جنوبية-حدودية---1112169439.html
الجيش اللبناني يعيد تموضع وحداته في بلدات جنوبية حدودية
الجيش اللبناني يعيد تموضع وحداته في بلدات جنوبية حدودية
سبوتنيك عربي
أعلن الجيش اللبناني، اليوم الأربعاء، أنه نفذ عمليات إعادة تموضع وانتشار لوحداته في مناطق جنوبية، حيث تشهد توغلا للقوات الإسرائيلية. 01.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-01T07:58+0000
2026-04-01T07:58+0000
2026-04-01T07:58+0000
لبنان
أخبار لبنان
أخبار إسرائيل اليوم
إسرائيل
أخبار حزب الله
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/1d/1104273861_0:67:1280:787_1920x0_80_0_0_7c40c0c124bb7638f52e1636f63ca468.jpg
وأوضح الجيش اللبناني، في بيان له، أن "هذه الإجراءات جاءت نتيجة تصعيد إسرائيل الأخير، والذي أدى إلى محاصرة بعض وحداته وعزلها".وأكد البيان على أهمية الحفاظ على دور المؤسسة العسكرية وعدم الانجرار وراء التحريض أو التشكيك، لما لذلك من انعكاسات سلبية على الأهالي والأمن الوطني.وفي وقت سابق، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن "الجيش سيبقى مسيطرا على المنطقة الأمنية جنوب نهر الليطاني في لبنان حتى انتهاء العملية العسكرية الجارية".وأشار كاتس إلى أن "إسرائيل ستمنع بشكل مطلق عودة نحو 600 ألف من سكان جنوب الليطاني حتى ضمان أمن شمال البلاد"، مؤكدا أن كل المنازل القريبة من الحدود اللبنانية ستُهدم كما حدث سابقا في رفح وبيت حانون، وبلاده مصممة على فصل جبهة لبنان عن جبهة إيران، مشيرا إلى إنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان ونشر الجيش فيها لضمان السيطرة الكاملة على المنطقة بأكملها.وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن، الأحد الماضي، عن توجيهه بتوسيع المنطقة الأمنية العازلة الحالية في جنوب لبنان، مشيرا إلى أن "إسرائيل مصرة على تغيير الوضع على الجبهة الشمالية بشكل جذري".وشن "حزب الله" اللبناني، في 1 مارس/ آذار الجاري، وبعد نحو 15 شهرا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، الذي تزامن مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.وردت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وأكدت أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".وتعد هذه الهجمات هي الأولى من جانب "حزب الله" ضد إسرائيل منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بينهما حيز التنفيذ في نوفمبر/27 تشرين الثاني 2024، وذلك بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
https://sarabic.ae/20260331/الجيش-الإسرائيلي-يعلن-مواصلة-تعميق-العملية-البرية-في-جنوب-لبنان-1112163639.html
https://sarabic.ae/20260331/دول-أوروبية-تدعو-إلى-مفاوضات-جادة-بين-لبنان-وإسرائيل-لإنهاء-الحرب-1112155253.html
لبنان
أخبار لبنان
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/1d/1104273861_72:0:1209:853_1920x0_80_0_0_4d663c26b13dbc38340be4f14115c9c5.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار حزب الله, أخبار العالم الآن, العالم العربي
لبنان, أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار حزب الله, أخبار العالم الآن, العالم العربي
الجيش اللبناني يعيد تموضع وحداته في بلدات جنوبية حدودية
أعلن الجيش اللبناني، اليوم الأربعاء، أنه نفذ عمليات إعادة تموضع وانتشار لوحداته في مناطق جنوبية، حيث تشهد توغلا للقوات الإسرائيلية.
وأوضح الجيش اللبناني، في بيان له، أن "هذه الإجراءات جاءت نتيجة تصعيد إسرائيل الأخير، والذي أدى إلى محاصرة بعض وحداته وعزلها".
وأكد البيان على أهمية الحفاظ على دور المؤسسة العسكرية وعدم الانجرار وراء التحريض أو التشكيك، لما لذلك من انعكاسات سلبية على الأهالي والأمن الوطني.
وفي وقت سابق، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن "الجيش سيبقى مسيطرا على المنطقة الأمنية جنوب نهر الليطاني في لبنان حتى انتهاء العملية العسكرية الجارية".
وأشار كاتس إلى أن "إسرائيل ستمنع بشكل مطلق عودة نحو 600 ألف من سكان جنوب الليطاني حتى ضمان أمن شمال البلاد"، مؤكدا أن كل المنازل القريبة من الحدود اللبنانية ستُهدم كما حدث سابقا في رفح وبيت حانون، وبلاده مصممة على فصل جبهة لبنان عن جبهة إيران، مشيرا إلى إنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان ونشر الجيش فيها لضمان السيطرة الكاملة على المنطقة بأكملها.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن، الأحد الماضي، عن توجيهه بتوسيع المنطقة الأمنية العازلة الحالية في جنوب لبنان، مشيرا إلى أن "إسرائيل مصرة على تغيير الوضع على الجبهة الشمالية بشكل جذري". وشن "حزب الله" اللبناني، في 1 مارس/ آذار الجاري، وبعد نحو 15 شهرا على
الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار، هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، الذي تزامن مع اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، إثر ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وردت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وأكدت أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد "حزب الله".
وتعد هذه الهجمات هي الأولى من جانب "حزب الله" ضد إسرائيل منذ دخول
اتفاق وقف إطلاق النار بينهما حيز التنفيذ في نوفمبر/27 تشرين الثاني 2024، وذلك بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة و
سقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على
منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".