https://sarabic.ae/20260409/كيف-احتوى-الشرق-الأوسط-على-نصف-ثروات-العالم-من-النفط-1112419616.html
كيف احتوى الشرق الأوسط على نصف ثروات العالم من النفط؟
كيف احتوى الشرق الأوسط على نصف ثروات العالم من النفط؟
سبوتنيك عربي
نصف النفط العالمي تمتلكه منطقة الشرق الأوسط، نظرا للظروف الجيولوجية والمناخية التاريخية التي أثرت على واقع الأرض. 09.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-09T13:51+0000
2026-04-09T13:51+0000
2026-04-09T13:51+0000
راديو
مساحة حرة
سوق النفط
أسعار النفط اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/09/1112418758_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_0768065bd3b4a89ee98bac2ea44e2c14.png
كيف احتوى الشرق الأوسط على نصف ثروات العالم من النفط؟
سبوتنيك عربي
كيف احتوى الشرق الأوسط على نصف ثروات العالم من النفط؟
قبل ملايين السنين كانت أجزاء كبيرة من المنطقة تغرق تحت المياه الدافئة والضحلة لمحيط "تيثيس" القديم، الذي كان غنياً بشكل هائل بالحياة البحرية المجهرية، لا سيما العوالق والطحالب، ومع موتها استقرت في قاع البحر، ولم تتعرض للتحل، لأن المياه كانت خالية من الأكسجين، ودُفنت تحت طبقات سميكة من الرواسب والأملاح، وأدت الحرارة والضغط إلى تحويل هذه المادة العضوية ببطء إلى نفط سائل.وأوضح شراقي أن المنطقة كانت جزءًا من محيط ضخم يُعرف بـ"تيثس"، شبيه بالمحيط الهادئ الحالي، وكان يشمل البحر المتوسط والبحر الأسود وبحر قزوين والمحيط الهندي.وعلى شواطئ هذا المحيط، حيث المياه الدافئة والعمق المتوسط، ازدهرت الحياة البحرية من أسماك وطحالب وشعاب مرجانية، وهي المواد العضوية التي ترسبت لاحقًا في القاع لتتحول بفعل الحرارة والضغط إلى نفط وغاز طبيعي.وأشار إلى أن عملية "نضج" المادة العضوية تحتاج إلى حرارة تتراوح بين 60 و120 درجة مئوية، حيث يتحول النفط إلى غاز إذا تجاوزت الحرارة هذا الحد. لذلك نجد حقول نفط بجوار حقول غاز في المنطقة، تبعًا لاختلاف الظروف الحرارية.وأكد شراقي على أن الشرق الأوسط سيظل مركزًا عالميًا للطاقة، بفضل الظروف الجيولوجية الفريدة التي وفرت له هذا المخزون الهائل من النفط والغاز الطبيعي.وأوضح ملاعبي أن أصل النفط يعود إلى تحلل الكائنات الدقيقة مثل الطحالب والبلانكتون التي كانت تعيش في المياه الدافئة والضحلة، وليس إلى تحلل الكائنات الكبيرة مثل الديناصورات. هذه الكائنات ترسبت في أحواض رسوبية، وتعرضت لضغط شديد ودرجات حرارة مرتفعة، فتحولت إلى مواد هيدروكربونية شكلت النفط والغاز الطبيعي.وحول مستقبل الطاقة، شدد ملاعبي على أن النفط والغاز سيظلان المصدر المسيطر حتى نهاية القرن الحالي، رغم التوسع في الطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح والهيدروجين الأخضر، التي لا تزال نسبتها لا تتجاوز 15% من إجمالي الطاقة العالمية.وقال: "النفط سيبقى سيد الموقف لعقود طويلة، وربما حتى عام 2100، لأن العالم لم يصل بعد إلى مرحلة الاكتفاء بالطاقة البديلة".وأكد ملاعبي أن النفط ليس مجرد مصدر للطاقة، بل هو عامل استراتيجي يحدد موازين القوى العالمية، وهو ما يفسر ارتباطه المباشر بالحروب والتحالفات الدولية.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
نوران عطالله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103990070_0:0:590:590_100x100_80_0_0_0c5276ea6a09b93dbead10e3133d4a6d.jpg
نوران عطالله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103990070_0:0:590:590_100x100_80_0_0_0c5276ea6a09b93dbead10e3133d4a6d.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/09/1112418758_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_cb0fffc0c4769e80ce0e790707663d45.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
نوران عطالله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103990070_0:0:590:590_100x100_80_0_0_0c5276ea6a09b93dbead10e3133d4a6d.jpg
مساحة حرة, سوق النفط, أسعار النفط اليوم, аудио
مساحة حرة, سوق النفط, أسعار النفط اليوم, аудио
كيف احتوى الشرق الأوسط على نصف ثروات العالم من النفط؟
نوران عطالله
مذيعة وصحفية في وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك" الروسية
نصف النفط العالمي تمتلكه منطقة الشرق الأوسط، نظرا للظروف الجيولوجية والمناخية التاريخية التي أثرت على واقع الأرض.
قبل ملايين السنين كانت أجزاء كبيرة من المنطقة تغرق تحت المياه الدافئة والضحلة لمحيط "تيثيس" القديم، الذي كان غنياً بشكل هائل بالحياة البحرية المجهرية، لا سيما العوالق والطحالب، ومع موتها استقرت في قاع البحر، ولم تتعرض للتحل، لأن المياه كانت خالية من الأكسجين، ودُفنت تحت طبقات سميكة من الرواسب والأملاح، وأدت الحرارة والضغط إلى تحويل هذه المادة العضوية ببطء إلى نفط سائل.
في هذا السياق، قال أستاذ الجيولوجيا د. عباس شراقي إن النفط والغاز في
منطقة الشرق الأوسط ليسا مجرد موارد طبيعية عابرة، بل هما نتاج عمليات جيولوجية معقدة امتدت على مدار مئات الملايين من السنين.
وأوضح شراقي أن المنطقة كانت جزءًا من محيط ضخم يُعرف بـ"تيثس"، شبيه بالمحيط الهادئ الحالي، وكان يشمل البحر المتوسط والبحر الأسود وبحر قزوين والمحيط الهندي.
وعلى شواطئ هذا المحيط، حيث المياه الدافئة والعمق المتوسط، ازدهرت الحياة البحرية من أسماك وطحالب وشعاب مرجانية، وهي المواد العضوية التي ترسبت لاحقًا في القاع لتتحول بفعل الحرارة والضغط إلى نفط وغاز طبيعي.
وأشار إلى أن عملية "نضج" المادة العضوية تحتاج إلى حرارة تتراوح بين 60 و120 درجة مئوية، حيث يتحول النفط إلى غاز إذا تجاوزت الحرارة هذا الحد. لذلك نجد حقول نفط بجوار
حقول غاز في المنطقة، تبعًا لاختلاف الظروف الحرارية.
وأكد شراقي على أن الشرق الأوسط سيظل مركزًا عالميًا للطاقة، بفضل الظروف الجيولوجية الفريدة التي وفرت له هذا المخزون الهائل من النفط والغاز الطبيعي.
وفي شأن ذي صلة، أكد خبير النفط د. أحمد ملاعبي أن "التوزيع الجيوسياسي للنفط يتركز بشكل أساسي في منطقة الخليج العربي، حيث تمتلك هذه المنطقة أكثر من 50 إلى 60% من الاحتياطي العالمي، وهو ما يعكس التاريخ الجيولوجي الطويل للأرض وظروف تكوين النفط عبر ملايين السنين".
وأوضح ملاعبي أن أصل النفط يعود إلى تحلل الكائنات الدقيقة مثل الطحالب والبلانكتون التي كانت تعيش في المياه الدافئة والضحلة، وليس إلى تحلل الكائنات الكبيرة مثل الديناصورات. هذه الكائنات ترسبت في أحواض رسوبية، وتعرضت لضغط شديد ودرجات حرارة مرتفعة، فتحولت إلى مواد هيدروكربونية شكلت النفط والغاز الطبيعي.
وأضاف أن وجود مصائد جيولوجية ملحية أو طينية ساعد على حصر هذه الثروات في المنطقة.
وحول مستقبل الطاقة، شدد ملاعبي على أن النفط والغاز سيظلان المصدر المسيطر حتى نهاية القرن الحالي، رغم التوسع في الطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح والهيدروجين الأخضر، التي لا تزال نسبتها لا تتجاوز 15% من إجمالي الطاقة العالمية.
وقال: "النفط سيبقى سيد الموقف لعقود طويلة، وربما حتى عام 2100، لأن العالم لم يصل بعد إلى مرحلة الاكتفاء بالطاقة البديلة".
وأكد ملاعبي أن النفط ليس مجرد مصدر للطاقة، بل هو عامل استراتيجي يحدد موازين القوى العالمية، وهو ما يفسر ارتباطه المباشر بالحروب والتحالفات الدولية.