https://sarabic.ae/20260419/اختراق-علمي-يمهد-لوقف-فيروس-يصيب-95-من-البشر-1112698884.html
اختراق علمي يمهد لوقف فيروس يصيب 95% من البشر
اختراق علمي يمهد لوقف فيروس يصيب 95% من البشر
سبوتنيك عربي
حقق باحثون تقدمًا علميًا لافتًا في مساعي التصدي لفيروس "إبشتاين-بار"، أحد أكثر الفيروسات انتشارًا عالميًا، الذي يُصيب نحو 95% من البشر، حيث نجحوا في تطوير... 19.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-19T20:21+0000
2026-04-19T20:21+0000
2026-04-19T20:21+0000
مجتمع
منوعات
الصحة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0b/13/1094961599_0:0:3639:2047_1920x0_80_0_0_f2f0d2ca90f794f936c4fbf9c3a285d3.jpg
واعتمدت الدراسة على استخدام فئران معدلة وراثيًا لإنتاج أجسام مضادة بشرية، تمكّن الباحثون من خلالها من تحديد أنواع تستهدف بروتينات رئيسية يعتمد عليها الفيروس للدخول إلى الخلايا، وفق تقرير نشره موقع "ساينس دايلي" العلمي. وأظهرت التجارب أن أحد هذه الأجسام المضادة نجح في منع العدوى بشكل كامل داخل نماذج تحاكي الجهاز المناعي البشري.ويرتبط فيروس "إبشتاين-بار" بعدد من الأمراض، من بينها بعض أنواع السرطان واضطرابات مزمنة، ما يجعله هدفًا رئيسيًا للأبحاث الطبية طويلة الأمد.ويرى الباحثون أن هذا النهج يمثل تحولًا مهمًا في مواجهة الفيروس، نظرًا لقدرته العالية على إصابة الخلايا المناعية، وهو ما شكّل تحديًا كبيرًا أمام تطوير علاجات فعالة في السابق.وتبرز أهمية هذه النتائج بشكل خاص لدى المرضى الخاضعين لزراعة الأعضاء، الذين يكونون أكثر عرضة لإعادة تنشيط الفيروس بسبب ضعف جهازهم المناعي، ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الأورام اللمفاوية.ويفتح هذا الاكتشاف الباب أمام استخدام الأجسام المضادة كوسيلة وقائية، سواء قبل الإصابة أو للحد من عودة نشاط الفيروس.كما أن نجاحها في المختبر لا يضمن تحقيق النتائج ذاتها في التجارب السريرية، التي تمثل المرحلة التالية من البحث. ومع ذلك، يُعد هذا التقدم خطوة مهمة نحو فهم أفضل لفيروس واسع الانتشار، وقد يمهد لتطوير استراتيجيات وقائية وعلاجية مستقبلًا.
https://sarabic.ae/20260412/لقاح-فيروس-الورم-الحليمي-البشري-قد-يحمي-من-3-أنواع-من-السرطان-1112512670.html
https://sarabic.ae/20260405/فيروس-يصيب-الأسماك-ينتقل-إلى-عيون-البشر-1112297751.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0b/13/1094961599_354:0:3083:2047_1920x0_80_0_0_e45b06965dc58d8605c04f5123ccded9.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الصحة
اختراق علمي يمهد لوقف فيروس يصيب 95% من البشر
حقق باحثون تقدمًا علميًا لافتًا في مساعي التصدي لفيروس "إبشتاين-بار"، أحد أكثر الفيروسات انتشارًا عالميًا، الذي يُصيب نحو 95% من البشر، حيث نجحوا في تطوير أجسام مضادة قادرة على منع الفيروس من إصابة الخلايا المناعية.
واعتمدت الدراسة على استخدام فئران معدلة وراثيًا لإنتاج أجسام مضادة بشرية، تمكّن الباحثون من خلالها من تحديد أنواع تستهدف بروتينات رئيسية يعتمد عليها الفيروس للدخول إلى الخلايا، وفق تقرير نشره
موقع "ساينس دايلي" العلمي.
وأظهرت التجارب أن أحد هذه الأجسام المضادة نجح في منع العدوى بشكل كامل داخل نماذج تحاكي الجهاز المناعي البشري.
ويرتبط فيروس "إبشتاين-بار" بعدد من الأمراض، من بينها بعض أنواع
السرطان واضطرابات مزمنة، ما يجعله هدفًا رئيسيًا للأبحاث الطبية طويلة الأمد.
وركزت الدراسة على بروتينين أساسيين؛ أحدهما مسؤول عن التصاق الفيروس بالخلايا، والآخر يمكّنه من اختراقها، حيث يسهم تعطيل هذه الآلية في منع العدوى قبل حدوثها.
ويرى الباحثون أن هذا النهج يمثل تحولًا مهمًا في مواجهة الفيروس، نظرًا لقدرته العالية على إصابة الخلايا المناعية، وهو ما شكّل تحديًا كبيرًا أمام تطوير علاجات فعالة في السابق.
وتبرز أهمية هذه النتائج بشكل خاص لدى المرضى الخاضعين لزراعة الأعضاء، الذين يكونون أكثر عرضة لإعادة تنشيط الفيروس بسبب ضعف
جهازهم المناعي، ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الأورام اللمفاوية.
ويفتح هذا الاكتشاف الباب أمام استخدام الأجسام المضادة كوسيلة وقائية، سواء قبل الإصابة أو للحد من عودة نشاط الفيروس.
ورغم النتائج الواعدة، لا تزال الأبحاث في مراحلها المبكرة، إذ أُجريت التجارب على نماذج حيوانية، ولم تُثبت فعاليتها بعد لدى البشر.
كما أن نجاحها في المختبر لا يضمن تحقيق النتائج ذاتها في
التجارب السريرية، التي تمثل المرحلة التالية من البحث.
ومع ذلك، يُعد هذا التقدم خطوة مهمة نحو فهم أفضل لفيروس واسع الانتشار، وقد يمهد لتطوير استراتيجيات وقائية وعلاجية مستقبلًا.