رئيس الوزراء الباكستاني يشكر ترامب على تمديد وقف إطلاق النار ويدعو لاتفاق سلام شامل

© AP Photo / Sergei Grits
تابعنا عبر
تقدّم رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، بالشكر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الموافقة على تمديد وقف إطلاق النار، بما يتيح استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاع.
وقال شريف، عبر منصة "إكس"، باسمه الشخصي وباسم المشير سيد عاصم منير، إنه يثمّن قبول الطلب، مؤكداً أن باكستان ستواصل جهودها الصادقة للوصول إلى تسوية تفاوضية.
وأعرب رئيس الوزراء عن أمله في التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار، والتوصل إلى “اتفاق سلام” شامل خلال الجولة الثانية من المحادثات المقرر عقدها في إسلام آباد، بما يضمن إنهاء النزاع بشكل دائم.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن في وقت سابق عن تمديد وقف إطلاق النار تجاه إيران إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المناقشات بطريقة أو بأخرى.
On my personal behalf and on behalf of Field Marshal Syed Asim Munir, I sincerely thank President Trump for graciously accepting our request to extend the ceasefire to allow ongoing diplomatic efforts to take their course.
— Shehbaz Sharif (@CMShehbaz) April 21, 2026
With the trust and confidence reposed in, Pakistan…
وقال الرئيس الأمريكي في بيان على منصة "تروث سوشيال": "نظرًا للانقسام الحاد الذي تشهده الحكومة الإيرانية، وهو أمر متوقع، وبناءً على طلب المشير عاصم منير ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، طُلب منا تعليق هجومنا على إيران إلى حين تقديم قادتها وممثليها مقترحًا موحدًا".
كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استمرار الحصار البحري للموانئ الإيرانية، رغم موافقة واشنطن على تأجيل الضربات على إيران.
وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "أصدرت توجيهاتي لقواتنا المسلحة بمواصلة الحصار".
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل/نيسان الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.


