https://sarabic.ae/20260416/خبير-تعيين-إسرائيل-سفيرا-في-صوماليلاند-انتهاك-للقانون-الدولي-وعدوان-على-سيادة-الصومال-1112621752.html
خبير: تعيين إسرائيل سفيرا في صوماليلاند انتهاك للقانون الدولي وعدوان على سيادة الصومال
خبير: تعيين إسرائيل سفيرا في صوماليلاند انتهاك للقانون الدولي وعدوان على سيادة الصومال
سبوتنيك عربي
حذر الدكتور محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي العام، عضو الجمعيات الأمريكية والأوروبية والمصرية للقانون الدولي (مصري)، من أن تعيين إسرائيل، مايكل لوتيم،... 16.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-16T19:13+0000
2026-04-16T19:13+0000
2026-04-16T19:18+0000
حصري
الصومال
تقارير سبوتنيك
العالم
أخبار العالم الآن
العالم العربي
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/10/1112620891_0:0:3071:1728_1920x0_80_0_0_b49f8d39cacfca799780dc07bbf14e6c.jpg
وقال مهران في حديثه لـ"سبوتنيك": "إن هذا التعيين يأتي استكمالا لمخطط إسرائيلي ممنهج بدأ باعتراف نتنياهو، في 26 ديسمبر/كانون الأول 2025، تلته زيارة وزير الخارجية ساعر (وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر) في يناير 2026، وقبول إسرائيل سفير صوماليلاند محمد حاجي في فبراير/شباط 2026، وصولًا إلى تعيين سفير إسرائيلي"، موضحًا أن كل خطوة من هذه الخطوات تشكّل جريمة مستقلة في القانون الدولي.وأكد أستاذ القانون الدولي أن "تعيين سفير في كيان غير معترف به دوليا يشكل انتهاكا صارخا للمادة 2(4) من ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر المساس بالسلامة الإقليمية للدول"، موضحا أن "صوماليلاند جزء لا يتجزأ من الصومال بموجب الدستور الصومالي والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، وأن أي تعامل دبلوماسي معها يعد تدخلا في الشؤون الداخلية للصومال".وشدد على أن "الخطورة القانونية تتضاعف لأن إسرائيل لم تكتف بالاعتراف، بل باشرت إجراءات عملية لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة، مشيرا إلى أن تعيين سفير غير مقيم كخطوة أولى يعني أن إسرائيل تخطط لإقامة سفارة دائمة لاحقا، وهو ما يعني ترسيخ الانفصال على الأرض بالمخالفة لقرارات الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية التي رفضت الاعتراف".وطالب مهران مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة طارئة لإدانة هذا الانتهاك الجسيم، وإصدار قرار ملزم بموجب الفصل السابع يأمر إسرائيل بسحب اعترافها وإلغاء جميع الترتيبات الدبلوماسية، داعيا الاتحاد الأفريقي والأوروبي وجامعة الدول العربية إلى فرض عقوبات على إسرائيل وعلى أي كيان يتعامل معها في صوماليلاند، محذرا من أن السكوت سيفتح الباب لتفكيك دول أخرى.وكانت الحكومة الإسرائيلية قد وافقت على تعيين أول سفير لـ"أرض الصومال" (صوماليلاند) لدى إسرائيل في فبراير الماضي، بعد شهرين من اعترافها رسميا بالإقليم الانفصالي الواقع في القرن الأفريقي.وفي 6 يناير/كانون الثاني 2026، قام وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، بأول زيارة رسمية بعد اعتراف إسرائيل بإقليم "أرض الصومال" كـ"دولة ذات سيادة".وكشف الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، يوم 11 فبراير/شباط، عن سلسلة من الخطوات السياسية والقانونية التي تتخذها بلاده لمواجهة الاعتراف الإسرائيلي بإقليم "أرض الصومال" (صوماليلاند) كدولة مستقلة.وقال إن بعض الدول في المنطقة قد تكون لها مصالح في هذا الاعتراف، لكنه امتنع عن تسميتها، مضيفًا: "من الواضح أن البعض قد يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة".يذكر أن الصومال فقد فعليا وحدته كدولة مركزية عام 1991، عقب سقوط حكومة سياد بري، وتسيطر الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليا على العاصمة مقديشو وبعض المناطق الأخرى، فيما تعمل إدارة إقليم "أرض الصومال" في الشمال منذ عام 1991 بشكل مستقل، دون أن تحظى باعتراف دولي كدولة مستقلة.
https://sarabic.ae/20260226/إسرائيل-توافق-على-اعتماد-أول-سفير-لـأرض-الصومال-لديها--1110772754.html
https://sarabic.ae/20260223/هل-تنجح-إغراءات-صوماليلاند-ل-ترامب-في-الحصول-على-اعتراف-أمريكي-باستقلالها؟-1110663092.html
https://sarabic.ae/20260303/خبير-أمني-لـسبوتنيك-أرض-الصومال-غير-مؤهلة-لمساندة-أمريكا-وإسرائيل-في-حربها-ضد-إيران-1110963473.html
الصومال
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/10/1112620891_319:0:3048:2047_1920x0_80_0_0_700536715f91b8e8caa57b1722c00735.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
حصري, الصومال, تقارير سبوتنيك, العالم, أخبار العالم الآن, العالم العربي, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم
حصري, الصومال, تقارير سبوتنيك, العالم, أخبار العالم الآن, العالم العربي, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم
خبير: تعيين إسرائيل سفيرا في صوماليلاند انتهاك للقانون الدولي وعدوان على سيادة الصومال
19:13 GMT 16.04.2026 (تم التحديث: 19:18 GMT 16.04.2026) أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
حذر الدكتور محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي العام، عضو الجمعيات الأمريكية والأوروبية والمصرية للقانون الدولي (مصري)، من أن تعيين إسرائيل، مايكل لوتيم، سفيرا لها في أرض الصومال (صوماليلاند) يمثل انتهاكا مركبا ومتعمدا لأسس النظام الدولي وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية.
وقال مهران في حديثه لـ"سبوتنيك": "إن هذا التعيين يأتي استكمالا لمخطط إسرائيلي ممنهج بدأ باعتراف نتنياهو، في 26 ديسمبر/كانون الأول 2025، تلته زيارة وزير الخارجية ساعر (وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر) في يناير 2026، وقبول إسرائيل سفير صوماليلاند محمد حاجي في فبراير/شباط 2026، وصولًا إلى تعيين سفير إسرائيلي"، موضحًا أن كل خطوة من هذه الخطوات تشكّل جريمة مستقلة في القانون الدولي.
وأشار مهران إلى أن "القانون الدولي واضح في أن الاعتراف بالدول ليس عملا قانونيا منفردا، بل عملا جماعيا يستند إلى معايير محددة، أهمها الاستقلال الفعلي والاعتراف الدولي الواسع، مؤكدا أن صوماليلاند فشلت في الحصول على اعتراف دولي واحد طوال 35 عاما منذ إعلانها الانفصالي عام 1991، مما يعني أنها لا تمتلك الشخصية القانونية الدولية التي تؤهلها لتبادل التمثيل الدبلوماسي".
وأكد أستاذ القانون الدولي أن "تعيين سفير في كيان غير معترف به دوليا يشكل انتهاكا صارخا للمادة 2(4) من ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر المساس بالسلامة الإقليمية للدول"، موضحا أن "صوماليلاند جزء لا يتجزأ من الصومال بموجب الدستور الصومالي والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، وأن أي تعامل دبلوماسي معها يعد تدخلا في الشؤون الداخلية للصومال".
وشدد على أن "الخطورة القانونية تتضاعف لأن إسرائيل لم تكتف بالاعتراف، بل باشرت إجراءات عملية لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة، مشيرا إلى أن تعيين سفير غير مقيم كخطوة أولى يعني أن إسرائيل تخطط لإقامة سفارة دائمة لاحقا، وهو ما يعني ترسيخ الانفصال على الأرض بالمخالفة لقرارات الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية التي رفضت الاعتراف".
وأوضح مهران أن "الهدف الحقيقي ليس دبلوماسيا، بل استراتيجيا عسكريا، لافتا إلى أن صوماليلاند تقع على موقع حيوي بمضيق باب المندب، ما يمنح إسرائيل قاعدة عسكرية محتملة لمراقبة الملاحة وتهديد الأمن القومي العربي، مشيرا إلى أن تسريبات تحدثت عن البدء بالفعل في إقامة منشآت عسكرية إسرائيلية في ميناء بربرة".
وطالب مهران مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة طارئة لإدانة هذا الانتهاك الجسيم، وإصدار قرار ملزم بموجب الفصل السابع يأمر إسرائيل بسحب اعترافها وإلغاء جميع الترتيبات الدبلوماسية، داعيا الاتحاد الأفريقي والأوروبي وجامعة الدول العربية إلى فرض عقوبات على إسرائيل وعلى أي كيان يتعامل معها في صوماليلاند، محذرا من أن السكوت سيفتح الباب لتفكيك دول أخرى.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد وافقت على تعيين أول سفير لـ"أرض الصومال" (صوماليلاند) لدى إسرائيل في فبراير الماضي، بعد شهرين من اعترافها رسميا بالإقليم الانفصالي الواقع في القرن الأفريقي.
وأصبحت إسرائيل، في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، أول دولة تعترف بـ"صوماليلاند"، منذ أن أعلنت استقلالها من طرف واحد عن الصومال في عام 1991 في أعقاب تفجّر حرب أهلية.
وفي 6 يناير/كانون الثاني 2026، قام وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر،
بأول زيارة رسمية بعد اعتراف إسرائيل بإقليم "أرض الصومال" كـ"دولة ذات سيادة".
وكشف الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، يوم 11 فبراير/شباط، عن سلسلة من الخطوات السياسية والقانونية التي تتخذها بلاده لمواجهة الاعتراف الإسرائيلي بإقليم "أرض الصومال" (صوماليلاند) كدولة مستقلة.
وأكد الرئيس الصومالي، في حوار مع وسائل إعلام، أن هذه الخطوات تهدف إلى الحفاظ على وحدة الصومال وضمان استقرار المنطقة، مشددا على التنسيق الوثيق مع شركاء بلاده، وخاصة المملكة العربية السعودية، في هذه المسألة الحساسة.
وقال إن بعض الدول في المنطقة قد تكون لها مصالح في هذا الاعتراف، لكنه امتنع عن تسميتها، مضيفًا: "من الواضح أن البعض قد يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة
على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة".يذكر أن الصومال فقد فعليا وحدته كدولة مركزية عام 1991، عقب سقوط حكومة سياد بري، وتسيطر الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليا على العاصمة مقديشو وبعض المناطق الأخرى، فيما تعمل إدارة إقليم "أرض الصومال" في الشمال منذ عام 1991 بشكل مستقل، دون أن تحظى باعتراف دولي كدولة مستقلة.