https://sarabic.ae/20260422/محلل-لـسبوتنيك-أدوات-الاستعمار-الغربي-الحديث-لا-أخلاقية-وتنتهك-كل-المعايير-السياسية-والاقتصادية-1112770188.html
محلل لـ"سبوتنيك": أدوات الاستعمار الغربي الحديث "لا أخلاقية" وتنتهك كل المعايير السياسية والاقتصادية
محلل لـ"سبوتنيك": أدوات الاستعمار الغربي الحديث "لا أخلاقية" وتنتهك كل المعايير السياسية والاقتصادية
سبوتنيك عربي
أكد الكاتب والمحلل السياسي اليمني، العميد حميد عبد القادر، أن المشهد العالمي الحالي معقد، وهناك تقاطعات كثيرة بين أدوات الهيمنة الاقتصادية الحديثة وإرث الحرب... 22.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-22T09:20+0000
2026-04-22T09:20+0000
2026-04-22T11:25+0000
الحرب على اليمن
أخبار اليمن الأن
حصري
الأخبار
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/14/1111690092_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_8f369033749ab179c6ca164563bf8d39.jpg
وقال في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، إن الدول الاستعمارية الكبرى الغربية عملت على إغراق الدول النامية بالديون والحروب وفرض الحصار عليها، وتطويع المؤسسات الدولية للعمل لصالحها قدر المستطاع، حيث إن البنك وصندوق النقد الدوليين هما أحد الأدوات الحديثة بعد الحرب العالمية الثانية، وجميعنا يسمع عن الشروط التي يضعها الصندوق والبنك للدول المقترضة، وأهمها (الإصلاحات الهيكلية) مقابل القروض، والتي تعني الخصخصة ورفع الدعم وفتح الأسواق، والنتيجة تكون الإغراق في الديون التي يصعب سدادها، والأمثلة أمامنا حاضرة في سريلانكا وزامبيا.وتابع عبد القادر، علاوة على ما سبق، نجد أن الأداة الثانية للدول الاستعمارية الغربية تتمثل في العقوبات وتجميد الأصول، كما حدث مع روسيا، التي تم تجميد 300 مليار دولار من أصولها، وإيران محاصرة مالياً منذ 1979، وفنزويلا مُنعت من بيع نفطها بحرية، وأفغانستان جُمدت 7 مليارات دولار من أموالها بعد سيطرة طالبان، وليبيا جُمدت أموالها خلال 2011.وأشار عبد القادر إلى أنه في فترة القطبية الثنائية، إبان تواجد الاتحاد السوفييتي، والذي كان يقدم نفسه كبديل للغرب في ذلك الوقت، كان الاتحاد السوفييتي يدعم حركات التحرر بالسلاح، وعن طريق التدريب والمنح الدراسية، كما حدث في فيتنام وكوبا وأنغولا وموزمبيق والجزائر واليمن الجنوبي، وكلها أمثلة، هذا بجانب دعمه لمبدأ تقرير المصير، الذي أقرته الأمم المتحدة بالقرار 1514 عام 1960 الخاص بإنهاء الاستعمار، علاوة على أن الاتحاد السوفييتي السابق كان يقدم مساعدات بلا شروط سياسية معلنة، على سبيل المثال بناء السد العالي في مصر، ومصانع الحديد في الهند، وتسليح جيوش كاملة.وأوضح المحلل السياسي أن روسيا تحاول اليوم استعادة الدور السابق، وتقديم نفسها لدول العالم كوريث لهذا الخط، فقامت بإلغاء أكثر من 20 مليار دولار ديون مستحقة على دول إفريقية في عام 2023، كما أبرمت العديد من الاتفاقيات مع الدول النامية والفقيرة بدون شروط سياسية، وقدمت صفقات قمح وسلاح وطاقة نووية مع مصر والجزائر ومالي وبوركينا فاسو، وتركز روسيا على فكرة العالم متعدد الأقطاب وترفض العقوبات الأحادية، وقد رأينا توسع مجموعة بريكس، الذي يهدف في المقام الأول إلى كسر هيمنة الدولار ونظام (سويفت) العالمي.وختم بالقول: "الفارق الجوهري بين الاستعمار السابق والحالي، أن الصراع السابق كان أيديولوجياً واضحاً "اشتراكية ضد رأسمالية"، أما اليوم فالصراع على "من يتحكم بقواعد اللعبة": الدولار، التكنولوجيا، سلاسل الإمداد، والمعايير الدولية".
https://sarabic.ae/20260418/موسكو-رد-فعل-الغرب-على-يوم-ذكرى-ضحايا-الإبادة-الجماعية-للشعب-السوفيتي-همجي-1112657944.html
https://sarabic.ae/20260418/البلوزة-الجزائرية-نحو-العالمية-من-تراث-الغرب-الجزائري-إلى-قائمة-يونسكو---1112606491.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/14/1111690092_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_2ce5477663aff252adf0f4c693243127.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
الحرب على اليمن, أخبار اليمن الأن, حصري, الأخبار, أخبار العالم الآن, العالم العربي
الحرب على اليمن, أخبار اليمن الأن, حصري, الأخبار, أخبار العالم الآن, العالم العربي
محلل لـ"سبوتنيك": أدوات الاستعمار الغربي الحديث "لا أخلاقية" وتنتهك كل المعايير السياسية والاقتصادية
09:20 GMT 22.04.2026 (تم التحديث: 11:25 GMT 22.04.2026) أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
أكد الكاتب والمحلل السياسي اليمني، العميد حميد عبد القادر، أن المشهد العالمي الحالي معقد، وهناك تقاطعات كثيرة بين أدوات الهيمنة الاقتصادية الحديثة وإرث الحرب الباردة، حيث إن الاستعمار الحديث بدأ يستخدم أدوات جديدة للسيطرة، من الإغراق بالديون إلى الحصار وتجميد الأموال وتقييد التنمية في تلك البلدان.
وقال في حديثه لـ"
سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، إن الدول الاستعمارية الكبرى الغربية عملت على إغراق الدول النامية بالديون والحروب وفرض الحصار عليها، وتطويع المؤسسات الدولية للعمل لصالحها قدر المستطاع، حيث إن البنك وصندوق النقد الدوليين هما أحد الأدوات الحديثة بعد الحرب العالمية الثانية، وجميعنا يسمع عن الشروط التي يضعها الصندوق والبنك للدول المقترضة، وأهمها (الإصلاحات الهيكلية) مقابل القروض، والتي تعني الخصخصة ورفع الدعم وفتح الأسواق، والنتيجة تكون الإغراق في الديون التي يصعب سدادها، والأمثلة أمامنا حاضرة في سريلانكا وزامبيا.
وتابع عبد القادر، علاوة على ما سبق، نجد أن الأداة الثانية للدول الاستعمارية الغربية تتمثل في العقوبات وتجميد الأصول، كما حدث مع روسيا، التي تم تجميد 300 مليار دولار من أصولها، وإيران محاصرة مالياً منذ 1979، وفنزويلا مُنعت من بيع نفطها بحرية، وأفغانستان جُمدت 7 مليارات دولار من أموالها بعد سيطرة طالبان، وليبيا جُمدت أموالها خلال 2011.
وأضاف المحلل السياسي: "لم تقف الدول الاستعمارية عند الإغراق في الديون وتجميد الأصول، بل عمدت إلى أدوات أخرى، من بينها المنافسة غير المتكافئة بين الدول عبر نشر اتفاقيات التجارة الحرة وفتح الحدود، والقصد من هذا الإجراء إغراق الدول النامية والضعيفة، وجعلها تستقبل منتجات الدول الكبرى والشركات العملاقة، وهو ما سيؤدي بالطبع إلى إغراق منتجات الدول النامية والقضاء على صناعاتها الوليدة، علاوة على الضغط السياسي عن طريق ربط المساعدات بمواقف سياسية، مثل التصويت في الأمم المتحدة أو ملفات حقوق الإنسان، وهذا ما نسميه اليوم استعماراً جديداً؛ لأن السيطرة صارت اقتصادية وقانونية بدل عسكرية مباشرة".
وأشار عبد القادر إلى أنه في فترة القطبية الثنائية، إبان تواجد الاتحاد السوفييتي، والذي كان يقدم نفسه كبديل للغرب في ذلك الوقت، كان الاتحاد السوفييتي يدعم حركات التحرر بالسلاح، وعن طريق التدريب والمنح الدراسية، كما حدث في فيتنام وكوبا وأنغولا وموزمبيق والجزائر واليمن الجنوبي، وكلها أمثلة، هذا بجانب دعمه لمبدأ تقرير المصير، الذي أقرته الأمم المتحدة بالقرار 1514 عام 1960 الخاص بإنهاء الاستعمار، علاوة على أن الاتحاد السوفييتي السابق كان يقدم مساعدات بلا شروط سياسية معلنة، على سبيل المثال بناء السد العالي في مصر، ومصانع الحديد في الهند، وتسليح جيوش كاملة.
وأوضح المحلل السياسي أن روسيا تحاول اليوم استعادة الدور السابق، وتقديم نفسها لدول العالم كوريث لهذا الخط، فقامت بإلغاء أكثر من 20 مليار دولار ديون مستحقة على دول إفريقية في عام 2023، كما أبرمت العديد من الاتفاقيات مع الدول النامية والفقيرة بدون شروط سياسية، وقدمت صفقات قمح وسلاح وطاقة نووية مع مصر والجزائر ومالي وبوركينا فاسو، وتركز روسيا على فكرة العالم متعدد الأقطاب وترفض العقوبات الأحادية، وقد رأينا توسع مجموعة بريكس، الذي يهدف في المقام الأول إلى كسر هيمنة الدولار ونظام (سويفت) العالمي.
ونوه عبد القادر بأن أدوات الضغط الاقتصادي الحالية تشبه الاستعمار القديم في النتائج التي تترتب عليها من تقييد السيادة ومنع التنمية المستقلة، فالعقوبات والديون صارت "سلاحاً" بديلاً للاحتلال، لكن يتجه العالم حالياً إلى تعدد الأقطاب، فالصين لديها برنامج "الحزام والطريق"، وروسيا تعود لأفريقيا، ودول الجنوب تبحث عن بدائل للغرب، وهذا يخلق هامش مناورة أكبر للدول النامية، لكنه أيضاً ساحة تنافس جديدة.
وختم بالقول: "الفارق الجوهري بين الاستعمار السابق والحالي، أن الصراع السابق كان أيديولوجياً واضحاً "اشتراكية ضد رأسمالية"، أما اليوم فالصراع على "من يتحكم بقواعد اللعبة": الدولار، التكنولوجيا، سلاسل الإمداد، والمعايير الدولية".